Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في حديثنا اليوم في ملتقى #ثلوثية_المصمك عن شخصية أدبيه وإدارية مرموقة الأستاذ ناصر بن جريد وقد تحدث لنا أ / خالد الخرينق وكذلك أ / يحي مفرح بجانب من حياته يرحمه الله . #ذكريات_الرياض_القديمة

17,844 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أ. عبدالعزيز أحمد بغلف : عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 كبير قيمة ومقامًا ، اثرًا وايثارًا ، سحـابة الخيـر أ. عبدالعزيز أحمد بغلف ، رجُل يتجسـد في ثياب الخير والعطاء ، وكفيـه باصمة في جبيـن الخيـر كـ مثال ونمـوذج حي لـ الراغبيـن فـي العطـاء ، 🔸 يعتبر من اهم الواجهات في العطاء والجود .. كثير الخير جميل الحظور قريب من القلب يُراعي احوال الناس وظروفهم .. عطاء إنساني للمنصات الخيرية بكل محبة راجيا من الله الاجر والثواب ،، 🔸 عبدالعزيز أحمد بغلف : يكتنز ينابيع من الإنسانية ينسدل كالحرير على روح المُحتاجين ، ومن يسبح داخل أعماق الناس يسير مئات الخطوات إلى قلوبهم.. ومن تعلو بسمته لينقِّب عن هموم النفس يقترب من الآخرين أكثر فأكثر ، فـ هنيئًا لـك #عبدالعزيز_بغلف بـ المكانة الكبير في قلب كُل من نـال عطائك وقلب كُل من سمع عن مسيرتك المُشرفة . " #عبدالعزيز_بغلف هو المنهج النبيل البليغ سيظل علامة راسخة في سماء الخير والعطاء " قلم المُتألق : خالد بن عبدالله خالد بن عبدالله 💚🇸🇦💚🌹

Eng.Jaffar 🫶🧡🫶

1,225,806 views • 2 years ago

حديثنا اليوم عن شخصية بارزه واحد رجالات الشرطة في إمارة دبي وهو ( العقيد المتقاعد المرحوم السيد علي بن السيد إبراهيم بن خليفة السادة ) والذي ودعته إمارة دبي العام الماضي ، يوم الخميس الموافق 08 مايو 2025 .. ولكن قبل الحديث عنه نعرج قبلها للحديث قليلاً عن والده ( السيد إبراهيم بن السيد خليفة بن عبدالغفور السادة ) فهو علماً من الاعلام وأحد رجالات البحرين ، فهو من مواليد مدينة الحد في حدود عام 1898 للميلاد ، عمل في تجارة اللؤلؤ ( الطواشة ) مهنة ابائه واجداده وبعد كساد تجارة اللؤلؤ عمل بالتجارة وبالإضافة الي كون السيد ابراهيم بن خليفة من أعيان زمانه فقد كان شاعراً متمكناً يُعد قصائد الشعر النبطي ومما يذكر عنه كذلك بأنه أول من أحضر جهاز الراديو إلى مدينة الحد عام 1939 وكذلك اول من اشتري سيارة في مدينة الحد وللسيد ابراهيم بن خليفة بيت شهير في مدينة الحد ، بني في اوائل القرن التاسع عشر ، وهو في الواقع بيت والده السيد خليفة بن عبد الغفور ولكنه قام بتوسعته ويتبع البيت براحة تقام فيها عرضة السادة في الاعياد والمناسبات وكذلك مجلس شهير يزوره الحكام والاعيان وكبار وجهاء وتجار البلاد .. وللسيد ابراهيم بن خليفة السادة بيت شهير كبير في منطقة ( ديرة ) بامارة دبي وقد توفي رحمه الله تعالي عام 1971 عن عمر يناهز الـ (٧٣) عاماً وبالعودة الي الراحل علي بن السيد إبراهيم السادة .. فهو أحد ابناء إمارة دبي المخلصين والذي قضي مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من ( ثلاثة عقود ) كان خلالها مثالاً للانضباط العسكري والاخلاص ، حيث شغل منصب مدير الدفاع المدني في إمارة دبي سابقاً وبذل خلالها الكثير من الجهود في تطوير منظومة الدفاع المدني .. اما الجانب الاخر في حياة المرحوم علي السادة فهو فنان تشكيلي أستطاع ان يصنع من الأحجار مشروعاً فنياً فريداً ، فمن صخور منطقة حتا بألوانها المختلفة ولدت قرية حتا الحجرية التي اقامها في مزرعتهِ وأشرف على انشائها .. هذا ما أستطعت أن أبرزه في جانب من حياة الراحل الكريم في هذا العمل المتواضع .. رحم الله الجميع ..

د: عفراء حشر مانع آل مكتوم

15,943 views • 2 months ago

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 views • 8 months ago

تم بمشيئة الله وقوته وبركته وفضله تعييني أستاذاً مساعداً؛ بعد رحلة بحثٍ شاقة جداً تخللها الكثير جداً من الصعوبات، إلا أنها تكللت ولله الحمد والمنة بالنجاح، بفضل الله أولاً ثم بفضل مشاركة نُخبة من قمم علماء الإعلام والعلاقات العامة في العالم العربي إرشاداً وإشرافاً ومناقشة. وقد أشرف على البحث سعادة البروفيسور عبدالله بن عبد المحسن العساف أستاذ الصحافة والإعلام الجديد في كلية الإعلام والاتصال في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وناقشه كلٌ من: صاحب السمو الأمير الأستاذ الدكتور نايف بن ثنيان آل سعود نايف آل سعود المشرف العام على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها. و سعادة عميد كلية الإعلام والإتصال في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سعود السهلي كلية الإعلام والاتصال وقد اجتمع أثناء المناقشة نخبة علماء وباحثي الإعلام والعلاقات العامة في يوم حافل. وكان لحضورهم وتفضلهم بقراءة البحث أهميةً لا تقل عن أهمية البحث نفسه. يتضمن هذا الثريد صور من ذلك اليوم، نسأل الله لنا ولكم البركة والتوفيق.

د. فاطمة السويّح الشمري🇸🇦

26,012 views • 2 months ago