Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في بيت العرب وجامعته استعرضنا مع معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية الأستاذ أحمد أبو الغيط التطورات السياسية للأوضاع في العراق، وأوضحنا لمعاليه المتغيرات الإيجابية التي صاحبت تشكيل الحكومة العراقية وائتلاف إدارة الدولة من حيث تنوع القوى السياسية المشكلة للإئتلاف . إقليميا، أوضحنا أن هناك مناخا إيجابيا جديدا يسود...

10,034 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في مستهل زيارتنا لجمهورية #مصر العربية، التقينا صباح اليوم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تبادلنا مع فخامته وجهات النظر حول مختلف المواضيع ذات الاهتمام المشترك. وفي إطار العلاقة العراقية المصرية، أكدنا أهمية تعميق العلاقة وتوثيقها بما ينعكس بالإيجاب على الشعبين الشقيقين لاسيما في المجالات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، كما أوضحنا دعمنا للتنسيق المتنامي بين #بغداد و #القاهرة في مختلف المجالات المتعلقة بالقضايا الإقليمية، وجددنا استبشارنا بالمخرجات المرجوة من اجتماعات اللجنة الثنائية المشتركة بين البلدين والمتوقع عقدها خلال الشهر القادم. إقليميا ، أشدنا بالأجواء الإيجابية التي تسود المنطقة وأهمية ديمومتها وتطويرها وتثبيت دعائمها بما يعزز أمن واستقرار المنطقة ، وحذرنا من التحديات التي قد تواجهها المنطقة في حال تراجعت هذه الحالة الإيجابية. إستعرضنا الأزمات الإقليمية مع فخامته، حيث أكدنا أهمية حل الأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية لاسيما مايدور في #السودان الشقيق، مع ضرورة منح الفرصة للأطراف المتصارعة من أجل الحوار . دوليا ، أشدنا بالدور المعتدل للشقيقة مصر في التعاطي مع هذه التعقيدات عبر فتح أبواب الحوار وتبنيه، والركون إلى الحلول السياسية .

Ammar Al-Hakim | عمار الحكيم

87,078 Aufrufe • vor 3 Jahren

بمناسبة تصريح الأمين العام للجامعة العربية بأن مشروع "القوة العربية المشتركة" قد تم تجميده، يجدر التذكير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بادر بطرح هذه الفكرة عام 2015، خلال قمة شرم الشيخ، في إطار رؤيته لتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المتنامية التي تشهدها المنطقة. وقد لقى هذا المقترح ترحيبًا مبدئيًا من جامعة الدول العربية، حيث تقرر آنذاك البدء في وضع آليات لتشكيل تلك القوة، على أن تتولى مهمة التدخل السريع في مناطق النزاع أو التهديد، سواء لمكافحة الإرهاب، أو المشاركة في مهام حفظ السلام وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين فى حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، بشكل عام لحماية الأمن القومي لأي دولة عربية تتعرض لخطر أو تهديد مباشر وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك. لكن لم يجد هذا المشروع تجاوب من الدول العربية، التي فضلت لاحقًا التوجه نحو مشروع بديل طُرح خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، وهو ما عُرف إعلاميًا بمشروع "الناتو العربي" أو "ميسا – MESA" • هذا "الناتو العربي"، الذي روج له باعتباره تحالفًا دفاعيًا إقليميًا برعاية الولايات المتحدة، كان في جوهره موجهًا لحشد الدول العربية السنية ضمن جبهة موحدة في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، وقد رفضت مصر الانضمام إلى هذا التحالف، انطلاقًا من رؤية مبدئية تعتبر أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يكون مرتهنًا لأجندات خارجية أو موجهًا ضد طرف بعينه، وإنما يجب أن ينبثق من داخل الإقليم العربي، ويهدف لتحقيق توازن واستقرار شامل، لا مزيد من الاستقطاب. • القوة العربية المشتركة، لو تم تفعيلها، لكانت اليوم إحدى الأدوات الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها الحرب الدامية في قطاع غزة. لكن، للأسف، لم تكن هناك إرادة جماعية حقيقية أو توافق عربي لتفعيل هذه الخطوة الاستراتيجية. • القوة المقترحة كان من المخطط أن يصل قوامها إلى 40 ألفا من قوات النخبة، على أن يكون مقرها الرئيسي إما العاصمة المصرية القاهرة أو العاصمة السعودية الرياض، مع دعمها بالطائرات والمقاتلات والقطع الحربية والاليات العسكرية المختلفة.

Mahmoud Gamal

53,051 Aufrufe • vor 1 Jahr