Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في تطور لافت، مجلس الدفاع الوطني اليمني برئاسة الدكتور "رشاد بن محمد العليمي" يأمر بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد الحوثية بالتنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، #اليمن

15,825 Aufrufe • vor 18 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ملخص ماحدث اليوم في صنعاء : - الطائرة الإيرانية كانت في طريقها لصنعاء لاختراق الأجواء اليمنية حاملة على متنها وفد الحوثيين العائد من مراسم العزاء -وزير الدفاع اليمني اعلن أنه القوات المسلحة اليمنية ستتخذ كافة الإجراءات لحماية سيادة اليمن -اقتربت الطائرة من مطار صنعاء -وجه القائد الأعلى للقوات اليمنية الدكتور رشاد العليمي بقصف مدرج مطار صنعاء لمنع الطائرة من الهبوط دون إذن -الدكتور رشاد العليمي وجه بضرورة حماية المدنيين وعدم اتخاذ أي خطوات عسكرية قد تؤدي لخسائر بشرية لذلك وجهت الدفاع اليمني بإخلاء مطار صنعاء فورا -الطائرة الإيرانية اغلقت نظام التتبع والرادار وعندما اقتربت من مطار صنعاء تم قصف مدرج المطار وتدمير قدرته وفشلت المهمة الحوثية في مطار صنعاء التي حشد لها إعلاميا -تحايلت الطائرة واتجهت لمطار الحديدة كمطار بديل بعد فشل النزول في مطار صنعاء وتدمير مدرجه -هنا اتخذ الرئيس رشاد العليمي في غرفة العمليات فور علمه بتهديدات تطال المدنيين في مطار الحديدة في حال استهداف المدرج بتقديم حماية الأرواح والممتلكات ومنع التصعيد وقال نصا : وانطلاقاً من مسؤولياتي الدستورية بصفتي القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبعد استكمال جميع التقديرات العسكرية والأمنية والسياسية، وجهت بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين وصون الممتلكات العامة، وعدم توسيع نطاق المواجهة لتحقيق الهدف الذي تسعى إليه ايران بزج اليمن وشعبه في حروب تخدم مصالحها وتستخدم اليمن ارضاً وأنسانا كورقة في صراعها الإقليمي. كما أؤكد بوضوح أن الدولة لن تسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية سواء لمطار صنعاء او اي مطار آخر، وردع أي محاولة لفرض أمر واقع يمس سيادتها أو ينتقص من سلطتها على أراضيها وأجوائها ومنافذها كافة.

مالك الروقي

2,544,437 Aufrufe • vor 1 Monat

● تشرفت اليوم، بحضور اللقاء الموسع الذي نظمه المجلس الأعلى لمقاومة إب في مدينة مأرب تحت شعار (الاصطفاف الوطني طريقنا للتحرير ودحر الانقلاب)، بحضور قيادات سياسية وعسكرية واجتماعية وشخصيات وطنية وجموع من أبناء محافظة إب ● نقلت في مستهل كلمة القيتها في اللقاء تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني ● أكدت أن أبناء محافظة إب كانوا وما زالوا وسيظلون في طليعة المدافعين عن الجمهورية والدولة والهوية الوطنية..مشدداً على أن معركة اليمنيين اليوم هي معركة استعادة الدولة وصون الهوية وبناء وطن يتسع لجميع أبنائه، بعيداً عن المشاريع الطائفية والكهنوتية ● كما اكدت أن أبناء محافظة إب سيظلون أوفياء لقيادتهم السياسية، ومتمسكين بقيم الجمهورية والدولة، وأضفت: "نعاهد قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بأننا سنظل الجنود الأوفياء المخلصين لشرعيتنا وقيم الدولة والجمهورية والثورة، وأن أبناء إب يبادلون قيادتهم الوفاء بالوفاء" ● وأكدت أن محافظة إب تمثل إحدى الركائز الأساسية للدولة اليمنية والمشروع الوطني، وقدمت عبر تاريخها رجال الدولة والعلم والفكر، كما قدم أبناؤها الشهداء والجرحى والأسرى في معركة الدفاع عن الجمهورية والشرعية، ولم يترددوا في تلبية نداء الوطن في مختلف ميادين التضحية ● وأوضحت أن اللقاء يجسد وحدة الصف الوطني، ولا يستهدف تكريس أي اصطفافات مناطقية، وإنما يهدف إلى توحيد جهود أبناء المحافظة في إطار المشروع الوطني، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، ورعاية أسر الشهداء والجرحى والنازحين، ودعم الشباب والكفاءات، بما يسهم في تعزيز حضورهم في معركة استعادة الدولة وبناء المستقبل ● وأشرت إلى أن أبناء إب كانوا حاضرين في مختلف جبهات الدفاع عن الوطن، إلى جانب إخوانهم من مختلف المحافظات.. مؤكداً أن اليمن لا يمكن أن ينتصر إلا بوحدة أبنائه وتكاتفهم خلف الدولة والشرعية، وأن المشروع الوطني الجامع هو الكفيل بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة ● وجددت التأكيد على أن المشروع الحوثي يمثل خطراً على اليمن وهويته ومستقبله، باعتباره مشروعاً كهنوتياً تابعاً للنظام الإيراني، يسعى إلى تقويض الدولة وتقسيم المجتمع وإحياء أفكار الإمامة.. لافتاً إلى أن اليمنيين ماضون في الدفاع عن جمهوريتهم حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● وثمنت المواقف الوطنية لمحافظة مأرب وقيادتها الوطنية ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة الفريق اول ركن سلطان العرادة، الذي كان ومعه رجال مأرب الأوفياء، عوناً وسنداً وظهيراً لكل اليمنيين.. مؤكداَ أن مأرب أصبحت نموذج للصمود وعنوان للجمهورية، واحتضنت أبناء اليمن من مختلف المحافظات دون تمييز، وكانت ولا تزال قلعة للدفاع عن الدولة والهوية الوطنية ● اشدت بالدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء..مؤكدا أن المملكة وقفت إلى جانب الشعب اليمني في أصعب اللحظات ومختلف المراحل، وقدمت دعما سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإنسانيا وتنمويا، وأن تضحياتها ومواقفها ودماء أبطالها التي امتزجت بدماء اليمنيين ستظل محل تقدير واعتزاز لدى أبناء الشعب، لما تمثله من إسناد حقيقي لمعركة استعادة الدولة واسقاط الانقلاب الذي قامت به مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بهدف اختطاف الدولة، وتمزيق الهوية، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد لأمنه وأمن جيرانه والمنطقة والعالم ● تخلل اللقاء قصيدة شعرية وعدد من الكلمات ألقاها الشيخ حمود البرح نائب رئيس المجلس الأعلى للمقاومة، والعميد الركن احمد البريهي قائد محور اب، والعميد فهد مجلي مدير عام شرطة محافظة إب، والقى داوود علوه مستشار وزير الشباب والرياضة كلمة المجتمع المدني والمنظمات الشبابية، بينما ألقى الشيخ مرضي كعلان كلمة الضيوف ● حيث جددت الكلمات التأكيد على التفاف ابناء محافظة اب حول القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة، مثمنين في الوقت ذاته الدعم الاخوي والنبيل للأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا لاخوانهم اليمنيين في مختلف المجالات

معمر الإرياني

41,117 Aufrufe • vor 2 Monaten

● تشرفت اليوم بزيارة أسرة فقيد الوطن فخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية السابق، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، حيث التقيت، اخوه الفريق الركن المناضل ناصر منصور هادي، و نجله اللواء ناصر عبدربه منصور هادي، بحضور سيادة الدكتور عبدالله العليمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، والشيخ المناضل علي القفيش. ● وفي هذا اللقاء الذي غلبت عليه مشاعر الوفاء والعرفان، استحضرنا السيرة الوطنية لفخامة الرئيس الراحل، ومواقفه الشجاعة في الدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية، وإدراكه المبكر للمخاطر التي يمثلها المشروع الإيراني على اليمن والمنطقة، وتحذيراته المتكررة من تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيقي باب المندب وهرمز، وهي الحقائق التي أثبتت الأحداث لاحقاً دقتها وبعد نظره السياسي. ● كما استذكرنا بكل التقدير والامتنان المواقف الأخوية النبيلة للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن وشعبه وقيادته الشرعية، وتجسد ذلك بوضوح في المبادرات الكريمة التي أحاطت أسرة الفقيد بالرعاية والوفاء، بدءاً من برقية تعزية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وولي عهده الامين -يحفظهم الله- والاتصال الكريم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - لتقديم واجب العزاء، و لقاء صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، لأسرة المرحوم، وزيارات صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وسمو نائبه، ومعالي قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن فهد بن حمد السلمان ، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات في المملكة. ● إنها مواقف أصيلة تعكس عمق العلاقات التاريخية وروابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين، وتجسد وفاء المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وهي مواقف ستظل محفورة في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل. ● كما أكد الشيخ المناضل علي القفيش في كلمته اعتزاز أبناء أبين خاصة، واليمن عامة، بهذه المواقف الأخوية الصادقة التي تعبر عن المعدن الأصيل للمملكة وقيادتها الحكيمة. ● وبهذه المناسبة، نتوجه بخالص الشكر والتقدير باسم القيادة السياسية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس، وباسم الحكومة اليمنية برئاسة دولة الدكتور شائع محسن الزنداني، وباسم الشعب اليمني كافة، إلى أشقائنا في المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم المشرفة ودعمهم الصادق ووفائهم النبيل لليمن في مختلف المراحل والظروف. ● رحم الله فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، وجزاه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وحفظ الله اليمن والمملكة العربية السعودية، وأدام ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط الأخوة والتاريخ والمصير

معمر الإرياني

72,387 Aufrufe • vor 3 Monaten

🟥تفاصيل الهجوم الإرهابي الذي نفذته المليشيا الحوثية بقيادة الحرس الثوري الإيراني في معسكرات الشرف والكرامة اليمنية: 🔴استشهد وأصيب العشرات من منتسبي القوات المسلحة اليمنية وأبناء الشعب اليمني نتيجة هجوم صاروخي باليستي وطائرات مسيّرة غادر نفذته مليشيا الحوثي صباح اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 استهدف معسكرات ومواقع عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت. 🔴تفاصيل الهجوم والضحايا: ♦️التاريخ والوقت: الخميس 6 أغسطس 2026، عند الساعة 10:40 صباحاً. ♦️المواقع المستهدفة: وحدات ومعسكرات تابعة للقوات المسلحة اليمنية في مأرب وصحراء حضرموت (في منطقتي العبر والرويك). ♦️عدد الضحايا: تشير الحصيلة الأولية الصادرة عن مصادر عسكرية وطبية إلى استشهاد ما بين 38 إلى 45 جندياً وإصابة نحو 80 آخرين من أبطال القوات المسلحة الذين ينحدرون من مختلف محافظات الجمهورية. ♦️الجهة المنفذة: أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن الهجوم نفذته مليشيا الحوثي الإرهابية مستهدفة القوات أثناء تأديتها واجبها الوطني. 🔴المواقف الرسمية: ♦️الرد العسكري: أعلنت وزارة الدفاع اليمنية في بيان رسمي أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وتعهدت بالرد على الهجوم في الزمان والمكان المناسبين. ♦️موقف التحالف: أعربت قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن عن أحر التعازي وصادق المواساة للحكومة والشعب اليمني وأسر الشهداء، مؤكدة وقوفها الثابت إلى جانب الشعب اليمني ومؤسساته الشرعية.

د. نمر الـسحيمي

65,569 Aufrufe • vor 29 Tagen

● ما طرحه صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، في كلمة القاها خلال المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، حول استيعاب اليمن في إطار اتحاد خليجي أو جزيري بعد استقراره، يعكس رؤية المملكة🇸🇦 الاستراتيجية التي تؤكد انتماء اليمن لمحيطه في شبه الجزيرة العربية والوطن العربي، ورفضه للهيمنة الإيرانية، فاليمن بموقعه وتاريخه ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، وأي تكامل خليجي معه سيعزز أمنه وتنميته ● اليمن، بتاريخه العريق، وموقعه الجغرافي، وعمقه السكاني، ليس كيانا هامشيا، بل هو ركيزة أساسية في الأمن والاستقرار الإقليمي، وأي مشروع تكاملي يشمله سيعزز من استقرار المنطقة ككل، فالتداخل الجغرافي والاجتماعي والاقتصادي بين اليمن ودول الخليج يجعل من الطبيعي أن يكون جزءا من منظومة تكاملية تحفظ مصالحه وتحقق له التنمية والاستقرار ● واليوم، بات واضحا أن التحدي الأكبر الذي يواجه اليمن ليس فقط الحرب التي فجرها انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لايران ، بل محاولات النظام الإيراني لاختطافه من محيطه العربي وجعله ورقة ضغط في يد طهران لتهديد أمن المنطقة، عبر المليشيا الحوثية التي تنفذ أجندة إيران التوسعية، وتسعى إلى تمزيق النسيج اليمني وفرض واقع يتنافى مع هوية اليمن العربية وارتباطه الطبيعي بجواره الخليجي ● إن هذا الطرح الحكيم من سمو الأمير هو رسالة يجب أن يستوعبها اليمنيون جيدا، ويدركوا أن مستقبلهم مرتبط بإعادة اليمن إلى حاضنته العربية، لا بالارتهان للمشروع الايراني الدخيل الذي يهدف إلى تحويل البلاد ساحة صراع تخدم أطماعه التوسعية في المنطقة ● وعليه، فإن التصدي لهذا المشروع الطائفي وإفشال مخططاته هو مسؤولية وطنية تقع على عاتق أبناء اليمن بمختلف مكوناتهم، من خلال توحيد الصفوف والالتفاف خلف القيادة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه اعضاء المجلس، لاستعادة الدولة على كامل ترابها الوطني، ويمن خالي من إيران ومليشياتها ● واقولها جازماً، أن ما يبشر الشعب اليمني ويفرحه هو أن المستقبل المشرق ينتظره، فاليمن أمام فرصة تاريخية وسيعود قريبا حراً مستقراً، خالياً من إيران ومليشياتها، ليأخذ مكانه الطبيعي بين أشقائه في الخليج والوطن العربي والعالم، والرهان الحقيقي هو على وعي الشعب ورفضه لأن يكون أداة لتنفيذ الاجندة الإيرانية، فالمستقبل لن يكون إلا في كنف أمته العربية، حيث ينتمي أصالة وتاريخا ومصيرا ● وفي الاخير، نوجه الشكر والتقدير لأهلنا وأشقائنا في المملكة العربية السعودية على مواقفهم الأخوية الصادقة، ودعمهم المستمر لليمن في كل المراحل والظروف، وهي مواقف تؤكد أن روابط الأخوة والمصير المشترك ستظل راسخة ومتجذرة ومتينة

معمر الإرياني

54,422 Aufrufe • vor 1 Jahr

صدعوا رؤوسنا باتهامات باطلة وكاذبة بأن الانتقالي متحالف مع إسرائيل، واليوم نرى التنسيق واللقاءات الأمنية العلنية بين #السعودية و #إسرائيل برعاية أمريكية. الكذب سهل… لكن الحقائق دائمًا تخرج، ولو بعد حين. نقلا عن موقع أكسيوس👇🏻 مسؤولون سعوديون وإسرائيليون يزورون واشنطن لمناقشة احتمال شن أمريكا ضربات على إيران 🔲 تستضيف إدارة الرئيس دونالد ترامب مسؤولين إسرائيليين وسعودييين رفيعي المستوى في مجالي الدفاع والاستخبارات لإجراء محادثات بشأن إيران هذا الأسبوع. 🔲 وأجرى رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية، الجنرال شلومي بيندر، محادثات حول إيران مع مسؤولين رفيعي المستوى في البنتاغون ووكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض يومي الثلاثاء والأربعاء. 🔲 وذكر موقع أكسيوس أنه تبادل معلومات استخباراتية حول أهداف إيرانية محتملة. 🔲 ويزور وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان واشنطن لعقد اجتماعات تركز على إيران. 🔲 وأفادت وكالة الأنباء السعودية في وقت سابق من الأسبوع بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن الرياض لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في عمليات عسكرية ضد طهران. 🔲 ولم يدل البيت الأبيض بأي تعليق بعد. لكن رويترز نقلت عن مسؤول أميركي لم تسمه أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا، بما في ذلك ما إذا كان سيلجأ إلى الخيار العسكري.

محمد العولقي

57,648 Aufrufe • vor 7 Monaten

اهم ما ورد في الكلمة التوجيهية التي القاها فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لدى ترؤسه اليوم الاثنين في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، جانباً من جلسة مجلس الوزراء، والتي رسم خلالها خارطة طريق لمستقبل اليمن. وتجلى فيها التزام قوي بتعزيز الحكومة بقيادة دولة الدكتور احمد عوض بن مبارك رئيس مجلس الوزراء، وتمكينها من استعادة مؤسسات الدولة، وإسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية، واضعا رئيس واعضاء الحكومة امام اولويات المرحلة المقبلة، على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والخدمية والانسانية ● اكد فخامته التزامه واخوانه اعضاء المجلس بدعم الحكومة وتمكينها من ممارسة كامل صلاحياتها بموجب الدستور والقانون. ● قال فخامته ان استعادة مؤسسات الدولة واسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية، وصناعة الفارق، وبناء النموذج في المحافظات المحررة ستظل في صدارة اولويات العمل الرئاسي، والحكومي. ● اكد فخامته التزام المجلس والحكومة بالعمل على وحدة الصف، وحماية التوافق الوطني العريض بين كافة المكونات حول هدف استعادة مؤسسات الدولة واسقاط الانقلاب كأولوية قصوى، وحيا في هذا السياق الصمود البطولي للقوات المسلحة والامن وكافة التشكيلات العسكرية، وتضحياتها الكبيرة في مواجهة المشروع الامامي المدعوم من النظام الايراني. ● أعرب فخامته عن ثقته بإرادة المجلس والحكومة في التغلب على التحديات والصعوبات التي تواجه الحكومة، خصوصا مع استمرار وقف تصدير النفط بسبب الهجمات الارهابية الحوثية، وما خلفه ذلك من تداعيات انسانية كارثية، والعمل معا بروح الفريق الواحد، وبدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة الاشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، وافشال مخطط المليشيات الارهابية في اغراق البلاد بأزمة انسانية شاملة. ● جدد فخامته التأكيد على ان السلام سيبقى أيضا اولوية لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، "لان تلك هي مصلحة الشعب اليمني"، مشددا على ان السلام المنشود هو السلام المشرف والعادل بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا، وخصوصا القرار 2216، وأثنى في هذا السياق بدور الاشقاء في المملكة العربية السعودية ومبادراتهم المستمرة من اجل انهاء الحرب، واستعادة الامن والاستقرار والسلام في اليمن. ● لفت فخامته الى ان مهمة الحكومة هو الاضطلاع بمسؤولياتها لتعزيز ثقة المواطنين والمجتمع الاقليمي والدولي بالمؤسسات العامة، من خلال بناء النموذج المنشود في المحافظات المحررة واعتماد مبادئ الشفافية، والمساءلة وبرامج الحوكمة الشاملة، ودعم السلطة القضائية لممارسة ولايتها الدستورية والقانونية في إقامة العدل وانفاذ سيادة القانون وتعزيز هيبة الدولة، واضاف: "في هذا الإطار نحن ننتظر البت عاجلا في انشاء لجنة المناقصات، وتفعيل اجهزة الرقابة، ومكافحة الفساد، واعادة تشكيل العلاقة بين الحكومة المركزية، والسلطات المحلية". ● اكد فخامته ان المدخل لتحقيق تقدم في برنامج استعادة الثقة بالمؤسسات، يبدأ بإقامة العدل، والنهوض بالعمل الأمني كضامن لاستقرار المؤسسات جميعها في العمل من الداخل، وتأمين الأنشطة الميدانية للوزراء، كما سيبقى هو المؤشر الحقيقي لنجاح الحكومة. ● حث فخامته الحكومة على تعزيز جهودها في مكافحة التهريب، وتفعيل القوانين واللوائح ذات الصلة لما فيه سلامة المواطنين، وحماية الاقتصاد الوطني. ● شدد فخامته على ان كفاءة المؤسسات وتعزيز الثقة بها، مرهون بتأمين الموارد العامة للدولة من اجل الوفاء بالتزاماتها الحتمية، وهو ما يجعل مهمة النمو الاقتصادي في قلب برنامج الحكومة واولوياتها المرحلية، وقال: "سيكون على الحكومة اعداد واقرار موازنة عامة للدولة بموجب الاجراءات الدستورية والقانونية". ● شدد فخامته على ضرورة انتهاج سياسات تقشفية لترشيد الانفاق، وتقليص عجز الموازنة العامة، بالتوازي مع العمل على تنمية الموارد غير النفطية وتحسين الوصول اليها في كافة المحافظات، وتنمية القطاع الزراعي والسمكي باعتباره عنصر رئيس لحماية الامن الغذائي. ● وجه فخامته الحكومة بدعم جهود البنك المركزي واستقلاليته في ادارة السياسة النقدية واستخدام ادواته المتاحة للسيطرة على التضخم، وتعزيز موقف العملة الوطنية، والحفاظ على الاستقرار النقدي.

معمر الإرياني

10,403 Aufrufe • vor 2 Jahren

اليمن يقدم ملفات 31 موقعاً تراثياً وطبيعياً لإدراجها على القائمة التمهيدية للتراث العالمي في اليونسكو محمد جميح بالتنسيق بين مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن والمركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، ومندوبية الجمهورية اليمنية لدى اليونسكو، وخلال الفترة الماضية عمل فريق من الخبراء اليمنيين الذين تم تدريبهم على إعداد ملفات التراث العالمي في اليمن بشقيه الثقافي والطبيعي، عمل على إعداد ملفات 31 موقعاً تتراثياً وطبيعياً لتقديمها لقائمة التراث العالمي التمهيدية. وقد سلمتُ لمنظمة اليونسكو ملفات تلك المواقع التي ستدرج على القائمة من مختلف محافظات الجمهورية اليمنية، وتم الإعلان عن ذلك يوم أمس خلال انعقاد لجنة التراث العالمي في مقر اليونسكو في باريس. عند اعتماد المواقع الجديدة من طرف اليونسكوسيكون لدينا 35 موقعاً على القائمة التمهيدية، من ضمنها أربعة مواقع مدرجة من قبل، وخمسة مواقع تم تحديث بياناتها، فيما 26 موقعاً جديداً ستضاف لأول مرة على القائمة التمهيدية للتراث العالمي. عند قبول ملفات الترشيح ستكون المواقع الايمنية لتالية مدرجة على قائمة التراث العالمي التمهيدية: 1المدرجات الزراعية في اليمن 2مدن ومعالم مملكة معين القديمة 3المدرسة العامرية في رداع (تحديث البيانات) 4آثار وأنظمة إدراة المياه في مملكة حِمْيَر في ظفار 5شبام كوكبان 6محمية جبل إرف الطبيعية 7حيد الجزيل ووادي دوعن في حضرموت 8بلدة القارة في يافع 9مدينة تريم في حضرموت 10مدينة المكلا التاريخية 11قصر سيؤون 12مواقع المشهد الثقافي والمعالم التراثية في صنعاء 13المواقع الأثرية لمملكة حضرموت في شبوة 14المواقع الأثرية لمملكة قتبان في بيحان 15محمية الأراضي الرطبة الطبيعية في عدن 16مدينة عدن التاريخية 17مدينة حبان في شبوة 18مدينة الحوطة في شبوة/حوطة الفقيه علي 19محمية بلحاف/بروم الطبيعية (تحديث بيانات) 20طرق تجارة البخور القديمة 21مدينة جبلة (تحديث بيانات) 22التحصينات التاريخية في الحديدة 23مدينة الحديدة القديمة 24مدينة شهارة وجسرها 25محمية شرمة – جثمون (تحديث بيانات) 26مواقع التنوع البيولوجي في حضرموت 27معالم مدينة تعز 28مدينة المخا 29مدينة صعدة التاريخية (تحديث بيانات) 30درا الحجر 31موقع مدينة براقش الأثري كل الشكر لمكتب اليونسكو الإقليمي في الدوحة، وللمركز العربي للتراث العالمي في البحرين، وللخبير العالمي في مجال التراث الدكتور حسام مهدي (مدرب الفريق ومشرف المشورع). والشكر لأعضاء الفريق، وهم، حسب الترتيب الهجائي: حسن عيديد حسين أبو بكر العيدروس جميل محمد شمسان خيران الزبيدي رشاد المقطري رمزي عبدالله سامي شرف لنا سعيد محمد عبدالله محمد أحمد السدلة محمد علي الحاج مختار عبد السلام الإبراهيم عبدالرحمن الإرياني علي ميارك طعيمان عقيل صالح نصاري علي قاسم علي الحاج عمر محمد زين بن شهاب ناصر عبدالرزاق مقبل هناء عبدالرحمن صالح علي يقيت متابعة عملية الإدراج مع اليونسكو، وآمل أن نسمع خبر الإدراج خلال القترة القصيرة المقبلة، لتكلل جهود الجميع بالنجاح إن شاء الله.

د. محمد جميح

20,920 Aufrufe • vor 1 Jahr

● في تصريح خطير يكشف حجم التدخلات الإيرانية العابرة للحدود، أقر وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده صراحة بإنشاء إيران بنى تحتية ومصانع للسلاح في دول أخرى، في خطوة تعكس إصرار طهران على تصدير مشروعها العسكري والأيديولوجي عبر أذرعها من المليشيات الطائفية في المنطقة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية ● لقد حذرنا مراراً، وآخرها في يونيو الماضي، من التوجه الإيراني نحو توطين أجزاء من برنامج الصناعات العسكرية في مناطق سيطرة الحوثيين، وعلى وجه الخصوص تصنيع وتطوير الصواريخ والطائرات بدون طيار في (صعدة، حجة، وأرياف صنعاء)، وذلك عقب الضربات الدقيقة التي استهدفت البنية التحتية للصناعات الصاروخية داخل إيران، وتزايد الضغوط الدولية لتقييد برنامجها النووي والصاروخي ● هذه التصريحات الإيرانية الرسمية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن مليشيا الحوثي لا تملك من "التصنيع العسكري" سوى البيانات الدعائية المضللة، وأنها مجرد واجهة محلية تستخدمها طهران لتمرير أجندتها التوسعية، فيما يظل القرار العسكري الاستراتيجي في مناطق سيطرتها خاضعاً بالكامل لإملاءات القيادة الإيرانية ● كما يعيد هذا الاعتراف الإيراني إلى الواجهة طبيعة الدور الذي تلعبه طهران في تحويل الجغرافيا اليمنية إلى قاعدة صاروخية متقدمة للحرس الثوري، ومنصة دائمة لاستهداف دول الجوار، وتهديد خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد والطاقة في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، خارج أي رقابة، بينما تتجنب هي دفع الكلفة المباشرة ● ونحذر في هذا السياق من التقارير المتزايدة التي تؤكد قيام إيران بتهريب مواد كيماوية عالية الخطورة إلى مناطق سيطرة الحوثيين، في خطوة تمثل تصعيداً نوعياً بالغ الخطورة يتجاوز حدود التهديد التقليدي بالصواريخ والطائرات المسيرة، ليضع المنطقة أمام سيناريوهات كارثية تهدد أرواح المدنيين، وتقوض الأمن الإقليمي والدولي، وتفتح الباب واسعاً أمام استخدام أدوات حرب محرمة دولياً من قبل مليشيا إرهابية لا تقيم وزناً للقوانين أو القيم الإنسانية ● إن بقاء المليشيا الحوثية كذراع محلية للمشروع الإيراني يشكل خطراً يتعاظم بمرور الوقت، فكل يوم يتأخر فيه المجتمع الدولي عن التحرك الجاد لاجتثاث هذا السرطان الخبيث يزيد من حجم التهديدات، ويرفع كلفة المواجهة على المستويين الإقليمي والدولي، ويمنح إيران فرصة لترسيخ واقع بالغ الخطورة عبر تحويل اليمن إلى ورشة خلفية لتطوير برامجها المحظورة، ونقطة انطلاق دائمة للإرهاب الإيراني، ويضاعف الأعباء الأمنية والاقتصادية والإنسانية على شعوب المنطقة والعالم ● لذلك، فإن مسؤولية المجتمع الدولي باتت واضحة وملحة في مواجهة هذه المخاطر، والتحرك العاجل لوقف التمدد الإيراني عبر أذرعه، وتجفيف مصادر دعمه، وإسناد الحكومة الشرعية والشعب اليمني في معركته الوجودية ضد المشروع الإيراني وأدواته الحوثية

معمر الإرياني

13,831 Aufrufe • vor 1 Jahr

#فيديو || دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ابناء الشعب اليمني الى جعل مناسبة ذكرى اعادة تحقيق الوحدة اليمنية 22 مايو 1990، محطة للمبادرات الخلاقة، وتجديد العهد، وتوحيد الخطاب الإعلامي لكافة مكونات الشرعية، والارتقاء إلى مستوى التهديد الحوثي الايراني، المحدق بالجميع دون استثناء. وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في خطاب بمناسبة الذكرى 35 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية “إن الوحدة الوطنية التي ننشدها اليوم ليست شعارًا، بل ممارسة واقعية، تتجسد في مؤسسات عادلة، وسلطات مستقلة، ودولة مدنية تُدار بالحكم الرشيد، وتكافؤ الفرص”. واكد “ان الوحدة الوطنية تقف اليوم نقيضاً لمشاريع الإمامة الكهنوتية، وثقافة الموت، والكراهية، والعنصرية”. اضاف ” هذه هي الوحدة الوطنية التي نؤمن بها: وحدة من أجل الدولة لا المليشيا، وحدة من أجل الجمهورية لا الإمامة، وحدة من أجل المواطنة والشراكة والتنوع لا الهيمنة، والإقصاء”. واعتبر فخامة الرئيس، ان الاحتفاء بهذا اليوم المجيد هو وفاء لكل من ضحّى من أجل مشروع دولة قوية، كما انه اعتراف متجدد بالأخطاء، والتزام قاطع بتصحيح المسار. وتوجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتحية لكافة ابناء الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية التي جاءت تتويجاً لمسيرة نضالية عظيمة، امتدت من وهج سبتمبر المجيد، إلى شعلة أكتوبر الخالدة، حتى لحظة الميلاد العظيم للجمهورية اليمنية. وقال “لقد كانت الروح الجنوبية سبّاقة إلى الحلم الوحدوي، نشأةً وفكرًا، وكفاحًا، فكان النشيد جنوبياً، والراية جنوبية، والمبادرة جنوبيّة بامتياز، في مشهد تاريخي يعكس صدق النوايا، ونبل المقاصد”. وفي هذا السياق جدد فخامته التأكيد بأن القضية الجنوبية تمثل جوهر أي تسوية سياسية عادلة، وأن معالجتها لن تتحقق من خلال تسويات شكلية، بل بالإنصاف الكامل، والضمانات الكافية التي تُمكن أبناء الجنوب من صياغة مستقبلهم، وتقرير مركزهم السياسي والاقتصادي، والثقافي، بما يعزز مبدأ الشراكة في السلطة والثروة، وفقا للمرجعيات الوطنية، والإقليمية، والدولية. وقال “لقد أثبتت التجارب المريرة لاسيما عقب انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، أن بناء اليمن الحديث لا يمكن أن يتم إلا بتحقيق ثلاثة شروط رئيسية: حماية النظام الجمهوري، وترسيخ التعددية، وبناء وحدة متكافئة تقوم على العدل والمساواة، لا على الهيمنة، والإقصاء”. واكد فخامة الرئيس ان هذه الأركان الثلاثة تمثل خلاصة التاريخ النضالي لشعبنا العظيم، كما انها تمثل ضمانة الحاضر، والمستقبل لبناء دولة العدالة، والمواطنة المتساوية..” الدولة التي تكفل لمواطنيها تكافؤ الفرص وتمنحهم الحق في تقرير مستقبلهم، وتصون هويتهم الوطنية والقومية.. الدولة التي تؤمن بمبادئ حسن الجوار، وتحترم المواثيق والمعاهدات، وقواعد الشرعية الدولية، كعضو فاعل في حاضنتها الخليجية، والعربية”. واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق الى ان المجلس والحكومة قد شرعوا بالفعل في خطوات جادة لتصحيح المسار، بدءًا بتعزيز استقلال السلطات، وتفعيل اجهزة انفاذ القانون، ومعالجة بعض آثار حرب صيف 1994، وتوسيع اللامركزية المالية والادارية، وفقاً للدستور، ومرجعيات المرحلة الانتقالية. اضاف “نحن اليوم لا نطرح وعوداً، بل نتحدث عن إجراءات ملموسة، وخيارات مفتوحة، نحرص على ادارتها بحكمة ومسؤولية، بعيداً عن ردود الفعل، وبما يحفظ وحدة الصف الوطني، ويعيد الاعتبار للدولة كضامن حقيقي للحقوق، والحريات العامة. واشار فخامته الى جهود مجلس القيادة الرئاسي خلال السنوات الماضية، في استلهام روح الوحدة الوطنية وتحويلها إلى واقع عملي، من خلال تعزيز التوافق، ودعم الشراكة، وتمكين الحكم المحلي، والتشديد على مركزية القضية الجنوبية. واوضح قائلا “رغم التحديات الهائلة، وأزمة الموارد، التي فاقمتها هجمات المليشيات الحوثية الإرهابية على موانئ تصدير النفط، وسفن الشحن البحري، لم نتخل يوماً عن مسؤولياتنا، ولم نقمع احتجاجاً سلمياً، بل نظرنا إلى أصواتكم – وفي مقدمتها تظاهرات النساء الملهمات في عدن وغيرها من المحافظات- كحافز صادق لتسريع وتيرة العمل، وتخفيف المعاناة بالشراكة مع اشقائنا في تحالف دعم الشرعية، وشركائنا الدوليين”. وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التزام المجلس والحكومة بمواصلة الإصلاحات في مجالات الكهرباء، والطاقة، والخدمات الأساسية، استكمالًا لما أُنجز خلال السنوات الاخيرة، بدعم كريم من أشقائنا في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، الذين لم يترددوا يومًا في مساندة بلدنا، ودعم استقراره، والوقوف إلى جانب قيادته السياسية، وشعبه الصابر. وفيما يلي نص الكلمة:

وزارة خارجية الجمهورية اليمنية

16,420 Aufrufe • vor 1 Jahr

هاتفني الصديق والزميل عبدالباسط القاعدي وكيل وزارة الإعلام، يدعوني إلى مأدبة افطار لدى عضو مجلس القيادة الرئاسي د. عبدالله العليمي، وبعث لي برسالة تحدد الموقع، ومنه مضيت إلى هناك، زخات مطر هادئ تنقر زجاج السيارة، وكثافة الغيم تحجب شمس الرياض التي لا تهدأ، المسارات متعرجة قليلًا من منزلي الصغير إلى موقع اللقاء، وأخبار جريمة رداع تتوالى بقهر أثقل مآقينا، مشاهد الموت والغضب والجوع تصرخ في وجوه الجميع: أنقذونا. وأنا على هاتفي أتفقد الأخبار، وابني "عُدي" على مقود السيارة يخطو وراء خرائط المسافة، وصلنا، وفي الباب الصغير بدا الصديق ماجد فضائل مُرحِبًا، ومن ورائه كان العزيز مبارك البحار بهيئته الجديدة، طويلًا بثياب بيضاء لامعة، ولحية كثة متناسقة، وأدب معهود، ثم يمينًا يبدو الفناء واسعًا وعليه جانبان من الكراسي البيضاء، وسجاد أحمر، ينتهي بمقعد كبير لسيادة النائب العزيز؛ لكنه لم يكن هناك بعد، علِمت أنه منشغل في مكتبه بأخبار جريمة رداع الأليمة، وفي تواصل مستمر مع أعضاء مجلس القيادة وفخامة الرئيس حول ذلك. جئت وقد امتلأت الكراسي الأمامية بجمهور الزملاء المناضلين، أرباب الكلمة والصوت والفن. تصافحنا، تلاقينا وتبادلنا تهاني الصيام، ثم جلسنا، والساعة تخطو نحو أذان المغرب بتسارع لافت، الأحاديث الجانبية والهواتف مثقلة كالقلوب بالجرائم الحوثية في رداع، ومن باب زجاجي متصل بالفناء جاء العزيز د. عبدالله العليمي، يصافح الجميع، واحدًا واحدًا، حتى وصل إليّ، وكُنتُ أنبه المصور البديع محمد المعلمي أن يُحسن الالتقاط، وقد فعل، وبابتسامة دافئة وحضور لافت تبادلنا التهاني بشهر الصيام الكريم، ثم مضى يصافح البقية، ثم جاء الأذان هادئًا، وانشغلنا بالتمر والقهوة والماء، ومنه إلى ساحة المسجد، تقدمنا مذيع قناة اليمن الفضائية بصوت رخيم يتلو آيات القرآن الكريم، ولما فرغنا من صلاتنا تجاذبنا أطراف حديث جانبي مع معالي وزير الإعلام الصديق المُحِب معمر الإرياني، وقد بدا متأثرًا بشدة لجريمة الإبادة الجماعية في رداع، ينقل إلى كل زميل توجيهه ورجاءه أن يشاركوا في إدانة ما حدث. وإلى العشاء الكريم، تحلقنا على طاولات بيضاء، وأكلنا من كرم صاحبنا القريب إلينا على الدوام، ثم عُدنا إلى أماكننا، وجاء حديثه في أمسيته المستنيرة. قال أن مجلس القيادة الرئاسي لن يخذل الشعب اليمني أبدًا في سلام زائف، وأن ذكرى تحرير عدن في رمضان قبل عِدة سنوات تحفزنا على مواصلة الجهد الدؤوب نحو استعادة الدولة سِلمًا أو حربًا، ومن جملة ما قال أن الإعلام اليوم بات مؤثرًا بقوة على صانع القرار. كنت أبعد الجالسين، أرى على الجانبين نخبة من مناضلي اليمن الكبير، نجوم متفاوتون، وأرقام ثقيلة الوزن في نضالها وتاريخها وأفعالها، تضمهم عاصمة القرار العربي الرياض، البيضاء قلبًا وعطاءً، تدثرهم بأمانها، وهدوئها، ونظامها المتسع، كل واحد مِنّا يأخذ تجربته منها إلى وطنه كالحلم يأمل أن يتحقق ذات يوم، وفي الفراغ يستمر صوت الدكتور العزيز عبدالله العليمي في سرد الموجهات الوطنية، ونقل تحيات فخامة الرئيس الخاصة لكل فرد من الحاضرين. شدّد العليمي أن أصل الجريمة في صنعاء المختطفة النزوع العنصري السُلالي لميليشيا لا تؤمن بالسلام، وأن الثوابت الوطنية راسخة في ذهن ووعي وقدرة كل عضو بمجلس القيادة الرئاسي، وثقتنا بهم راسخة، كما هي ثقتهم بأدوار كل الحاضرين الصادحة بالحق والعمل في وجه طاغوت منفلت لا شأن له بالقضايا العربية الأصيلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية العظيمة لن أنقل إليكم ما أوردته وكالة سبأ الحكومية عن الخطاب؛ لكني أشدد أنه كان خطابًا وطنيًا بامتياز، حرصت على نقل رغبتي بنقله إلى التلفزيون الرسمي، ليسمعه الذي لا يسمع، ويعيه من في قلبه ثقة بالله، ثم بجهود كل الأبطال المجاهدين على جبهات التماس، أولئك الذين يغشوننا بأفضالهم، ويزرعون في قلب كل يمني بذرة أمل حقيقية بأن العقل سيعود من إجازته الطويلة، ليغدو اليمن سعيدًا كما كان. في النهاية، قبل صلاة العشاء، اجتمعنا على صورة جماعية، كان العَلَم واضحًا وراء الجمع، ابتسمنا، ولمع في وجوهنا ضوء عدسة الكاميرا، فكانت هذه الصور. كل عام وانتم بخير

سام الغُباري

39,712 Aufrufe • vor 2 Jahren

من قلب #الكونغرس.. الباحثة #اليمنية #ندوى_الدوسري تدلي بشهادة مهمة أمام مجلس النواب الأمريكي حول اليمن والتهديد الحوث ندوى الدوسري أمام الكونغرس: تمكين الدولة اليمنية مفتاح مواجهة الحوثيين وحماية البحر الأحمر في شهادة أمام مجلس النواب الأميركي، اليوم 1 سبتمبر/أيلول 2026، حذرت الباحثة اليمنية الأميركية ندى الدوسري من أن الحوثيين لم يعودوا مجرد طرف محلي في الحرب اليمنية، بل تحولوا إلى تهديد إقليمي يمس أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية والمصالح الأميركية. وأكدت أن المجتمع الدولي والولايات المتحدة قللا لسنوات من خطورة الجماعة وطموحاتها وقدرتها على تطوير السلاح والاستفادة من الدعم الإيراني. من تمرد محلي إلى قوة إقليمية أوضحت الدوسري أن الحوثيين انتقلوا من حركة تمرد في جبال صعدة إلى جماعة تسيطر على صنعاء ومؤسسات وموارد واسعة للدولة، وتمتلك صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة وأسلحة مضادة للسفن. وقالت إن الدعم الإيراني في التدريب والتسليح ونقل التكنولوجيا كان عاملاً رئيسياً في هذا التحول، لكنه لم يعد العامل الوحيد، إذ طور الحوثيون شبكات وقدرات ومصالح إقليمية خاصة بهم. #البحر_الأحمر.. انتقال التهديد إلى الخارج اعتبرت الدوسري أن هجمات الحوثيين على الملاحة منذ 2023 أثبتت انتقال تهديد الجماعة من الداخل اليمني إلى الإقليم والعالم، وقدرتها على استهداف السفن والممرات البحرية الحيوية. كما حذرت من تمدد شبكات الحوثيين نحو القرن الأفريقي وخليج عدن، مشيرة إلى تقارير عن تنامي علاقاتهم مع حركة الشباب وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في مجالات مرتبطة بالتدريب والأسلحة والطائرات المسيّرة. #ستوكهولم وسياسة خفض التصعيد انتقدت الدوسري السياسة الدولية التي ركزت على خفض التصعيد دون بناء ضغط حقيقي على الحوثيين، وقدمت اتفاق ستوكهولم 2018 مثالاً، معتبرة أن وقف العمليات في الحديدة أبقى المدينة وموانئها تحت سيطرة الجماعة ،وترى أن الحوثيين استغلوا فترات الهدنة وخفض التصعيد لتعزيز سيطرتهم وتجنيد المقاتلين وتطوير قدراتهم العسكرية. #الضربات والعقوبات لا تكفي أكدت أن الضربات الأميركية نجحت في إضعاف بعض القدرات الحوثية، لكنها لم تنه التهديد، كما أن العقوبات وتصنيف الجماعة منظمة إرهابية وملاحقة شبكات التمويل والتهريب تظل أدوات مهمة لكنها غير كافية بمفردها. فالسيطرة على الأرض والموانئ والموارد والسكان، بحسب الشهادة، تمنح الحوثيين القدرة على جمع الإيرادات والتجنيد وإعادة بناء ترسانتهم العسكرية. #الحل: تمكين الحكومة اليمنية خلصت الدوسري إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تقصف طريقها للخروج من مشكلة الحوثيين، وأن الحل المستدام يتمثل في تمكين الحكومة اليمنية الشرعية وبناء قدراتها لاستعادة مؤسسات الدولة والأراضي. ودعت إلى دعم الحكومة سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً، وتطوير قدراتها في القيادة والسيطرة والاستطلاع والدفاع الجوي ومكافحة المسيّرات والأمن البحري، بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، دون الحاجة إلى تدخل بري أميركي مباشر. وخلاصة الشهادة أن تمكين دولة يمنية شرعية وقادرة هو الطريق الأكثر استدامة لتقليص قوة الحوثيين وحماية اليمن والبحر الأحمر والملاحة الدولية من تهديداتهم المتنامية.

اليمن الآن

157,415 Aufrufe • vor 3 Tagen

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,306 Aufrufe • vor 2 Monaten