Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

⚡️🚨في تصريحات تاريخية تحدث الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي عن معركة هرمجدون والمسيح الدجال وعلاقته بالإسلام. مشيراً إلى أن الدجال ليس شخصًا فقط بل نظام عالمي مضلل يقوم على الخداع والقوة والمال.

88,388 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#السودان | أعلن المليشي المنشق عن مليشيا الدعم السريع الإرهابية، علي رزق الله الشهير بـالسافنا، أن الحرب التي تخوضها المليشيا تحولت إلى حرب عبثية لا تستند إلى مشروع وطني أو قضية عادلة، مؤكداً أن جوهر الصراع داخل المليشيا يدور حول السلطة والثروة وخدمة مصالح عائلة وطبقة محددة. وقال السافنا، في تسجيل صوتي متداول، إن مقاتلي المليشيا يُدفعون إلى الموت دون هدف واضح، متسائلاً عن طبيعة القضية التي يُطلب منهم القتال من أجلها، ومؤكداً أنهم لا يقاتلون دفاعاً عن وطن أو مشروع جامع، بل في معركة مرتبطة بمصالح السلطة والمال. وشدد السافنا على أن ما يجري ليس ثورة ولا مشروعاً لبناء دولة، بل صراع مصالح، قائلاً إن القضية التي تروج لها قيادات المليشيا أصبحت في واد، بينما تتحرك القيادات لحماية مصالحها الخاصة. وأضاف أن بعض القيادات تتحرك في الخارج، بينما يبقى المقاتلون في الداخل عرضة للموت والإصابات دون مقابل حقيقي. ووصف السافنا الحرب بأنها عبثية وطويلة الأمد، محذراً من أن استمرارها قد يقود السودان إلى سيناريوهات شبيهة بما حدث في العراق وسوريا واليمن وليبيا. ودعا المقاتلين والقبائل والمجتمعات المحلية إلى مراجعة موقفهم والخروج من دائرة القتال، مؤكداً أن الصراع لا يخدم عامة الناس، بل يغذي مصالح ضيقة. كما اتهم السافنا مليشيا الدعم السريع بممارسة القتل والاعتقال والانتهاكات داخل مناطق سيطرتها، مشيراً إلى وجود معتقلات في عدد من مدن دارفور، وقال إن من لا يملك سنداً داخل المليشيا لا يجد قانوناً يحميه أو يخرجه من السجون. وأكد في ختام تسجيله أنه لم ينشق طمعاً في مال أو منصب، ولم يحمل معه سلاحاً أو عربة أو أموالاً، وإنما خرج بقناعته، مشدداً على أن المصلحة الحقيقية يجب أن تكون في وطن ومشروع يسع جميع السودانيين بعيداً عن القبلية والاستغلال والحروب العبثية.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

13,389 views • 4 months ago

🚨المسيح الدجال من وجهة نظر مختلفه عبر علم الأنثربولجي : ♦️شرح للفيديو لمن أراد القراءه تقول أميره المغربي : 🟰الذي يظن أن المسيح الدجال رجل بهذا الشكل سيأتي في آخر الزمان فليتفضل بالانتظار، والذين يرون المسيح الدجال كرمزية فلينتظروا قليلاً. مواصفات المسيح الدجال عين مفتوحة وأخرى ممسوحة أو ممسوخة أو مغلقة، ونصف قرن كافر. هناك رواية تقول إن العين اليمنى مغلقة، ورواية أخرى تقول إن العين اليسرى مغلقة، وكلاهما غير مهم. لماذا؟ لأن المسيح الدجال رمزية موجودة منذ العصور القديمة. الأشخاص المستنيرون كانوا يرسمون عيناهما مفتوحتين وفي وسط رأسه شمس. الشمس كانت ترمز للحكمة والتنوير والمعرفة. في مصر القديمة، كان لدينا عينان، عين رع وعين حورس، كل واحدة ترمز إلى فص من فصوص الدماغ، ولكل عين مواصفات تماثل الفص الذي ترمز إليه . 🟰إحدى العينين ترمز للجزء التحليلي والمادي، والأخرى ترمز للفص الروحاني العاطفي والإبداعي. فتعالوا نطبق هذا على الأرض والزمن الحالي؛ عين مسؤولة عن المادة الخالصة وواحدة مسؤولة عن الروحانية الخالصة. إذا كنا في زمن تكون فيه عين الروحانية مغلقة ومعتمدين فقط على المادة، فلن يكون هناك انتظام أو استقامة. وإذا كنا في زمن لا يعتد فيه بالعلم ومبني فقط على الروحانية والخيال، فلن يكون متوازناً أيضاً. فإذا كان عند البشر والأرض عين أو فص أو توجه مغلق والآخر مفتوح، فلن يكون هناك بصيرة. فما هي البصيرة؟ 🟰البصيرة ترمز لها شمسة أتن، وهي الشمس التي ترمز للحكمة والتنوير، وتتواجد في وسط الدماغ عندما تكون العينان الاثنتان متوازنتين ومفتوحتين. أما في رمزية الدجال، فهناك عين واحدة مفتوحة، قد تكون اليمنى أو اليسرى، وفي وسط دماغه كافر؛ أي كافر بالشيء، فلا يوجد شيء هنا أصلاً. العين البصيرة مطموسة، وهو رمز لزمن ستكون فيه فتنة. إما زمن مادي بحت يكفر بالروح، أو زمن روحاني بحت يكفر بالعلم والمنطق. وفي كلتا الحالتين سيكون هناك تضليل. 🟰والبصيرة ستُمنع. قراءة كلمة كافر ليست قراءة للكلمة كحروف، بل قراءة للأحداث وفهمها. لهذا السبب سيقرأها كل من الأمي والقارئ المتعلم. بما أننا الآن في عصر الدجال، فنحن ننحاز لجانب ونرفض الاستماع إلى الجانب الآخر، أي أننا في حالة عدم توازن. نحن مساكين في الجزء المادي ورافضون فهم الجزء الذي وراء المادة. بالمناسبة، هذا التحليل مصدره علم الأنثروبولوجيا، علم تحليل الرموز.

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

63,971 views • 9 months ago

🚨 "كييف تلجأ لورقتها الأخيرة!".. مندوب روسيا في مجلس الأمن يتهم الغرب برعاية القتل المباشر للمدنيين الروس "السلاح الغربي في خدمة الإرهاب!" نيبينزيا: "بعد أن عجز نظام كييف عن تحقيق النتائج المرجوة في ساحة المعركة، انحدر بشكل نهائي إلى ممارسة الإرهاب الصريح ضد السكان المدنيين في روسيا. وفي الوقت نفسه، يواصل زيلينسكي التوسل إلى داعميه الغربيين للحصول على دفعات جديدة من الأسلحة والذخائر، التي تُستخدم لتنفيذ ضربات على المدن الروسية والأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية. والحساب واضح: تخويف الناس، ونشر الفوضى، وزعزعة الاستقرار داخل روسيا. ويصبح الإرهاب بالنسبة لكييف الوسيلة الأخيرة في محاولة لتغيير الوضع الذي يتطور على نحو لا يصب في مصلحته. وتتحدث أعداد هذه الجرائم عن نفسها. ففي الفترة من 10 إلى 19 أغسطس فقط، أسفرت هجمات القوات المسلحة الأوكرانية عن سقوط 475 مدنيًا ضحايا؛ حيث أُصيب 406 أشخاص، بينهم 16 طفلًا، بينما قُتل 69 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال. كما أُطلقت على أهداف مدنية داخل الأراضي الروسية أكثر من سبعة آلاف قطعة من الذخائر. إذا أردت، أستطيع أيضًا تحويلها إلى صياغة خبرية محايدة مناسبة للنشر، مع فصل تصريحات نبينزيا عن الأرقام والوقائع المنسوبة إليه."

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

17,436 views • 1 month ago

🟥 تخيل معي .. لو أن هذا الكلام صدر من حاكم دولة مسلم، أو حتى مجرد مسئول حكومي مسلم ؟!! نائب الرئيس الأمريكي يخرج في بودكاست مسيحي ليعلن للعالم : (أنه لن يتفاجئ أبدا لو كان المسيح الدجال يمشي بيننا الآن .. بل وأنه لا يستبعد أننا نعيش اليوم في أحداث نهاية الزمان لكنه وعلى الرغم من ذلك، لن يركز فيها سوى على تنفيذ أوامر الله، حتى لو تسببت في نهاية هذا العالم) هل حضرتك مستوعب .. أن نائب رئيس أكبر دولة في عالمنا، يتحدث عن نبوءات اخر الزمان في معتقداته المسيحية، ويكلمنا بصفته كقائد سياسي عن دوره في تحقيقها !! مسئول حكومي غربي ذو منصب رفيع، بيحدثنا ... ليس عن خططه في تحسين مستوى المعيشة لمواطنيه، بل عن دوره في تحقيق نبوءات آخر الزمان، طبقا لمعتقداته الدينية !! (وإذا فتشنا في تلك المعتقدات وهذه النبؤات، فسنجد نائب الرئيس الأمريكي يشير إلى حرب كبرى يخوضها الغرب المسيحي بجانب يهود العالم في مواجهة المسلمين من أجل إفنائهم وهدم مسجدهم وبناء الهيكل التوراتي مكانه، تمهيدا لنزول المسيح) هكذا ... بمنتهى البساطة هذه هي معتقداتهم، والتي أعلنوا لنا أنهم سيسعون لتحقيقها !! طيب والقوانين الدولية، والاتفاقيات والمعاهدات والعلاقات بين الدول ؟!!!! ده حتى أمريكا -بنظرنا- هي الراعي الأكبر للسلام، وهي شريكة مقربة جدااا جدااا جدااا من حكوماتنا !! - طيب .. ماذا لو جاء حاكم عربي مسلم، وقال : أن دينه يأمره بألا يترك المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى بيد اليـ.ـهود، وأن قرآنه يُنبئه بحرب قادمة سيخوضها المسلمون ضد اليهود، ويبشرهم فيها بالانتصار، وأنهم سيحررون بها أرض المقدس وفلسطين، وسينزل بعدها المسيح على الأرض ليُقيم العدل ويحكم بالإسلام ؟!! ماذا لو كان لدينا حكام عرب يؤمنون بدينهم، كما يؤمن حكام اليوم لأمريكا وإسرائيل ودول الغرب بدينهم ومعتقداتهم ؟!!!!

شيرين عرفة

84,312 views • 22 days ago

مشهد التنكيل برئيس الوزراء عمران خان داخل معتقله في باكستان، يستحضر شريطاً مؤلماً للمأساة التي عاشها الرئيس محمد مرسي رحمه الله في مصر، وصولاً إلى منصة إعدام رئيس الوزراء عدنان مندريس في تركيا. هناك عناصر مشتركة في هذه النماذج الثلاثة: - في السياق السياسي، جاءت نهاية حكمهم في ظل صعود دور المؤسسة العسكرية كلاعبٍ حاسم في إعادة تشكيل السلطة. فلم يكن الجيش مجرد مؤسسة أمنية، بل طرفًا مباشرًا في مسار الإطاحة. - وفي الحالات الثلاث، يظهر بوضوح أن أي محاولة لبناء قرار وطني مستقل، أو التغريد خارج "السرب الأمريكي" والمؤسسة العسكرية المرتبطة به، تُقابل برد فعل عنيف يهدف ليس فقط إلى الإزاحة عن السلطة، بل إلى الإهانة والتحطيم الجسدي والمعنوي. فما يتعرض له عمران خان اليوم، وما تعرض له مرسي ومندريس سابقاً، من تنكيل وإهانة يطرح سؤالاً أخلاقياً قبل أن يكون سياسياً: حتى لو افترضنا وجود أخطاء إدارية (وهو ما تفنده الوقائع )، فهل الهدف هو العدالة أم التنكيل؟ لكن الرسالة التي يُراد إيصالها من خلال هذه النماذج هي أن "ثمن السيادة باهظ"، وأن التجرؤ على تغيير التوازنات التقليدية قد ينتهي بصاحبه في غياهب السجون أو تحت مقصلة الإهانة. إنها معركة بين إرادة الشعوب في التحرر، وإرادة القوى الكبرى في التبعية. #عمران_خان #الجيش #الولايات_المتحدة

Mourad Aly د. مراد علي

26,883 views • 7 months ago

كيف قد يؤثر اي صراع اسرائيلي - تركي على لبنان في المستقبل تعرف على عقيدة الأدميرال جم غوردينيز، نظرية الأدميرال التركي جِم غوردينيز / Cem Gürdeniz، صاحب مفهوم «الوطن الأزرق» Mavi Vatan وأحد أبرز منظّري التحول البحري في التفكير الاستراتيجي التركي. الفيديو بعنوان: “Türkiye Will Not Be Part of U.S. and Israeli Plans”. (YouTube) نظرية الأدميرال جِم غوردينيز: تركية ليست أداة في خرائط الآخرين تقوم نظرية الأدميرال التركي جِم غوردينيز على فكرة مركزية: تركية لم تعد دولة برّية محصورة داخل الأناضول، بل دولة بحرية كبرى يجب أن تدافع عن مجالها الحيوي في البحر الأسود، وبحر إيجه، وشرق المتوسط. من هنا وُلد مفهومه الأشهر: «الوطن الأزرق»، أي اعتبار البحار المحيطة بتركية امتداداً للأمن القومي والسيادة والاقتصاد والطاقة. في نظر غوردينيز، الخطر الحقيقي ليس فقط عسكرياً، بل جيوسياسي. فهو يرى أن الولايات المتحدة وإسرائيل، ومعهما اليونان وقبرص وبعض القوى الأوروبية، تعمل على بناء نظام إقليمي جديد يُقصي تركية عن شرق المتوسط، ويمنعها من الوصول إلى ثروات الطاقة، ويحوّلها إلى دولة محاصرة داخل حدودها البرّية. لذلك يرفض أن تكون تركية جزءاً من خطط أميركية ـ إسرائيلية لإعادة ترتيب الشرق الأوسط، خصوصاً إذا كانت هذه الخطط تؤدي إلى تقسيم سورية والعراق، أو إنشاء ممر كردي يصل إلى المتوسط، أو تثبيت الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة. جوهر هذه النظرية هو الاستقلال الاستراتيجي. تركية، بحسب غوردينيز، يجب ألا تتصرف كدولة تابعة للناتو أو كأداة في الصراع الأميركي مع إيران أو روسية أو الصين، بل كقوة إقليمية مستقلة توازن بين الشرق والغرب وتدافع عن مصالحها البحرية والاقتصادية. لذلك تبدو نظريته مزيجاً من القومية التركية، والعقيدة البحرية، والواقعية الجيوسياسية. بمعنى آخر، غوردينيز يقول إن القرن الحادي والعشرين لن يكون قرن الجيوش البرّية فقط، بل قرن البحار والممرات والطاقة. ومن لا يملك البحر، لا يملك القرار. لهذا يرى أن معركة تركية الكبرى ليست فقط في أنقرة أو إسطنبول، بل في شرق المتوسط، وقبرص، وبحر إيجه، والمضائق، حيث يتحدد مستقبل الدولة التركية كقوة مستقلة أو كدولة محاصرة داخل خرائط الآخرين. للتدقيق: غوردينيز يعرّف «الوطن الأزرق» كخريطة طريق لحماية حقوق تركية ومصالحها في البحار، وليس كمجرّد نزاع قانوني حول الجرف القاري أو المنطقة الاقتصادية. في نص له، يربط العقيدة بالاستقلال الجيوسياسي، أمن الطاقة، والردع العسكري. ( كما تشرح دراسات غربية أن العقيدة ظهرت في 2006 وترمي إلى توسيع نفوذ تركية في المتوسط وإيجه والبحر الأسود عبر الدبلوماسية والقوة البحرية والطاقة. ( النقطة الحساسة في فكره هي هاجس التطويق: غوردينيز يرى أن تعاون إسرائيل واليونان وقبرص ومصر، بدعم أميركي وأوروبي، يشكل طوقاً استراتيجياً ضد تركية في شرق المتوسط. هذه القراءة مذكورة أيضاً في دراسة أكاديمية عن «الوطن الأزرق» ودوره في العقيدة التركية بعد 2016. (

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

28,084 views • 3 months ago

مسيرة تصل إلى منشأة طاقة استراتيجية داخل ميناء دمياط وتشعل النار في سفينتي غاز! هذا ليس حريقًا في سيارة نقل، ولا واقعة تشغيلية تُختصر في نجاح فرق الإطفاء؛ إنه اختراق أمني خطير يمس السيادة وأمن الطاقة والملاحة والأمن الإقليمي. وبعد أن أعلنت شركات الأمن البحري ووسائل الإعلام الدولية حقيقة الهجوم، وبعد أن تحدث ترامب عنه، خرج مجلس الوزراء ببيان بارد يقول إن التحقيقات مستمرة وإن أحدًا لم يعلن مسؤوليته! المشكلة ليست فقط في ضعف البيان، بل في غياب الدولة عن لحظة يفترض أنها لحظة أمن قومي: من أين جاءت المسيّرة؟ كيف وصلت إلى هدف استراتيجي داخل الميناء؟ أين كانت منظومات الرصد والتأمين؟ ما حجم الضرر الحقيقي؟ ولماذا لم يتحدث الرئيس أو وزير الدفاع أو المتحدث العسكري؟ المصريون يطلبون الحد الأدنى من حقهم في المعرفة: ماذا حدث، وكيف حدث، ومن يتحمل المسؤولية السياسية والأمنية؟ الأمن القومي لا يُدار ببيانات إطفاء، والسيادة لا تُحمى بالتعتيم. فمتى تتحدث الدولة المصرية: قبل أن يشرح لها الخارج ما جرى على أرضها، أم بعده؟

Mourad Aly د. مراد علي

25,432 views • 1 month ago

⚡️🚨المتحرش الأعلى رتبه في العالم والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون يقول انه طالب بالإفراج عن جميع ملفات جيفري ابستين لأجل أسر الضحايا وقال في منشور عاجل له : لقد طالبتُ بالإفراج الكامل عن ملفات إبستين. وقدّمتُ إفادة خطية تحت القسم بما أعرفه. وفي هذا الأسبوع، وافقتُ على المثول شخصيًا أمام اللجنة. لكن هذا لا يزال غير كافٍ للجمهوريين في لجنة الرقابة بمجلس النواب. الآن، يقول الرئيس كومر إنه يريد كاميرات، لكن خلف أبواب مغلقة فقط. من المستفيد من هذا الترتيب؟ ليس ضحايا إبستين، الذين يستحقون العدالة. ولا الجمهور، الذي يستحق الحقيقة. إنه يخدم مصالح حزبية فقط. هذا ليس تقصّي حقائق، بل سياسة بحتة. لن أقف مكتوف الأيدي بينما يستخدمونني كأداة في محكمة صورية مغلقة يديرها حزب جمهوري خائف. إذا كانوا يريدون إجابات، فلنوقف هذه الألاعيب ولنفعل ذلك بالطريقة الصحيحة: في جلسة استماع علنية، حيث يمكن للشعب الأمريكي أن يرى بنفسه حقيقة الأمر.

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

59,389 views • 7 months ago

صح النوم! عشرون سنة والشعب الأفغاني يخوض وحده أطول حرب وأشرسها من سنة ٢٠٠١ إلى ٢٠٢١ ضد غزو الحملة الصليبية لاحتلال أفغانستان الذي شاركت فيه ٤٠ دولة من دول حلف النيتو وغيرها ظلما وعدوانا لم نسمع من أحد من هذه النخب والجماعات الإسلامية وعلمائها وهيئاتها وخطبائها ودعاتها كلمة واحدة تدعو لنصرتهم وتوجب ذلك على الأمة وشعوبها وتعد من تخلى عنهم منافقا! فما إن شنت الولايات المتحدة حربها على النظام الإيراني - الذي طالما تخادم معها في احتلال المنطقة - للضغط عليه في مفاوضات الملف النووي حتى صحا هؤلاء فجأة من سباتهم بعد نصف قرن من نومهم في كهوف أحزابهم وجماعاتهم! وأدركوا أن هناك حملة صليبية تحتل العالم الإسلامي منذ سقوط الخلافة العثمانية! وقواعد عسكرية لها في المنطقة منذ احتلالها! والتي طالما دافعوا عن وجودها كحق للدول بحماية أمنها الوطني! وأن وجودها لا يتنافى مع سيادتها في ظل نظام دولي يمثل عند هذه النخب والجماعات الشرعية الدولية! فقط من أجل النظام الإيراني جعلوا العالم فسطاطين: فسطاط إيمان يقوده ولي الإمام المعصوم في طهران! وفسطاط كفر يقوده ترامب والمسيح الدجال! وفسطاط نفاق يضم كل العالم الإسلامي وشعوبه ودوله التي لزمت الحياد مع تعرضها للقصف الإيراني الصهيوني!

أ.د. حاكم المطيري

29,599 views • 6 months ago

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 views • 8 months ago

تهامة اليوم تقف عند نقطة انعطاف تاريخية لا يحددها الخطاب ولا تضبطها النوايا بل تفرضها تراكمات تاريخها وحدود الصبر لدى إنسانها وحقائق جغرافيتها الخاصة لقد بلغت مسألة تهامة مرحلة لم يعد فيها التجاهل خيارا ولا التأجيل سياسة قابلة للحياة وأصبح التعامل معها معيارا مباشرا لمدى واقعية أي مشروع وطني وقدرته على إنتاج استقرار حقيقي لا حلول مؤقتة واقع تهامة قد وصل إلى درجة من النضج جعلت استمرار إدارته بالأدوات القديمة والوصاية أمرا عالي الكلفة وغير قابل للاستمرار ورغم ذلك ما تزال تهامة تمارس أقصى درجات ضبط النفس وتمنح القوى السياسية فرصة أخيرة لإعادة النظر في الحسابات قبل أن تفرض الوقائع منطقها الذاتي فالخيار المطروح لم يعد قابلًا للتدوير أو الإرجاء بل بات خيارًا بنيويًا يحدد شكل الدولة أو مآلاتها اما وطن يتسع لجميع أبنائه تدار فيه تهامة بأهلها بشراكة حقيقية في السلطة والقرار والثروة وانتزاع كامل الحقوق غير منقوصة دون وصاية أو إقصاء أو إعادة إنتاج لمنظومات الظلم واما تهامة دولة ذات سيادة كاملة وفق حقها المشروع في تقرير المصير ولا خيار اخر وقضية تهامة ليست وليدة لحظة سياسية عابرة ولا رد فعل انفعالي بل هي قضية تاريخية متجذرة تعود إلى أكثر من قرن من الإقصاء المنهجي والتجويع والتهميش وهو مسار يطابق في بنيته ومعاييره الحالات التي أقرها القانون الدولي كقضايا تقرير مصير مكتملة الأركان أما جغرافيا فإن تهامة تمثل بذاتها إحدى أهم وأخطر الجغرافيات السياسية في الإقليم بإشرافها المباشر على البحر الأحمر من ميدي شمالًا إلى باب المندب جنوبًا وهو شريان دولي بالغ الحساسية لا يمكن التعامل معه طويلًا في ظل اختلال داخلي مزمن دون أن تتحول الكلفة إلى بؤرة أوسع وتهامة اليوم لا تتحرك بمنطق الاحتجاج ولا بلغة الشعارات بل من موقع مشروع سياسي متكامل بات جاهزًا في رؤيته وبنيته ورموزه الوطنية علمًا ونشيدًا وإطارا جامعا وما ينتظر فقط هو قرار سياسي يعترف بالواقع ويتحمل مسؤوليته. فالتهامي لا يطرح مشروع فوضى ولا يبحث عن صدام بل نخوض معركة وعي تاريخية وبنفس طويل وبإرادة صلبة تعرف حقها وحدوده فشعب صبر على الظلم أكثر من قرن يعرف أن الصبر ليس ضعفا بل خيارًا استراتيجيًا إذا كان ذلك سيقوده إلى استعادة كامل حقوقه لا أنصاف الحلول وإلى حلول جذرية لا تسويات مؤجلة. والقرار ما يزال بيد القوى السياسية غير أن الزمن لم يعد محايدًا والتاريخ لا يحاسب على النوايا بل على النتائج #تهامة #تهامة_تستيقظ

عبدالمجيد زبح

25,705 views • 8 months ago

نظرة هادئة في سياسات المنطقة في آخر ظهور للأستاذ عبدالرحمن الراشد، تحدث عن إيران واليمن وإسرائيل ومستقبل المنطقة ضمن جلسات مؤتمر "الاستثمار بحر" وما يميز الراشد بنظري بعده عن الخطابات الشعبوية، سواء في تقييم التحديات، أو الإنجازات، والسياسة تحتاج إلى ذلك البرود التحليلي، وفي كلامه استطاع أن يقيم قوة إسرائيل كتقنية حربية واستخباراتية ولكن في الوقت نفسه هي التي تحتاج إلى المنطقة لتحقيق منجزات اقتصادية، فضلًا عن نقطة ضعفها الديموغرافية، أما بخصوص إيران فطرق الراشد فكرة الاستقرار بنفسه كمنجز على الجهتين سواء تغير النظام الإيراني أو لم يحدث، ونبه على قضية تكمن في أنَّ التعاون الإسرائيلي الإيراني قد يكون واردًا سواء مع النظام الحالي في حال سلك سياسة براغماتية، أو إن تغير النظام وجاء آخر لأسباب عديدة منها ثراء إيران الطبيعي وكونها سوقًا كبرى تتحرق لها الشهية الإسرائيلية. ينبه الراشد على أنَّ دول الخليج عمومًا ليس من مصلحتها أي حرب تجر إلى فوضى في المنطقة فهذا مما يعيق الاستثمار، وحتمًا ستتحول الأموال حينها إلى الجانب الدفاعي لتأمين الدول بدل الإنفاق على رفاهية المواطنين، وعادة يضمر في الحروب التأكيد على الجانب الاستثماري، أما بخصوص إسرائيل فهي وإن كان ظاهر الأمر أنها تعربد اليوم في المنطقة لكنَّها في وضع محرج على المدى البعيد، فقد ذهبت الخطابات الشعبوية المحيطة بها: صدام، القذافي، ضعف حزب الله، سقط نظام الأسد، وهي الذرائع التي كانت تعلل بها عدم رغبتها بالسلام لكنَّ الأمريكيين هم أكثر من يحرص على الاستثمار في المنطقة، لذلك فإنَّ حل القضية الفلسطينية سيكون مطروقًا بقوة على الإسرائيليين ومنعهم من مزيد من التصعيد، وعلى هذا فإنَّ بوابة الحل السياسي لن تضعف مع تضخم دور إسرائيل العسكري بل ستزيد إلحاحًا عليها من دول أكبر منها، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، لقاء ماتع أنصح بالاستماع إليه.

د. عبدالله الجديع

50,372 views • 7 months ago

عندما زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واشنطن، كان يحمل رؤية تغيّر قواعد اللعبة. في عالم يزداد تعددَ أقطابه يوماً بعد يوم، جاء محمد بن سلمان – مدعوماً بحماسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – ليعلن بكل وضوح أن السعودية لم تعد تطلب مقعداً على الطاولة فحسب، بل تُثبت أنها تستحق مكاناً بارزاً عليها كقوة جيوسياسية وجيواقتصادية لا يمكن تجاهلها. يقول هشام الغنام إن الدعم الأمريكي الصريح منح الأمير محمد بن سلمان مساحة مناورة غير مسبوقة، تتيح له التفاوض مع القوى العظمى – الولايات المتحدة والصين وحتى إسرائيل – انطلاقاً من موقع قوة وبشروطه هو، وليس بشروط الآخرين. من زاوية جيوسياسية أعمق، فإن صفقات محمد بن سلمان التجارية والاستثمارية تتجاوز بكثير هدف تنويع الاقتصاد السعودي بعيداً عن الاعتماد شبه الكلي على النفط، أو تحويله إلى مجتمع معرفي متطور يليق بالقرن الحادي والعشرين. في رؤية الأمير، هذه الصفقات هي في جوهرها أداة لوضع المملكة العربية السعودية على قدم المساواة مع الولايات المتحدة والصين والهند في نظام عالمي متعدد الأقطاب حقاً – لا عالماً ثنائي القطبية تهيمن عليه واشنطن وبكين فقط، ولا حتى ثلاثي الأقطاب بانضمام نيودلهي في مرحلة لاحقة – بل نظام دولي جديد تكون الرياض فيه لاعباً محورياً لا غنى عنه.

د. هشام الغنام

58,474 views • 10 months ago

تعليقاً على مقطع المرأة التي تحدثت عن كود البناء السعودي:👇 "قراءة في كود البناء، ورؤية التعرية العمرانية"! إذا كان البناء فكرا كما قال الوزير الحقيل سابقا، فلماذ يُحرم المواطن حقه في التفكير والاختيار في بناء سكنه وفق قيمه وأخلاقه؟! دخلنا مرحلةً لم يعد يُعاد فيها تشكيل الوعي فحسب، بل يُعاد فيها تشكيل الحيطان…. فقد فرضت حكومة ابن سلمان ما سمّته "الكود السعودي للبناء"، وهو في جوهره لا ينتمي إلى الجزيرة العربية ، لأنه نسخة معدّلة من الكود الغربي الذي فُرض في الكويت والعراق في ستينيات القرن الماضي حين كانت الهوية تُستبدل في أطراف الجزيرة قبل الانتقال إلى القلب. هذا الكود الذي يُروَّج له على أنه تطويرٌ حضاري، إنما هو في حقيقته مشروع لنزع القيم والأخلاق، وإعادة تشكيل البناء بطريقة تقضي عليها ، وتمنع "البيت العربي" البيت الذي يستبطن مفاهيم الغيرة والحياء والكرم وغيرها من القيم العالية… من أن يقوم على ذلك كما اعتاد الناس منذ قرون. إنه مشروع عمراني بوجه أيديولوجي، يتخفّى خلف مصطلحات التطور و المحافظة على التراث ، بينما هو في حقيقته محارب للتراث والتاريخ وجزء من رؤية التعرية الأخلاقية ، والتي يسعى ابن سلمان إلى تكريسها من باب المنزل، ولا تنتهي عند الجدار والنوافذ ولا حتى المطبخ وغرف الجلوس ، بل يستهدف أخلاق العائلة والأجيال وإعادة تشكيل الإنسان من خلال بيته الذي كان يُفترض أن يكون أول وآخر حصونه. الخصوصية ليست كمالية… بل قيمة لم تكن الخصوصية يومًا اختيارا و تفضيلاً، بل كانت جزءًا من العمارة الإسلامية والعربية الأصيلة، والتي نضجت عبر قرون، فأنتجت بيوتًا ذات أفنية محافظ، ومداخل متعددة تفاخر كقصيدة عربية بالكرام والغيرة . البناء المحافظ كان من عمق وعي الأمة وإدراكها بأن البيت ليس جدرانًا فقط، بل كائنا أخلاقيا واجتماعيا، ومحاربته في قوامه الرفيع و روحه الرحبة؛ لاهداف يدركها الجميع… وقد عبّر المفكّر الكبير د. عبد الوهاب المسيري عن ذلك حين قال في نطاق اتهامه لمشاريع الحكومات الوظيفية : "مدننا الحديثة، شوارعنا، جامعاتنا، طرقنا، عمارتنا… كلها باتت علمانية؛ لا ترحم، لا تخفي، لا تعزل، لا تحمي… بل تدفع الإنسان دفعًا نحو العُري النفسي والمادي. بين الكود اليوناني وكود ابن سلمان … المفارقةٌ الغريبة أن الكود اليوناني وهو يوناني و الذي ساد في الرياض وغيرها من المدن في السبعينات والثمانينات عبر شركة "إنكاس" كان محافظا ويمنح العائلة الخصوصية بخلاف كود ابن سلمان الاستهلاكي الذي ينزع الخصوصية من المكان ويحول المواطن إلى مجرد منتج على الرف، لا شأن له بالمكارم الموروثة، ولا مراعاة عنده للفضائل المغروسة! رؤية لا تُخفي نواياها ليست المسألة إذًا في "كود" بناء، بل في كود سلوكيّ يريد أن يُعيد تشكيل المجتمع ليعتاد على غياب الخصوصية، ويألف الاختلاط القسري، ويتكيّف مع الانحلال حتى في بيته. وهذا ليس عبثًا ولا صدفة، بل جزءٌ من هندسة اجتماعية ترى أن الغيرة عائق والحياء حاجز، وأن التمايز بين الجنسين تخلّف، وأن "البيت المحافظ" خطر. معركة ابن سلمان ليست مع الجدران، بل على ما تستُره الجدران! لذا؛ ولأن الخصوصية ليست خيارا، بل هي قاعدة حضارية، إذا سقطت، تساقط معها الحياء، والتماسك العائلي، والهوية الجمعية … كانت ضمن مستهدفات ابن سلمان!

مشعل البراق

19,073 views • 1 year ago