正在加载视频...

视频加载失败

في تلميح على الدول الغربية التي بدأت تتود إلى تركيا بعد طول عداوة، رئيس الاستخبارات إبراهيم كالن: لا يمكن أن تطلب من تركيا المساعدة في وقت الشدة، وفي وقت الرخاء تنسى كل شيء . لسنا مدينين لأحد، ما نطلبه هو علاقات شراكة تخدم جميع الأطراف .

43,362 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

تعرف الرجال وقت الشدة… ووقت الأزمات تنكشف الأقنعة. الأيام العادية لا تُظهر معادن الناس على حقيقتها؛ ففي الرخاء يجيد الكثيرون ارتداء الأقنعة، ويتقنون كلمات المجاملة، ويظهرون في صورة الأصدقاء والداعمين. لكن حين تضيق الدائرة، وتشتد الأزمات، وتسقط الحسابات الصغيرة… تبدأ الحقيقة في الظهور. هناك من يقف بجانبك دون أن تطلب، ويثبت أن المواقف هي التي تصنع الرجال، لا الكلمات. وهناك من يختفي، أو يتبدل موقفه، أو يكشف ضعفه وانتهازيته. في تلك اللحظات فقط تعرف من هو الصادق، ومن كان مجرد عابر طريق. الأزمات ليست شراً خالصاً كما يظن البعض؛ فهي، رغم قسوتها، تُنقّي العلاقات، وتعيد ترتيب الناس في حياتنا. تُسقط الأقنعة، وتُظهر الوجوه على حقيقتها، وتعلّمنا درساً بسيطاً لكنه عميق: ليس كل من اقترب صديقاً… وليس كل من صمت خذل. في وقت الشدة تُعرف الرجال، وتُختبر القلوب، وتُكتب المواقف التي لا تُنسى. والتاريخ دائماً يتذكر من ثبت… لا من تراجع .

عبدالله الكعبي 🇦🇪

66,106 次观看 • 5 个月前

أذربيجان ستنظم غلى اتفاقية مكة.. المحلل الباكستاني خالد تيمور أكرم لشبكة gdh: "لقد أصبح الرئيس أردوغان رمزاً لجميع المسلمين وصوتاً معبراً عن فلسطين. يمكن لأذربيجان أن تنضم إلى اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية؛ فأذربيجان بمثابة شقيقة لنا، وهناك بالفعل اتفاقية دفاع استراتيجي تجمع بين تركيا وأذربيجان، وبالتالي فإن أذربيجان وباكستان وتركيا يقفون معاً في خندق واحد. وأعتقد أن أذربيجان والدول التركية الأخرى يمكنها الانضمام إلى هذه الاتفاقية في غضون فترة وجيزة جداً. هذه معاهدة عدم اعتداء؛ فهي لا تهدد أحداً، ولكن نعم، في حال تعرض أي دولة عضو لهجوم، فسيُعتبر ذلك هجوماً موجهاً ضد جميع الأطراف. لقد وجّه الرئيس أردوغان رسالة واضحة خلال قمة الناتو مفادها: 'الوقت الحالي ليس وقت إشعال الحروب، بل وقت العمل من أجل السلام'. وبناءً على ذلك، فإن هذه الاتفاقية لن تقتصر فائدتها على الدول الثلاث فحسب، بل ستكون نافعة جداً لبقية دول العالم."

الرادع التركي 🇹🇷

244,682 次观看 • 20 天前

نتنياهو، لا تحاول توجيه تركيا عبر التلويح بالأصابع والتهديدات، أو بمنطق: «لقد حذّرناهم، لكنهم لم يصغوا»! هذه الجمهورية التركية وليست دولة يمكن لنتنياهو أن يصدر لها الأوامر. وتركيا ليست دولة تتراجع أمام تهديدات الحكومة الإسرائيلية. أن تتصرف إسرائيل وكأن لها حقاً في تقرير ما يجري داخل الأراضي السورية، وأن تقصف المواقع التي تختارها متى شاءت تحت ذريعة «الأمن»، أمر غير مقبول. أمن تركيا ومصالحها في المنطقة لا تحددها «الخطوط الحمراء» التي يرسمها نتنياهو، وإنما تحددها إرادة الجمهورية التركية ومصالحها الوطنية. على نتنياهو أن يدرك جيداً: تركيا ليست دولة تُهدَّد، ونتنياهو ليس من يملك حق توجيه التحذيرات إليها. ولا يعني تبرير كل خطوة إسرائيلية تحت عنوان «الأمن» أنها أصبحت فوق القانون الدولي أو فوق سيادة الدول. تركيا لن تسمح لعدة أشخاص خلف المكاتب بأن يرسموا بمفردهم مستقبل المنطقة ومصيرها. فلا تختبروا صبر الجمهورية التركية. ولا تستخفوا بإرادة الشعب التركي، ولا بقوة الدولة التركية وقدرتها على اتخاذ المواقف الحاسمة عندما تقتضي الضرورة. ورسالتنا إلى نتنياهو واضحة: توقف عن مخاطبة تركيا بلغة التهديد. من السهل التلويح بالتهديدات من بعيد، لكن الوقوف في وجه تركيا وتحمل تبعات ذلك أمر مختلف تماماً. ومن يمد لسانه إلى الجمهورية التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، سيجد أمامه دولة تعرف كيف تحمي سيادتها ومصالحها. 🇹🇷 تركيا لا تبحث عن مواجهة، لكنها لا تقبل أن تُعامل بمنطق الأوامر والتهديد. وتذكروا: قوة تركيا ليست في الكلام وحده؛ بل في دولة وجيش وصناعة دفاعية وإرادة وطنية راكمت خلال السنوات الماضية قدرة ردع لا يمكن تجاهلها. الناشط التركي عبدالرحيم أفجي أوغلو

الرادع التركي 🇹🇷

83,664 次观看 • 8 天前

ما الذي يجري! باختصار ما يجري للمنطقة من تحولات كبرى هو نتيجة طبيعية لتراجع النفوذ الغربي (الأمريكي الأوربي الروسي) بعد هزيمته في تركيا سنة ٢٠١٦ وأفغانستان سنة ٢٠٢١ وسوريا سنة ٢٠٢٤ وهو نهاية لحكم الأقليات الطائفية والحزبية والأسرية التي جاء بها المحتل الغربي - وانحازت إلى حملته الصليبية التي شنها منذ ١٩١٤م على الخلافة العثمانية - لضمان خرائط سايكس بيكو ودولها الوظيفية! لقد استعادت الأمة وشعوبها في تركيا وأفغانستان وسوريا السلطة وحررت دولها من المحتل ومن حكم الأقليات والنخب الوظيفية الاستعمارية التي فرضها وهو ما سيحدث قريبا في كل دول المنطقة! فلن تبقى أي حكومة لا تمثل الأكثرية وستزول كل أنظمة الحكم الأقلية سواء كانت جمهوريات طائفية أو حزبية أو ملكيات وراثية أسرية أو أنظمة تحكمها الأقلية العسكرية ! إنها عودة الأمة وشعوبها من جديد بعد مئة عام من هزيمتها وغيابها عن الحكم وهو ما أدركه الغرب اليوم الذي يحاول إقامة علاقات جديدة مع شعوب المنطقة ليحافظ على ما بقي له من نفوذ دولي قبل أن يرحل نهائيا خلال العقد القادم!

أ.د. حاكم المطيري

44,060 次观看 • 1 年前

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق "غالانت" ينشر تحليل حول تركيا و المنطقة، عنوانه "الأسابيع المقبلة ستحدد مستقبل الشرق الأوسط لعقود" غالانت: تعلمنا من التاريخ درسا بسيطا، هدف الحروب ليس القضاء على التهديدات فقط، بل إعادة ترتيب موازين القوى... فعندما تضعف قوة، تتحرك قوة أخرى لتملأ الفراغ. صحيح أن الضغط المستمر على المحور الإيراني تسبب له بخسائر استراتيجية فادحة، لكن الفراغات السياسية في الشرق الأوسط نادرا ما تبقى خالية، وهناك قوة جديدة تقوم بملء هذا الفراغ، نحن نتحدث عن تركيا التي كانت يوما ما تعتبر شريكا استراتيجيا لإسرائيل -خلال فترة عملي كسكرتير عسكري لرئيس الوزراء شارون في2005 شاركتُ في اجتماعات رفيعة المستوى مع القيادة التركية. في ذلك الوقت، كانت تركيا تُعتبر شريكًا استراتيجيا لإسرائيل، وقوة صاعدة داخل حلف الناتو تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. لقد كنا نعمل على المبدأ الذي طرحه بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، الذي كان يؤمن بضرورة أن تقيم إسرائيل تحالفات مع دول قوية غير عربية على أطراف المنطقة. هذا المبدأ يقوم على أن إسرائيل، المحاطة بدول عربية معادية، بحاجة إلى شركاء يتشاركون معها خصوما مشتركين وكانت هاتين الدولتين هما تركيا وإيران ما قبل الثورة، بالإضافة إلى إثيوبيا، هذه الدول غير العربية كانت تخشى صعود القومية العربية بقدر ما تخشى إسرائيل وأن التعاون بين إسرائيل وهذه الدول يخدم مصالح جميع الأطراف. - في العقود الماضيه حافظت إسرائيل على علاقات استخباراتية وعسكرية وثيقة مع أنقرة وطهران. حيث كانت تركيا تنظر إلى هذه العلاقة كتحوط ضد ضغوط الأنظمة العربية المتطرفة. أما إيران في عهد الشاه، فقد رأت في إسرائيل ثقلا موازنا طبيعيا للطموحات العراقية والمصرية. لكن هذه التحالفات كانت مبنية على اساس هش وهي مؤقته، ريثما يتحقق سلام اسرائيل مع جيرانها العرب - فإنهار بداية هذا التحالف مع الثورة الايرانية - ثم حدث الانقلاب العسكري في إثيوبيا عام 1974 والذي أطاح بالإمبراطور هيلا سيلاسي ودمر ركنا اخر في هذا التحالف . وبقي فقط الشراكة مع تركيا التي صمدت اطول قليلا لكن ما شهدناه خلال العقدين الماضيين هو أن انقره تحولت من اقرب حلفاء اسرائيل إلى أحد أشد منتقديها.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

190,465 次观看 • 6 个月前

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 次观看 • 8 个月前