Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في العلن.. كانت الدعوات إلى الدبلوماسية تتصدر المشهد.. لكن خلف الأبواب المغلقة.. كانت "تُطبخ الحـ.رب" !! تقرير خطير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" يكشف ما لم يُقل على المنابر.. وكواليس تحركات سعودية "غير معلنة"، سبقت الهجوم على #إيران ؟!!

99,650 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🇺🇸⚔️🇮🇷 صحيفه ذا ديلي بيست الأمريكية : 🔹 كان ترامب يبحث عن انتصار سهل؛ بدلاً من ذلك، حول إيران إلى قوة عظمى جديدة وخلق وحشاً . 🔹لم تستسلم طهران للموجة الأولى من الهجمات ولم تتنازل عن السيطرة على مضيق هرمز؛ لأنها كانت تخطط للدفاع ضد مثل هذا الهجوم منذ عقود. 🔹لكن الآن، عالجت أمريكا في زاوية الحلبة، مُجبرة على تقديم تنازلات وإيجاد مخرج من هذه المعضلة؛ على الأرجح لأنها لم تكن تخطط لمثل هذا الهجوم. 🔹يواصل هذا الرئيس إخبارنا بأن الرؤساء السابقين يحسدونه على هجومه على إيران. هذا هراء! لقد تجنبوا هذا الإجراء لأنهم كانوا يعرفون ما من كارثة سيسببها. 🔹وعلى عكس التوقعات، استولت إيران فجأة على جميع أوراق الفوز. عندما أذن ترامب بالعمل العسكري، نظر إلى الأمر من المنظور الأمريكي فقط؛ لأن العواقب قد غيرت ميزان القوى العالمي. 🔹تم التشكيك بشدة في فهم ترامب للواقع منذ أن بدأ هذه الحرب من خلال التشاور مع إسرائيل فقط. الآن يمكنه الادعاء بأنه أنهى جميع الحروب التي أرادها، لكن هذه الحرب خلقت وحشًا .

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

31,796 views • 5 months ago

ايران فتحت مطاراتها للامريكيين.. وساعدت الولايات المتحده في حربها على أفغانستان وحتى تبرعوا لهم بالدم"🤷 🔴 الدبلوماسي الايراني سيد محمد صادق خرازي بعد وصول حامد كرزاي إلى القصر الرئاسي في أفغانستان بنحو شهر ونصف خرج جورج بوش الابن أمام الكونغرس وبدأ يتحدث ضد إيران ووضعها ضمن ما سماه محور الشر لكن انظروا إلى المفارقة. في ذلك الوقت تحديدا كنا قد فتحنا مطاراتنا في منطقة سيستان أمام الأمريكيين حتى يتمكنوا من استخدامها في حالات الطوارئ. قدمنا لهم كل أنواع المساعدة والخدمات، بل وصل الأمر إلى أننا تبرعنا لهم بالدم. كان بإمكان الأمريكيين أن ينظروا إلى ما قدمناه لهم بعد أحداث 11 سبتمبر وفي أفغانستان باعتباره جسرا كبيرا وفرصة حقيقية لتطبيع العلاقات مع إيران. لكن ما حدث كان العكس. وهذا يجعلني أعتقد أن هناك قوى في مكان ما خلف الكواليس لم تكن تريد أن تتحسن العلاقة بين إيران وأمريكا. وأنا أعتقد أن إسرائيل واللوبيات اليهودية كانت من بين هذه القوى. لأن الفرصة كانت موجودة بالفعل، وكان بإمكان الأمريكيين استخدام تعاوننا معهم في أفغانستان لفتح صفحة جديدة مع إيران لكنهم اختاروا طريقا آخر.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

58,516 views • 1 month ago

🚨 هل ستكون نهاية حرب إيران نووية؟ ترامب، بكثرة تصريحاته المتناقضة وتهديداته غير المنفَّذة، فقد الكثير من مصداقيته، لكن ذلك لا يعني أن الوضع غير خطير. فالرجل يواجه ضغوطًا داخلية وخارجية هائلة، ولم يحقق أي إنجاز ملموس في هذه الحرب، بل استنزف أهم الأسلحة في الترسانة الأمريكية، وتعويضها سيستغرق سنوات طويلة. الولايات المتحدة عالقة في مأزق، وترامب يتصرف بتهور، بينما نتنياهو يراوغ بدهاء، ما يجعل احتمالات التصعيد النووي واردة كخيار لحسم الحرب. غير أن مجرد الحديث عن هذا السيناريو يكشف حجم المخاطر: فإذا استخدم النووي ضد إيران، فإن الأخيرة سترد بأسلحة نووية، وهو ما يفتح الباب أمام كارثة إقليمية وعالمية. إعلان روسيا سحب طواقمها من مفاعل بوشهر يمكن قراءته كمقدمة لتمكين إيران من تطوير قنابل إشعاعية "قذرة"، مع إخلاء موسكو مسؤوليتها عن أي تداعيات لاحقة. كما أن إيران قد تضع ضمن خياراتها استهداف مفاعل ديمونا بصواريخ عالية التدمير، كتلك التي أصابت محيطه سابقًا وألحقت دمارًا واسعًا بمبانٍ مأهولة بكوادر ومهندسين إسرائيليين، وهو ما يعني كارثة نووية في إسرائيل الصغيرة. ولا يُستبعد أن يدخل مفاعل الإمارات ضمن دائرة الخطر إذا وقع هجوم نووي على إيران. إضافة إلى ذلك، يبقى احتمال حصول إيران على سلاح نووي من طرف ثالث قائمًا، كما لمح الرئيس الروسي السابق ميدفيديف في تصريحات سابقة. كما تتردد أنباء عن تحرك غواصة نووية روسية نحو إيران، وهي تحركات في مثل هذا الوضع لا تكون معلنة عادة، ولا يمكن تأكيدها أو نفيها بشكل قاطع. ويجب أن ندرك أن القطبين الشرقي والغربي مرّا بأزمات كبرى كانت على وشك أن تتحول إلى صدام نووي، من أزمة كوبا إلى حرب فيتنام مرورًا بحرب الكوريتين وغيرها. غير أن قادة الدول العظمى آنذاك كانوا أكثر حكمة، فتمكنوا من تجنّب الكارثة. أما اليوم، فهناك رجل أحمق اسمه ترامب، يتحكم به رجل ماكر اسمه نتنياهو، وهنا تكمن الخطورة. ©️ حسام الخرباش

حسام الخرباش

30,801 views • 5 months ago

🔴 سؤال إذا كانت الولايات المتحدة لا تمنح أفضل تقنياتها حتى لأقرب حلفائها باستثناء إسرائيل، ورغم ذلك فإن ما تحصل عليه إسرائيل نفسها ليس مثالياً، فكيف تقول دول الخليج أنها قادرة على صدّ كل شيء بنسبة 100% باستخدام الأنظمة الأمريكية؟ وباعتراف إسرائيل نفسها، وفي تحقيق نشرته صحيفة معاريف بعنوان: "النظام الذي أخطأ ثلاث مرات"، فإن منظومة THAAD الأمريكية – التي أرسلتها واشنطن خصيصًا لحماية إسرائيل – فشلت ثلاث مرات متتالية في اعتراض صواريخ إيرانية متطابقة (في عراد، وبيت شيمش، وديمونا). وصرحوا "غير مُحكم". فإذا كانت إسرائيل تحصل على النسخ الأكثر تقدّمًا من هذه الأنظمة وتعترف بفشلها، فكيف يكون الحال مع النسخ الأقل تطورًا التي بيعت لدول الخليج بمليارات الدولارات؟ الإمارات اشترت المنظومة مقابل 1.96 مليار دولار ، السعودية اشترت المنظومة بقيمة 15 مليار دولار ، ونفس الامر للبقية إضافة إلى صفقات أخرى كثيرة

عائشة السيد - Aisha AlSayed

50,858 views • 6 months ago