Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
في اليابان تجد الكثير من المطاعم والمتاجر يديرها أصحابها لسنوات طويلة وتكون هي مصدر رزقهم الرئيسي... المقطع لمسن ياباني من مدينة فوكوكا اقترب عمره من الـ 90 كرّس معظم حياته لمطعمه الذي يملكه حيث عمل فيه لأكثر من 50 عام. Credits: yumuken_gourmet
1,655,711 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

وهذا المسن الياباني أيضًا لديه متجر لتقديم حلوى الكريمة والقهوة، وهو مشهور ولديه زبائن كُثُر من داخل وخارج اليابان. بالنسبة لهم؛ العمل هو الحياة.

الإنجاز يجدد الروح فلا قيمة وقتها لإنحناء الظهر فالعجز عجز النفس قبل الجسد.....

حياه كئيبه

السبب الرئيسي هو انخفاض عدد سكان اليابان. عدد الشباب في اليابان أقل بكثير مقارنة بكبار السن أكثر من 9 ملايين منزل وشقة شاغرة 😱😳😳😳

أناس حنت الدنيا ظهورهم لكن لم ينحنوا لها قد يأكلون لفرط الجوع أنفسهم لكنهم من قدور الغير .. ما أكلوا حفظوا ماء وجوههم حين اراقه وباعه غيرهم

نجد في الصين نفس الحالات تقريبا العمل = السعادة = حياة = متعة الفراغ = اكتئاب = موت هذه فلسفتهم في الحياة وتلاقي اغلبهم وضعه المادي جيد وبعضهم اغنياء وما يحتاجون للعمل اصلا لكن السعادة والمتعة هي الحياة عندهم ويجدونها بالعمل.

ارح مسمعك

عندما تُكرّس حياتك لشيء تحبه، يتحول الزمن إلى جزء من القصة، لا إلى عقارب ساعة. هذا الرجل ليس مجرد طاهٍ، إنه حارس لذكريات المدينة، لأجيال تربت على أطباقه ورائحة مطعمه. 50 عامًا ليست فقط سنوات، إنها حياة كاملة، قصة تُروى في كل طبق يقدم، وتستمر حتى بعد رحيله.

السعادة في معاملة الخلق أن تعاملهم لله، فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفا من الله لا منهم. كما جاء في الأثر: (ارج الله في الناس ولا ترج الناس في الله، وخف الله في الناس ولا تخف الناس في الله) أي: لا تفعل شيئا من أنواع العبادات والقرب لأجلهم، لا رجاء مدحهم ولا خوفا من ذمهم بل ارج الله ولا تخفهم في الله فيما تأتي وما تذر بل افعل ما أمرت به وإن كرهوه؛ وفي الحديث: (إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله أو تذمهم على ما لم يؤتك الله). *مجموع الفتاوى جـ١صـ٥١
Benzer Videolar
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,106 görüntüleme • 4 ay önce
