Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في أول مقابلة إعلامية له بعد الإفراج.. الأسير المحرر أبو عامر يروي تفاصيل صادمة وحساسة عمّا تعرّض له خلال فترة اعتقاله من التعذيب والإهانة إلى الآثار التي ما زالت تلاحقه حتى اليوم #رقمي

20,725 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. أبشركم أن عبدالرحمن بدأ، بفضل الله، يستعيد عقله وذاكرته، بعد ما تعرّض له من ويلات داخل سجون المكافحة في عدن. هذا الجهاز دعمته وأنشأته الإمارات وسلمته لشلال شائع ويسران المقطري وعصابات من المحششين مثل سامر الجندب وعوض الوحش وغيرهم .. المؤلم أن عبدالرحمن يحبى قائد وأسرته الفقيرة البسيطة لا يعرفون حتى اليوم: ما هي التهمة التي استحق بسببها كل هذا التعذيب؟ أي ذنب ارتكبه حتى يُعامل بكل هذه الوحشية؟ حتى أُجبر على أكل فضلاته، والشرب من بوله، فضلًا عن التعذيب بالكهرباء، والتقييد بالسلاسل، وما تعرّض له من صنوف الإهانة والقسوة. لا توجد جريمة تبرر انتهاك كرامة الإنسان بهذه الصورة. يسكن عبدالرحمن حالياً في مدينة باجل في دير كينه بدون عمل يتلقى العلاج ومهما طال الليل، فلا بد من فجر جديد ، ولا بد أن يظهر الحق، ويُحاسَب كل من تلطخت يداه بهذه الانتهاكات. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾. نسأل الله أن يتم لعبدالرحمن الشفاء وينتقم له بقوته وقدرته . #عادل_الحسني

عادل الحسني

36,690 görüntüleme • 1 ay önce

كانت العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له "عامر بن الظَّرِبِ العدواني" فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له: "يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى، ونريد أن نُوَرِّثَهُ، فهل نحكم له على أنه أنثى أم نحكم له على أنه ذكر؟!" فمكث هذا عامر بن الظَّرِبِ أربعين يوماً لا يدري ما يصنع لهم !! وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها: "سُخَيلة" فقالت له في اليوم الأربعين: "يا عامر ! قد أكل الضيوف غنمك؛ ولم يبق لك إلاّ اليسير، أخبرني؟! فقال لها عامر: "انصرفي لرعي الغنم !" فأصرّت عليه، فلما أصرّت عليه أخبرها بالسؤال، وقال لها: "ما نزل بي مثلها نازلة !" فقالت له الجارية: "يا عامر أين أنت؟! أتبع المال المَبَاَل !!" (أي: إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فاحكم عليه على أنه ذكر، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى). فقال لها: "فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة !" فأخبَر النّاس. قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباً: "هذا رجل مشرك ! لا يرجو جنة، ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله، ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يُفتي فيها ! فكيف بمن يرجو الجنة، ويخاف النار؟ كيف ينبغي له أن يتحرى إذا صُدِر للإفتاء ! وإذا سئل أمراً عن الله جل وعلا؟!

المستشار/ حمد بن عبدالله بن خنين

15,907 görüntüleme • 1 ay önce