Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في الوقت الذي تفنى فيه أعمار بعض السعوديين لتأمين وظيفة أو دخل أو منزل يولد أمثال هؤلاء في أفواههم ملاعق من ذهب من ثروات الشعب بسبب إنتسابهم لعائلة تتوارث السلطة والثروات ولم تبقي لنا شيئاً. #الضمان_الاجتماعي_المطور #السعوديه_الامارات

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الثورة المضادة في #اليمن والحياد الخادع تحديد طبيعة الصراع في ساحات ثورات شعوب الربيع العربي ٢٠١١ والثورة المضادة لها ٢٠١٣ ومعرفة أطراف الصراع وأهداف كل طرف هو الأصل السياسي والأخلاقي الذي يُحتكم إليه عند الاختلاف بين قوى الربيع العربي أو حتى بين الجماعة الواحدة في شأن هذه الساحات وأطراف الصراع فيها! فمن يمثل ثورة الربيع العربي وأهدافها في ليبيا - في نظر عامة الشعب - حكومة طرابلس أم حفتر؟ ومن يمثلها في السودان - في نظر عموم الشعب - حكومة الخرطوم أم حميدتي وميليشياته؟ ومن يمثلها في اليمن - في نظر عامة الشعب - حكومة الشرعية أم الحوثي؟ ومن يمثلها في مصر نظام العسكر أم قوى المعارضة المصرية في السجون وفي الخارج؟ وهل نظام العسكر في مصر وحفتر في ليبيا وعصابات حميدتي في السودان وعصابات الحوثي وإيران في اليمن تؤمن بأهداف الربيع العربي وثورة شعوبه من أجل الحرية وحقها في اختيار حكومات منتخبة أم تمثل الثورة المضادة التي تقوم على سلطة الفرد المطلق سواء كان ضابطا عسكريا أو مهووسا طائفيا؟ باختصار المعركة في اليمن منذ ٢٠٠٤ هي بين الشعب اليمني والثورة المضادة التي تمثلها عصابة الحوثي وتجلت في أوضح صورها منذ ٢٠١٤ حين احتل الحوثي صنعاء وانقلب على مخرجات الحوار الوطني - بتعاونه مع الرئيس المخلوع وبدعم إيراني وترتيب أمريكي لفرض مشروع "الهلال الشيعي" وتقسيم المنطقة الذي ابتدأ باحتلال العراق ٢٠٠٣ وما زال يتمدد - والدماء التي تسيل في اليمن هي دماء هذا الشعب الذي أسقط نظام علي صالح لإقامة نظام حكم يختاره الشعب عبر صناديق الاقتراع لا بنظرية التفويض الإلهي التي جاء بها الحوثي بحد السيف فمن أطاعه وقبل مشروعه الشيطاني الطائفي وإلا قتله وفجر داره ومسجده! وكل من يحاول تصوير هذا الصراع على خلاف حقيقته فإنما يحاول عبثا خلط الأوراق لصالح عدوان الحوثي والمشروع الإيراني وإن تظاهر بالحياد! ولقد كان الحياد بين الشعب السوداني وميليشيات حميدتي أولى وأحق وأوجب فقد كان حميدتي من أركان النظام السوداني قبل انشقاقه وليس بينه وبين الشعب السوداني خلاف مذهبي ولا طائفي! وإذا كانت علاقات حكومة الشرعية في اليمن بالخارج تعيق الاصطفاف مع الشعب اليمني المظلوم في صده لعدوان الحوثي وإيران فأحرى عدم الوقوف مع حكومة السودان التي وقعت اتفاقية التطبيع مع المحتل الصهيوني! وكان الحياد بين حكومة طرابلس وحفتر أولى وأوجب فلا يوجد خلاف مذهبي ولا طائفي ولا عداء تاريخي بين الفريقين بل ظاهره صراع مناطقي! وكان الواجب على فضيلة الشيخ الغرياني دعوة الجميع للوحدة ونبذ الخلاف من أجل الشعب الليبي نفسه بدلا من الانشغال باليمن والوقوف مع حفتره في صعدة! وكان الواجب الحياد في الصراع بين العسكر والمعارضة في مصر ودعوة الجميع للتحاور حيث لا يوجد دماء ولا قتال منذ ٢٠١٥ حتى اليوم! بل يجد نظام العسكر في مصر تأييدا من قطاع واسع من الشعب المصري أكثر مما يجده الحوثي الذي أجمع الشعب اليمني على حربه والوقوف ضده! فالحياد في مصر أولى منه في اليمن التي ما زالت دماء الملايين من اليمنيين تنزف أنهارا في مدنهم المحاصرة وهم بين قتيل وجريح وجائع أو مهجر في الداخل والخارج! وكان الحياد بين السلطة الفلسطينية وحماس أولى وأوجب فلا يوجد دم بين الطرفين بل كل طرف يدعو اليوم إلى المصالحة الوطنية ووحدة الصف الفلسطيني حتى بين حماس ودحلان! إن أخطر صور الحياد في الصراع هو حياد المتظاهرين به وهم في الوقت نفسه منحازون إلى أحد طرفي الصراع يتخذون الدعوة إلى الحياد والمصالحة وسيلة لتعزيز وضع الظالم وتفريق الأمة وشعوبها عن نصرة المظلوم! إنه ضرب من الخداع والنفاق أسوأ من الانحياز للظالم والركون إليه! ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم كيف والصراع في اليمن تجاوز أهداف الثورات المضادة إلى الردة الصريحة والخروج على الأمة وشعوبها كلها ودينها وتاريخها واستباحة دمائها ولعن خيارها من أبي بكر الصديق وعمر الفاروق فمن دونهم! وبعث السبئية من جديد بين ظهراني المسلمين في اليمن وأهل التوحيد في جزيرة العرب! أفي موالاة أبي بكر وعمر وعثمان ونصرتهم والذب عنهم حياد! أما والله لو شُتم عرض أحد دعاة الحياد أو عرض أبيه وأمه أو عرض شيخه أو جماعته أو حزبه لأشعلها حربا ضروسا لا تبقي ولا تذر وعداوة لا تنطفئ نارها أبدا! ألا قاتل الله حيادا تتخلى فيه الأمة وشعوبها عن نصرة نبيها ﷺ وأصحابه ودينه وسنته وقد انبرت له حركات الردة في كل ناحية تنقض عراه عروة عروة! اللهم إنا نبرأ إليك من كل حياد على حساب دينك وحياد ينتقص به من أزواج نبيك ﷺ وصحابته وتهدر به دماء المستضعفين من أمة الإسلام وحقوقهم ليعلو به الطغاة المجرمون والباطنيون الملحدون!

أ.د. حاكم المطيري

37,792 views • 18 days ago

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 views • 3 months ago

الاكثر تداولا | ضبط اكثر من (30) مليار دينار جديدة كانت في حوزة عدنان الجميلي وكيل وزير النفط كنت وللأسف الشديد واعتذر عن ذلك واحد من أبرز الأصوات التي كانت تطالب بإيجاد حلول بديلة عن التعيينات الحكومية انطلاقاً من قناعتي بأننا نعيش أزمة حقيقية في هذا الملف (ونحن حقا نعيش ازمة) ولقناعتي باننا دولة يفترض أن تعتمد على خلق فرص العمل عبر القطاع الخاص والاستثمار لا عبر الوظيفة الحكومية فقط وهذا الصحيح في الدولة الطبيعية لكن بعد الكوارث التي نشاهدها وبعد انكشاف عشرات المليارات بحوزة مدراء ووكلاء فقط وليس وزراء أو الاحزاب او الفصائل او أصحاب مواقع قيادية من الصف الأول.. أصبح من الصعب الاستماع مجدداً لحديث الأزمة المالية بالمنطق نفسه كيف لمسؤول حكومي ان يخرج مجددا ويقول ان هناك ازمة مالية بعد هذه المشاهد؟! كيف سيتم اقناع الشعب بالتضحية بحقه في التعبين لكي لا تعيش الدولة ازمة مالية في الوقت الذي تخرج فيه من منزل مسؤول واحد ثروات تكفي لإنجاز مشاريع وتشغيل آلاف الشباب؟! لذلك بالنسبة لي سأدعم وأنشر أي حراك مستقبلي للخريجين المطالبين بالتعيينات والحقوق الوظيفية ليس لأنني أؤمن بأن التعيينات هي الحل الأمثل، انا ضدها بالوضع الطبيعي وفي دولة تحترم نفسها وتبحث عن حلول، لكن ان كانت الدولة عاجزة عن حماية المال العام فمن الواجب التعامل مع الدولة بالقندرة وحصرها حصرة الجلب واجبارها بالضغط وبالقوة على تعيين مئات الالاف من الشباب ولتذهب وتبحث عن مصدر لتمويلهم ولتتحمل نتائج فشلها وعجزها

حيدر

19,091 views • 3 months ago

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 views • 1 year ago

فشلت وزارة السياحة… ونجحت غرفة الصناعة والتجارة بدمشق. 😏 سوريا التي خرجت من تحت الركام لا تحتاج فقط إلى تغيير الوجوه… بل إلى تغيير عقلية الإدارة. في معرض «سيريكس» بجدة، كان الإقبال من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين والسعوديين لافتًا، وكان يفترض أن تكون أجنحة الجهات الحكومية فرصة للتواصل وجذب الدعم والاستثمار. لكن المفارقة؟ جناح وزارة السياحة كان مغلقًا لساعات طويلة ولعدة أيام، بينما المعرض في ذروة ازدحامه.❌ وأنا هنا لا أتحدث عن انطباع عابر. زرت الجناح شخصيًا في اليوم الأول، والتقيت الموظفين، وعرضت تقديم أي دعم ممكن. بل أحضرت رجل أعمال آخر وتحدثنا عن فرص وأفكار يمكن أن تخدم الوزارة. وعندما عدنا في الأيام التالية للقاء المسؤولين والاستفادة من وجود المستثمرين، كان الجواب: ذهبوا للعمرة. العمرة عبادة نحترمها ونقدرها، لكن القضية هنا إدارية بامتياز. بحسب ما أُبلغت به من إدارة المعرض، تم توفير الجناح لوزارة السياحة مجانًا من غرفة التجارة والصناعة، بهدف إنجاح المشاركة وتحقيق أكبر فائدة ممكنة. ومع ذلك، ماذا حدث؟! موظفون يحضرون لساعات محدودة، ثم يُغلق الجناح، وفي الوقت الذي يكون فيه المعرض ممتلئًا بالمستثمرين ورجال الأعمال… لا يجد الزائر من يمثّل الجهة الحكومية. وهنا نصل إلى مفهوم الفساد الإداري.💡 الفساد الإداري ليس فقط رشوة أو اختلاسًا أو سرقة مباشرة للمال العام. قد يكون الفساد أيضًا في هدر الموارد العامة، وسوء استخدام الصلاحيات، وتحميل الدولة تكاليف لا تحقق الغرض الذي أُنفقت من أجله، وعدم الالتزام بالمهمة الوظيفية، وغياب المساءلة عن النتائج. إذا كانت الدولة تدفع تكاليف سفر وإقامة موظفين للمشاركة في معرض، ثم لا يتم توفير الحد الأدنى من الالتزام بتمثيل الوزارة والتواصل مع المستثمرين… فالسؤال المشروع هنا: أين ذهبت قيمة هذا الإنفاق؟ وما الذي تحقق مقابله؟ وإذا كان الجناح مقدمًا مجانًا، والفرصة الاستثمارية موجودة، ورجال الأعمال حاضرون، فما المبرر لأن يكون الجناح مغلقًا؟ المشكلة هنا ليست في موظف ذهب للعمرة خلال وقت عمله ! المشكلة في الإدارة التي لم تضع بديلًا، ولم تضمن استمرارية العمل، ولم تقِس النتائج، ولم تحاسب على التقصير. وهذا هو جوهر الفساد الإداري الذي يجب أن ننتبه إليه في بناء سوريا الجديدة. في الوقت الذي لا نجد فيه ما يكفي لتوفير الكتب المدرسية لأطفال سوريا، لا يمكن أن تصبح المشاركات الخارجية مجرد سفر وإقامة وجناح… ثم لا نجد الموظف عندما تأتي الفرصة الحقيقية. والأهم: إذا كانت هناك جهة قادرة على تغطية الجناح والالتزام بالدوام، فلماذا لا يتم التخطيط لذلك مسبقًا؟ لماذا لا يكون لكل مشاركة حكومية هدف واضح ومؤشرات أداء ونتائج قابلة للقياس؟ كم مستثمرًا تم التواصل معه؟ كم فرصة استثمارية نتجت؟ كم اجتماعًا عُقد؟ اين التسجيلات ؟! وماذا حققت الدولة مقابل كل ليرة أُنفقت؟ هذه ليست أسئلة عدائية… هذه أسئلة حوكمة ومساءلة. في الوقت الذي يعمل فيه بعض الوزراء والموظفين ليلًا ونهارًا لبناء سوريا الجديدة، لا يجوز أن تستمر داخل مؤسسات الدولة عقلية: «المهم أن نشارك… أما ماذا حققنا؟ فليس مهمًا.» نحن لا نحتاج فقط إلى التخلص من فساد النظام البائد، بل من ثقافة الإدارة التي سمحت له أن يستمر كل هذه السنوات. نريد دولة تخطط وتراقب وتقيس النتائج : ماذا قدم؟ ماذا حقق؟ ومن المسؤول إذا لم تُنفذ المهمة؟ سوريا الجديدة تستحق إدارة جديدة. وهذا ما يجب أن يكون درسًا لوزارة السياحة، ولجميع الجهات الحكومية المشاركة في المعارض والفعاليات الخارجية. Syrix Jeddah 2026 وزارة السياحة السورية لأن مكافحة الفساد تبدأ أحيانًا من سؤال بسيط جدًا: هل أُنجزت المهمة التي دُفع المال العام من أجلها؟ #سوريا_الجديدة #سوريا_بتستاهل

Eng. Mohammed Madwar

42,131 views • 26 days ago

يؤسفني أن يردد ستيفن نبيل Steven Nabil — وهو بمثابة أخٍ أصغر — بروباغندا وترويجًا إعلاميًا كاذبًا لنظام صدام المجرم، متغاضيًا عن الحقائق. لقد طرح نقطتين يلوم فيهما الولايات المتحدة، ومن الواجب توضيح الحقيقة وبيان الواقع كما يلي: أولًا: الحصار الاقتصادي على نظام صدام: 1.لم يكن الحصار أمريكيًا، بل كان أمميًا بقرارات من الأمم المتحدة، وشارك فيه المجتمع الدولي بأسره. 2.جاء الحصار نتيجة سياسات صدام الطائشة وإجرامه، وعلى رأسها غزو الكويت، وليس بسبب الولايات المتحدة. 3.في الحقيقة، لم يكن الحصار شاملًا بالمعنى المطلق، إذ سُمح للعراق باستيراد الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية عبر برنامج النفط مقابل الغذاء. لكن صدام استغل هذه الآلية بشكل غير مشروع، محولًا الموارد نحو التسلح، على حساب قوت الشعب. 4.في الوقت الذي كان فيه الشعب يعاني، أغدق صدام ملايين الدولارات من عائدات النفط على شخصيات وفنانين بلا ضمير، مثل رغدة وغيرها. 5.كما استُخدمت أموال النفط في الرشوة والفساد، بما في ذلك فضيحة كوجو، نجل كوفي عنان، حيث تم تحويل ملايين الدولارات على حساب الشعب العراقي. 6.تعمد صدام إضعاف الشعب وتجويعه، لاستغلال المعاناة في تحميل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي المسؤولية. لقد عملنا جاهدين، ضمن المؤتمر الوطني العراقي قبل عام 2003، على كشف هذه الجرائم المركبة، في وقت كان فيه الشعب يعاني الفقر والجوع، بينما تتكاثر القصور وتُهدر الأموال، وتُمنح الامتيازات للحاشية والأجهزة الأمنية. ثانيًا: ملجأ العامرية: 1.أشارت معلومات من مصادر في البنتاغون إلى أن الملجأ كان يبث إشارات إلكترونية، ما عزز الاعتقاد بوجود مركز قيادة وتحكم تابع للحرس الجمهوري تحته. 2.يعلم ستيفن نبيل جيدًا أن صدام استخدم المدنيين دروعًا بشرية، بل وصل الأمر إلى استخدام أسطح المدارس والمباني المدنية كنقاط لإطلاق النيران ضد الطائرات. أقول هذا ليس دفاعًا عن الولايات المتحدة، بل تأكيدًا على أن قول الحقيقة واجب، وأن صدام هو المسؤول الأول عن مآسي العراق. ويؤلمني أن يقوم ستيفن — وهو يعيش في الولايات المتحدة ويتمتع بما توفره من أمن وحرية — بترديد خطاب البعث الصدامي دون تدقيق أو مراجعة للحقائق، بدلًا من شكر النعمة. والأكثر إيلامًا أن تقوم قناة UTV Iraq Utv بترديد هذا الخطاب دون تحميل صدام، قاتل الشعب العراقي، أي مسؤولية. هل أصبح الخطاب المعادي لأمريكا سلعة رائجة في عراق اليوم، الذي تهيمن عليه الميليشيات المدعومة من إيران، حتى لو أدى ذلك إلى تبرئة صدام من جرائمه التي لا تُحصى؟ لذلك، اقتضى التوضيح!

Entifadh Qanbar 🇮🇶🇺🇸 انتفاض قنبر

43,486 views • 5 months ago

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

953,571 views • 7 months ago

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 views • 2 months ago

ذكر الطويل أربع صفات للسرورية ولنر على من تنطبق هذه الصفات: ١_ الطعن المستمر بأهل السنة: هذه الصفة باعتراف سالم نفسه أنها متجذرة ومتأصلة بالشيخ ربيع المدخلي الذي فرق السنة وضيعهمط حتى صار البعض يتمنى وفاته. ٢_ الرمي بالإرجاء: الشيخ ربيع رمي بالإرجاء من كبار العلماء كالشيخ الراجحي وكذلك الشيخ الفوزان والغديان وصفوا أحد الكتب الي قدم لها الشيخ ربيع بأنها على عقيدة الإرجاء فكيف هو حال أتباعه؟ وأشهر مثال خليلك الريس الذي طعن به الشيخ الفوزان صراحة ووصفه بالإرجاء فهل هؤلاء سرورية؟ فإذا كان الرؤوس قد اتهموا بالإرجاء فكيف هو حال الأتباع؟ (راجع كتاب دلائل البرهان والتحذيرات منه) ٣_ تهمة الاستخبارات: هذه التهمة أكثر من يمارسها هو حزبكم فكل شخص لم يعجبهم صنفوه وحزبوه وجعلوه تبعا ومخبرا لأحد الأحزاب السياسية او الدول المعادية (ولا حاجة لعرض بعض أقوال أصحابكم وهم يتفخارون بمهنة الاستخبارات ولم تتجرأ عليهم بكلمة) ٤_ لمز الحكام وتكفيرهم والتهييج عليهم: اللمز والتكفير يكفينا تسجيل الشيخ ربيع مشهور جدا في الطعن بكل الحكام وأنهم لا عقيدة ولا منهج وكلهم عقيدتهم إما رافضية أو باطنية أو علمانية. وأما التهييج فأنت وخليلك الريس والعبيلان من أفتى بجواز الطعن العلني بحكام الدول الأخرى (والعبيلان جوز قتله) بل إن خليلك الريس طعن بحاكم الكويت علنا وصراحة ولم تفتح فمك بكلمة مبارك .. صاروا سرورية تنويه: ادعى سالم في بداية كلامه ان لقب السرورية ليس تنابزا لان زين العابدين هو من ارتضاه على نفسه (ولعل سالم وثق بالطفل) فأرداه كعادته فذلك الطفل قد نشر مقطعا دلس فيه كعادته للقاء يخص زين العابدين كان يجوز فيه تسمية الأحزاب فقام الطفل وجعل كلامه كأنه راض عن تسمية السرورية والعجيب ان زين العابدين في اللقاء نفسه رفض هذا اللقب وقال أنه ابتلي به فهل سيتراجع سالم ويعتذر أم سيكابر؟

سعدون المطوع

54,526 views • 1 year ago

#قادة_داعش_خارج_سوريا - خرج ٣٠٠٠ داعشي من أصل ١٥٠٠٠ داعشي في سجون قسد لم تقبض السلطة سوى على مئات منهم. - قادة الصف الأول تم إخراجهم خارج سوريا بإشراف أمريكي. - القادة التنفيذيين وهم خطرون كلهم ذابوا في سوريا مدنها وبلداتها. - ما تبقى في سجون قسد وخاصة الصناعة في الحسكة هم عناصر عادية من داعش وسجناء جنائيين . - إن طبّق الاتفاق والتزم به الطرفين فهذا تنازل مجاني وإقرار لقسد بمسماها القديم ypg على مناطقها الكردية الخمسة وهذا سيكون مزعج لتركيا جداً فتركيا لا يهمها دير الزور والرقة والمناطق العربية ولا تنس معبر سيمالكا مازال بيد قسد تخرج وتدخل وتصل لأربيل متى شاءت . وإن نقضت قسد الاتفاق بعد أربعة أيام تكون السلطة منحتها الوقت الكافي لتعيد ترتيب صفوفها وهيكلة قواتها ودخول المدد لها من أربيل وقنديل وغيرها. نأتي الآن لعبيد السلطة وبعض النشطاء الذين مازلنا نحسن بهم الظن يقولون يا أخي أنت جزمت أن التحالف سيمنع السلطة من الدخول شرق الفرات وأن الشرع تنازل عنها مقابل غرب الفرات وهاهو الواقع أثبت خطأ معلومتك أقول لهؤلاء ١- أين المشكلة في أن تصيب ٩٠٪ من معلوماتي وتخطىء ١٠٪ ترى هذه لم تتحقق في أي موقع أو صحيفة في العالم ولا في التاريخ ٢- أنا أنقل المعلومة عن مخططات غرف صناعة القرار ومسؤول عن كل معلومة وقلنا ألف مرة الخطط شيء والتنفيذ شيء آخر قد يطرأ تعديل على الخطط أو تأجيل أو إلغاء ٢-حتى انسحاب قسد من مسكنة كان قرار أمريكا بمنع دخول السلطة شرق الفرات ، حدث أمر ما جعلهم يغيرون قرارهم لم أحصل عليه حتى اليوم وسيذاع في وقته. إذاً حصل تغيير في الخطط. ٣- كونوا على ثقة لو الشرع يعلم بالسماح له بدخول شرق الفرات لما كان أصدر ذاك المرسوم السيء بمنح مليون ونصف كردي غير سوري الجنسية. ٤- لو كان الشرع يعلم بالسماح له بعبور النهر لدخل بالجيش بشكل رسمي ولم يعتمد على العشائر وهو يعلم ما قد تسبب له قوات العشاىر من مصائب ومن دخل من عناصر الجيش دخلوا بزي العشائر. ٥- ها هو الشرع البارحة أعلن عن اتفاق مع قسد ووقع عليه الكترونياً مظلوم عبدي وكل بنوده مختلفة عن بنود اتفاق اليوم دخول عناصر قسد كأفراد في الجيش والأمن المهلة كانت أربع ساعات فقط دخول الدولة كلها للحسكة والقامشلي بينما اتفاق اليوم مغاير تماماً ومهلته أربعة أيام تفضلوا قولوا للشرع معلوماتك غلط وقرارك كان خطأ وها أنت غيرت قرارك وعدلت على الاتفاق اليوم إذا كان الشرع صاحب قرار ولديه خط ساخن مع كل الدول وغير كلامه وبنود الاتفاق خلال ١٢ ساعة فتلوموني على تغيير معلومة وأنا فرد واحد لا أملك سرى هذا المنبر - يقولون البارحة قلت ادخلا الحسكة واليوم تقول لو دخلوا لوقعوا بالفخ ماهذا التناقض نعم قلت ذلك البارحة لأنه لم تكن لدي معلومة الفخ الذي كان يحضر للسلطة هو وصلني فجراً وقلت ادخلوا البارحة قبل أن يفرض عليكم وقف إطلاق نار بشروط لن تعجبكم وهذا ما حصل مثلما نصحتهم في السويداء هذا فخ ثم بعد شهرين اعترفوا به وعندما وصلت العشائر لبلدة قنوات قلت لهم لم تقصفكم اسرائيل لا تنسحبوا فانحسبوا وخسروا السويداء ، طبعاً وقعت فظائع وظلم كبير في السويداء ضد مدنيين وهذه يجب أن يحاسب عليها كل من أمر ونفذ وصمت . قلتها سابقاً نحن في زمن الأحداث تسبق الخطط والقوى المحلية تفرض نفسها على القوى الاقليميمة والقوى الاقليمية تفرض نفسها وخططها على القوى الدولية العالم كله يتغير في ثواني وقواعد العلاقات الدولية كلها تنقض عروة عروة هل تعلمون موظفو البنتاغون كل ثلاثة ساعات تصلهم خطة مختلفة عن غيها في ما يخص الوضع في إيران عندما أنقل معلومة تأكدوا هي صحسحة ١٠٠٪ في وقتها وهذا لا يعني أن تتغير هذه المعلومات والخطط خلال ٢٤ ساعة واتفاق الشرع بين البارحة واليوم أكبر دليل على ذلك

أس الصراع في الشام

86,618 views • 8 months ago

#نفحات_ايمانية من الواضح أن الرسول الكريم لم يذهب لرواة الأحاديث ليكلمهم عن قدراته الجنسية الخارقة، فهل كان هؤلاء الرواة يتلصصون عليه ليعرفوا هذه الأشياء؟ والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: لماذا لم يجمع لنا البخاري إلا خطبة جمعة واحدة من كلمات الرسول وهي "خطبة الوداع" رغم أن خطب الرسول في صلاة الجمعة تزيد عن ألف خطبة في حياته؟ هل من المنطق والفكر المستقيم إهمال ذكر ما قاله الرسول في قرابة ألف خطبة جمعة؟ وذكر ـ بدلا منها ـ أحاديث عن حياته الجنسية الخاصة وقدرته على الممارسة الجنسية؟ وهذه فقط بعض الأمثلة 👇 من "صحيح البخاري": أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة، قال الراوي عن أنس قلت لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: "كنا نتحدث أنه أُعطي قوة ثلاثين" وفي رواية الإسماعيلي: قوة أربعين في الجماع (أخرجه البخاري في صحيحه). عن عائشة "كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها، أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها". ولم يقف البخاري عند هذا الحد، بل وصل إلى درجة التفاصيل فعن جابر رضي الله عنه أنه قال: تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تزوجت؟ فقلت تزوجت ثيبا، فقال: مالك وللعذارى ولعابها!" (أخرجه البخاري في صحيحه). وقد ذكر في فتح الباري على شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني أنه روي: "ولعابها بضم اللام والمراد به الريق، وفيه إشارة إلى مص لسانها ورشف شفتيها، وذلك يقع عند الملاعبة والتقبيل!". وكذلك ما رواه ابن خزيمة في صحيحه، والإمام أحمد في المسند، وأبو داود والبيهقي تأكيدا للحديث السابق عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها! فهل يعقل أن يغض البخاري وغيره من رواة الأحاديث عن ألف خطبة جمعة كانت ستوضح الكثير والكثير في فهم الإسلام ويتم جمع الأحاديث المذكورة أعلاه بدلا منها؟ هل هذا شيء منطقي أو يتوافق حتى مع البديهيات؟ مجرد سؤال! وكل ما سبق يتضاءل أمام أول حديث رواه البخاري "رضي الله عنه" في صحيحه في كتاب "النكاح" ـ باب ما يحل من النساء وما يحرم وهو نصا: "فيمن يلعب بالصبي إن أدخله فيه ـ يعني لاط به ـ فلا يتزوجن أمه!". أقف بأمانة مذهولا هنا فبعد البحث المضنى للبخاري عن الأحاديث يأتينا بهذه الكلمات! ولسان الحال بعد قراءة هذا الحديث يقول بل ويصرخ بأعلى صوته "تمخض الجبل فولد فأرا". هل من المنطق إهمال ذكر ما قاله الرسول في قرابة ألف خطبة جمعة وذكر أحاديث عن حياته الجنسية الخاصة وقدرته على الممارسة الجنسية؟ #الاديان_صناعة_بشرية #بعرة_قريش #جهل_مقدس #السعودية #عقلانيون #غزة #هبد_ديني_متين أمجد القصيمي🇬🇧

🇮🇹🇪🇬مصري

37,705 views • 2 years ago

🛑البساط الذي سحبته إيران ولم تحكه! اعذروني على الإطالة. مرّت إيران بتحول جذري يفوق في أهميته نوعا ما الثورة الإسلامية بحد ذاتها عام ١٩٧٩ وهو وصول المرشد الراحل السيد علي خامنئي إلى منصبه. بنت ايران سياستها في حقبته على مرتكزات أهمها الحلفاء في المنطقة، الانفصال عن الحاجة إلى الغرب، والبرنامج النووي والفضائي. كانت هذه الأعمدة تتطلب ان تنتهج ايران سياسة تنعزل فيها عن الصدام العسكري المباشر مع الولايات المتحدة. التحول الذي جرى في ايران بعد اغتيال خامنئي كان من الأفضل ان يحصل بعد السابع من اكتوبر وبشكل ادق بعد اغتيال امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله. حصل التحول اليوم! كيف؟ سحبت ايران "بساط المباردة" من تحت أقدام إسرائيل واميركا، وهذا امر شجعها عليه سيطرتها على مضيق هرمز بشكل مباشر وسيطرتها بشكل غير مباشر على مضيق باب المندب. فشلت اسرائيل حقيقة ومعها اميركا بتقدير قدرات ايران العسكرية والسياسية وكان التعويل على انهيار النظام تعويلا فاشلا لتخرج إيران من الحرب أكثر "راديكالية" وأصلب "قومية" لكن اليوم يمكن اعتباره في حقيقة الأمر تحولا حقيقيا في علاقة ايران بحلفائها إذ صارت بيانات ايران تشمل لبنان معها، لا بل تفصّل في جغرافيته وترسم معادلات مرتبطة بمجريات الأحداث فيه. لا يمكن لأحد ان يتصور الإحراج الذي وضعت ايران فيه الدولة اللبنانية، التي لم تعلق حتى على استهداف عاصمتها اليوم وهي الساعية نحو اتفاق هو اقرب للاستسلام في واشنطن. كانت صواريخ ايران (ولعل الرئيس جوزيف عون شاهدها في سماء بعبدا) اعلى صوتا، وأقرب لشطر الشعب اللبناني من مواقفه التي ظنّ أن واشنطن قد تنقلب على اسرائيل بسببها فانقلبت بسبب صواريخ ايران لا مكالمات عون. النقطة الأهم، نجحت صواريخ ايران في جعل "توبيخ" ترامب لنتنياهو توبيخا حقيقيا لا كلاميا (ولو كنت أرجح حدوث رد إسرائيلي) لكن تأخر الرد بحد ذاته هو هزيمة استراتيجية كبيرة لإسرائيل. تستوقفني ملاحظة مهمة هنا: منذ عام تقريبا كان جزء من المحللين ينعون محور المقاومة (محور ايران، سمّه ما تشاء) ما حدث الليلة يقول إن المحور ليس فقط "على قيد الحياة" إنما صار ارتباطه بإيران ارتباطاً جذريا سياسيا (لا وبل قوميا ببعض جوانبه) وامام مشهد الليلة، وبعد مهزلة الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو..كيف سيكون مستقبل إسرائيل (القريب لا البعيد) مع ايران مبادرة لا تتحفظ، مع ايران نووية، مع ايران تحكم مضيقين هما الأهم، والأهم من ذلك مع إيران تقول: جغرافيتي اتسعت لتشمل كلّ حركة أو بلد او حزب يقاتل اسرائيل ويقول لها كلّا!

Mohamad Ghamlouch محمد غملوش

10,340 views • 4 months ago

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

681,502 views • 6 months ago

#ثمن_رفع_العقوبات دول أغلقت سفاراتها في سوريا بعد قمع النظام للمتظاهرين ، سقط النظام فسقطت معه علة إغلاق السفارة فتقوم هذه الدولة بإعادة فتح سفارتها في سوريا فيطير الطفل الشيباني ويقول إنجاز عظيم للديبلوماسية السورية أين الإنجاز في الموضوع ؟ عقوبات فرضت على النظام السوري لقمعه المظاهرات ، زال النظام تزول العقوبات تلقائياً أين الإنجاز في الموضوع ؟ نأتي لهذه العقوبات وهي ليس لها علاقة بقمع النظام للثورة لأنها فرضت عام ١٩٧٩ للأسباب التالية وبنص القرار : ١- دعم حافظ أسد لمنظمة أبي نضال التي قامت بعمليات ضد دول وقعت اتفاقيات سلام مع اسرائيل. ٢- دعم منظمة فتح والتي وقتها كانت كل يوم تقوم بخمس عمليات ضد اسرائيل ٣- رفض حافظ أسد لاتفاقية التطبيع بين مصر واسرائيل ( كامب ديفيد) هذه هي الأسباب الرئيسية لهذه العقوبات وهناك أسباب أخرى . الأخ مصطفى قانوني ومتخصص بالعقوبات يشرحها بالتفصيل مع النص القانوني الأصلي للعقوبات باللغة الانكليزية. - نأتي الآن للثمن وتنفيذ السلطة شروط أمريكا لرفع العقوبات ( طبعاً هناك شروط سرية أشد تعمل السلطة على تنفيذها ) ١- أغلقت السلطة كل مكاتب الفصائل والحركات والتنظيمات الفلسطينية في سوريا. ٢- أعلنت عن نيتها للسلام مع اسرائيل وصرح مسؤول رسمي في الخارجية بذلك منذ أشهر وقال الوقت غير مناسب يعني لم ينفي وقتها نية سوريا للتطبيع مع اسرائيل. ٣- اعترف الشيباني بتوقيع اتفاق كامل مع اسرائيل لكنه على الورق وقلت لكم سابقاً وقع عليه في باريس. ٤- زيارة وزير الدفاع الاسرائيلي لريف دمشق اليوم والصمت عن سيطرة اسرائيل على جبل الشيخ ووصولها لقلعة الجندل وخروج السويداء خارج الدولة كل ذلك هو ثمن معجل لرفع العقوبات المؤجل الذي تم البارحة. ٥- تسليم رفات الجنود الاسرائيليين ومقتنياتهم وترميم البيوت الدينية لليهود والأخطر كسر الحاجز النفسي عند الشعب السوري بتطبيع العلاقة مع اسرائيل كل ذلك كان جزء من ثمن رفع العقوبات فكيف يقع نشطاء ومختصين بفخ مدح هذا الإنجاز الكاذب وينسبونه للخارجية السورية ؟ يجب وقف تزييف وعي الناس فالمعادلة هي تنفيذ شروط مقابل ربع العقوبات. ثم كلنا يعلم هو رفع شكلي مثل رفع عقوبات ترامب منذ سنة وشهرين ماذا انعكس منها على سوريا ؟ صفر لا شيء أي معاملة تجارية أو استثمار يحتاج موافقة أمنية من وكالة المخابرات المركزية. و رفع هذه العقوبات لن يكون مختلفاً عن سابقتها التي رفعها ترامب. ختاماً سيسجل التاريخ العار للشرع والشيباني بأنهم جلسوا ليس مع المستوى السياسي الاسرائيلي فقط بل مع الموساد في حين سجل التاريخ لبشار إعراضه عن مصافحة يهود أولمرت وتمسكه بقمم جبل الشيخ وإغلاقه للمعابد اليهودية والحفاظ على الشعور النفسي في الوعي الجمعي السوري على معاداة اسرائيل. زملاء أطفالك يا الشيباني سيشيرون ببنانهم لأطفالك قائلين هؤلاء الذين والدهم جلس مع الموساد وفتح الأبواب لاسرائيل في سوريا. اتهمتوني بالكذب عندما قلت الشرع وقع اتفاق مع اسرائيل و منذ أيام اعترف الشيباني بتوقيعهم للاتفاق انظروا لتاريخ تغريداتي التي ذكرت فيها توقيع الاتفاق.

أس الصراع في الشام

64,829 views • 1 month ago

#حلمي_وجائزة_الأداء_غير_المعقول_لدرين حين أصبح اخضرار المؤشر أهم من سلامة المريض! الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور. رأيتُ فيما يرى النائم أنني أقف أمام موظفي مؤسستي شامخًا فوق منصة الإنجازات، وخلفي شاشة عملاقة تلمع عليها المؤشرات باللون الأخضر، فرفعت يدي وقلت بكل فخر: يا موظفي مؤسستي العظيمة لقد بحثت طويلًا في دفاتر الإدارة، وفتشت في ملفات الأداء، وقلبت صفحات الجودة، فلم أجد تابعًا مطيعًا، ولا جنديًا مجهولًا، ولا رجلًا يستطيع أن يجعل المستحيل ممكنًا والمؤشر أخضر مثل صاحبي «درين»! صفق الجميع، أما درين فكان واقفًا في الصف الأول، ينظر إلى شاشة المؤشرات أكثر مما ينظر إلى المرضى. قلت لهم: إن درين لا يعرف في قاموسه كلمة «مستحيل»، ولا يحب تلك المشاريع المزعجة التي يسمونها «التحسين طويل المدى»، ولا يضيع وقته في البحث عن جذور المشكلة؛ فالرجل يؤمن بفلسفة إدارية متقدمة جدًا : فإذا كان إصلاح الواقع يحتاج عامًا… فلماذا لا نُصلح المؤشر في خمس دقائق؟! وهنا بدأت في الحلم أسرد إنجازاته الخارقة. حيث رأيت مستشفيات ترتفع فيها الحرارة والرطوبة داخل غرف العمليات، حتى خُيّل إليّ أن الجراح يحتاج إلى منشفة بجانب المشرط! قلت : يا درين، ماذا نفعل؟ هل نوقف العمليات حتى تُعالج المشكلة؟ نظر إليّ باستغراب، وكأنني اقترحت إغلاق المؤسسة، وقال :ولماذا نوقف العمليات؟! ثم جاءت الفكرة العبقرية في حلمي : افتحوا باب غرفة العمليات! يا سلام! حل هندسي، وإداري، وفني، وربما مناخي أيضًا! لا مشاريع تكييف طويلة، ولا انتظار للصيانة، ولا صداع اسمه معالجة جذور المشكلة. وفي حلمي صدرت التعليمات لأتباعه: لا تُلغى عملية بسبب الحر أو الرطوبة، ولا تزعجونا كثيرًا بتلك التقارير التي تتحدث عن مكافحة العدوى والمخاطر؛ فالمهم أن تُنجز العمليات، ويظل العدد مرتفعًا، ويبقى المؤشر أخضر! فسألت في المنام: وماذا لو حدثت مضاعفات للمريض؟ ساد الصمت لحظة، ثم نظرت إلى الشاشة المؤشر أخضر. فاطمأن الجميع! ثم انتقلتُ في حلمي إلى الطوارئ، فإذا بالمرضى يملؤون الممرات، والأسرة ممتلئة، ولا توجد أسرّة تنويم كافية. قلت: يا درين، لقد ازدحمت الطوارئ، والمؤشر في خطر! وهنا انتفض الرجل. ليس لأن المرضى ينتظرون، ولكن لأن اللون الأخضر بدأ يشعر بالخطر! فكر قليلًا، ثم أطلق فكرته الجهنمية الثانية: انقلوا المرضى إلى قسم جراحة اليوم الواحد! قلت : ولكن يا درين، هذا القسم يعمل لساعات محدودة، وقد لا تكون فيه خدمة مستمرة تناسب بقاء هؤلاء المرضى! قال في حلمي : يا رجل … لا تعقّد الأمور! المهم أن يُكتب في النظام أن المريض خرج من الطوارئ وانتقل إلى القسم. وبالفعل، رأيت المرضى يُنقلون، وظهر في الشاشة أن الحالات غادرت الطوارئ، وفجأة أخضر! صرخت فرحًا : الله أكبر يا درين! لقد عالجت ازدحام الطوارئ دون أن تضيف سريرًا واحدًا! وهنا فهمتُ في حلمي سر الإدارة الحديثة؛ فليس مطلوبًا دائمًا أن تحل المشكلة، أحيانًا يكفي أن تنقلها من مكان يحسبه المؤشر إلى مكان آخر لا يراه! وظل بعض المرضى في قسم جراحة اليوم الواحد حتى اليوم التالي، بينما كنت أنا وفريق العمل نحتفل بانخفاض مدة الانتظار. وفجأة خرج موظف مسكين من آخر القاعة وقال : ولكن يا جماعة… قد يتضرر المرضى من مثل هذه الإجراءات! ساد الصمت. وتوقفت الموسيقى. ونظرت أنا إلى درين، ونظر درين إلى الشاشة، ثم قال بمنتهى الثقة في حلمي: قد يتضرر واحد أو اثنان… لكن ستستفيد عشرات الأرقام! ثم أشار إلى الشاشة وقال : شوف المؤشر أخضر! فضجت القاعة بالتصفيق. وهنا أدركت أنني أمام رجل يستحق جائزة لم تخترعها المؤسسات الصحية بعد: «جائزة الأداء غير المعقول»! جائزة لمن يستطيع علاج المؤشر دون علاج المشكلة، وإخراج المريض من الطوارئ دون أن يجد له سريرًا حقيقيًا، وتحويل الأزمات التشغيلية إلى أرقام جميلة في العروض التقديمية! وفي نهاية الحفل، سلمت درين الجائزة، ووقفت إلى جواره، واصطف فريق الإنجازات من خلفنا. وكانت المشكلات في الخارج تنتظر حلولها… والمرضى ينتظرون أسرّتهم… والحرارة تنتظر من يصلحها… أما نحن فكنا سعداء؛ لأن الشاشة أمامنا كلها خضراء. ثم بدأت الموسيقى، وأمسكت أنا ودرين وفريق العمل بأيدي بعضنا، وأخذنا نتمايل ونغني بصوت واحد: زينة… زينة… كل الأمور زينة! المريض ينتظر؟ زينة! السرير غير موجود؟ زينة! الحرارة مرتفعة؟ زينة! المهم المؤشر أخضر… وأمورنا زينة! وفجأة استيقظت من نومي مذعورًا، وجلست أفكر: يا ترى هل كنت أحلم بمؤسسة تعالج المرضى؟ أم بمؤسسة تعالج المؤشرات؟ ثم استعذت بالله، وعدت للنوم ولكنني هذه المرة دعوت الله ألا أرى «درين» في المنام؛ فقد أخشى أن أستيقظ في الصباح فأجد مؤشر نومي أخضر رغم أنني لم أنم! #واحلام_سعيدة

AbuRasheed

10,982 views • 1 month ago