Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
في حديثي مع المحاور الحاذق حسام الحاج، تحدثت عن أثر التغيير في سوريا على المزاج العام لدى السنة في العراق، حيث ولّد لديهم إحساسًا جديدًا بوجود عمق عقائدي وسياسي قد ينعكس على واقعهم الداخلي. ومع ذلك، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تدرك الحاكمية الشيعية الأسباب التي دفعت شركاءهم في الوطن... show more
38,728 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

السياسين #السُنة مثل فروخ الچـلبـة أبيضهم نـگـس لاعـهـدولا وعـدولا مـيثاق ترفضون حكم الأغلبية في العراق لأن الأغلبية"شيعية" وتـطالبون بمزيد من الديمقراطية رغم كل المناصب والامتيازات التي حصلتم عليها في ظل حكم الشيعة وتدعمون الحكم الدكتاتوري في سوريا لأن الأغلبية "سنية" #هـتـلية

مرات عندك خوش سوالف أبو يزن بس ياريت لو تبقى على مبدأ واحد ثابت بحياتك مو يومية تتقلب

وما علاقة الحاكمية الشيعية؟ هل حصل العلويين اكثر مما حصل عليه سنة العراق؟ سنة العراق مشاركين في كل شيء الموضوع يا سيد مشعان لا يخرج عن الطائفية وكل مافي الامر ان الشرع سني وربك لو جاء حاكم للعراق ظالم فاسق يسلب حقوق السنة قبل الشيعة ويكون سني سيصفق ويرقص له سنة العراق وانت اولهم

إلى من يشكك في مواقفي: لقد عارضت الحاكم السني وابن محافظتي وصاحب الفضل الشخصي على مسار حياتي، المرحوم الرئيس السابق صدام حسين، عندما اقتنعت أنه ظالم ومستبد، وحوّل العراق إلى مزرعة له ولأسرته. دفعت ثمن هذه المعارضة من أعز إخوتي وأقاربي وأصدقائي، ومن مالي الكثير، لأن المبدأ كان ولا يزال فوق كل الاعتبارات الشخصية والطائفية. لذلك، قبل أن تُطلق الأحكام، دقق معلوماتك وكن منصفًا. لا يمكن أن يكون الموقف من الحاكم مبنيًا على هويته الطائفية، بل على سلوكه تجاه الوطن والشعب.

خطأ الحاكمية الشيعية كانت يجب عليها تطبيق قواعد الديمقراطية والحكم لاكثرية والاقلية هم رعاية ياخذون حقوق وبعد اعطاء واجباتهم كما يفعل الجولاني اليوم الحكم للغلبة لكن هم تعاملوا مع الاقليا ت باعطائهم حصص من المشارك في الحكم وشركاء في المغنم فقط بعد احداث سوريا على القادة الشيعة

لا تستطيع الأغلبية الشيعية في العراق الانفراد بالسلطة، لأن الدستور العراقي، الذي صوّت عليه الشيعة ورفضه السنة، ينص بوضوح على أن السلطة تشاركية بين جميع المكونات. بل إن المادة 12 تؤكد أن الدولة قائمة على العدل والمساواة، بينما تشير المادة 76 إلى أن تشكيل الحكومة يجب أن يكون ممثلاً لجميع مكونات الشعب العراقي. وبالتالي، فإن الحديث عن حكم الأغلبية دون مراعاة هذه المبادئ ليس دستورياً ولا واقعياً، لأن أي محاولة لفرض الهيمنة ستؤدي إلى اختلال في بنية النظام نفسه.

سواء اختلفنا أو لم نختلف مع الأستاذ مشعان فهو سياسي متحدث لبق ولايخاف من اكبر راس بالبلد ..وهو غير طائفي بالمرة لكنه يدافع عن المكون الذي يمثله بكل شجاعة ويرسم له ملامح نجاحه ..

الخطأ خطأ احزاب الأكثرية الشيعية كان عليهم تطبيق قواعد العمل الديمقراطي وتشكيل حكومات من لون واحد ودفع الأقلية إلى المعارضة البرلمانية وعدم ترضيتهم بمناصب ووزارات هذه أصول العمل السياسي وقد طبقها حبيبك الجولاني في سوريا وها أنت تشيد به لذلك

لا تستطيع الأغلبية الشيعية في العراق الانفراد بالسلطة، لأن الدستور العراقي، الذي صوّت عليه الشيعة ورفضه السنة، ينص بوضوح على أن السلطة تشاركية بين جميع المكونات. بل إن المادة 12 تؤكد أن الدولة قائمة على العدل والمساواة، بينما تشير المادة 76 إلى أن تشكيل الحكومة يجب أن يكون ممثلاً لجميع مكونات الشعب العراقي. وبالتالي، فإن الحديث عن حكم الأغلبية دون مراعاة هذه المبادئ ليس دستورياً ولا واقعياً، لأن أي محاولة لفرض الهيمنة ستؤدي إلى اختلال في بنية النظام نفسه. اما الوضع في سوريا فهي سلطة انتقالية ومن غير المقبول الحكم من جهة مشاركة المكونات في السلطة الان

احمد الشرع في حكومتهِ لا يوجد وزير كردي ولا وزير درزي ولا وزير علوي ولا وزير شيعي ولا وزير مسيحي دكتاتورية ... وعندما شكل الشيعة الحكومات في العراق بعد الاحتلال أعطوا نصف الوزراء الى الأقليات من سنة والكرد والمسيح على رغم يشكل الشيعة ثلثي العراق

ليس الشيعة من أسقطوا النظام، ولم يكن تشكيل الحكومة بقرارهم، بل كان الغزو الأمريكي هو من أسقط النظام، وسلطة الاحتلال هي من مكنت الشيعة من الحكم، وفرضت عليهم مبدأ المحاصصة السياسية ومشاركة المكونات. فمنذ 2003، لم يكن القرار عراقيًا خالصًا، بل كان نتيجة ترتيبات دولية وإقليمية، فرضت نموذجًا جديدًا للحكم قائمًا على توزيع المناصب بين مختلف المكونات. لذلك، القول بأن الشيعة هم من شكلوا الحكومات بإرادتهم المنفردة يتجاهل حقيقة أن العملية السياسية بأكملها كانت مشروطة بمشاركة الجميع، وإلا لما تم الاعتراف بشرعيتها ولا رفع الحصار عن العراق وسمح بتدفق الاموال الناتجة عن بيع النفط إلى خزائنه . طبعاً تحاول بعض الأطراف الشيعية قصيرة النظر الانفراد بالسلطة وتمكين السراق والضعفاء ليكونوا ممثلين للسنة في السلطة حتى تمشيهم مثلما تريد
