Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في حضرة "المعلم" ​عندما التقى الجمهور الجزائري بالكابتن حسن شحاتة، لم يكن اللقاء مجرد سلام عابر، بل كان "انحناءة تقدير" لتاريخ طويل من العطاء. لقطة تعكس نبل أخلاق هذا الشعب ومعدنه الأصيل الذي يعرف كيف يُكرم الرموز العربية الكبيرة.

32,188 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مصر في القلب: فضل لا يُنسى منذ صغري، ومصر لها مكانة خاصة في وجداني. أتذكر كيف أن جمهورية مصر العربية، على الرغم من مواردها المحدودة آنذاك، لم تبخل يومًا على إخوانها في الإمارات. لقد أمدتنا بالمعلمين الأجلاء الذين أناروا عقولنا، وبالكتب التي فتحت لنا آفاق العلم والمعرفة. كان عطاؤهم بلا حدود، ونحن نلمس أثره اليوم في بناء دولتنا وتقدمها. حبنا لمصر ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو إرث من الفضل والعطاء المتواصل. عندما أتحدث عن النوابغ العرب، تتبادر إلى ذهني على الفور أسماء مصرية لامعة في شتى الميادين. في الهندسة والبحث العلمي، لدينا كفاءات تضاهي، بل وتتفوق على الكثيرين حول العالم. هذا ليس بغريب على أرض أنجبت قامات مثل الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلوب العالمي، الذي يمثل قمة الإبداع والإنسانية، وترك بصمته في عقول أجيال وأجيال. هذا غيض من فيض عطاء مصر وشعبها. لهم منا كل الشكر والتقدير. هي ليست مجرد ذكريات، بل حقيقة راسخة تؤكد أن في أمتنا العربية كنوزًا بشرية لا تقدر بثمن. #مصر #الإمارات #العطاء #نوابغ_العرب

Khalaf Ahmad Al Habtoor

52,551 views • 1 year ago

🔴🔴|| في زحمة الأحداث وتدافع اللحظات، برزت صورة إنسانية مفعمة بالدفء والامتنان، حيث وقف شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، محاطا بحنان أسرته، يوزّع الورود 🌹🌹 على عناصر الأمن الوطني 👮👮‍♂️. هذا التصرف البسيط، المعبر عن قلب نقي وروح مُحبة، جاء خلال احتجاجات #genz212، ليُجسد لغة الحوار الصامتة التي تفوق الكلمات. باقة ورد هنا، وابتسامة هناك، حملت في طياتها رسالة محبة وتقدير لأولئك الذين يقفون صامدين لاستباب الأمن، مُظهرين صورة المغرب الأصيل الذي ينبض بالتكافل والإنسانية. هذا المشهد الجميل لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل لوحة فنية تعكس الصورة الحسنة للأمن الوطني في قلوب المغاربة. فعناصر الأمن، الذين يُمثلون درع الوطن وسياجه، ليسوا مجرد حماة للنظام، بل هم أبناء هذا الشعب، يتقاسمون معه الأمل والتحديات. تصرف هذا الشاب وأسرته يُبرز الوجه الحقيقي للمجتمع المغربي، حيث تحولت الوردة إلى لغة تواصل تُعبر عن الوحدة الوطنية والتضامن، مُرسخة صورة الأمن الوطني كجزء لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن العزيز.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

45,652 views • 11 months ago

شفرة #السامري وانتقام الفطرة ! — لم يكن الحراك الثقافي الشعبي الذي هزI ركود المشهد المحلي مؤخرا مجرد لقطات عابرة لرقصة السامري الأدائية، بل كان انفجارا عفويا لحالة إنسانية آسرة، بطلها #بركات_الشمري . في هذا المنعطف الحضاري، انتفض الفن من قوالب الموروث الساكنة ليتنفس كلغة حية، يتحدثها #الشمري بصدق يلامس نياط القلوب، ويقف في وجه التكلف والتصنع الذي بات يكسو التعبيرات البصرية المعاصرة. تلاشت المسافات بين أصالة الماضي ووعي المتلقي في تلك اللحظة؛ فالأداء لم يكن استجابة آلية لإيقاع اللحن، بل تفاعل وجداني عميق جعل من الجسد أداة تعبيرية تترجم شجن الكلمات ومعانيها قبل أن تلفظها الحناجر. هذا التناغم البديع بين هيبة اللحن وصدق التدفق، هو ما جعل الوعي الجمعي يستحضر روح الطرب الأصيل التي كدنا نفقدها وسط صخب المادية المتسارعة من حولنا. سرعة هذا التفاعل المجتمعي الدافئ على وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن إعجابا طارئا بحدث عابر، بل هي بمكانة «احتفاء جماعي» بالاتساق الفطري والهوية الراسخة. وجد الناس في حركة #بركات مرآة لعفويتهم المفقودة خلف كواليس الحياة الرقمية الجافة. فكل التفاتة في مشهده كانت تحيل النغمة إلى إحساس ملموس، لتؤكد بالدليل القاطع أن الطرب الحقيقي يسكن في الروح قبل الأذن، وأن الفنون لا تشيخ متى ما وُجد المبدع الذي يسكب روحه في جسد الأداء. سيبقى هذا الحضور الطاغي شاهدا حيا على أن البساطة والانسجام مع الذات هما أقصر الطرق لاختراق قلوب الناس والتميز في المشهد. إنه برهان متجدد على أن الموروث الشعبي لا يزال ينبض في عروق إنسان هذا الوطن، يبعثه حياً بنقاء مشاعره وعمق ارتباطه بجذوره الثقافية، ليغدو هذا العطاء علامة فارقة في ذائقة تبحث دوما عن الجمال الإنساني البكر. #بصيرة ؛ الموروث الشعبي ليس قيداً يكبل الحاضر، بل هو شفرة جينية تسكن الوجدان؛ وحين تتمازج عفوية الروح مع أصالة النغمة، يستيقظ التاريخ في حركة جسد، ليثبت أن الفن لا يموت؛ بل ينتظر فقط من يعيده حياً من داخل أعماقنا. #مقال #مقالات #فهد_الأحمري #بصائر #مقالات_الرياض

فهد بن محمد اﻷحمري

90,398 views • 2 months ago

هناك اليوم حشود اخرى خرجت تهتف بالوحدة والجمهورية في لحج رغم حشود الانفصاليين في عدن لكن لحج قالت قولتها 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 لحج… رسائل تتجاوز الصمت وتكسر احتكار المشهد خاص/اياد البيسه لحج لم تكن هذا اليوم مجرد ساحة لقاء عابر، بل منصة أُعيد فيها ترتيب المشهد بصوت مختلف، وبحضور لافت لقبائل الصبيحة التي حضرت بثقلها، لا كأرقام بل كرسالة. من البداية، كان المشهد محسوبًا: افتتاح بالقرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، في دلالة واضحة على هوية لا تقبل التأويل، قبل أن تتوالى القصائد والكلمات التي حملت ما هو أبعد من المجاملة السياسية. رفع علم الوحدة في هذا التوقيت، ووسط هذا الحشد تحديدًا، لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل إشارة مباشرة لمن يظن أن الساحة حُسمت لصالح خطاب واحد. الرسالة جاءت هادئة في ظاهرها، لكنها صادمة في مضمونها: الجنوب ليس لونًا واحدًا، ولا يمكن مصادرته تحت أي عنوان. وفي قلب هذا المشهد، برز دور الشيخ عبدالرقيب البكيري الصبيحي، الذي لم يكن حضوره بروتوكوليًا، بل كان واضحًا في الدفع نحو خطاب يجمع ولا يُقصي، ويؤسس لمرحلة قائمة على الشراكة لا التفرد. كلمته حملت ملامح اتجاه جديد، يعيد تعريف التوازنات داخل المحافظات الجنوبية، ويكسر الجمود الذي حاول البعض فرضه. اللقاء لم يهاجم أحدًا بشكل مباشر، لكنه قال كل شيء بطريقة يفهمها الجميع. التأكيد على الحوار الجنوبي–الجنوبي، ورفض احتكار التمثيل، والدعوة لتوحيد المؤسسات، كلها نقاط بدت كأنها إعادة رسم لخطوط اللعبة، ولكن هذه المرة من خارج الإطار التقليدي. ما حدث في لحج ليس فعالية عابرة، بل لحظة سياسية ثقيلة، عنوانها أن الأرض ما زالت تتسع لأكثر من صوت، وأن من يعتقد أن بإمكانه احتكار المشهد، قد يحتاج لإعادة حساباته… سريعًا

أنيس منصور

25,466 views • 4 months ago

حفل تقديم قائمة الكابتن محمود الخطيب، لم يكن مجرد فعالية انتخابية، بل كان لوحة فنية عنوانها الرقي، والالتزام، والانتماء الحقيقي. من أول لحظة، لفت الانتباه "الشياكة" والتنظيم الراقي الذي يعكس هوية هذا الكيان العظيم، لا عشوائية، لا صخب، لا مزايدات، فقط تقدير واحترام لقيمة الأهلي.. قائمة كابتن محمود الخطيب قدمت نفسها بروح الفريق الواحد، ليس بها نجم أوحد ولا مشهد استعراضي، بل مجموعة متكاملة من الكفاءات والعقول المحترمة التي اجتمعت على هدف واحد: خدمة الأهلي.. وجاء الاحتفاء الراقي بالكابتن سيد عبد الحفيظ، في مشهد يحمل كل معاني التقدير والعرفان من قائمة تعرف قيمة أبنائها، وترد الاعتبار دون ضجيج، والرسالة كانت واضحة: في الأهلي، لا يُهان من خدم الكيان بإخلاص، مهما حاول أي شلبوكة الإساءة أو التقليل، وما زاد المشهد بريقًا، كان رد فعل أعضاء الجمعية العمومية الحاضرين، الذين استقبلوا القائمة بكل احترام، وأظهروا وعيًا كبيرًا وامتنانًا حقيقيًا لهذا النهج المنضبط والمتحضر، الذي يعكس الفرق بين الأهلي وغيره. الخطيب لم يقدم قائمة انتخابية فقط، بل قدم نموذجًا، يليق بتاريخ الأهلي وقيمه ومكانته، وهذا بالضبط ما يميز الأهلي عن باقي الأندية في كل شيء.. في الشكل، في المضمون، في الفكرة، وفي التطبيق.. وفي الوقت الذي يسود فيه التراشق والانقسام في انتخابات أندية أخرى، يُعطي الأهلي درسًا جديدًا في السمو والالتزام، ليبقى كما هو دومًا، نادي القيم والمبادئ.. نادي "الناس الرايقة".. #الأهلي #قائمة_الخطيب #سيد_عبد_الحفيظ #انتخابات_الأهلي #الاهلي_فوق_الجميع

mohamed salah

18,540 views • 10 months ago

في يومٍ من الأيام، سألت أحد أصدقائي، وهو من عشاق فن #محمد_عبده: «هل سبق أن استمعت إلى صوت #محمد_عبده في الصباح؟» ابتسم وقال: «نعم.» قلت له: «أتعرف ماذا أشعر عندما أستمع إليه في ذلك الوقت؟ أشعر وكأنني أرتشف فنجانًا من القهوة العربية في صباحٍ هادئ ودافئ. لصوت #محمد_عبده في الصباح مذاقٌ خاص لا يشبه أي صوتٍ آخر.» اكتفى بابتسامة، ثم قال كلمةً واحدة: «#فيروزنا ». توقفت عند هذه الكلمة طويلًا. نعم، ارتبط اسم #فيروز بالصباح في ذاكرة العرب، لكن ذلك جعلني أتساءل: ماذا لو خاض #محمد_عبده تجربةً رحبانيةً متكاملة؟ صحيح أن تاريخه الفني الكبير لم يكن بحاجة إلى إضافة، لكن مجرد تخيل اجتماع صوته مع كلمات #الأخوين_رحباني يثير الفضول. كيف كان سيخرج هذا العمل؟ وكيف كان سيرى النور؟ وكيف كانت ستلتقي الروح الخليجية التي يحملها #محمد_عبده مع المدرسة الرحبانية التي صنعت واحدةً من أجمل التجارب الموسيقية في العالم العربي؟ ولعل ما زاد هذا الشعور رسوخًا استماعي إلى تسجيلٍ لـ #محمد_عبده في سبعينيات القرن الماضي وهو يؤدي أغنية «طلع البكي على العود». كان أداءً آسِرًا كشف جانبًا آخر من إمكاناته الفنية، وأثبت أن صوته قادر على احتضان الروح الرحبانية بكل جمالها. ومن يستمع إلى ذلك التسجيل، لا يملك إلا أن يتساءل: ماذا لو كتب #الأخوين_رحباني أغنيةً جديدة خصيصًا لـ #محمد_عبده؟ كيف كانت ستكون ملامحها؟ وكيف كان سيغنيها؟ وأي أثرٍ كانت ستتركه في ذاكرة الأغنية العربية؟ قد يبقى هذا اللقاء مجرد أمنية لم تتحقق، لكنه سيظل واحدًا من أجمل الأحلام الفنية التي راودت عشاق الطرب العربي؛ حلمٌ يجمع صوت #محمد_عبده بإبداع #الأخوين_رحباني في عملٍ واحد، كان من الممكن أن يصبح علامةً خالدة في تاريخ الموسيقى العربية .

حسن النجمي

20,138 views • 2 months ago

شاهدتُ اليوم مشهدًا من عالم الطيور؛ قصة قصيرة، لكنها تحمل في طياتها معركة عظيمة إنها حكاية صبر الأم والعطاء بلا مقابل! وضعت الأم بيضها الثمين في عُشٍّ آمن، لم يكن الأمر مجرد وضع، بل كانت عملية انتظار طويلة، صبرت بصمت وثبات، تحرسُ أحلامها الهشة تحت جناحها الدافئ، حتى انكسرت القشرة، وخرجت الطيور الصغيرة إلى النور. لكن المعركة لم تنتهِ هنا، بل بدأت فصولها الأصعب: رحلة الكفاح والتربية. سعت الأم بكل قوتها، تطير وتعود، تجمع القوت لتُطعم أفواهًا جائعة تنمو وتشتدّ يومًا بعد يوم. وبعد كل هذا التعب والعطاء بلا حدود، جاءت اللحظة التي لا مفرّ منها: الوداع. شاهدتهم يفرّون بأجنحتهم الصغيرة نحو السماء، تاركين العش الذي كان مملكتهم، ذاهبين لحياتهم الجديدة. لم تعترض، بل أطلقتهم، وكأنها تقول: "لقد أتممتُ مهمتي". هذه والله معركة عجيبة! قصة أمٍّ تختصر جهاد السنين في بضعة أسابيع. وما زلنا نتعلم من الطيور كيف يكون العطاء، وكيف يكون الصبر!

شؤون إسلامية 🌴

56,379 views • 8 months ago

في الوقت الذي تكافح فيه فرق الإنقاذ والحماية المدنية النيران، وفي الوقت الذي يعيش فيه أبناء الشعب الخوف والقلق على أرواحهم وبيوتهم وممتلكاتهم، كان المنتظر من أصحاب الملايين من المتابعين على تيك توك أن يستنفروا قواعدهم الجماهيرية لجمع المساعدات، وإغاثة المنكوبين، وتقديم أي شكل من أشكال الدعم لمن يواجهون الكارثة. لكن المؤسف أن بعض هؤلاء اختاروا استنفار جماهيرهم من أجل جولة ومحتوى وترفيه ومصالح مالية، وكأن شيئًا لا يحدث حولهم! أي انفصال عن واقع الناس هذا؟ كيف يمكن لإنسان أن يرى صور الحرائق والنازحين والخسائر، ثم يكون همه الأول هو المال والمشاهدات والمصلحة الشخصية؟ مصيبة أن يتحول الإنسان إلى مجرد متفرج على آلام مجتمعه، لا يشعر بما يشعر به الناس ولا يقاسمهم محنتهم، بينما يستعمل تأثيره فقط عندما تكون هناك منفعة تعود عليه. الشعب اليوم لا يحتاج مشاهير يتفرجون عليه من خلف الشاشات، بل يحتاج من يقف معه عندما يشتد عليه البلاء. وفي الأزمات تحديدًا، تسقط الأقنعة، ويظهر الفرق بين من يرى في جمهوره مجرد أرقام ومصدرًا للربح، ومن يراه مجتمعًا وأهلًا وناسًا لهم حق عليه. عندما تحترق بيوت الناس، لا قيمة لملايين المتابعين إن لم تُستخدم لمساندة أصحابها. والتاريخ لا يتذكر من جمع أكبر قدر من المال في وقت المحنة، بل يتذكر من وقف مع الناس عندما كانوا في أمسّ الحاجة إليه.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

31,420 views • 7 days ago

#سوريا_وثورة_الجوع 🔴👁🔴 الشعب الذي خرج يطلب الخلاص وجد نفسه في دوامة أشدّ ظلامًا، كأن القدر استبدل سجّانًا بسجّانٍ آخر، واستبدل الفساد القديم بفسادٍ لا يشبع ولا يكتفي. في سوريا الجديدة، لم يعد الجوع حالة طارئة، بل صار هوية يومية، وصار الحصول على كسرة خبز حدثًا يستحق الاحتفال، وقطرة الزيت حلمًا مؤجلًا، وحفنة الطحين قصة تُروى للأحفاد كأنها من زمن الأساطير. الناس الذين كانوا يصرخون من الظلم باتوا اليوم يهمسون خوفًا من الجوع. الأمن الذي كان يُباع بثمنٍ باهظ اختفى، والاقتصاد الذي كان يحتضر سقط في قبره، والأسعار التي كانت تُرهق الفقير صارت اليوم تلتهم الطبقة الوسطى وتطحن الجميع. المسؤولون يزدادون ثراءً كأنهم يعيشون فوق غيمة، والشعب يزداد فقرًا كأنه يعيش تحت الأرض. حتى أصبح أكبر طائفة في سوريا هي طائفة الفقراء، طائفة لا تحتاج بطاقة تعريف، ولا انتماء سياسي، ولا مذهب، ولا لون… يكفي أن تنظر في المرآة لتعرف أنك أصبحت واحدًا منهم. في سوريا الجديدة، لا أحد يسأل عن المستقبل، فالناس مشغولون بالنجاة من الحاضر. الكهرباء ضيف عابر، الماء مزاجي، الدواء نادر، والراتب نكتة سوداء لا تضحك أحدًا. الأطفال يكبرون قبل أوانهم، والشباب يشيخون قبل وقتهم، والقلوب تتعب من الخوف، والعيون تتعب من الانتظار، والبيوت تتعب من الصمت الذي يملأ الجدران. البلد الذي كان يومًا مهد الحضارات صار اليوم مهد الوجع. الناس الذين كانوا يفتخرون بتاريخهم صاروا يهربون من حاضرهم. لم يعد السؤال: من المسؤول؟ بل صار: كيف نعيش؟ لم يعد السؤال: متى تنتهي الأزمة؟ بل صار: هل سنبقى أحياء حتى تنتهي؟ لم يعد السؤال: أين الدولة؟ بل صار: هل بقيت دولة أصلًا أم مجرد ظلّ يتلاشى؟ سوريا الجديدة ليست جديدة إلا في الألم، جديدة في الفقر، جديدة في الانهيار، جديدة في الغلاء الذي لا يعرف سقفًا، جديدة في الوجع الذي لا يشبه أي وجع. ومع ذلك، ورغم كل هذا الخراب، ما زال هناك شعب يقف، يتنفس، يحاول، يرفض أن يموت. شعب يعرف أن الليل مهما طال لا بد أن ينهزم، وأن الظلم مهما اشتد لا بد أن يسقط، وأن الأرض التي أنجبت حضارة قادرة على أن تنجب نهضة من جديد. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، سيبقى السوري يعيش بين مطرقة الحاجة وسندان القهر، يبحث عن وطنٍ لا يخذله، وعن دولة لا تبيعه، وعن غدٍ لا يشبه هذا الجحيم.

Sfouk Alsheikh

10,621 views • 6 months ago

(عيد وسعيد ارث باقي والأمل في العودة ) تعتبر سلسلة مسلسل ( عيد وسعيد ) علامة فارقة في الذاكرة الكوميدية لأهالي منطقة الباحة والمملكة بشكل عام حيث مثلت لسنوات طويله صوت الأرض وبساطة الإنسان في السراة وتهامة إلا أن توقف هذا العمل ترك فراغاً في الساحة الفنية المحلية وتساؤلات لم تنقطع من محبي هذا الفريق الرائع الذي كان قريبا من الناس . لطالما ارتبطت ليالي العيد والمناسبات الاجتماعية في منطقة الباحة بظهور الثنائي الشهير عيد الملقب بابو عيدات والقحم سعيد والده اللذين جسدا ببراعة روح الفكاهة الزهرانية والغامدية بلهجتها المحببة وتفاصيلها اليومية وحكاياتهم التي تلامس مجتمع الباحه الجميل .. لم يكن المسلسل مجرد عمل ترفيهي بل كان مرآة تعكس قضايا المجتمع المحلي في قالب كوميدي ساخر جعل الصغير والكبير ينتظر إطلالتهم بشغف . ما ميز فريق عمل عيد وسعيد هو الارتجال والعفوية لم يعتمد الفريق على إمكانيات إنتاجية ضخمة بل اعتمدوا على اللهجة المحلية الأصيلة التي جعلت المشاهد يشعر أنه يعرف الممثلين عن قرب او انهم من جيرانه أو أقاربه .. كما اعتمدوا على نقد القضايا الاجتماعية بأسلوب بعيد عن التكلف ويلامس الجرح ممزوجا بالابتسامة . هذا المسلسل ابرز هوية الباحة الحقيقية من خلال التصوير في القرى القديمة والمزارع والأسواق الشعبية مما ساهم في توثيق جمال المنطقة وتراثها القديم فلماذا توقف العطاء رغم النجاح الجماهيري والمشاهدات العالية هل واجه العمل تحديات قويه أدت إلى انقطاع هذا الابداع . اعلم جليا ان هذا الفريق وهذا الابداع اعتمد في بداياته على جهود ذاتية بسيطة ومع تطور الصناعة الدرامية أصبح من الصعب الاستمرار دون وجود جهات إنتاجية تدعم الأعمال والفكرة والتصوير وتطوره ليواكب القنوات الفضائية الكبرى علما بان هذا المسلسل قد استطاع ان يكتسح عالم المشاهدات بالأرقام العالية في "السوشل ميديا " رغم التوقف لا تزال مقاطع ( عيد وسعيد ) تحظى بمشاهدات عالية على مواقع التواصل الاجتماعي ونستذكر عباراتهم وافكارهم الطريفة وما زالت ( إيفيهاتهم ) تتردد في المجالس .. إن غياب هذا المسلسل يفتح التساؤل حول دور جمعيات الثقافة والفنون في المنطقة لدعم مثل هذه المواهب وإعادة إحيائها بشكل عصري . رسالتي الى فريق العمل إن جمهور منطقة الباحة بل والجمهور السعودي المحب للكوميديا لا يزال يأمل في عودتكم بعمل يجمع بين أصالة الماضي وتطور الحاضر لتعود الضحكة التي كانت تنبع من اعالي الجبال الشامخه والضباب وقرى الباحه التاريخيه . خلاصة القول: إن ( عيد وسعيد ) لم يكن مجرد مسلسل بل كان مشروعاً لتوثيق الهوية التراثية للمنطقة ممزوجة بالابتسامة وتوقفه يمثل خسارة في قلوبنا .. أتمنى ان تعود ضحكات الباحة الجميلة .

الاعلامي / سعيد المزهر

975,155 views • 7 months ago

#المملكة_العربية__السعودية #جازان سعادة اللواء و الأديب إبراهيم حمزي (رحمه الله)* رحل وبقي اثره كان الراحل يجمع بين الحزم العسكري ورقة الأديب، وهذه توليفة نادرة يمكننا وصفه براعي المواهب: لم يكن مجرد مسؤول يمرر الأوراق، بل كان "عينًا فاحصة" تبحث عن الجمال والإبداع في جازان، وهو من آمن بأن الكلمة هي التي تبقى. مهندس الأوبريت الأول: يُحسب له الفضل في تحويل الشعر من قصائد فردية إلى عمل جماعي ملحمي يمثل هوية المنطقة، مما أعطى لشعراء جازان منصة استحقوها بجدارة الأديب في بدلة المسؤول: تميز برؤيته التي تجاوزت حدود الوظيفة، فترك أثرًا في النفوس قبل السجلات، وكان "جسرًا" عبر من خلاله المبدعون إلى الضوء لقد علمنا اللواء إبراهيم أن منصب الإنسان هو وسيلة لخدمة مجتمعه وتخليد تراثه، وهذا هو الإرث الحقيقي الذي يجب أن نفخر به ، دعاء ووفاء: لا يغيب من ترك خلفه "أحمد السيد عطيف" وغيره من المبدعين؛ فأنتم اليوم تحملون أمانة تقدير هذا الجهد من خلال استكمال مسيرة الوعي والأدب التي أحبها وهنا الشاعر والكاتب القدير أحمد السيد عطيف هو قامة أدبية وثقافية رفيعة، استطاع من خلال قلمه الرشيق وفكره العميق أن يخلد حب الوطن في كلمات تلامس الوجدان ، في أوبريت *"احنا سعوديين"* لم يكتب مجرد نصوص، بل صاغ هوية وانتماءً بمداد من فخر حارس الذاكرة وسادن الحرف الوطني حين يمتشق الشاعر أحمد السيد عطيف قلمه، فإنه لا يكتب مجرد أبياتٍ موزونة، بل يفتح نافذةً على الروح السعودية الأصيلة هو الأديب الذي طوع المفردة لتكون مرآةً تعكس شموخ الجبال ، وصبر النخيل ، وعنفوان التطور يمتلك عطيف قدرةً فذة على صياغة "السهل الممتنع"؛ فهو يخاطب وجدان المواطن البسيط بذات القوة التي يذهل بها المثقف المتعمق، محولاً المفردة الحجازية والتهامية والنجدية إلى سيمفونية وطنية موحدة أوبريت ("إحنا سعوديين البيان والبرهان") في هذا العمل، لم يكن شاعراً فحسب، بل كان "مؤرخاً عاطفياً". استطاع أن يختزل قصة وطن وقيم أمة في جُملٍ شعرية أصبحت تجري على الألسن كجريان الماء في العود، مؤكداً أن الهوية السعودية هي مزيج فريد من الدين، والأرض، والولاء المطلق. لقد كنتَ ولا تزال، الرسّام الذي لوّن الوفاء بالكلمات، والبنّاء الذي شيّد في ذاكرة الأجيال صروحاً من فخر. *صغْتَ (إحنا سعوديين) فصرنا نرددها، لا كأغنية،* *بل كنشيدِ وجودٍ، وبصمةِ مجدٍ* لا تمحى المقطع من TikTok)، عبر حساب (فلاح متقاعد )

طالع الفيفي

18,159 views • 8 months ago

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها.... حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم. في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية. هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة. في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه. لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة. ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية... - بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا * ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ: - قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل... النتيجة؟ - تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر – اهتزّ الاقتصاد العالمي – اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها... لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره. والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة. ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة.. - توسّع التعليم – تطورت المؤسسات – تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير – وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل. وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع. = لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا… بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم. في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي... لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات. لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات – توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية – تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع. ماذا عن التحالفات السعودية ؟ من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا: - "دول الخليج تابعة لأمريكا". لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا: كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو: هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟ * السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا – قادت تحالفات إقليمية – اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة. = التحالف هنا وسيلة، لا قيد. ماذا عن رؤية 2030؟ ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ... في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛ - تقليل الاعتماد على النفط – رفع مساهمة القطاع غير النفطي – تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر) – جذب الاستثمارات العالمية.... وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي – زاد عدد السياح بشكل ملحوظ – توسعت الاستثمارات الأجنبية. طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟ لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛ - هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا – وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا. في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا – لم يُصدّر الأزمات – و ركّز على البناء الداخلي. = وهنا يبدأ التوتر الحقيقي: كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟ في النهاية أقول: المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر: -قرار سياسي واضح – استثمار طويل المدى – إدارة حذرة للموارد – وتوازن في العلاقات الدولية ... ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة: هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة.... === إحسان الفقيه

احسان الفقيه

35,864 views • 4 months ago

🚨🇩🇿🇳🇬من قلب الملعب.. عندما تتحول كرة القدم إلى "معركة" غير مبررة. ​شاهد عيان يروي ما لم تنقله الكاميرات بالكامل: ما حدث في نهاية المقابلة لم يكن مجرد غضب رياضي، بل كان سقوطا مدويا للقيم الرياضية. إليكم التفاصيل من قلب الحدث: ​كنت هناك، حاضرا في المدرجات، ورأيت بعيني كيف تحولت الروح الرياضية إلى مشهد مؤسف فور إطلاق صافرة النهاية. ​1. الفوضى في أرضية الميدان ​بمجرد نهاية المقابلة، انفجرت الأوضاع، تهجم لاعبو المنتخب الجزائري على الحكم بشكل غير لائق، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل حاولت الجماهير الجزائرية اقتحام أرضية الملعب بالقوة والعنف، في مشهد يوحي بأنهم لم يتقبلوا الهزيمة وكأنها "نهاية العالم". ​2. غضب عشوائي طال الجميع ​بدلا من نقد الذات، صب الجمهور الجزائري جام غضبه في كل الاتجاهات: 📌​الحكم والكاف: كشماعة جاهزة للفشل. 📌​المغرب والصحفيين: تم الزج بهم في سياق رياضي صرف. 📌​الأمن والجماهير المغربية: الذين لم يسلموا من السب والشتم دون سبب واضح. ​3. الحقيقة المرة: نيجيريا كانت الأفضل ​بعيدا عن العواطف، يجب أن نعترف أن نيجيريا كانت الطرف الأقوى تقنيا وبدنيا. كل الفرق المشاركة عبرت عن احترامها للعبة وللمنافسين، إلا أن رد الفعل الجزائري أظهر "معاناة صامتة" وصعوبة في تقبل الواقع الرياضي. 🔥​خلاصة القول: يجب أن يدرك الجميع أن الكرة الأرضية لا تدور حول الجزائر، والجزائر ليست عاصمة العالم، وليس العالم كله "متآمرا" ضدها. كرة القدم ربح وخسارة، ومن لا يتقبل الهزيمة بشرف، لا يستحق لذة الانتصار. #AFCON2025 #CAN2025 #a #Maroc2025 #Morocco2025 #TotalEnergiesAFCON2025

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

959,997 views • 7 months ago

ستبقى مباراة منتخب مصر أمام نظيره الإسباني واحدة من أفضل مباريات الفراعنة تحت قيادة حسام حسن، الذي لم يكتفِ بدوره كمدير فني، بل كان روحًا نابضة بالحماس على الخطوط، ينقل طاقته وشراسته إلى كل لاعب داخل المستطيل الأخضر. منذ الدقيقة الأولى، ظهر المنتخب المصري بصورة مختلفة؛ إصرار واضح، ضغط متواصل، وقتال على كل كرة وكأنها الأخيرة، ولم يكن الفارق الكبير في التصنيف عائقًا، بل تحول إلى دافع إضافي أثبت من خلاله اللاعبون أن الروح والعزيمة قد تعوضان أحيانًا فارق الإمكانيات. التناغم بين اللاعبين كان لافتًا، كل لاعب يعرف دوره جيدًا وينفذه بإتقان، مدفوعًا بثقة مدير فني يؤمن بقدراتهم، الدفاع كان صلبًا ومتماسكًا، والهجوم جريئًا لا يخشى مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم في حدود الإمكانيات وفارق المستوى.. ومن الظلم تمامًا مقارنة المنتخبين من حيث المستوى أو الإمكانيات، فالفارق معروف وواضح للجميع، لكن ما قدمه لاعبو مصر يُقاس بالروح والأداء والانضباط التكتيكي، كما أن تراجع الهجوم المصري نسبيًا في الشوط الثاني لا يقلل من قيمة ما تحقق، خصوصا بعد طرد حمدي فتحي، بل يعكس مجهودًا بدنيًا هائلًا أمام منتخب من الصف الأول عالميًا، فرض إيقاعه وحاول السيطرة، ومع ذلك ظل لاعبو مصر متماسكين ومقاتلين حتى اللحظة الأخيرة. أما حارسنا مصطفى شوبير، فقد تخطى مستوى الإشادة إلى مستوى الإبهار، بتصدياته الحاسمة وثباته الكبير، ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء، وعنصر أمان حقيقي منح زملاءه الثقة ووقف سدًا منيعًا أمام محاولات المنافس. ما قدمه لاعبو مصر في هذه المباراة لم يكن مجرد أداء فني، بل كان درسًا في الانتماء والتفاني، ورسالة واضحة بأن القميص الوطني لا يُرتدى إلا بروح مقاتل ..

mohamed salah

46,448 views • 5 months ago

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,082 views • 10 months ago

استمعت مؤخرًا إلى أغنية أعتقد أنها ستكون واحدة من أبرز أغنيات عام 2026، وهي أغنية #ياقلبي_بسم_الله_عليك” للمطربة الكبيرة #أحلام، من كلمات الشاعر خالد المريخي وألحان الموسيقار طلال. هذه الأغنية، بما تحمله من كلمات رقيقة وشفافية جميلة، إلى جانب لحنها العذب، أعادتني مباشرة إلى أحد أجمل الألحان الخالدة للموسيقار ( الكبير ) طلال، وهو لحن : معشوقتك معشوقتي تعانقت غيمة ومطر من أوبريت مهرجان الجنادرية، الذي قُدم قبل أكثر من 36 عامًا وما زال حاضرًا في الذاكرة حتى اليوم. الجميل في الأمر أن #الموسيقار_طلال لم يكرر اللحن كما هو، بل أعاد توظيف روحه وجماله داخل عمل جديد، بروح معاصرة وصياغة مختلفة، ليمنحه حياة جديدة تناسب هذا الجيل، دون أن يفقد ذلك الإحساس الأصيل الذي أحببناه منذ سنوات طويلة. أعجبتني كثيرًا هذه الفكرة، لأن الألحان العظيمة لا تموت، وإنما يمكن أن تولد من جديد عندما تقع في يد ملحن بارع يعرف كيف يطوّرها ويقدمها بذكاء واحترام لقيمتها الفنية. وفي رأيي نجح ( الموسيقار ) طلال في تقديم تجربة جميلة تؤكد أن اللحن الجميل قادر على أن يعيش مع الناس لعقود، وأن يعود إليهم بصورة جديدة لا تقل جمالًا عن الأصل 👍🏼 .

حسن النجمي

26,105 views • 1 month ago