Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في إندونيسيا تقليد غريب يطلّعون المووتى من القبور وينظفونهم ويطهرونهم بعدين يدفنونهم مرة ثانية⁉️

63,318 görüntüleme • 7 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

حتى مع انتهاء الموسم ..وتحقيق #الهلال لكأس الملك لايجب أن يتجاهل الجميع كارثة #الحكم الأرجنتيني التي أدار نهائي كأس الملك بين #الهلال_النصر أو تمرير الكوارث التي أرتكبها في وكادت أن تعصف بآمال وطموحات (البطل) ..لجنة الحكام لم نسمع لها صوت أبداً حول قرارات الحكم وكوارثه كالعادة في مايتعلق بالهلال..من مبدأ (الهلال لايتضرر من التحكيم ) ‼️ ..الأخطاء والتجاوزات وتوزيع الكروت بطريقة (الحواري) كانت كارثية ولكن سأتوقف عند أهم ثلاث حالات .. 1️⃣ إنفرادة سالم الشوط الأول وكانت فرصة محققة لتسجيل هدف أو تحقيق خطورة واضحة على مرمى النصر ..ومن ثم يوقف اللعب بطريقة بدائية لاتصدر من حكم دولي متمرس🤔 ... 2️⃣ ضربة الجزاء الواضحة ل #متروفيتش وأقرها كل محللي التحكيم وكانت كفيلة بأن تنهي المباراة من الشوط الأول وتنهي آمال الخصم تماماً ..والكارثة الأكبر غياب ال VAR وعدم إستدعاء الحكم لمشاهدة اللقطة .. 3️⃣ وهي الأهم طرد #علي_البليهي ..لايمنع انتقادنا لرعونة البليهي وسوء التصرف في تلك اللحظة بأن نقول بأن الكرتين لايستحقها أبداً وفق المنطق والقانون ..كرتين تخرج في 30ثانية بطريقةلاتمت للقانون بأي صلة وأراهن عليها جميع الحكام ‼️ والكارثة أيضاً مرة أخرى صمت ال VAR (المُغيب) أصلاً عن كل هذه الأحداث بشكل غريب⁉️‼️ ولو كان الهلال هو المتأخر بهدف أن يخرج الكرتين بهذه الطريقة .. *️⃣ أخيراً..بعض الإشادات التي حصل عليها الحكم من الجانب النصراوي أو الميول الأخرى..لايعتد ولا يؤخذ بها ..لأن قاعدة هؤلاء (ظلم الهلال .. عدالة) #الهلال_النصر_نهائي_كاس_الملك

محمد الأحمري

229,632 görüntüleme • 2 yıl önce

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
0:11

Sensitive content

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

27,159 görüntüleme • 5 ay önce