Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في برنامج ساخر إسرائيلي، يهرب بعض اليهود من فلسطين المحتلة خوفًا من الحرب، بينما تهرب امرأة يهودية أمريكية من نيويورك خوفًا من الأصوات المؤيدة لفلسطين، بعد فوز ممداني في انتخابات رئاسة البلدية. تقول إنها غادرت لأنها لم تعد تشعر بالأمان لليهود هناك، فيرد عليها أحدهم بأنه هو أيضًا يهرب...

610,590 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ما بعد الثورة الفرنسية، وفي ظل تنامي القومية الأوروبية، تناغم الكتاب اليهود معها في ربط اليهودية بالقومية. ومع انطلاق الصهيونية على يد هرتزل، عُزز هذا التيار اللا منطقي؛ ودعمته أوروبا لا عن اقتناع ولا حباً فيهم، ولكن للتخلص من اليهود من بلدانهم من جانب، ومن جانب آخر وهو اللاهوتي والأكثر معاداة للسامية. إلا أنه كان هناك تيار يهودي معارض، منهم من كان يطالب بالاندماج ويعتبر ربط اليهودية بالقومية هو تجريده من قوميته الأصلية إن كان في بريطانيا (والذي ارتفع صوته من أعضاء برلمانيين بريطانيين من اليهود ضد وعد بلفور) أو أمريكا أو غيرها، وهذه حقيقة. وكان هناك تيار أورثوذكسي أيضاً معارض لاحتلال فلسطين من رؤية دينية. جميع تلك الأصوات المعارضة انخفضت مع مرور الوقت وسيطر التيار اليهودي القومي وهو لب الصهيونية، وتناغم العالم كُلا معه رغم عدم منطقيته. هذا التيار يرى نفسه يهودياً قومياً من أرض إسرائيل كما يسميها، وفي الساعات الحرجة يهودياً قومياً أمريكياً أو بريطانياً بطريقة يعجز العقل عن تفسيرها . يقول الكاتب اليهودي الشهير ديفيد فروم: "عندما تقول لي إن إسرائيل ليست جزءاً أساسياً من كونك يهودياً، فأنا لا أدخل بيتك لأخبرك بما هو أساسي في هويتك، فلا تدخل بيتي وتخبرني بما هو أساسي في هويتي!". ثم يعرّف فروم إسرائيل بأنها دولة لليهود، وأمريكا بأنها دولة للجميع، رغم أن أمريكا قامت على أساس ديني بحت. وتردّ النائبة العامة بميشيغان دانا نيسيل بأنها ستغادر الحزب الديمقراطي إذا أصبحت إسرائيل شرطاً أساسياً لاختبار الولاء قائلاً: "لقد كنتُ يهودية قبل أن أكون مدعية عامة لولاية ميشيغان، وسأظل يهودية بعد ذلك. لقد كنتُ يهودية قبل أن أكون عضوة في الحزب الديمقراطي، وإذا اضطررت لذلك، سأظل يهودية بعده أيضاً."

Tamer | تامر

12,503 views • 1 month ago

نتنياهو : "لقد سمحنا بدخول مهاجرين من افريقيا يهود اثيوبيين جاءوا الى هذا البلد. اعتقد انها المرة الاولى التي ننقل فيها افارقة سود من افريقيا ليس لاستعبادهم بل لتحريره " -– بعيدًا عن مجرد استخدام هذه القضية كدعاية، فصياغتها تدل على قمة العنصرية. لنعد قليلًا للتاريخ، فهذا أمر مهم. الصهيونية جعلت أقدم يهود على وجه الأرض، “يهود الفلاشا”، ينتظرون دون السماح لهم بالهجرة من إثيوبيا إلى فلسطين المحتلة، ولم يكونوا جزءًا من برنامج الهجرة الإسرائيلي، لأن مجموعة من الحاخامات الأشكناز من أوروبا الشرقية، “يهود الخزر”، لم يصدقوا أنهم “يهود حقيقيون”. كما أن الحكومة الإسرائيلية كانت تأمل بحدوث هجرة واسعة من اليهود البيض الأشكناز، وما جعلهم ينتظرون 35 عامًا في ذلك الوقت كان مرتبطًا بهذه السياسة، التي كانت تصب في مصلحة طبقة الأشكناز الحاكمة. ولولا الحاجة لأعداد كبيرة من اليهود لتحقيق التفوق الديمغرافي على الفلسطينيين واستيطان الأراضي والسيطرة عليها، لما تم السماح لليهود الفلاشا، “ذوي البشرة السوداء”، بالهجرة. وهنا بدأت صدور فتاوى جزئية من بعض الحاخامات الأشكناز تعترف بهم كيهود، ولا يزال هناك من يعارض ذلك. ورغم ذلك، وحتى يومنا هذا، يُعتبرون من الدرجة الثانية مقارنة باليهود البيض في إسرائيل، وقد حدثت العديد من الاحتجاجات وأعمال الشغب ضد الحكومات الإسرائيلية بسبب هذا التمييز. هناك الكثير من الفيديوهات والأخبار التي يمكن العثور عليها بسهولة في الفضاء الإعلامي. بعضهم قُتل كجنود إسرائيليين في قطاع غزة، ولم تحصل عائلاتهم على نفس الامتيازات التي يحصل عليها جنود الأشكناز. جزء من الاحتجاجات التي حدثت عام 2019 بسبب التمييز وقتل طفل من يهود الفلاشا أضفته إلى الفيديو بعد كلمة نتنياهو .

Tamer | تامر

100,373 views • 8 months ago

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 views • 4 months ago

● قامت طائفة من اليهود تدعي بالفريزيين ( الأرثوذكس حالياً) نسبة إلى منطقة فرز في إيران أسسها ونصبها الفرس الأخمينيين عنوة على اليهود، عرفوا بأتباع عزرا المسؤول عن شؤون اليهود في البلاط الفارسي، بتدوين تعاليم موسي الشفوية المزعومه كذباً وزوراً ، أفرزت فيما بعد ما عرف بالتلمود عام 210 ق م الذي لم يكن سوى منشور عسكري سياسي، نفثوا فيه حقدهم وعقد الشخصية الفارسية، وليستكملوا المشروع الفارسي اليهودي الذي تم تدشينة بالتوراة والذي يهدف للسيطرة علي المنطقه ، تمكن اليهود في مختلف أنحاء الإمبراطورية الاخمينية الفارسية من الارتقاء في الخدمة المدنية وحتى تشكيل وحدات عسكرية تم نشرها على حدود الإمبراطورية الفارسية لحمايتها، وفي ظل الحكم الفارسي أعيد بناء القدس وأعيد تشكيل طقوس التضحية فيها. ساعد اليهود في منطقة الجليل بفلسطين الفرس بـ20 ألف جندي، وقيل 26 ألف جندي، ومهدوا لانتصار الفرس على الروم ودخولهم القدس واحتلالها بقوة السلاح عام 614م، ونجح كسرى الثاني أنوشروان في احتلالها في الفترة من 614 إلى 628م، ومنحها لليهود مرة أخرى إلا أن اليwheد عاثوا فيها فساداً .وقتلوا 50 ألفاً من المسيحيين العرب والرومان هناك انتقاماً من الرومان لإجلائهم منها وقتلهم في الفترة الماضية؛ لأنهم كانوا ممنوعين من دخول المدينة من قبل الروم طيلة 700 عام تقريباً، وذلك على يد قائد جيش الرومان بومبيجي عام 63 ق.م .إن العنف والشّر سمة واضحة في التلمود ولا يمكن فهم هذا السلوك إلا بالعوده لجذوره العقائدية والثقافة الفارسية التي غذت هذا السلوك؛ فالطائفة الفريزية اليdwhية الأكثر تطرفاً والتي تعرف اليوم بالأرثوذكسية هي نتاج هذه الثقافة. والتلمود فارسي أكثر منه يهودياً. ولا أبرئ الي_هو_د من الجناية؛ فهم لم يتشربوا عادات الفرس وعقدهم إلا لإنها تنسجم ونفسيتهم التخريبية. والفرس هم مسؤولون أمام العالم أجمع عن كل التفاسير التي وجهوا بها النصوص المقدسة وجهة الصهيونية السياسية وهم أول من غرس بذورها.

kosovi

23,721 views • 11 months ago

🇺🇸⚔️🇮🇷 💥خطير جدا من خلف الكواليس بواشنطن العاصمة !! 🚨 السيناتور كريس مورفي بعد إحاطة سرية لساعتين: "الحرب مع إيران غير مترابطة تماماً.. لن نحقق أي هدف معلن!" 🚨 السيناتور الأمريكي ريتشارد بلومنثال بعد إحاطة سرية عن إيران خرج للإعلام يقول: "نحن على طريق نشر قوات أمريكية على الأرض داخل إيران لتحقيق أي أهداف محتملة!" السيناتور كريس مورفي (ديمقراطي) يخرج من جلسة إحاطة مغلقة طويلة ويعلن بصراحة: - الحرب غير مترابطة استراتيجياً ولا تؤدي إلى نتائج واضحة. - لا يمكن تدمير البرنامج النووي الإيراني فعلياً لأن معظمه مدفون تحت الأرض. - الطريقة الوحيدة لتدميره هي غزو بري شامل، وهو سيكون كارثياً عسكرياً وسياسياً وغير شعبي داخلياً على الإطلاق. أما السيناتور الأمريكي ريتشارد بلومنثال بعد إحاطة سرية فقال حرفيا: "خرجتُ من هذا الإحاطة وأنا أشعر بالاستياء والغضب، بصراحة، كما لم أشعر من أي إحاطة أخرى خلال سنواتي الخمس عشرة في مجلس الشيوخ. لديّ أسئلة أكثر من الإجابات، خاصةً فيما يتعلق بتكلفة الحرب. لم تُجب أسئلتي، وسأطالب بإجابات لأن الشعب الأمريكي يستحق أن يعرف. وأعتقد أن أكثر ما يُقلقني هو التهديد الذي يُحدق بحياة الأمريكيين جراء احتمال نشر أبنائنا وبناتنا على الأرض في إيران. يبدو أننا نسير على طريق نشر قوات أمريكية على الأرض في إيران لتحقيق أي من الأهداف المحتملة هنا. وهناك أيضًا، وبنفس القدر من القلق، شبح الدعم الروسي النشط لإيران، مما يُعرّض حياة الأمريكيين للخطر. حرفيًا، يبدو أن روسيا تُساعد عدونا بنشاط وكثافة من خلال المعلومات الاستخباراتية، وربما بوسائل أخرى. وقد تُساعد الصين إيران أيضًا. لذا، يستحق الشعب الأمريكي أن يعرف أكثر بكثير مما أخبرته به هذه الإدارة عن تكلفة الحرب، والخطر الذي يُهدد أبناءنا وبناتنا في الخدمة العسكرية، واحتمال تصعيد هذه الحرب وتوسيع نطاقها. هذه حربٌ اختيارية. من قبل هذا الرئيس مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على حياة الأمريكيين.

رؤى لدراسات الحرب

19,534 views • 6 months ago

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,219 views • 2 months ago

🔴الولايات المتحدة في ورطة إيران.. نائب الرئيس الأمريكي يتحدث عن المعضلة والانحناء لايران لضمان عودة تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز. مقابلة جي دي فانس، نائب رئيس الولايات المتحدة، مع قناة "فوكس نيوز" (الجزء الخاص بإيران) - ترجمة آلية محررة: 🔻 فانس: ... نحن على تواصل وحوار مع الإيرانيين. نسعى لرفع حجم النفط والغاز الذي يمر عبر مضيق هرمز إلى أقصى حد ممكن، وهذا هو تركيزنا الأساسي في الوقت الحالي. أعتقد أنكم ترون أن أسعار النفط انخفضت اليوم إلى نحو 80 دولاراً للبرميل، وفي بعض الأحيان تهبط إلى أقل من ذلك بقليل. لذا، فإننا نحاول فقط التأكد من تحقيق ما نحتاجه من هذا الصراع. إذا عدتم بالذاكرة واستحضرتم ما قمنا به هنا: لقد دمرنا برنامجهم النووي، ودمرنا قواهم العسكرية التقليدية، وحددنا بشكل كبير مما يمكن تسميته بقدراتهم العسكرية غير المتكافئة (غير التقليدية). والآن نريد أن نرى ما إذا كانوا مستعدين لإجراء تلك التغييرات طويلة المدى الضرورية لإقامة علاقة أفضل مع الولايات المتحدة أم لا. وإذا لم يكونوا مستعدين، فلا بأس بذلك أيضاً. سنواصل ممارسة كل ما نستطيعه من ضغوط، ونعمل على ضخ أكبر قدر ممكن من النفط والغاز من الشرق الأوسط حتى يستفيد الشعب الأمريكي من انخفاض أسعار البنزين والطاقة. هذا هو التوازن الدقيق الذي يتوجب علينا تحقيقه. وآخر شيء أقوله في هذا الصدد يا "كيلي"، هو أنني أحاول دائماً تذكير الناس بأننا ما زلنا في منتصف اللعبة. الأمر لم ينتهِ بعد؛ لم نعد في البداية، بل نحن في المنتصف، ونستخدم مجموعة كاملة من الأدوات — الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية — لنضمن تحقيق أفضل نتيجة للشعب الأمريكي. أنا واثق تماماً من أننا سنصل إلى تلك النقطة، لكننا لا نزال نوعًا ما في منتصف المواجهة. 🔺 كيلي ماكيناني: الإيرانيون أيضاً أرسلوا إشارات بطرق مختلفة مفادها أنهم يريدون إحكام قبضتهم وسيطرتهم على مضيق هرمز. في ظل اتفاق مفترض، ما هو الوضع المقبول في مضيق هرمز؟ 🔻 جي دي فانس: توقعاتنا هي أن يعود تدفق النفط والغاز من الخليج إلى نفس المستويات التي كان عليها قبل اندلاع هذا الصراع. الإيرانيون أخبرونا أنهم يعتزمون القيام بذلك بالفعل، وهذا ما يطالب به أيضاً تحالف دول الخليج العربية بأكمله. ولكن كما تعلمين، نحن لا نثق بل نتحقق؛ لا ننظر إلى ما يقوله الناس، بل نراقب أفعالهم. أنتم ترون أن بعض الأشخاص داخل النظام الإيراني يتحدثون عن فرض رسوم مرور (عوارض). بينما قال لنا الإيرانيون إنه ليس لديهم أي خطة لفرض رسوم على الحركة الملاحية في مضيق هرمز. ولكن مجدداً، سنرى ما سيحدث على أرض الواقع. ما كان يجري خلال الأسبوع الماضي تقريباً هو أن الإيرانيين ودول الخليج العربية، ولا سيما عُمان، أجروا محادثات حول كيفية ضمان الملاحة الآمنة. بالطبع، تتمثل إحدى المشكلات في أن الإيرانيين زرعوا عدداً كبيراً من الألغام في بداية الحرب. لذا، فإن ما نعمل عليه فعليًا في الوقت الحالي هو كيفية إنشاء آلية للمرور تتيح للسفن العابرة الإبحار بأمان. وهذا يشمل بطبيعة الحال عمليات إزالة الألغام، كما يتضمن التزاماً من إيران بعدم أطلاق النار على السفن التجارية. لقد تعرضوا لضربة قاسية جداً، وهم يريدون إنهاء هذا الأمر. والسؤال الآن هو: هل هم قادرون — هل نظامهم قادر — على تقديم ما هو مطلوب لنكون راضين ونشعر بأننا حققنا ما نحتاجه من هذه المواجهة؟ هذا الأمر لم يتضح بعد، لكنني أعتقد أننا حققنا بعض التقدم خلال الأيام القليلة الماضية.

الصين بالعربية

36,343 views • 1 month ago

خالد مشعل في اول سنوات الثورة "نحن اوفياء للنظام السوري" بما انها عادت الأصوات النشاز للكذب وادعاء بطولات وهمية واصطفافات غير حقيقية تعالوا نوضح بعض الحقائق التي تخفى على الناس بخصوص خالد مشعل مع قيادات الحركة خصوصا الشهداء هنية والسنوار وان الأمر لم يكن في يوم من الايام مرتبطا بالشعب السوري وحقه في الحرية وثورته وعلى العكس كان موقف مشعل هو الأقل قوة إذا ما قارناه بهنية مثلا وفي السنوات الأولى كان يدعو مشعل للتصالح وانه مع الطرفين كما يظهر في الفيديو بالاسفل وقال بالحرف فيه "وفي للنظام السوري" بينما كانت غزة وقيادتها ضد المجرم وخرجت مظاهرات هناك وشارك القادة بحمل علم الثورة والهتاف لها ولاحقًا أيضا، وحتى السنوار واخوانه هم من قمعوا حركة صابرين في غزة بعد ان ثبت انها أهدافها ايرانية ، الموقف من الثورة كان ولا زال في ظل هذا الأمر محل اجماع داخل الحركة وإلى اليوم عدا عن المجاملات الخطابية التي كانت لضرورة إشراك بشار والمحور في معركة تتسق مع ما كانوا يزعمونه بنصرة فلسطين خصوصا في ظل الوضع الصعب والحصار الخانق على المقاومة الذي تعرفونه من الأنظمة العربية والغربية وكانت الحركة تدير علاقاتها وفق توازنات صعبة.

خالد منصور

66,050 views • 1 year ago

أعلم جيدا أن الاستماع للسيسي أمر مرهق نفسيا وعصبيا... لكن هذا الفيديو مدته 4 دقائق فقط أستأذن حضراتكم أن تركزوا فيه، مع أول دقيقة وآخر دقيقة 🙏 المؤتمر : حكاية وطن التاريخ: يناير 2018 الهدف: إعلان ترشح السيسي للانتخابات الرئاسية وعقب دقيقتين فقط من الإعلان : توجه للحضور قائلا : "هتتعبوا معايا أوي!" ثم استدرك : مش معايا أنا، معاها هي، وهي تستحق أننا نتعب ونضحي ونتحرِم، ونأكل من جوعنا ونشرب من عطشنا، ونفضل صبرانين أو صابرين حتى يعجز الصبر عن صبرنا" هو لا يتحدث هنا عن خلق حالة من الجوع فحسب، بل معايشة الجوع وتناوله كطعام! السيسي مع كل ترشح له للانتخابات يعلن لكم بوضوح أنه برنامجه الانتخابي قائم على تجويع وتعطيش المصريين الرسالة واضحة: #السيسي ابن حارة اليهود في الجمالية، الذي أورد موقع cnn اسم والدته بالخطأ في 2014 فكان بدلا من "سعاد محمد" "مليكة تيتاني" اسم يهودي ينتمي لعائلة يهودية بالمغرب، ثم صحح هذا الخطأ عقب رئاسة السيسي، ولم تعترض الدولة المصرية، ولم تطالب الموقع بتعويض كبير عن هذا الخطأ الكارثي، بل وصمتت عنه تماما!! السيسي الصهيوني أكثر من الأكاديمي الإسرائيلي "إيدي كوهين" كما قال الأخير في لقاء تليفزيوني السيسي الذي يخاطب المصريين كأنه ليس منهم، قائلا : أنتم يا مصريين ويحدثهم بعبارات لم تعتد آذانهم على سماعها ، وجميعها مقتبسة من كتاب اليهود المقدس (التوراة): حضرتك يارب، أهل الشر، العوز يبدو أن الفترة الانتخابية القادمة هي آخر فتراته الانتخابية على الإطلاق، فحينما كلمنا بالأمس عن الجوع والعطش، أضاف إليه، حديثه عن دول مات فيها 25 مليون مواطن في المجاعات، ولم يخرجوا بثورة على الحاكم!! وهو ما يؤكد لنا، أن الفترة القادمة، ستشهد بلادنا، تنفيذ كامل لأجندة السيسي؛ التي ما جاء إلا من أجلها.. وهي تحقيق نبؤات التوراة، في سفر إشعيا، بخراب مصر، والقضاء على أهلها بالجوع والعطش، تمهيدا لعودة اليهود إليها، من كل بقاع الأرض لله الأمر من قبل ومن بعد😢

شيرين عرفة

5,062,220 views • 3 years ago

سنوات من التحرير.. وأيام من التفريط: من المسؤول عن تسليم الساحل الغربي للحوثي؟ ما يحدث اليوم في اليمن ليس مجرد خسارة معركة، ولا «إعادة تموضع» يمكن تبريرها ببيان عسكري بارد. ما يحدث هو فشل سياسي وعسكري يجب أن يُسمّى باسمه. لقد دُفعت أثمان باهظة لتحرير الأرض اليمنية من الحوثيين. سقط رجال، وأُنفقت أموال، وخيضت معارك قاسية، وكانت الإمارات والقوات الجنوبية والقوى اليمنية التي قاتلت إلى جانبها في مقدمة من خاضوا تلك المواجهات على الأرض. وعندما خفّضت الإمارات وجودها العسكري المباشر في اليمن عام 2019، تركت خلفها واقعاً ميدانياً كان يمكن البناء عليه، وقوات محلية اكتسبت خبرة قتالية، ومناطق استراتيجية انتُزعت من الحوثي بعد معارك وتضحيات كبيرة. فماذا حدث بعد ذلك؟ كيف وصلنا، بعد كل تلك التضحيات، إلى مشهد يعود فيه الحوثي إلى المخا والساحل الغربي وباب المندب؟ ومن المسؤول عن تحويل سنوات من القتال والتحرير إلى مكاسب يستعيدها الحوثي بهذه السرعة؟ لا يكفي اليوم أن تشير الحكومة اليمنية إلى الحوثي وإيران. نعرف من هو الحوثي، ونعرف من يدعمه. لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا فعلتم أنتم لمنعه؟ أين كانت الخطط العسكرية؟ أين كانت الاستخبارات؟ أين كانت خطوط الدفاع؟ أين كانت القوات والقيادات التي يفترض أن تحمي هذه المناطق؟ وأين كانت الاستراتيجية السعودية بعد كل هذه السنوات من إدارة الملف اليمني؟ السعودية قادت التحالف العربي، ودعمت الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً، ولذلك لا يمكن أن تحصل على صفة القيادة عند الإنجازات ثم تُعفى من المسؤولية عند الإخفاقات. القيادة مسؤولية قبل أن تكون لقباً. ومن حق الجميع اليوم أن يسأل الرياض: كيف تمكن الحوثي من تحقيق هذا الاختراق في واحدة من أخطر المناطق الاستراتيجية في اليمن؟ كيف تُترك جبهات بهذه الحساسية حتى يصبح باب المندب نفسه جزءاً من معركة السيطرة؟ وكيف تحول معسكر يفترض أنه يقاتل عدواً واحداً إلى قوى متفرقة، وقرارات مترددة، وحسابات متناقضة، بينما الحوثي يعرف تماماً ماذا يريد ويتحرك نحوه؟ هذه ليست مشكلة نقص سلاح. وليست مشكلة نقص أموال. إنها أزمة قرار وإدارة واستراتيجية. والحكومة اليمنية تتحمل بدورها مسؤولية ثقيلة. فلا يمكن لحكومة أن تطالب العالم باستعادة دولتها بينما تعجز عن توحيد معسكرها العسكري والسياسي. ولا يمكن أن تبقى «الشرعية الدولية» شماعة تُعلّق عليها سنوات من العجز. الشرعية الحقيقية لا تُقاس بعدد البيانات والاجتماعات، وإنما بقدرة الدولة على حماية أرضها وشعبها. والمؤلم أن الأرض التي يُعاد فقدانها اليوم لم تكن مجانية. هناك رجال ماتوا لتحريرها. هناك عائلات فقدت أبناءها. وهناك دماء يمنية وإماراتية سالت في مواجهة الحوثي والتنظيمات المتطرفة. ولهذا فإن التفريط في تلك المكاسب ليس مجرد خطأ على الخريطة، بل إهدار لتضحيات سنوات كاملة. والمفارقة المؤلمة أن الحوثي استثمر سنوات الهدوء في إعادة ترتيب أوراقه، بينما استُنزف خصومه في الخلافات وإعادة تشكيل التحالفات والصراعات الداخلية. النتيجة أمامنا اليوم: الحوثي يتقدم، وخصومه يعيدون التموضع. الحوثي يفرض واقعاً جديداً، والآخرون يصدرون البيانات. الحوثي يعرف هدفه، بينما لا يزال المعسكر المقابل مختلفاً على الاتجاه. والأخطر أن المسألة لم تعد تتعلق بمدينة يمنية هنا أو مديرية هناك. نحن نتحدث عن الساحل الغربي وباب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم. وهنا يصبح السؤال الموجّه إلى المملكة العربية السعودية أكثر إلحاحاً: بعد كل هذه السنوات، ما هي استراتيجيتكم في اليمن؟ هل هي هزيمة الحوثي؟ احتواؤه؟ التفاوض معه؟ حماية الحكومة اليمنية؟ إدارة التوازن بين القوى اليمنية؟ أم انتظار أن تفرض التطورات الميدانية استراتيجية جديدة كل مرة؟ لأن أخطر ما يمكن أن يحدث في الحرب هو أن يعرف عدوك ماذا يريد بينما لا تعرف أنت ماذا تريد. السعودية دولة كبرى وثقل عربي لا يمكن إنكاره، وانتقاد سياستها في اليمن ليس انتقاصاً من المملكة ولا من شعبها. لكن احترام الدول لا يعني الصمت عن أخطائها. ومن يحترم السعودية يجب أن يطالبها بمراجعة سياسة أوصلت الملف اليمني إلى هذا المشهد الخطير. كما أن الحكومة اليمنية مطالبة بأن تواجه شعبها بالحقيقة، لا بالتبريرات. من أخطأ؟ من قصّر؟ من أصدر قرارات الانسحاب؟ لماذا انهارت الجبهات؟ ولماذا لم تكن هناك خطط جاهزة لصد هجوم كان يفترض أن احتمال وقوعه معروف منذ سنوات؟ هذه الأسئلة لا تجيب عنها عبارة «إعادة التموضع». لأن الحوثي لا يهتم بمصطلحات البيانات العسكرية. هو ينظر إلى الأرض. والأرض هي التي تحكم في النهاية. لقد احتاج تحرير مناطق يمنية إلى دماء وسنوات، لكن خسارتها اليوم تكشف أن تحرير الأرض من دون مشروع يحميها ليس نصراً دائماً

الامارات عزي 🇦🇪❤️🇦🇪وتاج راسي

11,331 views • 16 days ago

سر "الإمارات" الذي لا يعرفه إلا القليل .. ✍️ بقلم الإعلامي الفلسطيني جمال ريان رحمه الله ............. لا أحد يعرف كيف لبلد مثل "الإمارات"، الصغير في مساحته، التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2، وعدد سكانه الأصليين، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة!! "الإمارات لا تملك تاريخاً سياسياً، ولا حركات تحرير، ولا مؤسسات ثقافية، أو فكرية، هل نفخ بها الشيخ زايد سورة "يس"، لتصبح بين ليلة وضحاها مزدهرة بالبناء والإعمار، وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب اسيا ...؟!! الحقيقة هي: إن اليهود وراء إنشاء "مشروع الامارات"، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط، ترعى المصالح المالية، وحركة التجارة، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" الأم، لأسباب سياسية وغيرها . منذ عام 1971، وهو عام التأسيس، ضمن الغرب تجزئة الإمارات، إلى ست ثم إلى سبع إمارات، ولكل إمارة أمير، وجيش، وشرطة، وأمن و....الخ، فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة، ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة. حتى لو سلمنا، وفقاً للإحصاءات الرسمية، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف، فماذا يساوي هذا، بعدد الأجانب، الذين يقطنون الإمارات، والبالغ عددهم (9) مليون نسمة، من (200) جنسية، و(150) قومية؟!! فحتى لو تحول جميع السكان، إلى جهاز مخابرات، وأمن، وجيش، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!المذهل في دولة الإمارات، أنك حين تدخل، وكأنك في بلد أوروبي، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة، حيث النظام الدقيق، والتعامل المهني، والانضباط العالي في النظام، وأناقة الشوارع والنظافة، و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن "أصلي"؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار، وحتى السكن، بيد "الأجانب" وهناك عرب من بلدان مختلفة، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة والخدمات، ولا عدد السفن، والبواخر في الموانئ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!فهل من المعقول أن هذا "الإماراتي" البسيط في تفكيره، ومديات تطلعاته، أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!! الإمارات عموماً، وأبو ظبي خصوصا، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .وهذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .لذا، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده باتجاه "اسرائيل"، هو المليونير اليهودي "حاييم سابان" الإمارات، ليست مجرد عمارات شاهقة، وشوارع انيقة، وحركة تجارة والآن مصانع وورش، إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة. السؤال المهم: ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة؟ ترى أين هو جيشها؟؟ وعن أي حدود تدافع؟؟؟ الجواب: إن جميع هذه الأسلحة، سواء المعلن عن صفقاتها، أو غير المعلن، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة، إلا وتجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الاقتصادي، أو السياسي، أو الأمني، وخلق الفوضى فيه . و السؤال: هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟ وهل من مصلحة مشايخ الإمارات، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟ السؤال الآخر : لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال "دولة الإمارات" بشكل مباشر، بدلاً من هذه الأعراب وعناوينها ؟. هذا السؤال يجيب عنه كتاب: "اليهودي العالمي"، لمؤلفه هنري فورد، صاحب شركة فورد عام 1921، حيث يقول: إن "اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف". سؤال آخر: لماذا لم يختاروا "إسرائيل" بدلاً من "الإمارات"، كي يحركوا رؤوس الأموال، خاصة، وأن أرض فلسطين وفيرة في أرضها، وفي جمال طبيعتها، ولها موقع جغرافي مهم وإطلالة على البحر؟ الجواب :"إسرائيل" غير صالحة للاستثمار، لأنها "ساتر عسكري"، ومهددة في كل لحظة، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة، أي : "غير مستقرة"، وواجهة العمل فيها اليهود !!. الخلاصة: "الإمارات" عبارة عن مستوطنة إسرائيلية، منذ عام 1971 ... بعد هذا التقرير، عرفتم من هي الإمارات وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات، إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي..... منقول

Alpasino👊🇩🇿👊

69,685 views • 13 days ago

#العاصفة_قادمة - قلت وحذرت منذ بداية التحرير وبينت وفصلت وأجملت وشرحت لكن قلوب عليها غلف. - ذكرت أن من يحكم اسرائيل حالياً هم حكومة دينية والتيار السياسي صار ضعيفاً وهؤلاء الدينيون يوازون السلفية الجهادية بنسخة القاعدة وليس داعش . - عقيدتهم تقول لهم يجب أن يبنى الهيكل الأول ومكانه دمشق ثم الثاني ومكانه سيناء ثم الثالث مكان المسجد الأقصى . - كنت أظن هذه مجرد أفكار يحملها المتشددون اليهود لكن منذ سنة وأنا أتابع بدقة هذا الأمر حتى تيقنت أنه تحول لقرار سياسي . - منذ أيام اتخذ هذا القرار وهم يعتقدون هذا هو الوقت الذي اختاره الله والرب سيعاقبهم إن لم تطأ خيولهم أرض دمشق. - هذا ما كان يقصده الرئيس أردوغان عندما قال هناك عاصفة قادمة لسوريا والشرق الأوسط والرجل لا يتكلم من فراغ ولديه شبكة علاقات دولية مرعبة. - كل عمل أمريكا ( الإدارة الرسمية) هو تجنيب سوريا هذا الأمر وقدموا تنازلات كبيرة لاسرائيل لمنع هذا المشروع مثل دخولهم في حرب ايران معها وغيرها. - الخلاف على أشده بين ترامب واسرائيل لكن هناك تيار خطير داخل الدولة العميقة يؤمن بما تؤمن به اسرائيل ويؤيدها في خطتها . - الشرع جلبوه بمهمة ووقت محدد وهم يعتبرونه فشل في تفكيك جسم الهيئة و إبعاد الجهاديين عن الجنوب السوري ( هو لم يرد ذلك بناءً على نصيحة الانكليز قالوا له إن حللت هذا الأمر لهم سينهون مهمتك فوراً ). - قلت منذ البداية هم جلبوا الشرع ليكون لهم ذريعة لتنفيذ هذا المخطط فلو كان هناك حكم وطني كانت السويداء ضمن الدولة وتم سحب أهم أداة من يد اسرائيل . - إن قال غبي هم سيدخلون سوريا حتى لو لم يكن الشرع في السلطة نقول لهم هذا ليس صحيح. الذريعة التي سيدخلون بها هي وجود سلطة جهادية على حدودنا وارتكبت انتهاكات ضد الأقليات فلو لم تكن هذه السلطة موجودة لما كان هناك ذريعة . ثم على افتراض ذلك دع غيركم من غير الاسلاميين يتم هذا الأمر في عهده ولا يسجل التاريخ أن فصيل جهادي سلفي في عهده اسرائيل سيطرت على جبل الشيخ والجنوب السوري ودخلت دمشق وحرقتها وعينت حكومة تابعة لها . - الأمل الأخير هو في قمة الناتو في لقاء الرئيس أردوغان مع ترامب حيث سيقدم ترامب عرضاً كبيراً لعله ينقذ الموقف ويسحب الغطاء والذريعة من يد اسرائيل . - يا سادة اسرائيل ستدخل دمشق وسترتكب فيها مالله به عليك هذا ليس تخويفاً بل دق ناقوس الخطر ووقتها ستجدون كيف الشرع وكل سلطته يهربون من أول طلقة ونصيحتي لكل قيادات ووزراء السلطة كلكم صرتم أهداف لهم سينهونكم واحداً تلو الآخر. - الشعب السوري يدفع ثمن طيبة قلبه وعاطفته وتصديقه لكذبة التحرير ، أين عقولكم هل صدقتم الغرب واسرائيل ستقبل بسلطة جهادية و١٢ ألف أجنبي جهادي في سوريا ؟ كل ذلك كان فخاً لنا وظن الجميع ما عدا الشرع أن بالفعل المجتمع الدولي يريد استقرار سوريا والشرع هو من حقق ذلك . الشرع هو الوحيد مع الشيباني لاحقاً يعرفون المخطط منذ بدايته وأنهم مجرد ذريعة وأداة - للعلم كبار القادة في العالم نصحوا شركاتهم بعدم الاقتراب من دمشق والاستثمار فيها وقتلوا لهم استثمروا في حلب لأن هناك توافق دولي عليها مع الشمال المحرر. وهذا رابط لمنشوري بعنوان فتح القبران

أس الصراع في الشام

63,160 views • 2 months ago