Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في اليمن تم أجتماع للمنظمات الخيرية العالميه فعرض رئيس أحد تلك المنظمات تقرير عن جودة المشاريع الكويتية في اليمن وقال مامعناه إما أن نبني (بنفس جودة بنيان الكويتيين أو لا نبني ) #اليمن

122,710 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أخطر ما تفعله الأيديولوجيا أنها قد تقنعك بأنك تقود العالم... بينما أنت عاجز عن قراءة واقعك. يروي ماركسي مغاربي عن صديق يمني شيوعي متحمّس التقى به في باريس أيام حكم الحزب الاشتراكي في جنوب اليمن: كنت أسأله دائماً: ماذا ستؤممون في اليمن أصلاً؟ هل لديكم مصانع كبرى؟ هل لديكم ضيعات وإنتاج رأسمالي كالذي قامت عليه تحليلات ماركس؟ فكان يجيبني بثقة: "لا... نحن سنفهم ماركس من خلال تحليلاته للشيوعية البدائية". فقلت له لكن الشيوعية البدائية قد انتهت منذ قرون بانتصار الرأسمالية وانتشارها عالمياً؛ فإما أن يكون لديك معمل أو لا يكون، وإما أن تكون لديك ضيعات وإنتاج رأسمالي أو لا يكون. ويضيف أن صديقه كان ينقصه التأني والتمييز والفحص ويضرب مثالاً على ذلك: ذات يوم اشتبك مع شاب مغربي فقال له: "أنتم المغاربة تتبعون أمريكا" فرد المغربي: "وأنتم تتبعون الاتحاد السوفيتي". فانتفض اليمني غاضباً وقال: "ولماذا لا تقول إن الاتحاد السوفيتي هو الذي يتبع اليمن؟!"😁 المفارقة أن اليمن يومها لم يكن يملك مصانع عملاقة ولا اقتصاداً صناعياً كالذي قامت عليه النظريات الماركسية أصلاً، ومع ذلك كان بعض الرفاق يتحدثون وكأن موسكو نفسها تدور في فلك عدن. كم مشروع سياسي في اليمن فشل لأنه حاول فرض الأيديولوجيا على الواقع بدلاً من فهم الواقع أولاً؟🤔

مأرب الورد

13,690 Aufrufe • vor 4 Monaten

كل يوم الاقي عشرات المرات نفس الجملة المتكررة: “أنتي لا تمثلين اليمن.” “أنتي خرجت عن عاداتنا وتقاليدنا.” “لبسك لا يشبهنا.” “أسلوبك لا يُشرفنا.” هيا اسمع: أنا يمنية، ولدت في ترابها، ونطقت حروفي الأولى بلهجتها الإبية، وتشكلت ذاكرتي في حضن ثقافتها، ولا يحتاج لأحد أن يمن علي بهويتي، ولا أحتاج شهادة إثبات من عقول ضيقة لمجرد أنني اخترت أسلوب حياة يناسبني، ولا يشبههم. كوني أعيش حياتي بطريقتي لا يعني أنني تخليت عن وطني، بل يعني أنني آمنت بحقي الكامل كإنسانة أن أكون كما أريد، لا كما يريد الاخرون. أنا لم أولد لأقاس بمقاس غيري، ولا لأحشر في قوالب صنعها مجتمع يرفض الاختلاف. أنا لم أتخل عن اليمن، بل تخليت عن التناقض، عن الكبت، وعن الادعاء. وطني ليس حكراً على من يتقن ارتداء القناع. و اليمن لا يختصر في عباءة أو لهجة أو وصاية أخلاقية. أنا يمنية، وأفتخر. لكنني أرفض أن أكون صورة مكررة منكم. أنا نسخة مختلفة، صادقة، حقيقية، و حرة. ……..

Majda Al-haddad

115,643 Aufrufe • vor 1 Jahr

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الاتهامات المقلقة الصادرة عن قيادة أنصار الله ضد موظفي الأمم المتحدة العاملين في المجال الإنساني: ☑️ نرفض بشكلٍ قاطع جميع الادعاءات التي تزعم أن موظفي الأمم المتحدة أو عملياتها في #اليمن شاركوا في أي أنشطة لا تتوافق مع ولايتنا الإنسانية. ☑️ وصفُ موظفي الأمم المتحدة بالجواسيس أو في سياقاتٍ أخرى بالإرهابيين أمرٌ غير مقبولٍ ويُعرّض حياتهم في كل مكانٍ للخطر. ☑️ نواصل الدعوة إلى إنهاء الاحتجاز التعسفي لـ 53 من زملائنا، بعضُهم محتجزٌ منذ سنواتٍ دون أي تواصُل. ☑️ ويجب الإفراج عنهم، إلى جانب موظفي المنظمات غير الحكومية وأعضاء البعثات الدبلوماسية المحتجزين أيضًا. ☑️ نسترشد في عملنا في اليمن، والعمل الإنساني في كل مكان، بمبادئ الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلال. ☑️ وجودُنا في اليمن، ووجودُ زملائنا العاملين في المجال الإنساني هناك، سببه واحد، وهو مساعدة الشعب اليمني.

@OSE_Yemen

44,394 Aufrufe • vor 11 Monaten

🔴الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري: 🔵 نحن ندعم الشرعية في اليمن وندعم حق اليمنيين في تقرير مصيرهم ومستقبلهم. 🔵 أعتقد أن ما تم تحقيقه منذ سنوات عديدة خلال الحوار الوطني كان نموذجًا جيدًا لليمنيين استثمر فيه الجميع، لكن لسوء الحظ لم يتم تطبيقه، وقاد بنا إلى وضع جعل بعض الجماعات تشعر أن الانقسام هو الحل. 🔵 أعتقد أن هذا الحل يقع بين يدي الشعب اليمني، لكن نحن في دولة قطر ندعم الشرعية ونرغب برؤية اليمن موحدًا، ونريد أن نرى مخرجات الحوار الوطني التي توافق عليها جميع اليمنيين وأن يتم تطبيقها، وستلبي احتياجات الشعب اليمني. 🔵 أعتقد أنه لا يمكنك أن تستبعد أي جزء من المجتمع، الحوثيون أو أي جماعات أخرى هم جزء من النسيج المجتمعي اليمني، ويجب أن يكون هناك حل للتعايش السلمي، وبالتالي أنا أعود إلى مخرجات الحوار الوطني التي تعاملت مع بواعث القلق لكل المجموعات في اليمن. 🔵 أعتقد أن هذا عمل أساسي لاستقرار اليمن مستقبلًا، ويمكن للجميع أن يقوم بدور إيجابي ويضمن استقرار شبه الجزيرة العربية، والاستقرار هناك يعني استقرار المنطقة.

مأرب الورد

87,206 Aufrufe • vor 8 Monaten

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 3 Monaten