Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في الوقت الذي يروج فيه نظام #السيسي لرواية "الإنجازات الكبرى العملاقة"، تشير المؤشرات الحقيقية إلى انهيار اقتصادي، تقوده سياسات قائمة على الاستدانة والإنفاق غير المنتج..كيف حول نظام السيسي #مصر من دولة تصدر الطاقة إلى دولة تتسول الغاز من الاحتلال‼️

39,695 views • 1 year ago •via X (Twitter)

3 Comments

Omar's profile picture
Omar1 year ago

لأنه كلب بنو صهيون .

khalil's profile picture
khalil1 year ago

@grok هل هاذا صحيح؟

Mohamed Ali's profile picture
Mohamed Ali1 year ago

الغرب يحاصر مصر و لبنان و سوريا (العلمانية) و الجزائر…لاضعاف الاقتصاد و كسر الدولة…عندها يأتي الاخوان للحكم لنشر الجهل و الفتنة…فيضيع الوطن و يضيع الاسلام…و تبقى إسرائيل…هذه الحقيقة!

Related Videos

في الوقت الذي يروّج فيه الإعلام المصري سردية "التصعيد المحتمل" بين مصر وإسرائيل ، تبقى الحقائق الاقتصادية أكثر وضوحًا من الشعارات؛ فإسرائيل لا تزال تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصر كبوابة رئيسية لتصدير غازها الطبيعي إلى الأسواق العالمية. إسرائيل لا تملك حتى الآن أي منشآت لتسييل الغاز على أراضيها، مما يجعلها غير قادرة على تصدير الغاز إلى أوروبا أو آسيا بصورة مباشرة. ولهذا، تعتمد على مصر التي تمتلك محطّتَي تسييل عملاقتين في إدكو ودمياط، لتقوم بتحويل الغاز القادم من إسرائيل إلى غاز مسال يُعاد تصديره إلى الأسواق العالمية. وبالتالي، فإن مصر تمتلك ورقة ضغط اقتصادية استراتيجية، تخوّلها — من الناحية النظرية — خنق صادرات الغاز الإسرائيلية إن أرادت. لكن المفارقة أن الحكومة المصرية لم تستخدم هذه الورقة السيادية لوقف الإبادة في غزة، بل على العكس، مضت في تعزيز التعاون مع العدو، وأبرمت صفقة جديدة لتوسيع واردات الغاز الإسرائيلي.. فهل ما يُطرح من حديث عن "تصعيد" مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي تجاه العدوان على غزة؟ أم هو غطاء سياسي لعقد المزيد من الاتفاقات في الخفاء دون محاسبة شعبية؟ وما دلالة استمرار الحكومة المصرية في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في وقت تُرتكب فيه مجازر يومية بحق أهلنا في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان؟ شاهذ هذا المقطع من حوار قناة الشرق وشاركني رأيك. قناة الشرق

Mourad Aly د. مراد علي

19,215 views • 11 months ago

ردود الأفعال السلبية على اقتراح وزير الخارجية المصري بتشكيل قوة دفاع عربية مشتركة يكشف التراجع الكبير في مستوى الثقة بالدور المصري. فبدلاً من أن يُستقبل المقترح باعتباره مبادرة من دولة قادت النظام العربي لعقود طويلة، واجه موجة من التشكيك في دوافعه، بل واتهامات بأن الهدف منه تحقيق مكاسب اقتصادية. فكيف وصلت مصر إلى مرحلة يُستقبل فيها أي طرح صادر عنها بهذا القدر من الشك؟ هل المشكلة في تآكل الثقة الذي تراكم نتيجة سياسات الحكومة المصرية المتذبذبة، وتراجع الحضور المصري في كثير من الملفات العربية؟ إعادة بناء الدور المصري لا يبدأ بإطلاق مبادرات، بل باستعادة الثقة أولاً؛ عبر سياسة خارجية مستقلة بعيداً عن الحسابات الشخصية الضيقة. فمصر بتاريخها ومكانتها قادرة على استعادة هذا الدور، لكن ذلك يتطلب مراجعة جادة للسياسات القائمة لأن الدول الكبرى لا يكفيها تاريخها، بل تحتاج دائماً إلى سياسات تعيد إنتاج هذا التاريخ في الحاضر. #إيران #السيسي

Mourad Aly د. مراد علي

30,496 views • 5 months ago

الارهابيون يهددون دولة الإمارات و إثيوبيا و جنوب السودان و كينيا و القوى المدنية السودانية .. قلنا ان ما تسمى بالمقاومة الشعبية .. انما هى كتائب الإرهاب التابعة لتنظيم الاخوان المسلمين الارهابي الدموي بتغطية من الاغرار الذين لا يدرون و لا يدرون انهم لا يدرون .. - هذا الجاهل الاحمق يهدد هذه الدول صورة و صوت .. و يظن انه في مأمن حتى من تصفية تنظيمه الذي دفعه لمثل هذه الحماقة التي اعيت الاطباء .. - يبدو ان سكرة دخول القصر عن طريق الأسلحة المحرمة دوليا قد تسبب في تضخم الذات لدى هؤلاء الارهابيين و ظنوا انهم قد امتلكوا زمام الأمر .. - على هذه الدول و دولة الإمارات خاصة ان تحمل الامر محمل الجد و تعمل على تصفية وجود الارهابيين على أراضيها و طردهم حتى لا يرتكبوا حماقات تعيد البلاد إلى عهد المؤتمر الشعبي العربي و الإسلامي و تعيدنا إلى دائرة العقوبات الدولية .. - نظام السيسي و لصوص القاهرة يرعون هذا الإرهاب لإبقاء البلاد تحت دائرة العقوبات لبسط نفوذهم السياسي و الاقتصادي عليها و نهب ثروات بلادنا .. - على القوى المدنية الحيّة مواجهة نظام السيسي البوليسي الذي يريد إعادتنا إلى اطماع محمد على باشا و استنزاف ثروات بلادنا .. - على المجتمع الدولي كبح جماع هذا النظام الانقلابي الارهابي الذي اصبح مهددا للسلام و الاستقرار الاقليمي و الدولي ..

Gabar جبار Ibrahim

20,454 views • 1 year ago

#أسئلة_مهمة يجب أن يطرحها كل مصري على نفسه وأتمنى المساعدة في نشرها خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس الألماني تطرق #السيسي لموضوع #سد_النهضة الأثيوبي، فقال: أن نظامه ظل لمدة 10 سنوات في مفاوضات غير مجدية مع أثيوبيا لمحاولة الوصول إلى اتفاق ملزم بشأن إدارة مياه النيل، والذي لا تملك مصر سواه كمصدر للمياه وكلام السيسي هذا، يدفعنا لطرح العديد من التساؤلات: ● أولا: إذا كانت مصر تسعى في المفاوضات لعقد اتفاق مُلزِم مع أثيوبيا يحفظ حقوقها في نهر النيل، فماذا كان الهدف من توقيع اتفاقية “سد النهضة” في عام 2015 ؟ ألم يخبرنا نظام السيسي وأذرعه الإعلامية، طوال تلك السنوات الماضية، بأنها كانت لحفظ حصتنا في المياه؟! هل يُعقل أن يكون المقصود منها فقط، هو منح أثيوبيا الشرعية لبناء السد وإعادة التمويل إليه؟؟!!! فبعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب #محمد_مرسي عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، فجاء توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ● ثم إذا كان السيسي يعلم أن أثيوبيا تماطل في التفاوض، فلماذا لم يلجأ إلى إلغاء الاتفاقية، ولماذا صبر عليها لمدة 10 سنوات؟ ● ولماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو الماضي عام 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. ● فكيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا عدائيا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! أم إن السيسي كان يُشير إلى نفسه، حين ذكر كلمة مصر؟! ● وهل تعمد #السيسي إدخال #مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 10 سنوات، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! تذكرتُ التقرير المطوّل الذي نشرته الـ”إيكونوميست” البريطانية، المجلة الاقتصادية الأشهر في العالم، بعنوان “تخريب مصر” والمنشور في أغسطس 2016م، حيث وصفت فيه سياسات النظام المصري بقيادة السيسي، منذ توليه الحكم، بأنها محاولات لتخريب كافة مجالات الاقتصاد.. لكني اكتشفت أن أعظم ما تم إنجازه في أجندته التخريبية تلك، هو دوره الخطير في تشييد سد النهضة، والوصول بمصر إلى تلك المرحلة الأتعس في تاريخها، بتعريض أهلها لخطر المجاعة والفناء. #السنوار #ليلة_الجمعة #طيارتنا_وين_وصلت #تركي_آل_الشيخ #السودان #غزه_تقاوم_وستنتصر_بأذن_الله

شيرين عرفة

240,151 views • 1 year ago

موقع الصوت اليهودي العبري: " طالعلك يا يهودي طالع ".. ما الذي يحدث في سوريا؟:::::::::::::::: في وقت سابق من هذا الأسبوع، نشر فيديو من إستعراض عسكري في قلعة دمشق، يظهر فيه جنود النظام السوري الجديد وهم يهتفون بشعارات صريحة تدعو إلى قتل اليهود " غزة شعار.. قصف ودمار.طالعلك يا يهودي طالع. طالعلك جبل من النار. اعملك من دمي ذخيرة واعمل من دمك أنهار". ينضم هذا المقطع إلى سلسلة من المنشورات التي تثير تساؤلات حول محاولة نظام أحمد الشرع، أبو محمد الجولاني، تقديم صورة معتدلة للغرب. منذ سقوط الأسد، كشفنا مرارًا وتكرارًا في "الصوت اليهودي" عن صلات ومواقف كبار مسؤولي النظام الجديد: دعم حماس وتأييد هجوم 7 أكتوبر، والمشاركة في تأبين يحيى السنوار، وحملات جمع التبرعات لغزة، والتحريض في المساجد، والحديث عن القدس والمسجد الأقصى كهدف. من بين الشخصيات التي نشرناها مسؤولون كبار في النظام ووزراء، ومستشارون للجولاني، وشيوخ مقربون من جماعة الإخوان المسلمين. وفي الوقت نفسه، أشارت دراسات إضافية إلى وجود برامج تعليمية للجهاد ومعاداة السامية في مؤسسات تابعة للنظام. يحدث كل هذا في الوقت الذي تسعى فيه تركيا إلى تعزيز سيطرتها العسكرية على سوريا وإنشاء قواعد عسكرية هناك، وهي خطوة تعارضها إسرائيل. وقد وردت أنباء الليلة الماضية عن أربعة غارات على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، على بعد حوالي 70 كيلومترًا من الحدود التركية. تتبلور صورة تهديد سني جديد يتصاعد تدريجيًا في سوريا؛ نظام يتحدث باعتدال مع العالم الخارجي، لكن أصوات الجهاد لا تزال تُسمع في محيطه، مع دعم لحماس، وتطلع إلى الوصول في نهاية المطاف إلى معركة على القدس.

رؤى لدراسات الحرب

18,850 views • 14 days ago

الشيطان يُخوف المصريين !! مع انهيار كارثي للعملة المصرية، وتقارير اقتصادية تتحدث عن إفلاس #مصر ، السيسي يلتق بالرئيس الصومالي، ليخرج علينا قائلا: (هنا يهمني أقول رسالة للمصريين، سامحني إني انا هستفيد بهذا) *يا ترى بماذا سيستفيد من وجود رئيس الصومال، ولماذا استدعاه بالأساس؟! ● يحدثنا #السيسي عن فترة الحرب الأهلية، والنزاعات المسلحة، التي اشتعلت في الصومال عام 1991 عقب الاطاحة بأسوأ وأعنف العسكريين الذين حكموها، وهو اللواء "محمد سياد بري"، الذي قاد انقلابا عسكريا في بلاده عام 1969 بعد اغتيال الرئيس المنتخب "عبد الرشيد شارماركي" وأعلن الصومال دولة اشتراكية وأَمم معظم اقتصادها، وقد وٌصِف نظام حكمه الذي استمر 21 عاما، بأنه واحد من أسوأ سجلات حقوق الإنسان في أفريقيا وبنبرة تهديد واضحة، يحذر السيسي المصريين قائلا : (حافظوا على بلادكم آمنة مستقرة، فالدول حينما تدخل في عدم استقرار لا تعود منها بسهولة) ■ فهل السيسي يُلمح لتشبيه نفسه بالجنرال الصومالي المنقلب، ويهددنا بمصير الحرب الأهلية في الصومال، إذا نحن خرجنا عليه؟! ■ ألا يعتبر تهديد مسئول كبير، لمواطني دولته، باشعال حرب أهلية بينهم، جريمة تستوجب المحاكمة، والعقاب؟! ■ أليس من حق الشعب المصري أن يطالب جيشه، وفقا للمادة 200 من الدستور المصري، لعام 2019 ، والتي تنص على (أن من مهام القوات المسلحة، الحفاظ على مدنية الدولة ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد) بأن يعزل ذلك الرئيس الذي يُرهب الشعب، ويهدده باشعال الحروب والفتن والصراعات؟! #السيسي_هيقضي_علي_الشعب #السيسي_خاين_وعميل

شيرين عرفة

364,139 views • 2 years ago

رغم انتهاكاتها لحقوق الإنسان في ذلك الوقت و بمقاييس اليوم إلا أن الثورة المهدية قد كانت حركة تحرر وطني كبرى استنفر فيها الامام المهدي عليه السلام السودانيين من اجل كرامتهم الوطنية .. فاستجابوا بصورة لم يسبق لها مثيل ليس بسبب إيمانهم بمهديته و لكن لغيرتهم الوطنية ضد المستعمر التركي المصري .. و اليوم فإن التاريخ يعيد نفسه .. يتبجح المصريون بالتدخل العسكري لقتل ابنائنا السودانيين في عقر دارهم و لم يعدم من اذناب الاستعمار و ع ب ي د المال و المغيبين من يزين له سوء عمله ليراه حسنا .. لقد قتل الطيران المصري في اول يوم للحرب حوالى الاربعة آلاف شاب سوداني كانوا في طريقهم إلى اليمن و قد وقع البرهان أوراق سفرهم .. قتلوا عزل بدم بارد و بنقص من المروءة لا يضاهى .. ان التدخل العسكري المصري قد وضع شعبنا كله و القوى السياسية إليوم امام تحدي اخلاقي .. فقد اصبحت المعركة معركة كل الشعب ضد مستعمر غاشم طامع في بلادنا نهب ثرواتها و لا زالت دوائر نفوذه بالداخل من الفاسدين امثاله تقود العمل العسكري لصالحه .. لقد اصبح (جيش) البلاد شعبة من استخبارات الجيش المصري الذي لم ينتصر على مر تاريخه .. فانهزم في اليمن و عاد مكسور الخاطر .. يجب ان يعلم شعبنا ان ليس هناك خطرا على بلادنا اكبر من التدخل المصري الاستعماري الذي يعمل على فرض احتلال استيطاني كما أوعدهم اوغاد الاخوان المسلمين معدومي الاخلاق و الكرامة الوطنية .. ننذر نظام السيسي و عملائه بالداخل بان موعدهم مع هزيمة تاريخية لن تقوم لهم بعدها قائمة باذن الله .. و سيندم المصريون على موقفهم من الشعب السوداني الذي يشنون عليه حربا اليوم و على ثورته المجيدة .. على القوى الوطنية اعداد مذكرة لمجلس الامن للتحقيق في التدخل العسكري المصري و معاقبة نظام لصوص مصر : السيسي و عباس كامل و من ركب مركبهم الغارق .. شيء آخر احب ان أؤكده بان حرب مصر ضد الشعب السوداني انما هى حرب خاسرة سيدفع نظام السيسي ثمنها قريبا .. ثم ان الطيران لا يحسم اى معركة فمصيركم الهزيمة الماحقة باذن الله ..

Gabar جبار Ibrahim

21,200 views • 1 year ago

النقطة الخضراء على شاشة الهاتف المحمول هي **مؤشر خصوصية** يظهر عندما يتم الوصول إلى **الكاميرا** بواسطة أحد التطبيقات. إليك التفاصيل: ### النقاط الرئيسية: 1. **الغرض**: - ينبهك إلى أن تطبيقًا ما يستخدم الكاميرا حاليًا. - صُمم لمنع الوصول غير المصرح به وزيادة الوعي بالخصوصية. 2. **الأنظمة المدعومة**: - **iOS**: ظهرت في إصدار iOS 14 وما بعده (أجهزة iPhone/iPad)، تظهر النقطة الخضراء في الزاوية العلوية اليمنى. بينما تشير النقطة البرتقالية إلى استخدام الميكروفون. - **Android**: متاحة على بعض الأجهزة (مثل Samsung One UI، Google Pixel) مع نظام Android 12 أو أحدث، لكن التنفيذ يختلف حسب الشركة المصنعة. 3. **كيف تتصرف**: - إذا ظهرت بشكل غير متوقع، تحقق من التطبيق النشط: - **iOS**: افتح "مركز التحكم" (Control Center) لرؤية اسم التطبيق في الأعلى. - **Android**: افحص شريط الإشعارات أو أذونات التطبيقات في الإعدادات. - أغلق التطبيقات المشبوهة أو أوقف أذونات الكاميرا عبر الإعدادات > الخصوصية. 4. **ملاحظة**: - تختلف عن المؤشرات داخل التطبيقات (مثل النقاط الخضراء لحالة "متصل" في تطبيقات المراسلة). - تأكد من تحديث نظام التشغيل لديك لاستخدام هذه الميزة على الأجهزة المدعومة. هذه الميزة تمنح المستخدمين القدرة على مراقبة والتحكم في وصول التطبيقات إلى المكونات الحساسة مثل الكاميرا.

🇦🇪 دبي 1

282,799 views • 1 year ago

🛑 السيسي فرعون مصر الجديد… وثائقي أوروبي محظور يهز صورة الحكم في القاهرة ( مترجم ) قبل يومين، بثّت قناة Arte الفرنسية-الألمانية فيلمًا وثائقيًا جديدًا من إنتاج عام 2025 بعنوان السيسي: فرعون مصر الجديد، في عملٍ مدته نحو 54 دقيقة، قدّم قراءة نقدية مباشرة وحادّة للواقع المصري في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، خارج الأطر التقليدية للتغطية الإعلامية السطحية. الوثائقي لا يكتفي بعرض مشاهد إنسانية لمعاناة المصريين، بل يقدّم تحليلًا سياسيًا واقتصاديًا بنيويًا لطبيعة العلاقة بين السلطة والمجتمع والدولة الحديثة. ويعرض لقطات من الشارع المصري تُظهر تفاقم الفقر وتدهور مستويات المعيشة، مع شهادات لمواطنين تحدّثوا بأصوات خافتة ووجوه مخفية، في دلالة واضحة على مناخ الخوف والردع الأمني الذي يخيّم على المجال العام. في المقابل، يضع الفيلم العاصمة الإدارية الجديدة في قلب المشهد النقدي، باعتبارها رمزًا فجًّا للتناقض بين خطاب «الإنجاز» وواقع الانهيار الاجتماعي. مدينة فاخرة تُشيَّد في الصحراء على نمط المدن الخليجية، بينما تعاني مصر من أزمة ديون خانقة جعلتها من بين أعلى الدول مديونية عالميًا وفق بيانات صندوق النقد الدولي، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول أولويات السلطة ومسار التنمية. ويستدعي العمل البعد التاريخي للفرعونية بوصفه أداة رمزية للهيمنة السياسية، مشيرًا إلى أن السيسي يوظّف خطابًا بصريًا وسلطويًا يعيد إنتاج الحاكم الفرد بوصفه «فرعونًا جديدًا» يمتلك القرار المطلق، ويبرّر المشروعات العملاقة مهما بلغت كلفتها الاجتماعية والاقتصادية. كما يكشف الوثائقي عن الدور المحوري للمؤسسة العسكرية التي لم تعد فاعلًا أمنيًا فقط، بل أصبحت قوة اقتصادية مهيمنة على قطاعات حيوية تشمل الموانئ، وقناة السويس، والبناء، والمشروعات القومية الكبرى. ويستضيف الفيلم عددًا من الأصوات السياسية والتحليلية البارزة، من بينها: • الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، الذي يتحدث عن افتتاح قناة السويس الجديدة، مؤكدًا أن الطابع العسكري يهيمن على الإدارة والقرار في مصر. • مهندس فرنسي شارك في تنفيذ أنفاق قناة السويس، يروي أن العمل جرى تحت إدارة الجيش وبـ«ميزانيات مفتوحة»، حيث كان الهدف الدائم هو السرعة «مهما كان الثمن». • معتقلون سابقون ومشاهد مسرّبة من السجون، توثّق قسوة المنظومة العقابية، وتكشف كيف بات القمع جزءًا بنيويًا من إدارة الدولة. • محللون سياسيون، من بينهم يزيد صايغ، يشرحون كيف تحوّلت الدولة إلى «جيش في الداخل»، مدعومًا بقبول دولي يراه شريكًا في حفظ الاستقرار الإقليمي رغم السجل الحقوقي الكارثي. كما يتناول الوثائقي هشاشة النموذج الاقتصادي القائم، مشيرًا إلى اعتماد مصر المتزايد على التمويل الخارجي من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وقروض الخليج، لسد عجز الموازنة وتمويل الواردات، في وقتٍ لا ينعكس فيه أي نمو اقتصادي على حياة المواطنين، الذين يرزحون تحت وطأة التضخم وغلاء المعيشة. ويطرح الفيلم سؤالًا مركزيًا: هل يمكن لنظام سياسي أن يستمر في ضخ الموارد في مشروعات استعراضية بينما تتآكل الطبقة الوسطى ويتعمّق الفقر وتتسع الفجوة الاجتماعية؟ الوثائقي لا يترك السؤال معلقًا، بل يقدّمه بوصفه إنذارًا مبكرًا لانفجار اجتماعي محتمل إذا استمرت الهوّة بين «دولة الأبراج والقصور» و«بلد الشوارع المنهكة». في المحصلة، لا يقدّم «السيسي: فرعون مصر الجديد» مجرد فيلم وثائقي، بل تشريحًا سياسيًا-اقتصاديًا قاسيًا لنموذج حكم قائم على العسكرة والبهرجة والاستدانة، على حساب العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، كاشفًا كيف تؤدي الهيمنة العسكرية إلى إضعاف الحوكمة وخنق المجال العام ومنع أي صوت معارض.

omar elfatairy

503,159 views • 8 months ago

🛑 احفظوا هذا الفيديو والتعليق عليه ... لأننا سنحتاج إليه عند تقديم #السيسي (بإذن الله) للمحاكمة بتهمة الإضرار بمصالح مصر العليا، والتفريط في أمنها المائي والقومي، والإساءة لشعبها وإهدار حصتهم التاريخية في مياه النيل ■ حيث يقول السيسي فيه : ( أن #مصر قد دخلت في مفاوضات مُضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما من أجل الوصول لاتفاق قانوني مُلزم يضمن حقوقنا في مياه النيل !!!) وهنا يجب أن نسأل : ● ما الذي تم الاتفاق عليه إذا في 23 مارس 2015 مع الأثيوبيين، وذلك في وثيقة المبادئ التي قام السيسي بتوقيعها منفردا (وأعلن وزير الموارد المائية المصري وقتها أنه لم يطلع على بنودها، ولم يُستشر فيها، ولم تُنشر تفاصيلها، ولم تُعرض على المتخصصين ولا مجلس النواب) ماذا كان الهدف منها، إذا لم تكن لإلزام #أثيوبيا بالحفاظ على حصتنا في المياه؟؟ هل كان هدفها الوحيد، هو منح أثيوبيا الشرعية في بناء سد عدائي ضخم على نهر النيل، بالقرب من الحدود الأثيوبية السودانية، ليكون بمثابة محبس مائي يمنع دول المصب- وخاصة مصر- من الوصول إلى حصتها التاريخية في المياه. ● هل كان الهدف منها، هو استعادة أثيوبيا للتمويل اللازم لعملية البناء، بعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب محمد مرسي، عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، ليأتِ توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ■ هل كان غرض السيسي من الاتفاقية هو تمكينهم من عملية البناء؟!!!! (مفاوضات مضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما ؟!!!!) ● وطوال الـ 14 عاما، لماذا لم يلجأ السيسي إلى إلغاء الاتفاقية، لماذا انتظر كل هذه السنوات؟! لماذا ترك أثيوبيا تماطلنا في مفاوضات عقيمة غير مجدية، بينما تواصل هي عملية بناء السد وملأه بالمياه ● وخلال الـ 14 عاما .... لماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في 29 يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "هايلي ميريام ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. - كيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! ● هل كان السيسي يتعمد دخول مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 14 عاما، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! احتفظوا بهذا المنشور الهام ، وانشروه بين كل من تعرفونه، وسأضع لكم في التعليقات المصادر والأدلة على كل ما ذُكر فيه 👇

شيرين عرفة

107,468 views • 10 months ago

16/ الملف السادس عشر🕵️ بقي ملف اغتيال المغنية التونسية مفتوحاً كما بقي ملف اغتيال جمال خاشقجي وأمثاله مفتوحاً❗️ 🥁كلمات الأغنية الخالدة عُرفت بإسم الفنانة التونسية ولكنها للمعمر القذافي❗️ 🕵️يجهل الكثيرون أن الزعيم الليبي الراحل معمَّر #القذافي كان شاعراً، والحقيقة أنه هو الذي كتب كلمات أغنية "من يجرأ يقول" ونُسبت حينها إلى علي الكينلاني القذافي ابن عم الزعيم الذي كان يعمل مديراً للإذاعة في ليبيا، هاجم في الأغنية النظام السعودي. آل سعود قبيل عيد الأضحى عام 1992م، فرضوا حظراً جوياً على #ليبيا بموجب قرار مجلس الأمن الذي صدر تحت البند السابع بعد اتهام نظام القذافي بتفجير طائرة أمريكية فوق قرية "لوكربي الإيرلندية" في 21 ديسمبر عام 1988م ومقتل جميع من كانوا على متنها. حاول نظام القذافي انتهاز #موسم_الحج عام 1992م لكسر الحظر الجوي المفروض على بلاده، فأرسل طائرتي حجاج ليبيتين إلى جدة دون الحصول على موافقة السلطات السعودية أو أذن من اللجنة المختصة في مجلس الأمن الدولي التي طلبت أن يسافر الحجاج الليبيون عن طريق مطار مريس مطروح في مصر، ما دعا السلطات السعودية إلى رفض هبوطهما، فما كان من القذافي إلا أن أرسل الطائرتين بالحجاج إلى #القدس بعد أن حصلت لهما السلطات الليبية على تأشيرات من السفارة الإسرائيلية في روما، فكتب القذافي أغنيته الشهيرة من "يجرا يقول" وبعدها بأيام غنت الفنانة التونسية ذكرى هذه الأغنية ونُسبت إلى مدير الإذاعة الليبية حينها علي الكيلاني. وفي 28 نوفمبر 2003م لقيت الفنانة ذكرى مصرعها عقب إطلاق النار عليها من قبل زوجها الذي انتحر هو أيضاً بعد مقتلها في مصر. وقد تم تناول الخبر من قبل الإعلام المصري على أن الفنانة ذكرى كانت مع عشيقها ثم جاء زوجها أو طليقها وأفرغ مسدسه في رأسها، وقد شك الكثيرون حينها في مصداقية قصة قتلها واعتبروا أنها عملية مدبرَّة واغتيال سياسي من قبل الاستخبارات السعودية. وفي الذكرى الـ13 لوفاتها انتشرت في وسائل الإعلام التونسية أخبار ومعطيات جديدة حول حقيقة مقتل الفنانة ذكرى على يد زوجها، وذلك على لسان شقيقها محمد الدالي الذي قال إنه تتوفر لديه معطيات جديدة وأسماء بعض الأشخاص المتورطين في مقتل أخته الأمر الذي يصل إلى عملية اغتيال، مشيرا إلى دول معينة تشير إليها أغنية "من يجرا يقول" التي قتلت صاحبتها في قضية سياسية مدفونة رغم أن كل أصابع الاتهام تشير إلى الاستخبارات السعودية! #الشعب_يريد_إسقاط_آل_سعود

محقق خاص🕵️‍♂️

70,168 views • 5 months ago