正在加载视频...

视频加载失败

في السنوات الأخيرة، تزايد عدد المفقودين، خاصةً بعد تهديدات الدولة لكل من يعبر عن رأيه على مواقع التواصل الاجتماعي بما يتعارض مع توجهاتها، ولا أستبعد أن يكون النظام قام بخطفهم.

40,140 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

لماذا أجبرت أمريكا تيك توك على بيع خدماته داخل الولايات المتحدة لمستثمر صهيوني؟ نتنياهو يجيبكم. بعد إلقاء كلمته في الأمم المتحدة، خطط نتنياهو خصيصاً لعقد لقاء مع عدد من مشاهير ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكيين. في حديثه معهم، شدد على أن أسلحة الحروب تتغير مع مرور الوقت، موضحاً أن السلاح الأهم في المرحلة الحالية هو سلاح مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال النقاش، أشار إن السلاح الأخطر هو تطبيق تيك توك. كما لفت إلى أن منصة X (تويتر سابقاً) تمثل ساحة مؤثرة أخرى، مؤكداً أن إيلون ماسك “ليس عدواً لإسرائيل” ويجب إشراكه في هذه المعركة. ُذكر أن إسرائيل خسرت فعلياً معركة الرأي العام العالمي، وانهدت مصداقيتها ولم يعد لبروباغاندها تأثير يذكر بسبب الفضائع التي ارتكبتها في غزة والتي نقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، رغم إنفاقها مليارات الدولارات على حملات إعلامية ودعائية. وتخشى اليوم من فقدان دعم الجيل الشاب في الولايات المتحدة وهو البلد الأهم لها، حيث تظهر الإحصائيات أن معظم الشباب الأمريكي يتعاطفون مع غزة ويعتمدون على تيك توك كمصدر رئيسي للأخبار ويأتي ذلك رغم أن شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها ميتا، قيدت الكثير من المحتوى الداعم لغزة داخل الولايات المتحدة، إلا أن السيطرة لم تكن كاملة. لذلك أجبرت واشنطن تطبيق تيك توك على بيع خدماته داخل أمريكا للاري كارلسون، يهودي صهيوني وأحد أبرز ممولي الجيش الإسرائيلي، بهدف إعادة تنظيم خوارزميات المنصة بما يخدم الرواية الإسرائيلية.

Tamer | تامر

121,811 次观看 • 10 个月前

تصريحات اليوم في عيد الشرطة، والتي أعيد فيها سرد رواية النظام عما جرى قبل 13 عامًا خلال الإطاحة بالرئيس محمد مرسي رحمه الله، تعكس إصرارًا رسميًا على بقاء النظام أسير الماضي بدل الانخراط الجاد في مواجهة أزمات الحاضر المتفاقمة. وبغضّ النظر عن عدم دقة عدد من الوقائع التي وردت في الخطاب، فإن الإشكال الأكبر في اختيار الموضوع ذاته بعد مرور كل هذه السنوات. فبعد 13 عامًا من التمكين الكامل للسلطة الجديدة، وسيطرتها المطلقة على مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والإعلامية والأمنية، كان الأولى أن يتجه الخطاب إلى هموم الناس الحقيقية، وإلى أزمات خانقة يعيشها المجتمع يوميًا. كان المنتظر حديثًا صريحًا عن الأزمة الاقتصادية، وعن السياسات المالية التي أثقلت كاهل المواطنين بضرائب ورسوم وجمارك باهظة، وعن غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. كما أن المجتمع كان ينتظر موقفًا واضحًا من انتشار الرشوة والمحسوبية وغياب تكافؤ الفرص، ومن حالة الإحباط العام التي تضرب قطاعات واسعة من الشباب والموظفين وأصحاب المهن الحرة. وفوق ذلك كله، يريد المواطن إجابات عما يتردد عن أزمة معسكرات المؤسسات داخل الدولة، بما في ذلك الأزمة الأخيرة مع القضاء. شعب مصر لا يبحث اليوم عن إعادة إنتاج خطاب تبريري لتاريخ يعرفه الجميع بتفاصيله، ولا عن اجترار روايات فقدت قدرتها على الإقناع أو التعبئة. ما يريده الناس بوضوح هو خطاب مسؤول يعترف بالمشكلات، ويشرح أسبابها، ويقدّم حلولًا عملية لها. #السيسي #عيد_الشرطة

Mourad Aly د. مراد علي

37,071 次观看 • 6 个月前