Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في امريكا مقاطعة نيويورك كان زوجها يعمل في احدى محطات توليد الطاقة,وبسبب ضغط العمل كان دائماً يأتي إلى المنزل وهو مرهق 😥 وفي حالة تعب وسرحان, وفي يوم جاء من العمل وفتح الباب ودخل المنزل وهو في الحالة المعروفه ووجد أمامه زوجته تنظف في المنزل لم يتردد لحظه في...

963,512 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

راكب تحت المصر 1987 مترجــــــم ===================== يبدأ الفيلم باقتباس من لويس كارول ليشير إلى أن البطلة تشبه أليس في بلاد العجائب، ويبدأ الفيلم في فترة ما بعد الظهيرة الممطرة في الخريف في منتجع صغير على الساحل الجنوبي لفرنسا. ترى ميلي، المتزوجة حديثًا من توني، ملاح طيران بعيدًا في العمل، رجلًا غريبًا ينزل من الحافلة. وفي متجر تحاول ارتداء فستان لحضور حفل زفاف في اليوم التالي، ترى الرجل يتجسس عليها. وعندما تعود إلى المنزل، يتسلل إلى المنزل ويقيدها ويغتصبها. وتدرك بعد أن تحرر نفسها أنه لا يزال في المنزل، فتخرج بندقية وتقتله. ثم تقود الجثة إلى جرف وتلقيها في البحر، دون أن تقول شيئًا لزوجها الغيور عندما يعود. وفي اليوم التالي في حفل الزفاف، يتحدث إليها أمريكي غير مدعو يُدعى دوبس. وقد عُثر على جثة وادعى أنها قتلته، وهو ما تنفيه. وفي اليوم التالي، عندما يكون زوجها بعيدًا مرة أخرى، يتسلل دوبس إلى منزلهما ويستجوب ميلي بقسوة. تبدأ ميلي في التفكير في أن المغتصب كان له عمل مع توني، ربما متعلق بالمخدرات، وهذا هو السبب وراء إصرار دوبس. و تذهب معه إلى البنك وتستخرج كل ما لديها وتعرضه عليه. لكنه لا يريد المال، بل الحقيقة فقط. في صباح اليوم التالي، تعثرت ميلي على حقيبة سفر المغتصب، والتي تحتوي على مبلغ مذهل قدره 60 ألف دولار أمريكي. و بدافع الفضول والتصميم، دخلت خلسة غرفة دوبس في الفندق للبحث عن أدلة. ولدهشتها، كشفت عن أدلة على أن دوبس ليس مجرد فرد عادي بل عقيد في الجيش الأمريكي متورط في مهمة سرية.

دكتور سعيد عفيفي

57,687 görüntüleme • 2 yıl önce

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 görüntüleme • 5 ay önce

عاجل | امرأة تستغيث بعد اقتحام منزلها في دار سعد.. تهديد وعبث وسرقة ممتلكات وسبّ للرب - بصوت يملؤه الألم والخوف، أطلقت امرأة من دار سعد مناشدة عاجلة، تروي فيها تفاصيل اقتحام ومداهمة منزلها، من قبل مسلحين يتبعون مدير شرطة دار سعد مصلح الذرحاني. - وبحسب روايتها، اقتحم المسلحون المنزل بعد كسر الباب الرئيسي، بحجة البحث عن الجندي في قوات العمالقة، الفرقة الخامسة، «عكرمة عادل محمد»، رغم أن المنزل، كما تؤكد، لم يكن بداخله رجال وقت المداهمة. - وتقول المرأة إن لحظات الاقتحام تحولت إلى حالة من الرعب والهلع، مشيرة إلى أن بعض العساكر تلفظوا بعبارات مسيئة للدين وسب للذات الألهية أمامها، وهددوها وتوعدوا ابنها بالقتل. - وتروي بحرقة أنها توسلت إليهم بإيقاف المداهمة واحترام حرمة المنزل، موضحة أن النساء كن وحدهن في الداخل، إلا أن توسلاتها لم توقف الاقتحام. - كما أكدت أن المسلحين عبثوا بمحتويات المنزل، وسرقة سلاح ابنها العسكري وأموال، إضافة إلى كشف الملابس الخاصة، في مشهد يعكس مدى وحشية وإجرام الذرحاني وعصابته. - لكن المأساة، لم تتوقف عند منزلها، فقد توجه المسلحون إلى منزل أقربائهم في الحي نفسه، وقاموا بكسر الأبواب واقتحام المنزل، وسط وجود النساء والأطفال، دون مراعاة لحالتهم أو صرخاتهم وبكائهم. - وبنبرة مؤلمة، تؤكد أن ما حدث تركت آثاراً نفسية عميقة على أفراد الأسرة، وأدخلتهم في حالة من الخوف والهلع نتيجة الهجوم والبلطجة وانتهاك حرمة المنازل. - وبحسب ما توصلت إليه «منصة أبناء عدن» من معلومات حول خلفية الواقعة، فإن المشكلة تعود إلى عراك نشب بين الجندي «عكرمة عادل محمد» وزميله «مختار السنيدي»، وبين عدد من عساكر مصلح الذرحاني أمام إحدى محطات الغاز، إلا أن الجندي تفاجأ بعد ذلك بمداهمة منزله واقتحامه، في الوقت الذي كان فيه متوجهاً للمشاركة في دورة عسكرية، لتجد أسرته نفسها أمام عملية اقتحام مفاجئة، رغم عدم وجود رجال في المنزل. - نضع هذه المناشدة أمام النائب العام، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس الوزراء، والجهات المختصة، وكل من يملك القدرة على إنصاف المظلومين، لرد الاعتبار لهذه الأسرة ومحاسبة جميع المتورطين. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

58,678 görüntüleme • 1 ay önce

*نور #قصر_مشرف* في أحد المناسبات الاجتماعية بالعاصمة #الرياض، وفي إحدى ليالي الشتاء الهادئة، سأل المضيف أحد الحاضرين عن والده الذي توفي قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فتنحنح الرجل وهو أصغر أبناءه وأخذ يروي بصوت هادئ يتخلله الأسى العميق : «كان والدي يتيم الأبوين، نشأ في الخمسينات الهجرية في قرية صغيرة لا يذكرها أحد اليوم إلا بالجوع والحاجة، مات أبوه وهو في السابعة، وماتت أمه بعد سنتين، فتركته يتيماً. كان يشكو حاله دائماً لإمام المسجد حتى قال له ذات يوم: «يا ولدي، الرزق لا يأتي لمن ينتظره في مكانه، اركب مع أقاربك إلى #الخرج، هناك مشروع زراعي كبير أمر به #الملك_عبدالعزيز، فيه خير كثير». في أواخر شعبان من عام 1362 هـ، غادر والدي قريته مع مجموعة من الشباب، وصلوا مدينة #السيح فجراً، والظلام لا يزال يغلف الأرض، وفجأة، لاح لهم من بعيد نور .. نور قوي، متلألئ، ينبعث من مبنى كبير يقف شامخاً على مرتفع. سأل أحدهم: ما هذا ؟ فقال سائقهم: هذا قصر جلالة الملك عبدالعزيز يسمى #قصر_مشرف وقف والدي ينظر إلى المصابيح المشعة من القصر، وشعر لأول مرة في حياته بشيء اسمه الأمل. التحق بمشروع الخرج الزراعي في شرق السيح، كان العمل شاقاً، لكنه كان مباركاً، عمل في حراثة الأرض، وزراعة الخضروات والحبوب والعناية بالنخيل، وفي نفس العام منحته الدولة قطعة أرض سكنية في حي السليمانية، فبنى بيتاً صغيراً من الطين أولاً، ثم حوّله إلى بيت حديث من البلوك. كان يردد دائماً: «السيح ديرة مبروكة، يأتون إليها محتاجين ومديونين، فيغنيهم الله». تزوج مبكراً، ورُزق بأبناء وبنات وكان حريص على تعليمهم وحسن تربيتهم، وبعد عدة سنوات من عمله بالمشروع الزراعي، قرر التفرغ للعمل في مجال التجارة والعقارات وبفضل الله، ثم بعرق جبينه وأمانته، أصبح يملك عدة أراضٍ وعمائر تجارية في السيح والرياض. ورغم حبه الشديد للسيح، اضطر قبل أكثر من ثلاثين سنة أن ينتقل إلى الرياض حتى تدرس بناته في الجامعة، ومع ذلك لا يمضِ أسبوع إلا وهو يزور السيح، حتى بعد أن مرض، كان يصر على الذهاب إلى السيح، يجلس في بيته القديم في السليمانية، وينظر إلى #قصر_مشرف من بعيد وهو يعود إلى الرياض، مبتسماً. في إحدى رحلات العلاج خارج المملكة، سألته ونحن في غرفة المستشفى: «ليه يا أبوي تحب السيح أكثر من ديرة الأجداد؟» فالتفت إليّ، ولاحظت في عينيه شيئاً لم أره من قبل، ظل صامتاً طويلاً، ثم قال بصوت خافت : «يا ولدي ديرة الأجداد كانت مكان جوعي وحرماني، أما #السيح فكانت أول مكان رأيت فيه نوراً، نور #قصر_مشرف لم يكن مجرد مصابيح كهرباء، كان أول شعور بالكرامة في حياتي، كان أول يوم شعرت فيه أني إنسان له قيمة، وأن الله لم ينسَ يتيماً نائماً على جريد النخيل». ثم أضاف وهو يغلق عينيه: «الإنسان يحب المكان الذي أعطاه عزّاً بعد ذلّ، وغنى بعد فقر، و #السيح أعطتني ذلك». سكت قليلاً، ثم أكمل بحزن واضح: «كنت أتمنى لو دُفِن في السيح، المدينة التي أحبها وعاش فيها أجمل أيامه، فعندما انتقل إلى الرياض كان قلبه لا يزال في السيح، حتى والدتي سألته ذات يوم أمامي ونحن نستعد للذهاب إلى السيح: ( تحبني ولا تحب #السيح ! ) فضحك والدي ضحكة هادئة، ثم أجابها بكل صدق: (أحبكِ يا أم عبدالله، لكن السيح .. السيح هي التي أحيتني بعد أن كنت ميتاً من الفقر واليتم). دُفِن والدي في #الرياض، كما أراد أخواني وأخواتي، أنا الأصغر، فلم يكن صوتي مؤثراً بينهم، لكنني كنت أتمنى أن يدفن في #السيح، بجانب بيته القديم في حي السليمانية، تحت ظل #قصر_مشرف الذي أضاء له حياته منذ أول ليلة وصل فيها يتيماً جائعاً». رفع الضيف رأسه قليلاً وابتسم ابتسامة حزينة: «لكنني أعرف أن روحه لم تفارق السيح أبداً، فكلما زرت #السيح ومررت بحي السليمانية، أشعر أنه هناك، ينظر إلى أنوار القصر البعيدة، ويبتسم كما ابتسم في تلك الليلة البعيدة.. عندما كان شاباً فقيراً، وخرج منها رجلاً غنياً بفضل الله». في المجلس الكبير ساد صمت عميق، وكأن كل حاضر يتأمل في قصة الرجل الذي حمل في قلبه ((نور #قصر_مشرف)) حتى آخر يوم في حياته. #مدينة_السيح_مصيف_الملك_عبدالعزيز #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه

أخبار مدن وقرى الخرج

17,778 görüntüleme • 5 ay önce

في عام ١٩٨٨ م صعدت امرأة الى مكتب زوجها في الأعلى ووجدت حقيبة بها صور أطفال ———- ——- #قصة_قبل_النوم في علية بيت هادئ في لندن عام 1988، صعدت امرأة تُدعى غريتا إلى مكان لم تفتحه منذ سنين. وجدت حقيبة جلدية قديمة مغبرة. فتحتها… فانفتحت أمامها حياة كاملة لم تكن تعرف عنها شيئًا. داخل الحقيبة: مئات الصور لأطفال صغار، وقوائم بأسمائهم، ورسائل آباء يودعون فلذات أكبادهم. زوجها، نيكولاس وينتون، كان جالسًا في الصالة كعادته الهادئة. لم يكن يعلم أن سرّه الذي حمله خمسين عامًا على كتفيه سيخرج للنور الآن. لنعد خمسين سنة الى الوراء … ديسمبر 1938. نيكولاس وينتون، شاب بريطاني في التاسعة والعشرين، كان يجهز حقيبته لرحلة تزلج في سويسرا. رنّ الهاتف. صديق يناديه من براغ: «تعال فورًا… واترك التزلج». ذهب. وهناك رأى جهنم بعينيه. مخيمات لاجئين مكتظة بالعائلات الهاربة من قبضة النازيين. أطفال يبكون، آباء ينظرون إلى أبنائهم وكأنهم يودعونهم إلى الأبد. آلاف الأرواح الصغيرة محاصرة بين فكي الموت. لم يستطع وينتون أن يغلق عينيه. قال لنفسه: «لا بد أن أفعل شيئًا». بدأ من الصفر. أقام مكتبًا صغيرًا في غرفة فندق. كان يستقبل الآباء وهو يحلق ذقنه، ويستمع إلى توسلات الأمهات وهنّ يمسحن دموعهن. بريطانيا اشترطت لكل طفل: عائلة تستقبله، وخمسين جنيهًا وديعة. نهارًا كان يعمل في البورصة. ليلاً وفي عطلات نهاية الأسبوع… كان ينقذ أرواحًا. ينشر صور الأطفال في الصحف، يبحث عن عائلات بريطانية، يراسل، يتصل، وأحيانًا يزوّر التصاريح بيده عندما تبطئ الدوائر الحكومية. بين مارس وأغسطس 1939، أرسل ثماني قطارات. كل قطار يحمل أطفالًا يعبرون نصف أوروبا لوحدهم، وفي أعناقهم لوحات بأسمائهم. ينزلون في لندن… حيث تنتظرهم عائلات جديدة. أنقذ 669 طفلًا. كان هناك قطار تاسع… أكبرهم. 250 طفلًا. كان مقررًا أن ينطلق في 1 سبتمبر 1939. لكن في ذلك الصباح نفسه… غزا هتلر بولندا. أُغلقت الحدود. لم يخرج القطار. واختفت أخبار أولئك الأطفال إلى الأبد. حمل وينتون هذا الندم طوال حياته. انتهت الحرب، وعاد الناس إلى حياتهم… لكنه لم يخبر أحدًا. حتى زوجته لم تعرف. ظل يحتفظ بالحقيبة والأسماء والصور والذنب… في صمت. حتى جاء ذلك اليوم في 1988. عندما اكتشفت غريتا الحقيبة، نظرت إلى زوجها نظرة مختلفة. نظرة امتزجت فيها الدهشة بالفخر بالحب. بعد فترة قصيرة، دعي وينتون إلى برنامج في BBC. جلس في الجمهور دون أن يعلم. فجأة سألت المذيعة: «هل يوجد في القاعة من يدين بحياته لهذا الرجل؟» فقام صف… ثم صف… ثم صف آخر. عشرات… ثم مئات. وقفوا ينظرون إليه بعيون دامعة. أبناء وبنات وأحفاد أولئك الأطفال الذين أنقذهم. التفت وينتون ببطء، ورأى ثمرة عمله بعد نصف قرن. امتلأت عيناه بالدموع. لأول مرة رأى حجم ما فعله. الخاتمة: سمّوه «الشيندلر البريطاني». منحته الملكة لقب فارس، وأقيم له تمثال في براغ. توفي عام 2015 عن 106 أعوام. لكن أجمل ما قاله عن نفسه: «لا تكتفِ بأن لا تؤذي أحدًا… حاول أن تفعل الخير كل يوم».

‏﮼الأعرابي القديم .

30,575 görüntüleme • 2 ay önce

فضيلة الشيخ فيصل بن عبدالله الفوزان ولد خالة وصديق طفولة وشباب ولا يزال من أعز وأقرب الناس لي، أحبه وتسعدني مجالسته…. لأنه لم يتغير علي من مرحلة الطفولة، حتى وصل لهذه المكانة في سلم القضاء…في بساطته، وتواضعه، وفي مزحه، وجده… حيث تدرج في السلم القضائي حتى وصل إلى رئيس (محكمة استئناف) وترأس وهو على رأس العمل عدد من اللجان، المتعلقة بالقضاء… - وقبل عامين طلب التقاعد المبكر حتى يرتاح… وبما أنه كان مضرب للمثل في التفاني والإنضباط في العمل، والقضاء بين الناس، ويملك خبرة كبيرة في قضايا المواريث، والقضايا العقارية ودراسة الصكوك… فـ ألح عليه اخيه المحامي (محمد) بأن يقوم بتأسيس شركة للمحاماة… للأستفادة من خبرته الطويلة في هذه المجالات. وفعلاً قام بتأسيس (شركة فيصل الفوزان للمحاماة) ورغم قصر عمر الشركة إلا أنها قامت بدراسة عدد من الصكوك وتصحيحها، مستفيدة من خبرته في هذا المجال… وهذا يرجع بعد توفيق الله، إلى سمعته الطيبة، واخلاصه، وصدقه في التعامل، وان كان لايرغب في الإفصاح عن المعاملات لديه، ولم يفصح لي، إلا أنني بطريقتي عرفت أن لديه الكثير من الصكوك التي تحتاج معالجة تقدر قيمتها السوقية بالمليارات، كذلك قامت الشركة بتصفية عدد من المواريث الكبيرة، وحلها بوقت قياسي…

عبدالكريم النغيمشي

56,341 görüntüleme • 2 ay önce

في الحرب العالمية الثانية كان هناك قادة يرسمون الخرائط في غرف مكيفة، وقادة يعيشون في الخنادق وسط الطين والدخان. غيورغي جوكوف كان من النوع الثاني. رجل لا يبتسم. صلب، قاسٍ، وعنيف عند الضرورة. هو الرجل الذي وقف في وجه ستالين "الديكتاتور الذي كان الجميع يرتجف أمامه" وهو الوحيد الذي تجرأ على امتطاء حصان النصر الأبيض الشرس في الساحة الحمراء. موسكو 1941 في شتاء عام 1941، كان النازيون على بُعد كيلومترات قليلة من موسكو. كان بإمكانهم رؤية قباب الكرملين بمناظيرهم. ستالين كان في حالة شلل تام. في تلك اللحظة الكارثية، استدعى جوكوف وسلّمه قيادة الجبهة. لم يضيع جوكوف وقتًا في الخطب. طبّق استراتيجية وحشية وواضحة: "لا تراجع خطوة واحدة." من يتراجع يُعدم فورًا. سحب جزء من القوات السيبيرية من الشرق "التي كانت تحرس الحدود مع اليابان" ودفع بها مباشرة في وجه الألمان المتجمدين. تحولت موسكو إلى مقبرة للجيش الألماني. وكانت تلك أول هزيمة ساحقة لهتلر. برلين 1945 لم يكتفِ جوكوف بالدفاع. بدأ الزحف نحو قلب الرايخ. في معركة برلين الأخيرة، كان في سباق مع الزمن أمر بتسليط كشافات ضوئية عملاقة في عيون الجنود الألمان لإعمائهم، ثم أطلق وابلًا مرعبًا من المدفعية. تحولت العاصمة الألمانية إلى ركام، وكان جنوده هم من رفعوا العلم السوفيتي فوق الرايخستاغ. موكب النصر… بعد انتهاء الحرب، أُقيم موكب النصر العظيم في الساحة الحمراء عام 1945. حسب البروتوكول، كان يجب على ستالين "القائد الأعلى" أن يمتطي حصانًا أبيض ويحيي الجماهير. لكن أثناء التدريبات، طرحه الحصان أرضًا وأصابه إصابة مؤلمة. غضب ستالين، والتفت إلى جوكوف قائلًا: "أنت فارس قديم… اركبه أنت." وهكذا وُلدت الصورة الأيقونية: جوكوف يمتطي الحصان الأبيض كإمبراطور روماني، والجماهير تهتف باسمه، بينما يقف ستالين في الشرفة… يغلي من الحقد. في تلك اللحظة، وقّع جوكوف وثيقة نهايته السياسية. انتقام ستالين ستالين لا يقبل منافسًا. بعد الحرب مباشرة، بدأت المخابرات بتلفيق التهم لجوكوف. لم يستطيعوا قتله "لأنه بطل شعبي" فقرروا تشويه سمعته. وُجهت إليه تهمة "الفساد البرجوازي". ونُفي لقيادة منطقة عسكرية نائية في أوديسا، بعيدًا عن الأضواء. العودة من الظل مات ستالين عام 1953. وفي تلك اللحظة… عاد جوكوف. وقاد عملية اعتقال بيريا "اليد اليمنى لستالين" حين دخل عليه جوكوف مع جنوده، مشهرين السلاح داخل الكرملين. عاش جوكوف ليكتب مذكراته، وليعترف العالم بأنه أحد أعظم العقول العسكرية في القرن العشرين. ويقول المؤرخون: "لولا عبقرية جوكوف، لربما كان العالم كله اليوم يتحدث الألمانية."

روائع الأدب الروسي

209,205 görüntüleme • 7 ay önce