Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في السينما، حين يقترب الفيلم من نهايته، يمنح المخرج بطله اللقطة الأخيرة التي تليق به،موسيقى هادئة تصفيقٌ أخير، ثم تُسدل الستارة ببطء أما كرة القدم فلا تعرف رفاهية السيناريو ولا تجود دائمًا على العظماء بنهايةٍ توازي مجدهم فالنهايات السعيدة وُلدت للأفلام أما العظماء فيكفيهم أنهم غيّروا تاريخ اللعبة إلى...

10,357 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos