正在加载视频...

视频加载失败

في اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي… استخدموا منصاتكم لنشر المعرفة، والاحترام، والأمل… تذكّروا: ليس المهم أي تطبيق تستخدم، بل كيف تستخدمه.

15,485 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

لماذا أجبرت أمريكا تيك توك على بيع خدماته داخل الولايات المتحدة لمستثمر صهيوني؟ نتنياهو يجيبكم. بعد إلقاء كلمته في الأمم المتحدة، خطط نتنياهو خصيصاً لعقد لقاء مع عدد من مشاهير ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكيين. في حديثه معهم، شدد على أن أسلحة الحروب تتغير مع مرور الوقت، موضحاً أن السلاح الأهم في المرحلة الحالية هو سلاح مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال النقاش، أشار إن السلاح الأخطر هو تطبيق تيك توك. كما لفت إلى أن منصة X (تويتر سابقاً) تمثل ساحة مؤثرة أخرى، مؤكداً أن إيلون ماسك “ليس عدواً لإسرائيل” ويجب إشراكه في هذه المعركة. ُذكر أن إسرائيل خسرت فعلياً معركة الرأي العام العالمي، وانهدت مصداقيتها ولم يعد لبروباغاندها تأثير يذكر بسبب الفضائع التي ارتكبتها في غزة والتي نقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، رغم إنفاقها مليارات الدولارات على حملات إعلامية ودعائية. وتخشى اليوم من فقدان دعم الجيل الشاب في الولايات المتحدة وهو البلد الأهم لها، حيث تظهر الإحصائيات أن معظم الشباب الأمريكي يتعاطفون مع غزة ويعتمدون على تيك توك كمصدر رئيسي للأخبار ويأتي ذلك رغم أن شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها ميتا، قيدت الكثير من المحتوى الداعم لغزة داخل الولايات المتحدة، إلا أن السيطرة لم تكن كاملة. لذلك أجبرت واشنطن تطبيق تيك توك على بيع خدماته داخل أمريكا للاري كارلسون، يهودي صهيوني وأحد أبرز ممولي الجيش الإسرائيلي، بهدف إعادة تنظيم خوارزميات المنصة بما يخدم الرواية الإسرائيلية.

Tamer | تامر

121,828 次观看 • 11 个月前

اليوم لم يكن يومًا عاديًا. ففي أروقة النسخة الثانية من الهاكاثون في الشركة، كان هناك مشهد مختلف يتشكل بهدوء، لكنه يترك أثرًا عميقًا. شاهدتُ شبابًا وشابات من أبناء وبنات هذا الوطن، لا يقدّمون أفكارًا فحسب، بل ينسجون حلولًا، ويحوّلون التحديات إلى فرص، والطموح إلى واقع ملموس. وفي كل مرة أقف أمام هذه الطاقات، يتجدد في داخلي يقينٌ راسخ بأن عُمان لا تملك مجرد كوادر شابة، بل ثروة فكرية حقيقية قادرة على صناعة الفارق متى ما أُتيحت لها الثقة والبيئة المناسبة. وخلال ثلاثة أيام فقط، رأينا كيف يمكن للفكرة أن تتبلور، وكيف يمكن للتوجيه الصحيح أن يطلق شرارة الإبداع، ليصل إلى ما هو أبعد من التوقعات. ما طُرح اليوم ليس مجرد مشاريع في عرضٍ ختامي، بل بدايات حقيقية لمبادرات قد تتحول إلى قصص نجاح تدعم الابتكار، وتسرّع التحول الرقمي، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040. وما زلت أؤمن، أكثر من أي وقت مضى، بأن الاستثمار في الشباب ليس خيارًا للمستقبل، بل هو الطريق الوحيد لصناعته اليوم.

Dr Aflah Al Hadhrami | د. أفلح الحضرمي

16,107 次观看 • 3 个月前

#قناة_الجزيرة … بين المهنية والمساءلة. بقلم : جاسم إبراهيم فخرو هناك مثلٌ خليجيّ مشهور يُقال في مقام المحاسبة الدقيقة: “إذا أنت تاكل التمر… إحنا نعدّ النوى”، أي أن كل فعلٍ محسوب، وكل خطأٍ مرصود. هذا المثل تذكّرته وأنا أتابع ما حدث على شاشة "الجزيرة "إحدى أقوى المحطات الإخبارية في الوطن العربي، بل وعلى المستوى العالمي؛ حين استُضيفت سيدة عربية مقيمة في أمريكا ادّعت أنها مستشارة سابقة في وزارة الدفاع الأمريكية، وهي في الحقيقة ليست كذلك؟! كما انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي ! ما جرى لم يكن مجرد خطأ عابر، بل طرحٌ مضلِّل قُدّمت فيه معلومات غير دقيقة، واستخفّ بعقل المشاهد وثقته. فإن كانت المحطة على درايةٍ بهوية الضيفة، فهذه مصيبة تمس المهنية، وقد تُحسب تضليلًا مقصودًا بأجندةٍ معينة. وإن لم تكن تعلم، فالمصيبة أكبر، لأنها تضرب في صميم المصداقية والرقابة التحريرية. أما إن كانت هناك معلومات مغلوطة بخصوص الضيفة، فواجبها المهني يقتضي التوضيح والتصحيح دون تردد. وفي جميع الأحوال، نحن أمام خلل لا يليق بمؤسسة إعلامية بهذا الحجم وبتلك السمعة العالمية. المطلوب اليوم ليس التجاهل أو “دفن الرأس في الرمال” وكأن شيئًا لم يحدث، بل وقفة مهنية صادقة: تحقيق واضح، محاسبة مسؤولة، واعتذار صريح للمشاهدين في كل مكان. ومن المهم المسائلة و اتخاذ إجراءات واضحة تعيد الأمور إلى نصابها، وتحفظ للمؤسسة هيبتها ومصداقيتها وجمهورها. فالثقة التي تُبنى عبر سنوات… قد تهتزّ بخطأ واحد، إذا لم يُعالَج بشفافية. فالإعلام أمانة… والمساءلة هي صمام أمانها. قناة الجزيرة

جاسم ابراهيم فخرو

87,392 次观看 • 5 个月前

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 次观看 • 8 个月前

مصر في القلب: فضل لا يُنسى منذ صغري، ومصر لها مكانة خاصة في وجداني. أتذكر كيف أن جمهورية مصر العربية، على الرغم من مواردها المحدودة آنذاك، لم تبخل يومًا على إخوانها في الإمارات. لقد أمدتنا بالمعلمين الأجلاء الذين أناروا عقولنا، وبالكتب التي فتحت لنا آفاق العلم والمعرفة. كان عطاؤهم بلا حدود، ونحن نلمس أثره اليوم في بناء دولتنا وتقدمها. حبنا لمصر ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو إرث من الفضل والعطاء المتواصل. عندما أتحدث عن النوابغ العرب، تتبادر إلى ذهني على الفور أسماء مصرية لامعة في شتى الميادين. في الهندسة والبحث العلمي، لدينا كفاءات تضاهي، بل وتتفوق على الكثيرين حول العالم. هذا ليس بغريب على أرض أنجبت قامات مثل الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلوب العالمي، الذي يمثل قمة الإبداع والإنسانية، وترك بصمته في عقول أجيال وأجيال. هذا غيض من فيض عطاء مصر وشعبها. لهم منا كل الشكر والتقدير. هي ليست مجرد ذكريات، بل حقيقة راسخة تؤكد أن في أمتنا العربية كنوزًا بشرية لا تقدر بثمن. #مصر #الإمارات #العطاء #نوابغ_العرب

Khalaf Ahmad Al Habtoor

52,551 次观看 • 1 年前

منذ ١٨ شهراً، في بوسطن، وفي أصعب الأوقات التي مرّت بها غزّة، اخترت أن أعتلي المنصّة في حفل جوائز “تكريم أميركا” لأتلو قصيدة محمود درويش الخالدة "فكّر بغيرك". انضمّت إليّ طالبتان عربيتان، وتردّد صوتهما مع صوتي حاملين أبياتاً تذكّرنا ألّا ننسى الحمام الجائع، ولا المنفيّين في المخيّمات، ولا الذين حُرموا حتى من حقّ الحلم. تلك الليلة، لامست الكلمات كلّ نفس في القاعة، ونُشرت على منصات التواصل الاجتماعي، وانتشرت على أوسع نطاق. اليوم، لم يتغيّر شيء سوى المزيد من المآسي. غزّة تحتضر، جنوب لبنان يتألّم والعالم العربي يغرق في الجراح. صرخة محمد درويش اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى: فكّر بغيرك. ففي عالمٍ يغضّ الطرف، يُعَّد الصمت تواطؤ. هذه الكلمات ليست شعراً فحسب، بل وصيّة بالعدالة، نداء للإنسانيّة، وتذكير بأنّ مصيرنا مرتبط بأولئك الذين يتعذّبون وهم أحياء. #صباح_الخيرᅠ #أحد_مبارك #محمود_درويش

Ricardo Karam ريكاردو كرم

21,107 次观看 • 1 年前