Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في اليوم العالمي لسلامة المرضى، ومن قلب المركز الوطني للوفاة المفاجئة؛ يروي والدا رزان كيف صنعا من تجربة الفقد حياةً للآخرين.

2,072,390 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)

Комментарии: 4

Фото профиля R a n i a o j
R a n i a o j1 день назад

الله يرحمها ويغفر لها ويربط على قلوبكم .. دمعت عيني بارك الله جهودكم … دولتنا العظيمة ومراكزنا المتخصصة وشكرا لتواصل الحكومي لنقل هذه التجربة بكل هذا العمق والالهام

Фото профиля 💐💐
💐💐1 день назад

اللهم ارحم رزان واغفر لها، واجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، واجعل ذكرها طيبًا ودائمًا بين الناس. اللهم اجبر قلوب أهلها وأحبابها، وعظّم أجرهم، واربط على قلوبهم بالصبر والرضا، واجمعهم بها في جنات النعيم. اللهم اجعل ما أصابها كفارةً ورفعةً لها، وارزقها الفردوس الأعلى

Фото профиля نهضة الخدمات الطلابية
نهضة الخدمات الطلابية1 день назад

ما أجمل تحويل الألم إلى مصدر إلهام! تُشكّل قصّة والدي رزان مثالاً رائعاً على قدرتنا كبشر على صنع الفرق. تحية لهما على شجاعتهما ومشاركتهما المؤثرة، فهي تذكير قوي بأهمية الوعي والوقاية لإنقاذ الأرواح.

Фото профиля علي المفضلي
علي المفضلي1 день назад

الله يجبر بقلوبهم

Похожие видео

بجانب إعلان الهيئة العامة للأمن الغذائي عن انخفاض الفقد والهدر الغذائي بنسبة 16%، يجدر بنا إبراز الدور الكبير الذي قامت به مؤسسة حفظ النعمة في هذا الإنجاز، حيث شكّلت خلال السنوات الماضية نموذجًا وطنيًا في تعزيز الاستدامة، وحماية الموارد، وتكريس مفهوم حفظ النعمة كقيمة مجتمعية من خلال: •تخفيض معدلات الهدر الغذائي بشكل ملموس. •إنقاذ آلاف الأطنان من الغذاء من الهدر وتحويلها إلى مصدر دعم غذائي مستدام للفئات المستفيدة. •بناء شبكة متنامية من الشراكات مع مختلف الجهات المعنية بقطاع حفظ النعمة. •مبادرة “قدرها لتدوم”: التي أسهمت في تغيير سلوك الأفراد تجاه استهلاك الطعام وتشجيعهم على التخطيط والاعتدال. •برنامج شكور: أحد البرامج النوعية للحد من هدر الغذاء وتعزيز ثقافة شكر النعمة، من خلال الحملات التوعوية، والشراكات مع الفنادق والمطاعم، واستخدام التقنيات الذكية لربط المانحين بالمستفيدين. •برامج التوعية المدرسية والجامعية: لترسيخ قيم حفظ النعمة في الأجيال الناشئة. •مراكز متخصصة للتجميع والتعبئة في مختلف مناطق المملكة تعمل وفق أعلى معايير الجودة والسلامة. •اعتماد أنظمة تقنية متطورة لتتبع الغذاء الفائض من لحظة الاستلام حتى التوزيع، بما يضمن الكفاءة والشفافية. وقد انعكس أثر هذه الجهود في خفض نسب الفقد والهدر الغذائي بنسبة 16%، بما يتماشى مع الهدف الأساسي والمأمول للبرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر في الغذاء (لتدوم) بالتعاون مع مؤسسة حفظ النعمة، وصولًا إلى المستهدف في عام 2030 بخفض نسب الفقد والهدر إلى 50%. وهو ما يؤكد الدور الاستراتيجي للمؤسسة في تعزيز الأمن الغذائي الوطني والوعي المجتمعي ورغم أننا استلمنا ملفًا صعبًا ومبعثرًا في بدايته، إلا أننا استطعنا – بفضل تكاتف الجهود – أن نحقق إنجازات ملموسة في فترة وجيزة، أسهمت في بناء قاعدة متينة للاستدامة وحفظ النعمة. هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا الدعم المستمر من شركاء المؤسسة، وجهود المتطوعين، ومساهمات الأفراد والجهات الداعمة، الذين جسّدوا وعيًا ومسؤولية وطنية عالية في الحد من الفقد والهدر الغذائي. وإذ نطوي هذه المرحلة المليئة بالتحديات والنجاحات، فإننا ننطلق بثقة نحو المستقبل، واثقين بأن ما تحقق اليوم سيُثمر أثرًا أكبر في الغد، بما يعزز استدامة الأعمال ويحفظ النعمة للأجيال القادمة ومن يأتي من بعدنا .

م. عبدالله بن عبدالرحمن بن سعيد

2,260,684 просмотров • 11 месяцев назад

#ماشفت_غبي_مثل_ابو_ثمانية النصر تأهل إلى بطولة كأس العالم للأندية عام 2000 بصفته ممثلًا لقارة آسيا بعد تحقيقه البطولة القارية، ولم يكن "ترشيحًا" كما يحاول البعض تسويقه اليوم. المضحك أن أكثر من يتحدث عن الملف هم أنفسهم الذين لم يستطيعوا تقبّل الحقيقة التاريخية، فيعيدون نفس الأسطوانة كل موسم وكأن الزمن سيتغير. العالمي وصل بإنجاز داخل الملعب، بينما لا يزال البعض بعد عشرات السنين يناقش كيف وصل! الفرق بين من صنع التاريخ ومن لا يزال يناقشه. أما أبو 8 ومن سار على نهجه من الطواقي، فكلما ذُكرت العالمية عادوا لنفس الرواية التي سقطت أمام الوثائق والحقائق مرارًا وتكرارًا. العالمي لا يحتاج لتبرير تاريخه، فالتاريخ مكتوب ومحفوظ، ومنجزاته تتحدث عنه. أما حملات التشكيك المستمرة فلم تغيّر حقيقة واحدة: النصر أول ممثل لآسيا في كأس العالم للأندية، وهذه حقيقة تؤلم البعض أكثر مما تعجب الآخرين. 💛💙

محمد العمري

16,926 просмотров • 3 месяцев назад

كيف حوّل معالي الفالح المواضيع الجامدة إلى مواضيع مثيرة للاهتمام ؟👌🏻 تحليل اتصالي لظهور معالي م. خالد الفالح في #المؤتمر_الصحفي_الحكومي حيّاكم الله؛ 1️⃣ السرد القصصي: من أكثر الخيارات ذكاءً، حيث تحدث معاليه عن "رواية مسار الوطن" وفق تسلسل زمني واضح: • ما قبل رؤية السعودية ٢٠٣٠ • إطلاق الرؤية • التحول الوطني • الآن وما بعد 2030 هذا الأسلوب يكسر الشيء المثير من جمود التقارير الحكومية الرسمية، ويمنح الجمهور شعورًا بأنهم داخل قصة نجاح مستمرة✨ 2️⃣ جعل المواطن جزءً أساسي من الانجاز: حرص معالي الفالح من خلال حديثه على التأكيد على: " أن المواطن فاعل أساسي في صناعة قصة النجاح " ومن عباراته التي عبر فيها عن ذلك: "كل مواطن سعودي شريك أساسي في صنع رؤية السعودية 2030". هذا الأسلوب الذي يجعل المواطن شريكًا في النجاح الوطني ويعزز قبول الرسالة.. 3️⃣ أنسنة الأرقام: معالي الفالح مسؤول عن قطاع يقوم في جوهره على الأرقام، لكن المثير للإعجاب هو أنسنتها في كل مرة؛ بربطها بأثر إنساني، مثل: وظائف، أجور، مشاركة المرأة... إلخ بهذا الأسلوب، تحوّلت الأرقام من معطيات جامدة إلى قصص مؤثرة، وهو ما يجعل الخطاب أكثر قرباً وإقناعاً للمتلقين. 4️⃣ الإقناع بتهدئة المخاوف: يعلم معالي وزير الاستثمار خالد الفالح جيّدًا أن المزاج العام يميل للقلق بشأن الوضع الاقتصادي بصفة عامة، لأنها مشكلة عالمية في الأساس.. ولهذا فقد اختار إعادة ضبط المزاج العام وتهدئته بتقديم رسائل طمأنة: "المملكة حضرت في المنتدى الاقتصادي العالمي كنموذج إيجابي فريد واثق برؤيته ومساره ومستقبله في وقت غلب فيه التشاؤم والقلق على معظم الوفود بشأن آفاق الاقتصاد العالمي" ختامًا.. يتميز معالي وزير الاستثمار م. خالد الفالح بقدرته العالية على تحويل مواضيع الاستثمار والأعمال الجافة إلى مواضيع حية وذات معنى للجمهور، وهذا ما نحتاجه في الظهور القيادي في عالم الاستثمار.

ماجد بن جعفر الغامدي

84,945 просмотров • 7 месяцев назад

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 просмотров • 8 месяцев назад

عندما صاغت الإمارات رؤيتها "نحن الإمارات 2031" ورسمت أفقها في "مئوية الإمارات 2071"، كانت تعلن عن عقيدة قيادتنا الرشيدة التي تؤمن بأن الغد يبنى اليوم.. ومن خلالهما تواصل الإمارات مسيرتها بخطى تجمع بين الحكمة وبعد النظر؛ فتستثمر في إنسانها قبل ثرواتها، وتبني مجتمعاً متماسكاً ينتج لا يستهلك فحسب، وتهيئ بيئة استثمارية تجعل من الدولة وجهة لا يفكر فيها رأس المال مرتين.. ومن خلال هذه الرؤى المتكاملة، تصيغ قيادتنا نموذجاً فريداً لبيئة استثمارية جاذبة، لتظل الإمارات دائماً هي الرقم الصعب في معادلة التنافسية العالمية، والوجهة التي تسبق الزمن لتكون الأفضل والأكثر تأثيراً في المشهد الدولي.. ما مررنا به من اختبارات أمنية وعلى رأسها الاعتداءات الإيرانية الإرهابية أو تقلبات الاقتصاد العالمي، لم يعطل مسيرتنا، بل صقلها؛ حيث عرفتنا هذه المحطات على قدراتنا الحقيقية، وزادتنا يقيناً بأننا لن نبلغ مستهدفات استراتيجياتنا في مواعيدها فحسب، بل سنحققها قبل موعدها المرسوم.. ولأننا في الإمارات، نؤمن بأن الرخاء المستدام لا يستورد بل نصنعه بأيدينا وعقولنا وإرادتنا، من خلال مصانع تفكر بالذكاء الاصطناعي، وتنبض بكفاءات وطنية، تعيد صياغة مرونتنا وتمنح منتجاتنا الوطنية هوية تنافسية تتحدث لغة المستقبل، تأتي منصة «اصنع في الإمارات» لتسرع الوصول لمستهدفات 2031 و2071 عبر تحويل المزايا إلى قدرات إنتاجية، ودفع توطين الصناعات بما ينقل الدولة من نقطة عبور لوجستية إلى مركز ثقل إنتاجي وقوة دافعة للتصدير.. خلال جولتنا في «اصنع في الإمارات» لمسنا كيف تتقاطع التكنولوجيا المتقدمة مع الطموح الوطني والتنفيذ العملي في مشهد واحد، حيث تعيد هذه المنصة هندسة القاعدة الإنتاجية عبر تعزيز الصناعة المحلية، وتعميق سلاسل القيمة الصناعية، وتمكين الشركات من الانتقال من التصنيع إلى التوسع ثم التصدير انطلاقاً من دولة الإمارات.. إن كانت الإمارات هي أرض الفرص التي تحتضن الأحلام، فإن "اصنع في الإمارات" هي هويتنا التي تحول تلك الأحلام إلى واقع ملموس؛ فنحن لا ننتظر المستقبل، بل نصيغه بأيدينا لنقدمه للعالم بأسره. #الإمارات #اصنع_في_الإمارات #الذكاء_الاصطناعي

Abdulla M Alhamed

11,913 просмотров • 4 месяцев назад

خالي محمد كاظم الأنصاري… نؤمن بقضاء الله ونرضى بقدره لكن القلب يبقى قلبًا يؤلمه غياب من كان جزءًا من العمر والذاكرة والتكوين. منذ الأمس وأنا أبحث في ذاكرتي عنك فأجدك في تفاصيل كثيرة من حياتي أكثر مما كنت أتصور. أجدك في حبي للكتابة… في شغفي بالتخطيط والاستراتيجيات المؤسسية … في إيماني بأن الإنسان لا ينتظر الفرصة بل يصنعها… في التفرد والخروج عن المألوف في الجرأة في الطرح …. في القيادة وفي العمل مع مختلف الجنسيات في مختلف القطاعات … في احترام وجهات نظر الناس حتى لو اختلفوا معانا. وفي تلك القناعة التي لازمتني طوال حياتي بأن البدايات المتواضعة لا تحدد أبدًا حجم النهايات. أنت من زرعت فينا ذلك يا خالي. كنت سابقًا لعصرك. بدأت من الصفر وشققت طريقك بنفسك حتى أصبحت اسمًا ومكانة ووجهًا يعرفه الناس ويحترمونه. دخلت الرياضة والإعلام والتجارة والمقاولات وكنت من أوائل من صنعوا للإعلام الرياضي القطري حضوره وأسست مع جيلك تجربة مجلة «الصقر» التي تجاوز صداها قطر إلى العالم العربي. لكنني اليوم لا أريد أن أعدد مناصبك ولا إنجازاتك. فالناس قد تتذكر ماذا فعل محمد كاظم الأنصاري… أما أنا فسأتذكر كيف كان محمد كاظم الأنصاري. سأتذكر وجهك البشوش. ضحكتك التي تسبق كلامك. ابتسامتك التي لم تكن تفارقك. حبك للخير. وقلبك الذي كان يتسع للناس دون أن ينتظر منهم شيئًا. سأتذكر خالي الذي رباني دون أن يقول لي: «أنا أعلمج أنا أنصحج». علّمني دون أن يجلس أمامي معلمًا. وجعلني أحب أشياء أصبحت بعد سنوات جزءًا من شخصيتي ومسيرتي وحياتي. والأصعب يا خالي أنني لم أكن أعرف وأنا أعيش كل تلك التفاصيل معك أنني كنت أجمع ذكريات سأحتاجها يومًا لأتحمل غيابك. كنا نظن أن وجودك أمرٌ عادي… لأننا لم نتخيل يومًا بيتًا لا تكون فيه ولا مناسبة لا نرى فيها وجهك ولا حديثًا لا نسمع فيه ضحكتك. اليوم فقط أدركت قسوة الفقد: أن يبقى المكان كما هو… ويبقى الناس… وتبقى الصور… ويغيب الشخص الذي كان يعطي لكل ذلك معنى مختلفًا. صورتك هذه تؤلمني لأنني أعرف هذه الابتسامة جيدًا. أعرف الرجل الذي خلفها. وأعرف كم كان يحب الحياة والناس والخير. وأتأملها اليوم وأسأل نفسي: كيف تحوّل كل هذا الحضور فجأة إلى صورة نقول تحتها: رحمك الله؟ وقبل أن يأخذك الرحيل، غيّبك عنّا الزهايمر قليلًا قليلًا كنا نراك أمامنا ونشتاق إليك وأنت بيننا. كان غيابًا من نوع آخر، مؤلمًا وصامتًا، لكننا ظللنا نبحث خلفه عن خالي الذي نعرفه عن ضحكته وبشاشته وذاكرته الممتلئة بالحكايات. يا خالي، ربما كنت تعرف أنني أحبك لكنني لا أعرف إن كنت تعرف كم منك يعيش فينا لم تفقد عائلتنا رجلًا فقط. فقدنا زمنًا كاملًا كان يمشي بيننا على هيئة إنسان. رحمك الله يا خالي محمد كاظم الأنصاري بقدر ما أضحكتنا وبقدر الخير الذي زرعته وبقدر القلوب التي أحبتك. أما أنا… فقدت خالي، ومعلمي الأول، وقطعةً من طفولتي وذاكرتي وتكويني. وما أصعب أن يصبح من علّمك كيف تبدأ الحياة… هو نفسه من يعلّمك، برحيله، كيف يبدو الفقد. إلى جنات الخلد يا خالي… وإلى لقاءٍ لا فراق بعده بإذن الله. #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري

د.بثينة حسن الأنصاري

88,290 просмотров • 1 месяц назад

قراءات ثقافيّة في كأس العالم (2) الصناعة السعوديّة تُزيّن سقف العالم (تاج أزتيكا الأحمر) من منظور ديكولونيالي تبدو مشاركة شركة سعودية في تصنيع جزء من سقف ملعب أزتيكا، الذي استضاف افتتاح #كاس_العالم 2026، واقعة صناعية محدودة في ظاهرها، غير أن قراءتها الثقافيّة تكشف انزياحًا أعمق في موقع السعودية داخل خريطة الإنتاج العالميّ. فالأقمشة التقنية السعودية التي قطعت المسافة من مصانع الرياض إلى الفضاء الرياضيّ الكونيّ الأهمّ؛ تتحوّل من مادة إنشائيّة إلى علامة رمزيّة، وتعكس ملمحًا للانتقال البنيويّ من التلقي والاستهلاك إلى التصنيع والتوريد والمنافسة في أكثر المنصات العالمية كثافة بالمعنى والرأسمال والصورة. لقد أشارت تقارير إعلامية عربية ودولية إلى أن شركة فبك للصناعات (FPC Industry) التابعة لشركة فيبكو (FIPCO) السعودية؛ زوّدت ملعب أزتيكا بأكثر من أربعة آلاف متر مربع من أقمشة PVC التقنية لما عُرف بـ "التاج الأحمر" ضمن مشروع تحديث الملعب التاريخي. وتُعدّ أقمشة الـ (PVC) منتجًا صناعيًّا ثقيلًا عالي الجودة، يتكون من ألياف قوية مطلية بمادة البولي فينيل كلوريد، وتشتهر بعزلها التام للماء والحرارة ومقاومتها العالية للأشعة فوق البنفسجية. يكتسب هذا التفصيل وزنه من كون أزتيكا ملعبًا ذا ذاكرة كروية كبرى، ومسرحًا لأساطير المستديرة، استضاف نهائيات كأس العالم في عامي 1970 و1986، ويعود في 2026 ليكون أول ملعب يحتضن الافتتاح المونديالي ثلاث مرات. من منظور ديكولونيالي، تتجاوز دلالة الحدث حضور مُنتَج سعودي داخل منشأة عالميّة وفي واحد من أبرز الأحداث العالميّة متابعة واهتمام؛ إلى مساءلة علاقة قديمة بين المركز الصناعي والأطراف المستهلكة. فقد تأسست سرديات الحداثة الصناعية طويلاً على احتكار المعرفة التقنيّة، وتمثيل الجنوب سوقًا للمنتجات الجاهزة ومورّدًا للمواد الخام، ومنها منطقة الخليج العربي التي تُقدّم بشكلٍ كثيف كمستهلكٍ تقنيّ أوّل. هنا تنقلب البنية الرمزيّة؛ إذ تدخل السعودية المشهد عبر مادة تقنيّة عالية الاشتراط، خضعت لمعايير دولية، ونافست شركات ذات خبرات راسخة. وبذلك يتحول المنتج إلى خطاب؛ فسطح الملعب، في لحظة الافتتاح، يحمل أثرًا سعوديًّا ماديًّا داخل مشهد تُنتجه الكاميرات العالمية وتعيد توزيعه على الوعي الكوني. تتعمق الدلالة حين نستحضر أن الولايات المتحدة، بوصفها سقفاً متخيلاً للصناعة والشركات والابتكار الرأسمالي، ستكون مركزاً رئيسًا في البطولة التي تتقاسم تنظيمها مع المكسيك وكندا، وأن لحظة المونديال في أميركا الشمالية محاطة ببنية اقتصادية وإعلامية شديدة المركزية. في هذا السياق، يأخذ الحضور السعودي هيئة المساهمة في هندسة صورة المركز العالمي نفسه. إن المادة السعودية الموضوعة تاجًا على ملعب أزتيكا تخلخل ترتيب النظر؛ فالمركز العالمي يستقبل منتجًا قادمًا من فضاء عربيّ سعوديّ طالما اختُزل في الطاقة النفطيّة والشراء والاستهلاك. وهذا التحول يصنع معناه من داخل المركز، عوضاً عن انتظار الاعتراف منه. ولا شكّ أبدًا في أن هذه النقلة ترتبط برؤية السعودية 2030 بوصفها مشروعًا لإعادة بناء القدرة الوطنية في الاقتصاد وفي المخيال معاً. فالتنويع الصناعي، وبرامج التصدير، وشهادات المنشأ، والمشاركة في المعارض والأحداث الدولية، كلها عناصر في سياسة جديدة للظهور العالمي؛ ظهور قائم على الكفاءة والمعيار والمُنتج. ومن اللافت أن الشركة السعودية دخلت هذا المجال المتخصص منذ سنوات قليلة، ثم وصلت منتجاتها إلى أكثر من 50 دولة في أنحاء العالم، عبر طاقة إنتاجية ضخمة تتجاوز 3.6 مليون متر مربع شهرياً من أقمشة الـ PVC، في مؤشر على تحول يتجاوز الشعار التنموي إلى ممارسة تُعيد تعريف معنى "صُنع في السعودية" من عبارة منشأ إلى علامة ثقة صناعيّة وتقنيّة. يثبت ذلك أن اختيار المنتج السعودي لتغطية "التاج الأحمر"لملعب أرنيكا جاء نتيجة تفوق فني وهندسي صارم في منافسة دولية مفتوحة تخطت فيها الصناعة السعودية كبار المُصنعين الأمريكيين والأوروبيين، حيث أرسل القائمون على الملعب الأقمشة التقنية لجامعة إيسن في ألمانيا (University of Essen) لإخضاعها لاختبارات تحمل وفحص فني دقيق ومستقل، فتفوّق القماش السعودي في هذه الاختبارات ومنح الجهات الهندسية المكسيكية والفيفا الطمأنينة الكاملة والضوء الأخضر لاعتماده. نعم، هكذا يغدو سقف أزتيكا أكثر من عنصر معماريّ؛ إنه نصّ ثقافيّ مُعلّق فوق جمهور العالم. ومن خلاله تظهر السعودية في مقام جديد إزاء المركزيّات الصناعيّة المُهيمنة: شريكًا في صناعة المشهد، وموردًا للمعيار، وحاضرًا في بنية الحدث قبل أن يظهر على شاشاته. تتجلّى اللحظة الديكولونياليّة هنا حين تتجاوز الدولة موقع المستهلك المندهش إلى موقع الفاعل الذي يضع مادته وتقنيته وخبرته داخل قلب الاحتفال العالمي ذاته.

صالح زمانان

45,317 просмотров • 3 месяцев назад

اغتال أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا أصغر صحافية ومؤثرة ومتطوّعة في العمل الإنساني بقطاع غزة، يقين خضر حمّاد، التي لم تتجاوز ربيعها الثالث عشر، لكنها حملت في كفّها الصغيرة جوّالاً بعدسة، وفي قلبها ما يفوق عمرها من الطُّموح والأمل. كانت تقبض على الضوء، وتنسج منه حياةً، تقاوم بها عتمة الحزن والخوف التي أحاطت بمدينتها، وتروي للعالم حكاية المحاصَرين والمجوّعين والمعذَّبين. لم تكن مجرد طفلة يتعرّض شعبها للعدوان الصهيو-عربي، بل كانت مرآةً نابضة لذاكرة غزة، توثّق قصص النازحين، وتطمئن قلوب الأطفال، وتنهمك في رسم الابتسامة على الشفاه. كانت في قلب الجمر على “يقين” بالنصر، كما هو اسمها، تتحرّك تحت وابل القصف، لتصنع من الحطام أرجوحة، ومن الركام ابتسامة. ألهمت كثيرين، ورحلت. علّمتنا وهي تنال الشهادة أضعافَ ما علّمتنا وهي تصنع السعادة. في مساء الجمعة، ودّعت يقين الدنيا التي كانت توثّقها. سقط هاتفها من يدها، لكنها ارتقت إلى ربّ رحيم كريم، لا تزيدنا المحنة إلا يقيناً بنصره وفرجه ولطفه ورحمته، فحاشاه أن يضيّع هذه الدماء التي سُفكت في سبيله، وابتغاءَ ما عنده. تقول يقين عن تجربتها الإنسانية في مقطع بثّته قبل أيام: “أنا بحاول أفرّح الأطفال، يمكن ننسى الحرب شوي”. لا بأس عليك يا يقين بعد اليوم. لقد نسيتِ الآن في الخلد كل لحظة خوف وجوع. نحن الذين بقينا نترقب فرج من لا يُخلِفُ وعده، ولا يخذل جنده، القائل، عزَّ من قائل: “ألا إنَّ نصرَ الله قريب”، ولا يُردُّ بأسُنا عن القوم المجرمين”.

سهم بن كنانة

13,475 просмотров • 1 год назад

في معرض هوريكا، قدّمت جمعية ملاك المطاعم والمقاهي نموذجًا مختلفًا للحضور المؤثر؛ حضورًا لا يكتفي بالظهور، بل يركّز على تمكين القطاع وتنميته وصناعة أثر حقيقي فيه. ومن خلال أحد أكبر أجنحة المعرض، صنعت الجمعية تجربة متكاملة جمعت بين المعرفة، والدعم، وبناء العلاقات، عبر أقسام متعددة شملت: قسم الاستشارات، وقسم التمكين بإبراز الشركات الداعمة للقطاع، إضافة إلى مسرح الجمعية الذي شهد حراكًا إعلاميًا ونقاشات نوعية تناولت قضايا القطاع بعمق وواقعية. جناح الجمعية تحوّل إلى منصة تمكين فاعلة، استقبل أكثر من 6,000 زائر، وقدّم الاستشارات لـ 300 مستفيد عبر 30 مستشارًا متخصصًا، إلى جانب 20 ورشة عمل وجلسة حوارية ناقشت التحديات والفرص، وأسهمت في نقل المعرفة والخبرة لأصحاب القرار في القطاع. وتُوّج هذا الحراك بتوقيع 10 مذكرات تفاهم واتفاقيات نوعية تعكس ثقة الشركاء بدور الجمعية وتأثيرها. ما تحقق في هوريكا ليس مجرد مشاركة، بل محطة مؤثرة ضمن مسار مستمر تقوده الجمعية لخدمة قطاع المطاعم والمقاهي، وترسيخ دورها كجهة فاعلة تصنع الأثر، وتدفع القطاع بثقة نحو المستقبل. المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وزارة التجارة | Ministry of Commerce

جمعية ملاك المطاعم والمقاهي

161,536 просмотров • 9 месяцев назад

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

67,050 просмотров • 1 месяц назад

قمة العار: ملاحقة الشهداء بتهمة الإرهاب. إلى أصحاب القرار في وزارة الداخلية ومحافظة صلاح الدين: هل وصل بكم الاستهتار بمشاعر الناس وتضحيات الأبطال إلى هذا الحد؟ البطل المقدم أحمد الفحل، الذي لم يبع أرضه ولم يهرب، بل تمزق جسده الطاهر بحزام ناسف وهو يواجه خفافيش الظلام في تكريت… اليوم تكافئونه بوضع اسمه على قائمة المادة 4 إرهاب! يا للوقاحة… كيف لشهيد روت أرض صلاح الدين بدمه أن يُتَّهم بالإرهاب؟ ومن يتربعون اليوم على الكراسي إنما وصلوا بفضل دمه. هل أصبح الحزام الناسف الذي فجّره الإرهابيون في صدره مادة اتهام ضده، بدلًا من أن يكون وسامًا على صدر الوطن؟ قطع راتب الشهيد ووصمه بالإرهاب ليس مجرد خطأ إداري، بل خيانة عظمى لكل قطرة دم سقطت دفاعًا عن العراق. كلمة أخيرة للفاسدين والموقّعين: أحمد الفحل عند ربه شهيد، وتاريخه محفور في قلوب الشرفاء. أما أنتم، فأوراقكم المزيفة هذه ستبقى وصمة عار في جبينكم. إذا كان قائد في مكافحة الإرهاب استشهد في الميدان إرهابيًا، فمن هو الوطني بنظركم؟ أعيدوا للشهيد حقه، وكفّوا أيدي العبث عن كرامة الأبطال. #العراق #بغداد #ايران

يوسف سيرجو

11,453 просмотров • 5 месяцев назад