Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
في أمريكا 🇺🇲 تعرّفت فتاة على شاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتبادلا الحديث لأيام طويلة حتى قررا أخيرًا اللقاء. لكن ما كان بانتظارها هناك لم يخطر لها على بال عندما نزلت من السيارة ورأت الشاب الذي يفترض أنه حبيبها صُدمت بشدة. لكن الصدمة الحقيقية جاءت لاحقًا حين اكتشف الشاب... show more
158,145 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)
Комментарии: 35

Wat does this all means ?

🤔🤔

قاموا بإمالة المقاعد بالكامل للخلف ليتمكنوا من الاستلقاء المريح والرؤية الواضحة للسماء أو الشاشة عبر الزجاج الأمامي أو فتحة السقف للسيارة دون إجهاد الرقبة.

هي غبية أصلا، كيف وثقت فيه وهي ما تعرفه

وش القصه صراحه مافهمت وش المشكله

الغلط عليها واضح تستاهل

مافهمت شي🤔؟

ابي اعرف و هيه ليه تثق فيه

يعني من تشوفي الغلطان

و هيه ليه تثق فيه

التعرف عبر التواصل الاجتماعي ما ينتج عنه شيء حلو

نهاية التعرف بهذي الطريقة معروفه

علاقات السوشل ميديا غير مفيده

ذا نهاية علاقة التواصل الاجتماعي تستاهل

استغفر الله واضحة

هيه الغلطانه لين ةثقت فيه

تستاهل والله

الغلط الواحد يروح يقابل شخص تعرف عليه في تواصل

لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم وش القصه

لاحول ولاقوة الابالله امريكا بلاوي

طيب وش كان يبي منها وليه راحت معه

ليه يسوي بمقاعد السياره كذا

والله هذا بدايه حلوه

ذي العلاقات المحرمه نهايته كذا

هذا نهايه التعارف عبر مواقع التواصل تستاهل

واضح أن القصة فيها مفاجأة أكبر مما نتوقع 😂 لكن إمالة المقاعد لحالها فتحت بابًا لتوقعات كثيرة! 👀

تستاهل هاذه نهايه نتيجه التعرف عبر مواقع التواصل الاجتماعي

في النهايه العلاقات الالكترونيه. كذا

{ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } رمز السداد }> 169 الفاتورة -}: 2538387091

The idea is wrong, how can they meet?

هذا جزاء العلاقات الوهمية عبر الإنترنت

التعرف عبر التواصل الاجتماعي ما ينتج عنه شيء حلو

تستاهل هذي نهائية العلاقات الإلكترونيه

@grok que es lo que esta mal?

هذا ولد شكله صغير
Похожие видео
Sensitive content
في أمريكا تعرّفت فتاة على شاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتبادلا الحديث لأيام طويلة حتى قررا أخيرًا اللقاء. لكن ما كان بانتظارها هناك لم يخطر لها على بال عندما نزلت من السيارة ورأت الشاب الذي يفترض أنه حبيبها صُدمت بشدة. لكن الصدمة الحقيقية جاءت لاحقًا حين اكتشف الشاب أن الفتاة وافقت على خطته الغريبة الذهاب إلى الحديقة مع إمالة مقاعد السيارة بالكامل كانت المفاجأة أكبر! ترى ماذا كانا يخططان لفعله في الحديقة؟
nasse®|ناصر
2,865,546 просмотров • 2 месяцев назад
Sensitive content
الولايات المتحدة الأمريكية 🇺🇸 في أمريكا تعرّفت فتاة على شاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتبادلا الحديث لأيام طويلة حتى قررا أخيرًا اللقاء. لكن ما كان بانتظارها هناك لم يخطر لها على بال عندما نزلت من السيارة ورأت الشاب الذي يفترض أنه حبيبها صُدمت بشدة. لكن الصدمة الحقيقية جاءت لاحقًا حين اكتشف الشاب أن الفتاة وافقت على خطته الغريبة الذهاب إلى الحديقة مع إمالة مقاعد السيارة بالكامل كانت المفاجأة أكبر! ترى ماذا كانا يخططان لفعله في الحديقة؟
𝑺𝒂𝒅𝒆𝒆𝒎
1,955,761 просмотров • 5 месяцев назад
Sensitive content
في أمريكا تعرّفت فتاة على شاب عبر وسائل التواصل، وبعد أيام من الحديث قررا اللقاء. لكن عندما رأته صُدمت، والصدمة الأكبر كانت بعدما وافقت على خطته الغريبة بالذهاب إلى الحديقة مع إمالة مقاعد السيارة بالكامل! ترى ماذا كانا يخططان لفعله؟
𝑅
84,196 просмотров • 13 дней назад
Sensitive content
في أمريكا تعرّفت فتاة على شاب عبر وسائل التواصل، وبعد أيام من الحديث قررا اللقاء. لكن عندما رأته صُدمت، والصدمة الأكبر كانت بعدما وافقت على خطته الغريبة بالذهاب إلى الحديقة مع إمالة مقاعد السيارة بالكامل! ترى ماذا كانا يخططان لفعله؟
💛💛
1,709,256 просмотров • 24 дней назад
Sensitive content
شابة تعرّفت على شاب من خلال تطبيق للمواعدة، واستمرت علاقتهما حوالي شهرين إلى أن أصبحت العلاقة بينهما عاطفية بشكل كبير وبعد مرور الشهرين، قرر الشاب دعوتها للقاء، لكنها رفضت في البداية، إلا أنه ظل يلح عليها ويصر على مقابلتها حتى وافقت وذهبت إلى المكان المتفق عليه. لكن فور وصولها، كانت المفاجأة… اكتشفت أن الرجل الذي أمامها مختلف تمامًا عن الصور التي كان يرسلها لها، وأن شكله الحقيقي لم يكن كما ظهر لها طوال فترة تعارفهما وهكذا كانت ردة فعلها عندما رأته لأول مرة…
يــونس
378,465 просмотров • 23 дней назад
Sensitive content
شاب نيجيري وزوجته الأمريكية يتسائل لماذا تقومين بالتصوير أريد فقط أن أصورك.. لو انفصلنا اليوم، ماذا ستفعل؟ يرد الشاب عليها بأنه لو انفصلا، فسيعود خلال الساعة التالية إلى حبيبته السابقة، لتتغير ملامح الزوجة فورًا وتسأله باستغراب: "ماذا؟ تريد أن تكون مع حبيبتك السابقة؟ ويؤكد لها الشاب أنه ما زال يحب حبيبته السابقة، وأنه لم يتوقف عن حبها، الأمر الذي يجعل الزوجة تشعر بالصدمة وتسأله مجددًا: "إذن أنت لا تريد أن تكون معي؟" لكن الشاب يستمر في كلامه ويقول إنه يريد العودة إلى حبيبته السابقة، موضحًا أنها كانت تهتم به وتحرص على إسعاده، لتزداد الزوجة غضبًا وتسأله كيف يمكن أن يقول ذلك بعد كل هذا الوقت معها. ثم تأتي المفاجأة في نهاية الحوار، عندما يوضح لها الشاب أنه إذا انفصلا اليوم، فهي نفسها ستصبح حبيبته السابقة
إيلي Ellie
124,900 просмотров • 1 месяц назад
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,744 просмотров • 1 месяц назад
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,995 просмотров • 5 месяцев назад
