Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في تعبير عن الوعي المتنامي بين الأجيال الجديدة في أمريكا بخضوع بلادهم للوبي الإسرائيلي، وتحول ذلك إلى هاجس لديهم، مراهقون يخاطبون رفاقهم في محادثة على النت: "استفيقوا، حكومتنا خاضعة لسيطرة إسرائيل. أنتم لا تصوتون لهؤلاء السياسيين، بل لإسرائيل!"

44,550 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المجلس الإسرائيلي الأميركي يسأل الملياردير حاييم سابان كيف تشتري وتمارس النفوذ على السياسيين في الولايات المتحدة سابان أريد أن أكون حذرا نحن فقط نلعب ضمن النظام القائم من يدفع أكثر يحصل على وصول أكبر ومن يدفع أقل يحصل على وصول أقل إنها معادلة بسيطة . المجلس الإسرائيلي الأميركي يسأل المليارديرة الصهيونية ميريام أديلسون : كيف تشترين وتمارسين النفوذ على السياسيين في الولايات المتحدة أديلسون : هل تسمحون لي بعدم الإجابة أريد أن أكون صادقة وهناك أشياء كثيرة لا أريد التحدث عنه . - أديلسون سمعنا عنها كثيرا في الفترة الأخيرة ترامب تحدث عنها علنا في التغريدة أدناه في سياق طلب دعمها لفترة رئاسية ثالثة خلافا للقانون ،وكما أن أديلسون ستقود حملة بقيمة عشرين مليون دولار لإزاحة النائب الجمهوري توماس ماسي من الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في كنتاكي عام 2026 حسب بلومبرغ، ورغم ذلك استطاع ماسي جمع أموال لحملته الانتخابية من 13 ألف متبرع ماسي هو واحد من الأعضاء القلائل في الكونغرس الذين تحدثوا بصراحة عن النفوذ الإسرائيلي في السياسة الأمريكية ويشتهر بانتقاده للجنة الشؤون الأمريكية الإسرائيلية أيباك تمرد يحدث داخل الحزب الجمهوري نفسه ويكشف عن الصراع على السياسة الأمريكية الداعمة لإسرائيل وهذا يتناقض مع شعار أمريكا أولاً، ووصل الأمر إلى أن يقوم داعمو الحزب الجمهوري المعروفون بصهيونيتهم بدفع الأموال لإفشال مرشح جمهوري لأنه لا يدعم إسرائيل نفوذ إسرائيل في أمريكا ينهار الصهيونية مريم هي ذاتها التي دفعت 100 مليون دولار لنقل سفارة أمريكا إلى القدس.

Tamer | تامر

112,851 Aufrufe • vor 6 Monaten

🔴 هذا الفيديو يشرح كيف تسيطر إسرائيل تاريخيا على القرارات المتعلقة بالشرق الأوسط في أمريكا، وذلك من خلال شراء النواب الأمريكان والسيطرة عليهم من خلال المال والرحلات والتواصل الدائم. 🔷 في الفيديو، تروي مريام أديلسون أنها وزوجها شيلدون التقيا ليندسي غراهام حوالي عام 1990 ضمن بعثة تابعة للوبي الإسرائيلي في أمريكا ايباك (AIPAC)، حيث مولت المجموعة رحلات لنواب جمهوريين جدد إلى إسرائيل. 🔷 جاءت تصريحات أديلسون خلال تكريم افتراضي نظمه المجلس الإسرائيلي-الأمريكي (IAC) لغراهام، بعد موته. 🔷 وأضافت أن شيلدون كان يتحدث مع غراهام يومياً تقريباً لسنوات حول شؤون إسرائيل، يتبادلان النصائح السياسية. 🔷 تُعد ميريام أديلسون، الطبيبة والمليارديرة، أرملة شيلدون أديلسون، أحد أكبر المانحين الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل في الولايات المتحدة. 🔷 ساهم الزوجان بملايين الدولارات في حملات غراهام الانتخابية، بما في ذلك تبرعات كبيرة لـ”سوبر باك” يدعمه.

سياسي واستراتيجي

11,275 Aufrufe • vor 11 Tagen

من كلمة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي المؤثرة في مؤتمر صندوق "حلفاء إسرائيل": "إسرائيل هي معقل الغرب، وهي الجدار الذي يصد التصعيد المناهض للغرب. إن الصراع ضد إسرائيل لا ينتهي عند حدودها؛ فإذا سقطت إسرائيل، سيأتون من أجل الغرب بأكمله. إذا دمروا إسرائيل، سيدمرون الغرب كله. إن الغرب، في جوهره، هو نتاج للقيم اليهودية-المسيحية، وهذه القيم تعود في أصولها إلى إسرائيل. عندما يهاجمون إسرائيل، فهم لا يهاجمون مجرد قطعة أرض، بل يهاجمون الجذور التي نشأ منها كل البشر الأحرار في الغرب. هناك تحالف بين اليسار الراديكالي والإرهاب الإسلاموي. هذا ليس مجرد تحالف مؤقت، بل هو "أخوية شريرة" قائمة على كراهية الحضارة الغربية، التي يعد الشعب اليهودي طليعتها. "عماليق" ليس شخصية من معركة محددة؛ بل هو تعبير عن الشر الذي يعود ويظهر في كل جيل مرتدياً وجوهاً جديدة. في الماضي كان فرعون، ثم ظهرت أشكال أخرى من معاداة السامية بلغت ذروتها في "الهولوكوست". واليوم، هؤلاء هم نظام طهران، وحماس، وحزب الله، وشبكة الجهات الداعمة التي تحافظ على وجودهم."

Tamer | تامر

36,351 Aufrufe • vor 1 Monat

هناك كلمات لا تُكتب بالحبر، بل تولد من أعماق الروح؛ كلمات تخرج مشبعة بصدق الانتماء وحرارة الولاء، فتستقر في القلوب قبل أن تبلغ الآذان.. وقصيدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" من ذلك الطراز النادر من الشعر الذي يذكرنا بأن القصيدة، في أنقى صورها، ليست فقط زينة للكلام بل مرآةٌ صادقة للموقف.. وعندما تصدر الكلمات عن قائدٍ يحمل هم الوطن في قلبه، فإنها تكتسب معنى أعمق؛ إذ تتحول المشاعر إلى بيانٍ صادق من العزم والوفاء، وتغدو القصيدة موقفاً حياً يوقظ الفخر في النفوس ويعيد تذكير الأجيال بأن الانتماء الصادق هو أجمل ما يُكتب في سجل الأوطان.. في رائعة "رجال والله رجال" تتجلى جماليات السهل الممتنع التي تمزج بين فروسية الكلمة وهيبة الموقف، فهي سمفونية ملهمة تعزف على أوتار الانتماء، لتعرف الأجيال الجديدة على كيفية بناء الأوطان؛ حيث لا يُرفع البنيان إلا بتضحيات تُبذل بالدم، ولا يُصان إلا بوفاءٍ يترجم في ميادين العطاء.. ولأن الشعر حين يصدر عن الكبار يخاطب الوعي بقدر ما يسكن الوجدان، تأتي كلمات سيدي بوخالد كأعمق ما يكون الأثر؛ فهي لا تقف عند حدود النص الأدبي، بل تتحول بمجرد النطق بها إلى ميثاق فداء ونداء كرامة، مستمدةً قوتها من سداد الرؤية وصدق المسؤولية معاً.

Abdulla M Alhamed

33,797 Aufrufe • vor 4 Monaten

نشر الصحفي الإسرائيلي إيتاي إيلنيا مقطع فيديو يوثّق منزلاً في بلدة دبل الجنوبية بعد استخدامه من قبل جنود الاحتـ.ـلال الإسرائيلي لأغراض عملياتية. لكن اعتراض إيلنيا لم يكن على الانتهاك بحد ذاته، بل انطلق من خلفية سياسية واجتماعية خاصة بالبلدة، إذ اعتبر أن دبل تختلف عن غيرها لأن مئات من أبنائها خدموا سابقًا في ما يُعرف بـ"جيش لبنان الجنوبي" أو "جيش لحد"، فيما يقيم بعض أقاربهم اليوم داخل إسرائيل. وبحسب إيلنيا، فإن التعامل مع سكان البلدة بهذه الطريقة يضرّ بمحاولات إسرائيل الحفاظ على ما يعتبره "ثقة المسيحيين" في جنوب لبنان. وقال في تعليقه: "هكذا يبدو منزل في بلدة دبل المسيحية في لبنان، بعد أن استخدمه الجيش الإسرائيلي لأغراض عملياتية. مئات من أبناء هذه البلدة خدموا في جيش لبنان الجنوبي وقاتلوا إلى جانب إسرائيل. بعضهم يعيش اليوم في إسرائيل، ويتلقّى من أفراد عائلته هذه الصور. هذا السلوك لا يخدم قدرتنا على كسب ثقة المسيحيين في جنوب لبنان. يجب على أحد أن يشرح ذلك للجنود".

Al-Mahatta | المحطة

14,195 Aufrufe • vor 3 Monaten

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 Aufrufe • vor 9 Monaten

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

169,593 Aufrufe • vor 3 Monaten

لا تعثر على يهودي من أصل عراقي أو مصري أو تونسي أو ليبي يدافع عن بلده الأصلي أو حتى النظام الحاكم. إلا يهود #المغرب هذه الصهيونية نيكول يهودية مغربية تقيم في مدينة نتانيا في #فلسطين المحتلة لكنها حين تتكلم تقول ملكنا وتقصد محمد السادس وتتحدث بشتائم وكلمات فرنسية لا أجيدها ضد #الجزائر والجزائريين. بالأصل ما هي مصلحة الصهيونية في ابقاء العداء بين الجزائر والمغرب؟ وثانياً ما دور المغاربة الصهاينة في تأجيج الصراع بين الشعبين؟ ثالثا لمن ولاء هؤلاء الصهاينة من أصل مغربي لإسرائيل أم للمغرب أم لا فرق لديهم بين إسرائيل والمغرب؟ رابعاً ما دام يعجبها ملكها وتدافع عنه وهذا حال معظم اليهود المغاربة لماذا لا تقيم في مملكته وفي موطن أجدادها وتترك فلسطين لأهلها؟ نحن لم نعط العلاقات التي تجمع بين المغرب وإسرائيل الجهد الكافي في الفحص والتحقيق حيث أن الأمر يتجاوز التطبيع ويصل إلى علاقة تحالف استراتيجي.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

97,912 Aufrufe • vor 2 Jahren

ما الذي يدفع ابننا محمد صلاح إلى الظهور في إعلانٍ لشركة بيبسي، المعروفة بمواقفها الداعمة لإسرائيل، في وقتٍ يمارس فيه الصهاينة إبادةً جماعية بحق أهلنا في غزة؟ فالمشاهير لا يتحركون في فراغ، وتأثيرهم يتجاوز حدود الاستهلاك إلى تشكيل الوعي الجمعي. وحين يُقدِم لاعب مثل محمد صلاح يحظى بمحبةٍ جارفة على خطوةٍ كهذه، فإنها تُقرأ – شاء أم أبى – بوصفها رسالة. وحين يبلغ الدخل السنوي لمحمد صلاح في عام 2025 نحو 55 مليون دولار (قرابة 2.6 مليار جنيه)، وتُقدَّر ثروته بعشرات المليارات، يظل السؤال : ما الذي يدفعه إلى تحدّي مشاعر جمهوره وأبناء أمته وهو في غنىً عن المال؟ هل هي رسالة لطمأنة للغرب أنه منفصل عن قضايا أمته؟ أم أننا أمام اتساع الفجوة بين النخبة والواجب الأخلاقي الجماعي؟ خطورة إعلان بيبسي مع محمد صلاح في تطبيع اللامبالاة، وتحويل جرائم إسرائيل إلى تفصيلٍ ثانوي أمام منطق الربح. والمطلوب مراجعة صادقة لدور الرموز والمشاهير: هل هم مجرد علامات تجارية، أم ضميرٌ حيّ يعكس آلام جماهيره وآمالهم؟ في زمن الإبادة، لا تكون الحيادية دائمًا موقفًا بريئًا، بل قد تتحوّل – من حيث لا نشعر – إلى اصطفافٍ مع أعداء الأمة. Mohamed Salah

Mourad Aly د. مراد علي

10,623 Aufrufe • vor 7 Monaten

ما قلته طوال سنتين عن الهجري ودروز سورية (وخونت لأني قلته) يقوله حرفيا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط : جنبلاط : لا خطر على دروز سورية إلا من إسرائيل ومغامرة الهجري الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط يقول : - لا يوجد خطر على الدروز في سورية، الخطر على الدروز في سورية يأتي من إسرائيل التي تريد أن تجعل منهم قومية، أو فئة، تستخدم ضد غالبية الشعب السوري، أي ضد السنة. - تحويل الدروز في سورية إلى قومية مستقلة أو فئة، يجعلهم أداة لإسرائيل، كما هو حال الدروز في فلسطين المحتلة (إسرائيل)، هذا يهدد الدروز، يجعلهم بمواجهة السنة في كل المنطقة. - إسرائيل تريد جعل موفق طريف (الزعيم الديني لدروز إسرائيل) ممثلاً لدروز المنطقة كلها، وحكمت الهجري متأثر جداً بدور موفق طريف وبمحيطه. حكمت الهجري يذهب إلى مغامرة انتحارية. لا يمكن للدروز أن يحملوا راية تقسيم سورية. سنصل لمرحلة فرز (إنقسام) بين الدروز في سورية. - المشروع الصهيوني لن يرحم دروز فلسطين، سيهجرهم. ودروز سورية ليسوا بحاجة لحماية إسرائيل. - يخوفونا من تركيا، وتمدد نفوذها، ياريت أن تعود السلطنة العثمانية، لقد كانت توحد العرب والمسلمين، ومع ذلك السلطنة العثمانية.

Ahmad Kamel

49,114 Aufrufe • vor 1 Jahr

كلام مهم الخبير في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد:ما يفعله اليمن يعيد تشكيل المنطقة بطريقة التي لا تريدها إسرائيل ولا أمريكا فعندما يرى مئات الملايين، بل ملياري مسلم، الأقصى يُدنَّس والشعب الفلسطيني يُذبح،ولم يتحرك احد الا اليمن يرد بضرباتٍ إلى مطار اللد ومدينة القدس وفي نفس الوقت تتجه بعض الأنظمة العربية نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني، اليمن يكسر المعادلة التي تحاول أمريكا وإسرائيل فرضها، وهي أن يكون لإسرائيل الحق في ضرب أي مكان دون أن يرد أحد عليها. وهذا من شأنه أن يُنتج جيلاً عربياً وإسلامياً جديداً في المنطقة، ليس الجيل الذي تريده أمريكا أو إسرائيل، ولا حتى الأنظمة العربية المطبعة. إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة، واليمن يتعامل معها بلغتها المفضلة. وقد ظهر اليوم في الصحف الإسرائيلية تعليقاتٌ على إطلاق صاروخين من اليمن في أقل من ساعتين، تقول ان قوى التاريخ فشلت في إخضاع اليمنيين أو كسر إرادتهم القراءة الإسرائيلية لاستمرار الهجمات اليمنية هي قراءة أعمق بكثير؛ فاستمرار إطلاق هذه الصواريخ يعني مزيداً من التآكل والتراجع في الردع الإسرائيلي. الصواريخ اليمنية تترجم خطاباً وطنياً وقومياً يرى فلسطين جزءاً من الأمة العربية، ويعتبر المسجد الأقصى ليس ملكاً للفلسطينيين وحدهم، بل للأمتين العربية والإسلامية. حماية الأقصى ليست مسؤولية الشعب الفلسطيني وحده، خاصةً في ظل عجزه عن المواجهة. هذا الخطاب الجمعي يعيد القضية الفلسطينية إلى عمقها العربي والإسلامي.

اليمن في عيون العالم

22,216 Aufrufe • vor 1 Jahr

زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر يقول خلال مشاركته في مسيرة يوم إسرائيل في نيويورك : "وجود دولة يهودية هو أمر أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن معاداة السامية لن تختفي، بل تتربص دائماً وتترصد في الظلال منتظرة الظروف المواتية. لآلاف السنين ،وليسمعوا ذلك بصوت عالٍ وواضح، تاق الشعب اليهودي إلى دولة إسرائيل، وهو المكان الذي يحميهم أينما عاشوا حيث كان من الممكن طردهم بعنف في أي لحظة، كما حدث مراراً وتكراراً أنا أؤمن بدولة إسرائيل. وأنا أدعم دولة إسرائيل. لو كانت هناك دولة لإسرائيل عام 1941، لكان العشرات من أجدادي قد تمكنوا من الفرار من الاضطهاد النازي." شومر، الذي يصفه ترامب دوماً في خطاباته بـ 'الفلسطيني!'، يرى أن من حق اليهود امتلاك دولة لحمايتهم. ولكن ماذا عن سكان تلك الأرض التي سلبها اليهود ويقتلون أصحابها من أجل حماية أنفسهم!؟ ولماذا لا تمنحهم أمريكا أرضاً ليقيموا عليها دولتهم وتنتهي القصة؟ وبذلك يلمون شمل اليهود لديهم، وهم البلد الثاني لأكبر جالية يهودية .

Tamer | تامر

30,612 Aufrufe • vor 2 Monaten

لم يكن في حسابات دونالد #ترامب أن يتحول تحالفه مع بنيامين #نتنياهو إلى عبء سياسي يلاحقه داخليًا، لكنه اندفع خلفه في حربٍ تُعدّ من بين الأكثر ارتباكًا في التاريخ الأمريكي الحديث؛ حرب بلا أهداف واضحة، بلا استراتيجية متماسكة، وبلا قراءة واقعية لكلفتها وتداعياتها. والنتيجة كانت مباشرة: أزمة متفاقمة في أسعار الوقود، لم تقتصر على الداخل الأمريكي، بل امتدت آثارها إلى الأسواق العالمية. هذه الفاتورة السياسية بدأت تُترجم سريعًا في مزاج الشارع الأمريكي. إذ تكشف استطلاعات الرأي، بما فيها استطلاع CNN، عن تدهور حاد في صورة ترامب الاقتصادية. ففي ملف التضخم، بلغت نسبة عدم الرضا عن أدائه 72%، وهي نسبة تتجاوز ما سُجّل لكل من جيمي كارتر وجو بايدن في المرحلة ذاتها من رئاستهما، بما يحمله ذلك من دلالات ثقيلة في الوعي السياسي الأمريكي. أما في ملف أسعار الوقود، فقد وصلت نسبة عدم الرضا إلى 76%، متخطيةً أسوأ مستوى بلغه بايدن عند 72%، في مؤشر واضح على أن الملف الاقتصادي بات نقطة ضعف قاتلة في رصيد ترامب السياسي. في السياسة الأمريكية، قد تُغتفر الأخطاء، لكن حين تمسّ جيب المواطن مباشرة، فإنها تتحول إلى حكمٍ قاسٍ لا يُستأنف. وترامب، في ظل هذه المؤشرات، لا يواجه أزمة عابرة، بل مسارًا متسارعًا نحو الهاوية.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

21,692 Aufrufe • vor 4 Monaten

في الوقت الذي يروّج فيه الإعلام المصري سردية "التصعيد المحتمل" بين مصر وإسرائيل ، تبقى الحقائق الاقتصادية أكثر وضوحًا من الشعارات؛ فإسرائيل لا تزال تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصر كبوابة رئيسية لتصدير غازها الطبيعي إلى الأسواق العالمية. إسرائيل لا تملك حتى الآن أي منشآت لتسييل الغاز على أراضيها، مما يجعلها غير قادرة على تصدير الغاز إلى أوروبا أو آسيا بصورة مباشرة. ولهذا، تعتمد على مصر التي تمتلك محطّتَي تسييل عملاقتين في إدكو ودمياط، لتقوم بتحويل الغاز القادم من إسرائيل إلى غاز مسال يُعاد تصديره إلى الأسواق العالمية. وبالتالي، فإن مصر تمتلك ورقة ضغط اقتصادية استراتيجية، تخوّلها — من الناحية النظرية — خنق صادرات الغاز الإسرائيلية إن أرادت. لكن المفارقة أن الحكومة المصرية لم تستخدم هذه الورقة السيادية لوقف الإبادة في غزة، بل على العكس، مضت في تعزيز التعاون مع العدو، وأبرمت صفقة جديدة لتوسيع واردات الغاز الإسرائيلي.. فهل ما يُطرح من حديث عن "تصعيد" مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي تجاه العدوان على غزة؟ أم هو غطاء سياسي لعقد المزيد من الاتفاقات في الخفاء دون محاسبة شعبية؟ وما دلالة استمرار الحكومة المصرية في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في وقت تُرتكب فيه مجازر يومية بحق أهلنا في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان؟ شاهذ هذا المقطع من حوار قناة الشرق وشاركني رأيك. قناة الشرق

Mourad Aly د. مراد علي

19,215 Aufrufe • vor 10 Monaten

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 Aufrufe • vor 1 Monat