Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في بيوتٍ بسيطة… لا مكيف يبرد، ولا ثلاجة تحفظ، ولا برادة تنقذ العطش. أطفالٌ يبكون من شدة الحر، ونساءٌ يختبئن خلف جدرانٍ لا تقي حرارة الشمس، وماءٌ لا يُشرب إلا حارًا... صدقتك تعينهم

673,996 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 3

Фото профиля كويتي
كويتي3 месяцев назад

التبرعات تذهب داخل الكويت او خارجها؟

Фото профиля نماء الخيرية- جمعية الإصلاح الاجتماعي
نماء الخيرية- جمعية الإصلاح الاجتماعي3 месяцев назад

للإستفسار يرجي الاتصال علي رقم 1888833 من الساعه 8 صباحا حتي الساعه 8 مساء

Фото профиля وطني الكويت وطن النهار 🤍
وطني الكويت وطن النهار 🤍3 месяцев назад

جزاكم الله خير الجزاء

Похожие видео

هذا ليس مدربًا، بل عنوان للفشل والغرور المرضي. شخص لا يمتلك الحدّ الأدنى من الشجاعة للاعتراف بأخطائه، ولا أي وعي بضعفه التقني، فيختبئ دائمًا خلف أعذار واهية لا علاقة لها بكرة القدم. كل إخفاق عنده له شماعة، إلا الحقيقة الوحيدة: فشله هو. ردوده على الصحفيين ليست مجرد استفزاز، بل انعكاس لعقلية مأزومة ترى في النقد عدوًا، وفي نفسها ضحية دائمة. لا مراجعة، لا تواضع، لا تطور… فقط عناد، تبرير، وهروب إلى الأمام. إن استمر هذا الرجل مدربًا لمصر في كأس العالم القادم، فالنتيجة معروفة سلفًا: فشل جديد يُضاف إلى سجلّ طويل من الإخفاقات. لا تنتظروا معجزة ممن يرفض الاعتراف بالخطأ، ولا بناءً من شخص يهدم كل شيء حوله. ولهذا أقول للإخوة المصريين: لا تستغربوا إن شجّع الجمهور خصومكم. ما حدث من توتر إعلامي، ومن حملات عبثية، لم يأتِ من فراغ. هذا المدرب كان ولا يزال أحد أبرز أسباب هذا الاحتقان، بتصريحاته، بعقليته، وبأسلوبه الاستفزازي الذي لا يخدم منتخبًا ولا جماهير. المشكلة ليست في اللاعبين، ولا في التحكيم، ولا في الحظ. المشكلة في مدرب يرى نفسه فوق النقد، ويقود منتخبًا بعقلية خاسرة. ومن يقود بعقلية الخسارة… لا يحصد إلا الفشل…مصر تستحق الافضل.. #حسام_حسن #منتخب_مصر #مصر #DimaMaghrib #AFCON2025 #المغرب #maroc #ديما_مغرب #كأس_الأمم_الإفريقية #منتخب_المغرب

Harbaz Nabil🇲🇦

14,718 просмотров • 8 месяцев назад

هذه الحرب، بل هذه الدنيا كلها، لا تجري بأهواء الناس، بل بأمر الله وحده؛ نافذٌ حكمه، غالبٌ أمره، عليم حكيم. حين تُغلق الأبواب ويثقل القلب، ونعلم يقينا ألا ملجأ منه إلا إليه ، يأتي نصر الله. {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا فنُجي من نشاء ولا يُرد بأسنا عن القوم المجرمين}. وكما رجعنا إليه في الشدة، نرجع إليه في الفرج، وكما بكينا على أعتابه دعاءً في الكرب، نبتهل إليه شكراً في الرخاء، فإليه يرجع الأمر كله. ولا نكون ممن قال الله فيهم: {ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي} {وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون} يذكّرنا ربنا في النصر حتى لا نغتر ولا ننسب الفضل لغيره من عدة وعتاد وقوة: {وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم} [الأنفال: 10]، {وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم} [آل عمران: 126]. فيا من أنهكته الليالي وطال عليه الأمد، لا تنظر إلى كثرة السواد ولا شدة البلاء، فإن فوق كل ذلك ربًّا إذا قال للشيء كن، كان. النصر لا يُستدرج بكثرة ولا يُنال بعدة وعتاد ، وإنما هو فيض من السماء، وعطاء من العزيز الحكيم، فإذا ضاقت بك السبل وتكسرت أمامك الأقفال، فاعلم أن مفاتيح الفرج كلها بيد الله، فاثبت كما ثبت الصادقون قبلك، وارفع رأسك عاليًا، فإنك تعبد ربًّا لا يُغلب، ووعده الحق: "وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم."

Yousif

21,735 просмотров • 1 год назад

⏪️ بين كفاحٍ يصوغ الوجود.. وخمولٍ يترقب العدم .. ​بين من يرى الحياة ميدانًا لنحت الأثر، ومن يظنها مقعدًا لانتظار الصدف؛ بونٌ شاسع لا تلتقي أطرافه. هناك في أقاصي الجبال، حيث الطبيعة لا تجامل الضعفاء، تقف امرأةٌ ألِفت وعورة الدرب، فلم تستجدِ رغيفًا بل اعتصرته من صمّ الصخور. يداها اللتان تلفعتا بلفحة الشمس وخشونة المعاول لا تصنعان قوتًا فحسب، بل تصوغان كرامةً أزلية؛ مبرهنةً للعالم أن السماء لا تمطر أمنيات، وأن الأرزاق تُؤخذ غلابًا من رحم المعاناة، فالحركة هي آية الحياة وسر بقائها. ​وفي المقابل، يرتمي خلف جدران التمني شابٌ كبّله العجز واستمرأ الدعة، يقتات على فتات الصدف، وينتظر مستقبلاً يطرق بابه بلا سعيٍ ولا نصب. إنها المقارنة الكاشفة بين نفسٍ أبية تتخذ من الشدائد جسورًا للرفعة، ونفسٍ واهنة ترتضي الهامش وتتوسد وسائد الكسل بانتظار معجزةٍ لا تأتي. فالأولى كتبت بجهدها فصلاً في كتاب الخلود، والآخر يذوي كظلٍّ عابر في زوايا النسيان، فما نال المجدَ من استوطن الفراش، ولا ضاع حقٌّ وراءه عزمٌ لا يلين.

يوسف القاسمي

175,151 просмотров • 2 месяцев назад

في أعماق غابات أولالا بإقليم #أمهرة في #إثيوبيا، يعيش #السودانيون العالقون في جحيم لا يُطاق ، وسط الأشجار الكثيفة، تنعدم الحياة وتتلاشى الإنسانية في ظل ظروف قاسية لا يمكن تصورها هؤلاء الأشخاص، الذين فروا من ويلات الحرب والصراع في #السودان ، وجدوا أنفسهم في فخ لا يرحم، حيث لا غذاء ولا دواء ولا #مياه صالحة للشرب الصور القادمة من هناك تكاد تكون كابوسية وجوه هزيلة، عيونها غارقة في اليأس، وأجساد نحيلة تنخرها الأمراض والجوع ، الأطفال يبكون بلا صوت، كأنما خارت قواهم من شدة الألم والجوع ، الأمهات عاجزات عن توفير كسرة خبز أو جرعة ماء لأبنائهن، بينما يتلاشى أمل الحياة في عيون الجميع، الرجال يجولون في الغابة بحثًا عن أي شيء يصلح للأكل، ولكن الطبيعة القاسية لا ترحمهم إن انعدام #المياه_الصالحة_للشرب يزيد الوضع سوءًا ، الأشخاص يضطرون لشرب مياه ملوثة، مما يعرضهم للأمراض القاتلة ، الإسهال والتسمم ينتشران بين الأطفال والكبار على حد سواء، والموت يختطف الأرواح بصمت وبلا ضجة لا توجد مستشفيات أو عيادات، ولا أطباء أو ممرضين ، لا توجد أدوية ولا إسعافات أولية، فقط ألم مستمر ومعاناة بلا نهاية الأوضاع الإنسانية هناك متردية إلى حد بعيد الأمل مفقود، والحياة تكاد تكون معدومة ، لا توجد مأوى يحميهم من قسوة الطقس، ولا توجد منظمات إغاثة تقدم العون ، إنهم وحدهم في هذا الجحيم، يواجهون المصير المظلم بلا دعم أو مساعدة كل يوم يمر يزيد من حجم المأساة، وكل ساعة تمر تحمل معها المزيد من الألم والمعاناة #السودانيون العالقون في غابات أولالا يعيشون في جحيم لا يطاق، حيث تغيب أبسط مقومات الحياة، ويظل الموت يحوم حولهم كظل لا ينفك عنهم ، نحن نقرأ هذه الكلمات، ولكن الحقيقة أكثر بؤسًا وألمًا مما يمكن أن تنقله أي كلمات علينا أن نرفع أصواتنا ونطالب بالتحرك الفوري لإنقاذ تلك الأرواح البريئة يجب أن نضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدة العاجلة ، إن تركهم يموتون في صمت هو جريمة في حق الإنسانية كلها ، لنكن نحن الصوت الذي يصرخ من أجلهم، ولنكن اليد التي تمتد لإنقاذهم من هذا الجحيم الذي لا يُحتمل #السودانيين_العالقين_بإثيوبيا #Sudan #sudan_war_updates #KeepEyesOnSudan

Dr. Ayman Ahmed

20,638 просмотров • 2 лет назад