Loading video...
Video Failed to Load
في اليوم الأول لاجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، كانت فلسطين حاضرة في خطابات عدد من القادة العرب والمسلمين والغربيين، وكان من أهم تلك الخطابات والغير مسبوقة خطاب الرئيس الفرنسي ماكرون. : "لا تزال أبسط حقوق الفلسطينيين تُنتهك اليوم ، قبل عام من الآن، وفي هذا المكان بالذات، كنا نحو... show more
68,546 views • 3 days ago •via X (Twitter)
30 Comments

الملك عبد الله : "لا ينبغي لأحد في هذه الجمعية أن يفترض أن طموحاتها (إسرائيل) تقف عند حدود فلسطين. إن أطماع الحكومة الإسرائيلية التوسعية باتت تشكل اليوم تهديداً إقليمياً. واليوم، تقف سوريا كتحذير يختار المجتمع الدولي ألا يراه. توغلات متكررة، وتوسع إقليمي بطيء ومستمر، وفرض واقع جديد على الأرض، بما في ذلك ما حول الموارد المائية الحيوية. خطوة تلو أخرى محسوبة بدقة، تختبر إسرائيل إلى أي مدى يمكنها الذهاب. وفي كل مرة يغض المجتمع الدولي طرفه، تتعلم إسرائيل أن بإمكانها التمادي أكثر، متجاوزة خطوط الحدود والحدود القانونية."

أمير قطر الشيخ تميم : "إن ما شهدته غزة هو إبادة جماعية بكل ما للكلمة من معنى، وبقعة عار على ضمير الإنسانية جمعاء. ستندهش الأجيال القادمة من الفجوة الهائلة بين حجم الكارثة ومستوى الاستجابة الدولية لإيقافها.» ستتذكر الأجيال القادمة نفاق دول حلف الشمال الأطلسي (الناتو) التي استخدمت مبدأ "مسؤولية الحماية" لتفكيك أمم بأكملها، ولكن عندما تعلق الأمر بالفلسطينيين، رأت دول الناتو أن مسؤوليتها تكمن في تقديم العون لإبادة جماعية."

أردوغان : "اليوم، ليست غزة أكبر مقبرة للأطفال في العالم فحسب، بل هي أيضاً المكان الذي يضم أعلى معدل لمبتوري الأطراف من الأطفال في العالم. لقد أصبحت غزة معسكر الاعتقال الأكثر تجرداً من الإنسانية والأكثر إثارة للخزي في عصرنا هذا. في غزة وحدها، وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، فقدنا أكثر من 74,000 من إخواننا وأخواتنا، معظمهم من النساء والأطفال. لقد فقدناهم بسب ما نعتبره أعمال إرهاب دولة تمارسه إسرائيل. وما زال أهالي غزة يبحثون عن أحبتهم تحت الأنقاض، ويستخرجون جثامين أزواجهم وأطفالهم وآبائهم. كما يحاول الأطفال الأبرياء الذين فقدوا أطرافهم في الهجمات الإسرائيلية العودة إلى المدارس. وفي الوقت نفسه، تشهد الضفة الغربية أشد فترة مما نعتبره عنفاً وإرهاباً للمستوطنين. وفي القدس، يُحرم المسلمون والمسيحيون من الوصول إلى الأماكن المقدسة، بينما تجري محاولات لتدمير وكالة الأونروا، والتي تمثل مبادرتنا الجماعية."

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا : "ستحمل أجيالٌ من الفلسطينيين آلام وصدمات الإبادة الجماعية التي ارتكبتها حكومة نتنياهو بحق النساء والأطفال في غزة... إن ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية وأعضائها تشجع على استمرار هذه الجرائم دون عقاب. يجب ألا يتم إسكات المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيز لقولها الحقيقة."

رئيس أنغولا : "إننا ندين الإبادة الجماعية ضد السكان العزل، وكبار السن، والنساء، والأطفال، والمرضى، والكوادر الصحية، والصحفيين، والعاملين في المنظمات الإنسانية الدولية، الذين يُحرمون في كثير من الأحيان من الحصول على أسطح الحقوق الإنسانية الأساسية والسلع الضرورية للحياة كالماء والغذاء والأدوية. إن طرد الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم من خلال توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية يجب أن يثير أشد درجات الغضب والإدانة على المستوى الدولي."

رئيس وزراء بريطانيا : "ولكن هذا لا يبرر أفعال الحكومة الإسرائيلية في غزة أو الضفة الغربية. فقد قضى الكثير جداً من الناس، بمن فيهم أعداد غفيرة من الأطفال. كما أن المساعدات التي تدخل قليلة جداً، وقد طال هذا الوضع لمدى بعيد. لن نقف مكتوفي الأيدي بينما تستمر هذه المعاناة المروعة في الازدياد، ويتعرض احتمال حل الدولتين - وهو أفضل أمل للسلام والاستقرار لكلا الشعبين - للهجوم. في الشهر الماضي، طرحت إسرائيل مناقصات لبناء مستوطنة E1 الضخمة، والتي من شأنها أن تزرع إسفينا في قلب الضفة الغربية وتهدد بجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمراً بعيد المنال. لا يمكن السماح بحدوث ذلك. ولذا فقد تحركنا بحظر التجارة والبضائع القادمة من المستوطنات غير القانونية، واعترافاً بأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير شرعي، وفرض عقوبات على المشاركين في بناء المستوطنات غير الشرعية. إذا واصلنا الحديث عن حل الدولتين دون أن نتبع تلك الكلمات بالأفعال، فسوف تهوي هذه الثقة إلى مستوى أدنى، وسيسعى أعداؤنا إلى استغلال حالة الاغتراب والنفور الناتجة عن ذلك. ولن نسمح بحدوث هذا." —- العالم أجمع أصبح مدركاً أن المنطق والاستقرار لن يتحققا دون إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وذلك من أجل حفظ مصالحهم، وليس من منطلق إنساني. اليوم، العالم بأكمله وخاصة أوروبا يَدفع ثمناً باهظاً للحروب التي لا تتوقف في المنطقة وسببها إسرائيل .

اعتراف كلامي غير مدعوم بأي فعل إجرائي، الفعل الإجرائي الوحيد هو دعم غير محدود للاحتلال في كل المجالات وملاحقة مستمرة لأي فعل حقيقي لأجل فلسطين وابسط صوره الحرب على العمل الإنساني لاجل غزة في فرنسا.. هذا السلوك الفرنسي هو فعل قديم تعمل عليه الأنظمة الغربية السياسية ضمن "الغسيل الأخلاقي" لتأطير وجود الكيان الصهيوني وشرعنته ومحاولة لإبراء الذمة والتحلل من جريمة الإبادة الجماعية في #فلسطين..

أفضل على كل هؤلاء المنافقين، هاد الكلام ما عاد ياكل معنا

نعم كانت غزة حاضرة ايضا .وهذا وزير الخارجية المغربي الذي طبع واقام علاقات دبلوماسية مع الكيان .يصف المقاومة في غزة بالتطرف ويعد بمحاربتها ونشر ضباط مغاربة في الأمن الداخلي مهمتهم التجسس وتفكيك المقاومة. انها خيانة مملكة مراكش لفلسطين وغزة هاشم

أنتم يا سيادة الرئيس الفرنسي وامثالك قادة أوروبا ساعدتم على غطرسة إسرائيل وهياتم لها القوة والمال وقد رأيتم الأن مخرجات ذلك ،إسرائيل تتمدد وتقتل وتجوع وتدمر ،وأكثر من ذلك تهددكم ،ولأنهم مبتكري التجسس والابتزاز ،مسؤولي الادارة الأمريكية بقيادة ترامب يهددوا من ينتقد إسرائيل بالعقاب

سينعزل الكيان وسينغلق على نفسه ذاتيا وهذا بداية الزوال ان شاءالله

Der Herr Merz wußte schon warum er nicht zur UNO gereist ist. Er wollte sein Gewissen nicht aufwecken lassen.

Arab countries act as Israel protectors & Europe countries trades both military & foods

مش القصد التقليل لكن هيك الموضة هالأيام من تحت لتحت حمادة تاني خالص

Make no mistake. Our President has the personality of a schizophrenic pervert. He denounces a crime while protecting its perpetrator. He authorized Netanyahu’s plane to fly over France—FIVE TIMES!

منافقين عليهم لعنة الله

و عمليّا هو صهيوني للنخاع

طبعاً ليس مكتوف الأيدي والدليل فتحلو للنتن المجال الجوي بنفس اليوم

كلام اشبعونا كلام

كلام فاضي حاضرين بوتين لانه مجرم حرب والخنزير نتنياهو عادي يلقي خطاب

صرااااحة يستحق التصفيق خطاااب رنان ولكن ماكرون فتح المجااااال الجوي الفرنسي لمرور طائرة مجرم الإباااادة النتن ليصل مقر الأمم ويلقي خطااابه كلهم منافقين

مافائدة هذا الكلام الان. وقفوا يتفرجون على ابادة شعب اعزل من دويلة صغيرة حقيرة لاكثر من سنتين ولم يتجرأ أحد على التدخل؟ خطابات للاستهلاك الاعلامي ودغدغة مشاعر الناخبين.

More talk nothing done, military intervention is needed

@FlyingBeagle_ Security cannot become a blank cheque for violating everyone else’s security.

They're all first-class bastards.

جعجعة بلا فائدة للشعب المكلوم....مجموعة منافقين

كان موفق فى كلامه

صحيح انها خطوة مهمه في طريق طويل ، هذا ماسطرته غزة بدمائها والضفه بصمودها لوحدهم لوحدهم

Parler, c’est tout ce qu’il fait. Pendant ce temps là Netanyahou survole le territoire français.

معقول بدل الورقه هو و الشرع
