Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في أمريكا 🇺🇲 تعرّفت فتاة على شاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتبادلا الحديث لأيام طويلة حتى قررا أخيرًا اللقاء. لكن ما كان بانتظارها هناك لم يخطر لها على بال عندما نزلت من السيارة ورأت الشاب الذي يفترض أنه حبيبها صُدمت بشدة. لكن الصدمة الحقيقية جاءت لاحقًا حين اكتشف الشاب...

158,145 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 35

Фото профиля WORLD ZAGGII
WORLD ZAGGII1 месяц назад

Wat does this all means ?

Фото профиля حنان
حنان1 месяц назад

🤔🤔

Фото профиля Nabil
Nabil1 месяц назад

قاموا بإمالة المقاعد بالكامل للخلف ليتمكنوا من الاستلقاء المريح والرؤية الواضحة للسماء أو الشاشة عبر الزجاج الأمامي أو فتحة السقف للسيارة دون إجهاد الرقبة.

Фото профиля مۘــيۧـ℘ـجۚ♩❥
مۘــيۧـ℘ـجۚ♩❥1 месяц назад

هي غبية أصلا، كيف وثقت فيه وهي ما تعرفه

Фото профиля بوب
بوب1 месяц назад

وش القصه صراحه مافهمت وش المشكله

Фото профиля A
A1 месяц назад

الغلط عليها واضح تستاهل

Фото профиля Feras
Feras1 месяц назад

مافهمت شي🤔؟

Фото профиля ناصر
ناصر1 месяц назад

ابي اعرف و هيه ليه تثق فيه

Фото профиля هلا
هلا1 месяц назад

يعني من تشوفي الغلطان

Фото профиля ..
..1 месяц назад

و هيه ليه تثق فيه

Фото профиля wjdy
wjdy1 месяц назад

التعرف عبر التواصل الاجتماعي ما ينتج عنه شيء حلو

Фото профиля ℋ𝒶𝓎𝒶
ℋ𝒶𝓎𝒶1 месяц назад

نهاية التعرف بهذي الطريقة معروفه

Фото профиля ✨
✨1 месяц назад

علاقات السوشل ميديا غير مفيده

Фото профиля نوره..🤍
نوره..🤍1 месяц назад

ذا نهاية علاقة التواصل الاجتماعي تستاهل

Фото профиля عامر الدهيثم
عامر الدهيثم1 месяц назад

استغفر الله واضحة

Фото профиля نعم
نعم1 месяц назад

هيه الغلطانه لين ةثقت فيه

Фото профиля المجاهده
المجاهده1 месяц назад

تستاهل والله

Фото профиля ✮
✮1 месяц назад

الغلط الواحد يروح يقابل شخص تعرف عليه في تواصل

Фото профиля .. شـــهـــودة..
.. شـــهـــودة..1 месяц назад

لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم وش القصه

Фото профиля N M A
N M A1 месяц назад

لاحول ولاقوة الابالله امريكا بلاوي

Фото профиля ريـﮯحآنهہ‏‏
ريـﮯحآنهہ‏‏1 месяц назад

طيب وش كان يبي منها وليه راحت معه

Фото профиля Rose
Rose1 месяц назад

ليه يسوي بمقاعد السياره كذا

Фото профиля Samir
Samir1 месяц назад

والله هذا بدايه حلوه

Фото профиля منى
منى1 месяц назад

ذي العلاقات المحرمه نهايته كذا

Фото профиля أثـ♡ــر | Athar
أثـ♡ــر | Athar1 месяц назад

هذا نهايه التعارف عبر مواقع التواصل تستاهل

Фото профиля أبو غيم
أبو غيم1 месяц назад

واضح أن القصة فيها مفاجأة أكبر مما نتوقع 😂 لكن إمالة المقاعد لحالها فتحت بابًا لتوقعات كثيرة! 👀

Фото профиля 11__
11__1 месяц назад

تستاهل هاذه نهايه نتيجه التعرف عبر مواقع التواصل الاجتماعي

Фото профиля عبووود A
عبووود A1 месяц назад

في النهايه العلاقات الالكترونيه. كذا

Фото профиля ليطمئن قلبك ،،
ليطمئن قلبك ،،1 месяц назад

{ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } رمز السداد }> 169 الفاتورة -}: 2538387091

Фото профиля كيلوا || KEL
كيلوا || KEL1 месяц назад

The idea is wrong, how can they meet?

Фото профиля A
A1 месяц назад

هذا جزاء العلاقات الوهمية عبر الإنترنت

Фото профиля ✨ 👑 مـ؏ـين 👑 𝕸𝖔𝖆𝖎𝖓
✨ 👑 مـ؏ـين 👑 𝕸𝖔𝖆𝖎𝖓1 месяц назад

التعرف عبر التواصل الاجتماعي ما ينتج عنه شيء حلو

Фото профиля ابو صقر | ABUSQER
ابو صقر | ABUSQER1 месяц назад

تستاهل هذي نهائية العلاقات الإلكترونيه

Фото профиля Mateo Bacco
Mateo Bacco1 месяц назад

@grok que es lo que esta mal?

Фото профиля مـــرام 🦩
مـــرام 🦩1 месяц назад

هذا ولد شكله صغير

Похожие видео

البرازيل 🇧🇷 شابة برازيلية تبلغ من العمر 24 عامًا تعرّفت عبر الإنترنت على شاب يبلغ 19 عامًا فقط وتطورت بينهما المحادثات حتى قامت بدعوته إلى منزلها. دخل الشاب منزلها وبقي هناك لأكثر من ساعة ونصف قبل أن يغادر بشكل طبيعي دون أن يثير أي شكوك في حينها لكن بعد خروجه بساعات تغيّبَت الشابة عن الأنظار بشكل مفاجئ ما دفع عائلتها إلى محاولة التواصل معها دون جدوى ليقرروا في النهاية إبلاغ الشرطة وعند دخول رجال الأمن إلى المنزل كانت الصدمة تم العثور على الشابة جثة هامدة وقد وُجدت منشفة ملفوفة حول عنقها. تم لاحقًا إلقاء القبض على الشاب وخلال التحقيقات أقرّ بأنه كان برفقتها تحت تأثير مواد ممنوعة وأن مشادة كلامية نشبت بينهما تطورت بشكل خرج عن السيطرة لتنتهي الحادثة بوفاتها بحسب اعترافاته وحتى الآن ما يزال الشاب قيد الاحتجاز بينما تستمر السلطات في التحقيق لكشف جميع تفاصيل وملابسات الواقعة بدقة.

Abdelrahman

24,999 просмотров • 5 месяцев назад

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,744 просмотров • 1 месяц назад

رفعوا جوازات سفرهم الأميركية في وجهه هاتفين بأنهم "مواطنون أميركيون"... تفاصيل جديدة تكشف حقيقة فيديو "السائحة الأميركية" في حمص بعد إثارته للرأي العام السوري 📌 تكشفت تفاصيل جديدة حول مقطع الفيديو الذي اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي وأثار غضباً واسعاً في الشارع السوري، والذي وثق لحظات هجوم شاب على سيارة وتحطيم زجاجها وسط صراخ وهلع امرأة كانت بداخلها في مدينة حمص، حيث ظهر الشاب المتهم في تسجيل مصور ليوضح "الجانب الآخر" من الرواية. 📌 بحسب إفادة الشاب السوري، فإن الواقعة لم تكن اعتداء مستهدفا، بل بدأت بحادث سير عندما قامت السيارة بصدمه هو وابن عمه أثناء ركوبهما دراجة نارية وعودتهم لمنزلهم مساء امس. وأضاف أن سائق السيارة حاول الفرار من موقع الحادث دون الاكتراث لسلامتهما، مما دفعهما لملاحقته حتى تمكنا من إيقافه. 📌 وزعم الشاب في معرض حديثه، أنه طلب من السائق مراراً النزول والتوقف لانتظار دورية الشرطة وحل الأمر قانونياً، إلا أن إصرار السائق على الرفض ومحاولة التحرك مجدداً دفعه إلى تكسير زجاج السيارة لمنعه من الهروب. 📌 وفي مفاجأة وضحت سبب انتشار شائعة "السائحة الأميركية"، أشار الشاب إلى أن ركاب السيارة (وهم عائلة يحملون الجنسية المزدوجة) نزلوا من المركبة وقاموا برفع جوازات سفرهم الأميركية في وجهه هاتفين بأنهم "مواطنون أميركيون"، الأمر الذي اعتبره الشاب استفزازاً ومحاولة للاستقواء بالجنسية الأجنبية للتنصل من خطأ الحادث المروري. #التلفزيون_العربي

التلفزيون العربي - سوريا

944,526 просмотров • 3 месяцев назад

حين جاءت لحظة التقاعد والاستعداد للعودة إلى أرض الوطن.. اكتشف أنهم سرقوا جميع الأموال والعقارات ولم يتبقى له شيء. بعد 30 عامًا من الغربة والعمل في #السعودية، عاش الدكتور محمد عبد الغني قاسم عمر، من #الزقازيق بمحافظة #الشرقية، صدمة غير متوقعة عندما اكتشف أن أولاده استولوا على جميع أمواله وعقاراته. خلال 16 سنة، حول لهم مبلغ 50 مليون جنيه (ما يعادل 4 مليون ريال سعودي)، ومنحهم التوكيلات والصلاحيات الكاملة لإدارة جميع ممتلكاته في #مصر أثناء تواجده الدائم بالخارج. لكن لحظة التقاعد واستعداده للعودة إلى أرض الوطن كشفت له الخيانة الصادمة من أبنائه، حيث لم يتبق له شيء من ثمار 30 عامًا من العمل والاجتهاد.. القضية انتشرت على مواقع التواصل بعد فيديو كشف فيه الطبيب المصري تفاصيل استيلاء أولاده على أمواله بالكامل، بما في ذلك العقارات والعقود التي كانت لإدارة أعماله، ليصبح مثالًا صارخًا على الصدمة التي يمكن أن تُخلفها "الغربة مع عقوق الأبناء". ما تعليقكم؟

وطن. يغرد خارج السرب

55,120 просмотров • 8 месяцев назад

مع احترامي الشديد لرأي الأستاذة عائشة الملا، إلا أن لدي تساؤلًا: أي أسرة ستقبل أن يخضع ابنها لأربع مقابلات خارج المنزل، ثم إذا اجتازها يُسمح له بالنظرة الشرعية؟ وهل، بالمقابل، يحق لأسرة الشاب أن تقابل الفتاة خارج منزلها للتأكد من فكرها وأخلاقها ومنهجها ومدى توافقها مع ابنهم؟ أفهم أن المقترح ينطلق من الحرص على الفتاة وحمايتها، وهذا حقها بلا شك، لكن الزواج ليس قرارًا يخص طرفًا واحدًا. كما يحق لأسرة الفتاة أن تطمئن إلى الرجل الذي سيدخل عائلتها، يحق لأسرة الشاب أن تطمئن إلى المرأة التي ستصبح جزءًا من عائلتهم. ثم ماذا لو اجتاز الشاب المقابلات الأربع، ووصل أخيرًا إلى «النظرة الشرعية»، ثم لم يحصل القبول ورفض الفتاة؟ ألا نكون قد صنعنا سلسلة طويلة من التقييم والانتظار، ثم انتهت بإحراج ربما كان يمكن تجنبه من البداية؟ لذلك أرى أن الفكرة بمجملها صعبة التطبيق، وقد تضع الطرفين في موقف أقرب إلى الاختبار والتأهيل منه إلى مشروع زواج يقوم أساسًا على القبول والتوافق. ومن خلال متابعتي لقضايا الزواج ومشاهدتي لتجارب كثير من الأسر، أجد أن الزواج التقليدي، حين يُبنى على الكفاءة والتوافق وقبول الطرفين ومباركة الأسرتين، لا يزال من أفضل الطرق. فالزوج لا يتزوج فتاة منفصلة عن أهلها، كما أن الفتاة لا تتزوج رجلًا منفصلًا عن أهله؛ كلاهما يدخل إلى عائلة الآخر، وتتشكل بالزواج شبكة جديدة من العلاقات والحقوق والمودة. وهذا لا يعني أبدًا إجبار شاب على فتاة، أو فتاة على شاب إرضاءً للعائلة؛ بل يعني قبول الزوجين بمباركة العائلتين، بحيث لا تنفصل الأسرة الصغيرة التي ستنشأ عن محيطها الأسري الكبير. وأختلف هنا مع العبارة التي ترددها بعض الأمهات لبناتهن: «أنتِ بتتزوجين الريال، مب أهله». في واقعنا الاجتماعي، أنتِ تتزوجين الرجل، نعم، لكن أهله سيصبحون جزءًا من حياتك، وهو كذلك يتزوجك وتصبح أسرتك جزءًا من حياته. وحين يتربى الطرفان منذ البداية على أن الزواج وصال لا عزل، ومودة لا منافسة، واحترام متبادل بين الأسرتين دون تدخل في خصوصية الزوجين؛ تكون فرص بناء بيت مستقر أكثر وأقوى. الزواج ليس مقابلة توظيف ينجح فيها أحد الطرفين ويُرفض الآخر؛ بل قبول متبادل بين رجل وامرأة، وتوافق يباركه أهل الطرفين، ثم حياة يصنع نجاحها الجميع بحسن الخلق والحدود والاحترام.

د. هيفاء خليفة السويدي

48,871 просмотров • 1 месяц назад

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 просмотров • 9 месяцев назад

حين يتحوّل الحياء إلى خسارة… وحين تصبح الطيبة عبئًا على صاحبها💔 شاب جزائري يعلن إفلاس تجارته بعد أن اضطر إلى غلق محله وبيع كامل أدوات ومستلزمات عمله، الشاب خرج ليوجه نداء وهو يحمل بين يديه دفترًا امتلأ بأسماء أشخاص أخذوا من متجره بالدَّين ولم يسددوا ما عليهم ليتقوا الله ويسددوا ما عليهم. يعترف الشاب بأن أحد أكبر أخطائه كان فتح متجره في الحي الذي يعرف فيه الجميع، معتقدًا أن القرابة والمعرفة ستجعل التعامل أسهل. لكنه اكتشف مع الوقت أن الحرج من مطالبة المعارف بحقوقه، والخجل من قول: «ادفع ما عليك»، كانا كفيلين بتحويل تجارته إلى خسارة. قصته تحمل درسًا قاسيًا لكل من يبدأ مشروعًا: التجارة لا تُدار بالمجاملة، والطيبة وحدها لا تحمي رأس المال. فحين تدخل القرابة والمعرفة بين البائع والمشتري، يجب ألا تُلغى الحدود والقواعد. فالدَّين يُكتب، والحق يُطلب، والحساب يبقى حسابًا… لأن المجاملة في المال قد تبدأ بحسن نية، وتنتهي بإغلاق باب الرزق. وربما كان أكثر ما يؤلم في قصته أنه لم يخسر تجارته بسبب غريب… بل لأنّه لم يعرف كيف يقول لمن يعرفهم: «هذا عملي، وهذا حقي.»

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

41,816 просмотров • 1 месяц назад

🚨 من أكثر القضايا النفسية المثيرة للجدل الاجتماعي في أمريكا! تخيّل أن تكون جالسًا في سيارة مع شخص تثق به ثم تكتشف بعد ثوانٍ أنه قرر تحويل السيارة إلى سلاح لإنهاء حياتك. الجريمة ارتكبتها المراهقة ماكنزي شيريلا من أوهايو. في يوليو 2022، كانت ماكنزي بعمر 17 عامًا فقط عندما قادت سيارتها تويوتا كامري بسرعة تقارب 160 كم/ساعة، قبل أن تصطدم عمدًا بجدار من الطوب، ما أدى إلى مقتل صديقها دومينيك روسو وصديقه دافيون فلاناغان على الفور. المرعب في القضية لم يكن الحادث فقط بل الأدلة التي ظهرت لاحقًا: • صندوق السيارة الأسود أظهر تسارعًا كاملًا حتى اللحظة الأخيرة بدون أي محاولة فرملة. • كاميرات المراقبة وثّقت السرعة الجنونية قبل الاصطدام. • التحقيقات كشفت علاقة عاطفية سامة ومشحونة نفسيًا قبل الحادث. لكن الجزء الذي صدم الرأي العام أكثر من كل شيء آخر، هو سلوكها بعد الحادث. بينما عائلتا الضحيتين تعيشان الانهيار الكامل، كانت ماكنزي (بحسب ما تم تداوله أثناء القضية) تستمر بالخروج والتنقل بين الحفلات وكأن شيئًا لم يحدث. وهنا بدأ الجدل الحقيقي: هل بعض البشر قادرون فعلًا على “فصل” مشاعرهم عن أفعالهم بهذه الطريقة؟ وهل البرود العاطفي بعد الكوارث علامة على اضطراب نفسي أم مجرد آلية دفاعية قاسية؟ القضية تحولت إلى نقاش ضخم حول النرجسية، الاندفاع، العلاقات السامة، والصحة النفسية لدى جيل المراهقين، خصوصًا مع تصاعد ثقافة التطرف العاطفي والدراما الرقمية في عصر السوشيال ميديا. في 2023، صدر الحكم النهائي: السجن من 15 عامًا إلى مدى الحياة. لكن حتى بعد الحكم، بقي السؤال الذي حيّر الناس: كيف يمكن لشخص أن يضغط دواسة البنزين حتى النهاية دون أن يلمس الفرامل! القضية عادت للترند عالميًا بعد صدور وثائقي نتفلكس “The Crash” في مايو 2026، والذي أعاد نشر مكالمات السجن، لقطات الشرطة، وتحليلات نفسية حول الحادث.

هاني الظاهري

484,276 просмотров • 4 месяцев назад

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
0:38

Sensitive content

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.

Emad | عماد

75,995 просмотров • 5 месяцев назад

🚨 لهذا السبب يقولون: اختر أصدقاءك بعناية فائقة... في حادثة هزّت الرأي العام في بريطانيا، كان الشاب الزيمبابوي "جاي" (19 عامًا) يقضي وقتًا مع أصدقائه قرب بحيرة، رغم أن الجميع يعلم أنه لا يجيد السباحة. لكن أحد أصدقائه أصرّ على تحديه للقفز في الماء... وبالفعل قفز جاي. ثوانٍ قليلة مرت، ثم اختفى تحت سطح الماء. المأساة لم تكن في غرقه فقط، بل فيما حدث بعد ذلك... بينما كان جاي يصارع الموت في الأعماق، استمر أصدقاؤه في الضحك والمرح وكأن شيئًا لم يحدث، وظنوا أنه يمزح أو سيعود للظهور. حتى الكلب الذي كان معهم بدا وكأنه أدرك الخطر قبلهم، فبدأ ينبح ويتحرك بقلق واضح. وبعد مرور أكثر من 10 دقائق، قرر أحدهم أخيرًا البحث عنه، لكنه لم يجده. عندها فقط تم الاتصال بالطوارئ. تم انتشاله بعد 22 دقيقة تحت الماء، ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن يفارق الحياة بعد يومين. 🔴 الصدمة الأكبر جاءت بعد ذلك... فالشرطة البريطانية أعلنت أنها لا ترى شبهة جنائية في القضية، ولم تُوجَّه أي اتهامات لأصدقائه، لأن القانون البريطاني لا يُلزم الشخص بإنقاذ غيره ما لم يكن مسؤولًا عنه مباشرة أو تسبب في الخطر. قصة مؤلمة أعادت طرح سؤال مهم: هل الخطر الحقيقي كان في البحيرة... أم في الأشخاص الذين كانوا يقفون على الشاطئ؟ 💔😔

‏ ترند Mix

200,484 просмотров • 4 месяцев назад