Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في حفلٍ جمع بين الفخر والدموع، شهدنا مشاعرًا لا توصف، وأحلامًا تحققت تحت الأضواء؛ من قَسَمِ الخريجين الذي خُطّت به البداية، إلى فرحة أهاليهم التي تجاوزت الكلمات؛ #أكبر_صورة جمعتنا؛ لنروي حكاية نجاح تبقى خالدة في الذاكرة.

16,557,438 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

aboalhasan17's profile picture
aboalhasan171 year ago

ماشاء الله 😊🌷♥️ اخبار تشرح الصدور وتزيد من الفخر والاعتزاز بأن نرى كل هذا العدد من الخريجين المتألقين الذين يمثلون اساسات قوية للمستقبل المشرق بإذن الله 😊 اللهم اجعلهم ذخرا وفخرا للاسلام والمسلمين اللهم صل وسلم على نبينا محمد ♥️ ليلة الجمعة #سجن_صيدنايا #كاس_العالم_2034

Tariq.M.ismaeel 🇸🇦 Financial consultant's profile picture
Tariq.M.ismaeel 🇸🇦 Financial consultant1 year ago

كان يوم رائع جميل وفرحة عظيمة

noura's profile picture
noura1 year ago

ما فيه ڤيديو مختصر للحفل من البداية للنهاية؟ياليت تنزلونه هنا😍

᷂لحن˹'s profile picture
᷂لحن˹1 year ago

جميل

🕊's profile picture
🕊1 year ago

فى برامج تفتح قريب لو سمحتو

G_all's profile picture
G_all1 year ago

هل خدمة الشكاوى فعّاله او شكليه ؟ قدمت مجموعة شكاوى من اكثر من شهرين و كلها يتم تقفيلها او اهمالها . أبغى حقي و أبغى مساواتي بزملائي. @SCFHS_SG

D/Mohammed fuad Allhaidree's profile picture
D/Mohammed fuad Allhaidree1 year ago

السلام عليكم (خاص بموظفي التخصصات الصحية) بخصوص بدل التميز 2024 اللي يبي يشارك بالورقة العلمية لبدل التميز ونشرها بمجلات محكمه ومصنفة ( q1.q2.q3) او تاليف كتاب لبدل التميز للي مهتم ويبي يشارك يراسلنا واتس +966542395819

jawaher A's profile picture
jawaher A1 year ago

الواحد يطمئن اذا راح للمستشفى ويعرف ان الممارس الصحي لايسمح له بالعمل الا باجتياز من @SchsOrg شكرا لكم مع وجوب التأكد ممن يفد للعمل في بلادنا الحبيبه من اجتيازه ايضا

♡محب الدعوة♡ صلّوا على النبي ﷺ's profile picture
♡محب الدعوة♡ صلّوا على النبي ﷺ1 year ago

حتى تعلم مدى تفاهة الغرب يسألون عن الكحول ولا يسألون عن مأساة سجون صيدنايا و فروع فلسطين و تدمر و غيرها ولا عن مئات الآلاف قتلوا في سجون بشار ولا عن المقابر الجماعية التي لا تطلع شمس يوم إلا وتطلع على مقبرة جماعية في جهة ما من سوريا

kyot1314's profile picture
kyot13141 year ago

السلام عليكم : أنا خريجه احدى البرامج هل فيه مجال توظيفي تجمع صحي 💔اتمنى إفادتي

Related Videos

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 views • 1 year ago

بعض الإعلانات لا تستدعي حدثا قادما بقدر ما تستدعي الوجدانيات وشريط الذاكرة، وإعادة الحكايات الطويلة والمشاعر إلى الواجهة.. هذا الذي شعرت به وأنا أشاهد الإعلان الترويجي لحفل #مي_فاروق خصوصا مع ظهور الأسطورة #ماجد_عبدالله، أحد أكثر الوجوه رسوخا في ذاكرة السعوديين.. ماجد، له علاقة بأعمال أم كلثوم وسدنة الطرب، الذين كرسوا حياتهم لخدمة الموسيقى وثقافتها.. فعبدالوهاب مثلاً،صانع لحن #أمل_حياتي هو نفسه ايضًا، قابع في ذاكرتنا، عند موسيقى "حياة الخيام" التي أتت مقدمة للأخبار على القناة الأولى في عقود مضَت.. هذا الرسم الفني، يدلنا على أن الموسيقى والأغانِ لم تكن تصنع لتعيش اللحظة فقط، بل لتبدأ رحلة دهرية بعد أن تنتهي من السمع الأول، وتذهب في وجدان الناس وتعيش في ذاكرتهم عقودًا طويلة.. ألتقيت مع "ماجد عبدالله" ليالي عديدة من بينها #ليلة_عبدالوهاب التي دعمتها ونظمتها "الهيئة العامة للترفيه"، كما جمعتنا مناسبات عديدة وليالٍ من الفرح والموسيقى.. ماجد وعبدالوهاب ينتميان إلى مساحة خالدة لا تقاس بالزمن، بل بالأثر والتأثير.. إعلان الحفل المرتقب، استدعى ذاكرتنا لعبور الزمن.! تحياتي ❤️ Benchmark | بنش مارك | Mai Farouk ماجد عبدالله | الهيئة العامة للترفيه

عبدالرحمن الناصر

17,172 views • 3 months ago

أصالة في #سوريا 🇸🇾. في هذا الفيديو من عام 2012، كانت ترتدي علم الثورة السورية في بداياتها وفي قوة النظام السابق ، وتحمل موقفًا لم يكن سهلًا في ذلك الوقت. بعد أكثر من 13 عاما، تعود أصالة إلى #سوريا . وكأن المشهد القديم يلتقي اليوم بالمشهد الجديد. أصالة في منشور سابقة قبل تحرير #سوريا : " رح يجي هاليوم بإذن الله ونجتمع بأغلى وطن "🙏🏼. واليوم.. أصالة تزور وطنها #سوريا 🇸🇾. ابتعدت #أصالة عن #سوريا لأنها اختارت أن تقف إلى جانب شعبها في مواجهة الظلم، فكان ثمن موقفها أن تحرم من وطنها سنوات طويلة. اليوم، وبعد أكثر من 13 عاما، تعود إلى #دمشق.. هناك مشاعر لا تستطيع الكلمات أن تحملها كاملة. أن تعود إلى المكان الذي ولدت فيه، إلى الشوارع التي تحفظ خطواتك، إلى رائحة #دمشق، إلى تفاصيل صغيرة بقيت في الذاكرة رغم كل سنوات الغياب… أن ترى وطنك من جديد بعد أن كنت تراه في الذاكرة والصور والأغاني، لا بد أن يكون شعورا يشبه استعادة جزء منك. ربما تختلط في لحظة العودة فرحة اللقاء بوجع السنوات الماضية، وتختلط الدموع بالابتسامة، ويصبح الوطن فجأة أقرب مما كان في كل تلك السنوات. أصالة اليوم لا تعود إلى #سوريا كفنانة فقط .تعود كسورية اشتاقت إلى بلدها، وتحمل معها حنين سنوات طويلة، لتغني تراثه أمام شعبها، وليسمع العالم صوت #دمشق من جديد. وأجمل ما في العودة أن يجد الإنسان وطنه أمامه، لا مجرد ذكرى في قلبه. مبروك العودة يا أصالة… ومبروك لكل سوري عاد إلى أرضه بعد غياب. فبعض الطرق مهما طال ابتعادنا عنها، تظل تقودنا في النهاية إلى البيت. 🇸🇾

يــزن آل عــادل | 🇸🇦𝕏 Yazan AL Adel

484,444 views • 6 days ago

في أي علاقة يأتي الأمان في المرتبة الأولى… - ثم تأتي بعده بقية المشاعر… - الأمان هو الشعور الأجمل والوحيد الذي يستحق عناء البحث عنه… - أن تأمن على نفسك، وأن عفويتك مقبولة، وأنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوباً.. - أن تأمن وأنت تتحدث، وأنت تعبر عن مشاعرك، وأنت تتحدث عن حياتك… - أن تأمن بأن هذا الشخص قطعة من روحك، ويعتبر سعادتك جزءاً من سعادته، ويحزن لحزنك، ويفرح لفرحك، ويرى أن نجاح العلاقة مسؤولية يجب أن نتقاسمها معاً… - الأمان في العلاقات هو أساس البقاء والتفاهم بين الأشخاص… - يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين لكي نبني علاقات صحية وقوية… - في أول لقاء بين رجل وامرأة (زوجان) تحدث معجزة ما، شيء يتجاوزهما، يأتي بهما، في الوقت والمكان نفسيهما، ليقعا تحت سقف واحد… لذا يظل العشاق حتى بعد افتراقهما.. وقطيعتهما، مأخوذين بجمال لقائهما الأول، لأنه لشيء النقي الوحيد الذي ينجو من التصنع، ومما يلحق به من تراكمات… لذا سميت… ليلة العمر

عبدالكريم النغيمشي

134,544 views • 2 months ago

بين الصورة التي تصنعها الشهرة والإنسان الذي يعيش خلفها، تمتدّ حياةٌ كاملة لا تبوح بها الصورة. Blonde (2022) في هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «Blonde»، لا تزال نورما جين منهارة تحت وطأة فقد جنينها، فتجلس باكية أمام المرآة، وموقع التصوير ينتظرها. لكنّ الشخصية المطلوبة أمام الكاميرا ليست هذه المرأة المتألّمة والمنهارة، بل مارلين مونرو: النجمة المبتسمة التي يعرفها الجمهور. ولذلك تتوسّل إلى «مارلين» أن تأتي، فيُجيبها خبير التجميل بأنّها قادمة، حتى يخيّل إلى المشاهد أنّ في الغرفة امرأتين: واحدة تحمل الألم، وأخرى مطالَبة بأن تخفيه. ثم يمضي خبير التجميل في عمله، فلا يخفي آثار دموعها فحسب، وإنما يعيد بناء الصورة التي تستطيع الظهور بها أمام الناس. وحين تكتمل ملامح مارلين وتظهر ابتسامتها المعروفة، لا يكون ذلك تعافيًا، وإنما يعني أن نورما جين استطاعت إخفاء ألمها بما يكفي للوقوف أمام الكاميرا. وبعد لحظات ينتقل الفيلم إلى الجمهور وهو يهتف باسم مارلين، ذلك الاسم الذي أصبح في نظره مرادفًا للشهرة والجمال والنجاح، من دون أن يدري أن المرأة خلف هذه الصورة كانت قبل قليل تبكي منهارة أمام المرآة. والمفارقة أن الجمهور لا يرى صورة كاذبة، فمارلين ناجحة ومشهورة فعلًا. غير أن الخطأ يبدأ حين تُقرأ هذه الصورة بوصفها دليلًا على السعادة. فالصورة قد تكون صادقة في ما تعرضه من نجاح، و لكنها تبقى عاجزة عن القول إن صاحبتها بخير.

Mohammed Abd Alhadi

24,579 views • 1 month ago

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 views • 1 month ago

«كنت في سيرتك»🎶...الديو الذي لم يُبصر النور كما يجب ويستحقّ ‼️ الأغنية الأصلية صدرت ضمن ألبوم «ليالي» عام ٢٠٠٦، كديو جمع أيقونة الراي الجزائري الشاب مامي والفنانة زاهو، وحملت اسم «حاليلي»، من ألحان الراحل محمد رحيم. مشاكل إنتاجية بين روتانا وشركة «EMI» حالت دون إصدار الديو بشكل رسمي وفي الموعد الذي كان مخططًا له، فضاعت فرصة ربما كانت ستصنع واحدة من أكثر ثنائيات تلك الحقبة حضورًا ونجاحًا. ومع ذلك، بقيت الأغنية حاضرة في الذاكرة. إليسا غنّتها للمرة الأولى والأخيرة على الإطلاق في برنامج «أكيد أكيد مايسترو» مع نيشان عام ٢٠٠٨... وباعتراف إليسا نفسها، الأغنية رائعة...لكنها، للأسف، أُهملت مع الوقت، وانتهى بها المطاف إلى الأرشيف. برأيي المتواضع، أعتقد أن «كنت في سيرتك» كانت تستحق أكثر بكثير من أن تكون مجرد تجربة عابرة في أرشيف إليسا. هناك شيء لافت جدًا في تركيبة صوتها مع الشاب مامي، وفي الأغنية نفسها نكهة تلك المرحلة التي يصعب استعادتها اليوم. وربما لو صدرت في وقتها، وبإنتاج يليق بها، لكانت اليوم واحدة من تلك الأغاني التي نتذكرها باعتبارها «ديوهات صنعت حقبة» «كنت في سيرتك»...حكاية أغنية ضاعت بين كواليس وصراع شركات الإنتاج، وبقي منها تسجيلٌ واحد مع أمل أن ينصفها عصر ترندات مواقع التواصل الإجتماعي

📡 𝕏 رادار

20,610 views • 10 days ago

عصيد يوجه رسالة قوية عبد الإله ابن كيران : شكون نتا ؟ ـــــــــــــــــــــــ تختلف مع #عصيد أو تتفق معه، لكن يبقى من أفضل المتدخلين الذين يعجبني أسلوبهم في مناقشة ابن كيران وأمثاله. ابن كيران، الذي كثف خرجاته الإعلامية والسياسية مع اقتراب الانتخابات، يبدو وكأنه يريد العودة إلى الأضواء، رغم كل ما يجره وراءه من خيبات وفشل. الرجل الذي قاد الحكومة لمدة ليست بالقصيرة، يريد اليوم العودة إلى الواجهة، لكن بطريقة لا تخلو من المزايدات، عبر مهاجمة خصومه وتبخيس عملهم. وأنا هنا لا أدافع عن أي تيار سياسي، وإنما أتحدث عن طريقة في الخطاب والممارسة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: - بأي حق، وبأي صفة، يسائل ابن كيران جلالة الملك عن ما وقع في سبتة؟ - وهل من المقبول أن يقحم شخص جلالة الملك في السباق الانتخابي بهذه الطريقة؟ - أليس من الأولى أن تبقى المؤسسة الملكية بعيدة عن الحسابات والمزايدات الانتخابية؟ بعد خرجاته المتتالية، تارة بعنترياته وتارة ببكاء يستجدي به التعاطف، وبعد فشل العديد من رهاناته وخططه السياسية، يبدو أن ابن كيران لم يجد وسيلة أفضل لاستعادة الأضواء سوى إقحام اسم جلالة الملك في كل مناسبة، وكأن ذلك سيمنحه بعض المصداقية أو يعيد إليه وهجا فقده منذ سنوات. والحقيقة أن ابن كيران لم يعد تلك الشخصية التي تتمتع بنفس الشعبية والمصداقية والثقة التي كان يحظى بها في السابق. ويبدو أنه يعتقد أن تكرار ذكر اسم جلالة الملك وإقحام المؤسسة الملكية في النقاشات السياسية يمكن أن يحجب عن المغاربة المشاكل الداخلية التي يعيشها حزبه، ويصرف الانتباه عن حصيلة السنوات التي تولى فيها تدبير الشأن الحكومي، وعن الفرص التي منحها الشعب له ولحزبه. المغاربة اليوم قادرون على التمييز بين النقد المسؤول والمزايدة السياسية، وبين مساءلة المؤسسات وفق الاختصاصات والاحترام الواجب، وبين محاولة استثمار اسم جلالة الملك في معارك انتخابية لا علاقة للمؤسسة الملكية بها. عمي ابن كيران عاقو بيك 😉 #المغرب_ينتخب #ماتكيدش #المغرب_أولا ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

15,973 views • 1 month ago

سلام من صبا بردى أرق ودمع لا يكفكف يا دمشق غمرتني مشاعر من السرور والفخر وأنا أشاهد افتتاح سفارتنا، سفارة دولة #قطر، في دمشق الحبيبة. لقد كان لي شرف تمثيل بلادي كسفير في دمشق بين عامي 1974 و1979. ورغم تنقلي بعد ذلك للعمل في أجمل مدن العالم مثل باريس ونيويورك وواشنطن وعواصم أخرى ، إلا أن دمشق بقيت تحتل مكانة خاصة في قلبي، مدينة لا تضاهيها مدينة أخرى، بنكهتها الفريدة التي لا تشبه سواها. في #دمشق_الأمويين لم أشعر قط أنني غريب. الشعب السوري الأصيل كان دائمًا يحتضنني كواحدٍ منهم، وكان العمل معه تجربة استثنائية غنية بالأخوة والمحبة. أما تلك الأرض التي بنيت عليها السفارة، فهي تحمل قصة جميلة لا يتسع المقام لسردها الآن. كانت هذه الأرض، الواقعة في قلب دمشق، واحدة من أهم المواقع وأكثرها تميزًا، وقد أصبحت بيتًا للسفير ومقرًا لسفارة دولة #قطر. اليوم، وأنا أرى علم بلادي، علم #كعبة_المضيوم يرفرف في سماء #دمشق الأبية، يملؤني الفخر بموقف بلدي الذي لطالما وقف إلى جانب #الشعب_السوري في أزماته، مؤكدًا دعمه الثابت وغير المتزعزع لهذا الشعب الكريم لبناء وطنه من جديد. إنها مواقف قطر المشرفة، مواقف الحق والعدل، التي تجسد أسمى القيم العربية والإنسانية. دمشق #الياسمين دمشق العزة، تبقى في القلب دائمًا، شاهدة على زمن جميل، وحاضرة في كل مشاعر الولاء والانتماء لبلادي ولأرض العرب.

Hamad Al-Kawari

81,002 views • 1 year ago

#المملكة_العربية__السعودية #جازان سعادة اللواء و الأديب إبراهيم حمزي (رحمه الله)* رحل وبقي اثره كان الراحل يجمع بين الحزم العسكري ورقة الأديب، وهذه توليفة نادرة يمكننا وصفه براعي المواهب: لم يكن مجرد مسؤول يمرر الأوراق، بل كان "عينًا فاحصة" تبحث عن الجمال والإبداع في جازان، وهو من آمن بأن الكلمة هي التي تبقى. مهندس الأوبريت الأول: يُحسب له الفضل في تحويل الشعر من قصائد فردية إلى عمل جماعي ملحمي يمثل هوية المنطقة، مما أعطى لشعراء جازان منصة استحقوها بجدارة الأديب في بدلة المسؤول: تميز برؤيته التي تجاوزت حدود الوظيفة، فترك أثرًا في النفوس قبل السجلات، وكان "جسرًا" عبر من خلاله المبدعون إلى الضوء لقد علمنا اللواء إبراهيم أن منصب الإنسان هو وسيلة لخدمة مجتمعه وتخليد تراثه، وهذا هو الإرث الحقيقي الذي يجب أن نفخر به ، دعاء ووفاء: لا يغيب من ترك خلفه "أحمد السيد عطيف" وغيره من المبدعين؛ فأنتم اليوم تحملون أمانة تقدير هذا الجهد من خلال استكمال مسيرة الوعي والأدب التي أحبها وهنا الشاعر والكاتب القدير أحمد السيد عطيف هو قامة أدبية وثقافية رفيعة، استطاع من خلال قلمه الرشيق وفكره العميق أن يخلد حب الوطن في كلمات تلامس الوجدان ، في أوبريت *"احنا سعوديين"* لم يكتب مجرد نصوص، بل صاغ هوية وانتماءً بمداد من فخر حارس الذاكرة وسادن الحرف الوطني حين يمتشق الشاعر أحمد السيد عطيف قلمه، فإنه لا يكتب مجرد أبياتٍ موزونة، بل يفتح نافذةً على الروح السعودية الأصيلة هو الأديب الذي طوع المفردة لتكون مرآةً تعكس شموخ الجبال ، وصبر النخيل ، وعنفوان التطور يمتلك عطيف قدرةً فذة على صياغة "السهل الممتنع"؛ فهو يخاطب وجدان المواطن البسيط بذات القوة التي يذهل بها المثقف المتعمق، محولاً المفردة الحجازية والتهامية والنجدية إلى سيمفونية وطنية موحدة أوبريت ("إحنا سعوديين البيان والبرهان") في هذا العمل، لم يكن شاعراً فحسب، بل كان "مؤرخاً عاطفياً". استطاع أن يختزل قصة وطن وقيم أمة في جُملٍ شعرية أصبحت تجري على الألسن كجريان الماء في العود، مؤكداً أن الهوية السعودية هي مزيج فريد من الدين، والأرض، والولاء المطلق. لقد كنتَ ولا تزال، الرسّام الذي لوّن الوفاء بالكلمات، والبنّاء الذي شيّد في ذاكرة الأجيال صروحاً من فخر. *صغْتَ (إحنا سعوديين) فصرنا نرددها، لا كأغنية،* *بل كنشيدِ وجودٍ، وبصمةِ مجدٍ* لا تمحى المقطع من TikTok)، عبر حساب (فلاح متقاعد )

طالع الفيفي

18,159 views • 9 months ago

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 views • 7 months ago

الأسطورة التي صنعتها السردية : كيف تحوّل فينيسيوس إلى أسطورة تنهار أمام الأرقام! تفكيك منهجي لنمط تحليلي يُعيد إنتاج الانطباع بوصفه معرفة. ------ تنويه : هذا المقال التحليلي (من ثمان محاور) لا يتوجّه إلى شخصٍ بعينه، ولا يقصد الردّ على محلّلٍ بذاته، ولا يشتبك مع مضمون تحليلٍ مُحدّد. غايته أبعد من ذلك : تفكيك منهجية صنفٍ كامل من التحليلات التي باتت تُنتج الانطباع وتُقدّمه بوصفه معرفة، والإبهار وتُقدّمه بوصفه تأثيرًا. الإشكالية إذن ليست في صحة الاستنتاج (الذي خلص إليه المحلل) من عدمه، بل في المنهجية التي صُنِع بها هذا الاستنتاج أصلًا ؛ المنهجية التي تسمح لانطباع بصري عابر أن يُقدَّم في صورة معرفة، ولحظة فردية أن تُعامَل كقاعدة عامة. لذا، ما يعنينا هنا ليس الرأي، بل البنية التي يُصاغ داخلها الرأي. وليس الحكم على لاعب، بل الأدوات التي تُصنَع بها الأحكام. من هنا، فإن أيّ محاولة لقراءة هذا المقال التحليلي بوصفه اشتباكًا شخصيًا تُسيء فهم مقصده. نحن لا نُفكّك شخصًا، بل نمطًا في النظر. ولا نُعارض تحليلًا، بل نُعيد طرح سؤال المنهج في لحظةٍ باتت فيها الخطابات الانطباعية العاطفية تتنكّر في زيّ التحليل الفني. لذلك، لا ينبغي قراءة هذا المقال بوصفه ردًا على محلل، بل بوصفه نقدًا لبنية تحليلية كاملة — بنية تستبدل ما يُقاس بما يُرى، وتمنح الإبهار سلطة لا يملكها، وتُعيد إنتاج الانطباع العاطفي داخل خطاب تحليلي يبدو موضوعيًا. إذن ما سنقوم به هنا ليس إسقاط رأي، بل سحب الشرعية المنهجية من الطريقة التي أنتجته، عبر إعادة ترتيب العلاقة بين : اللقطة والنمط، الإبهار والتأثير، الذاكرة والقياس. لأن المشكلة ليست في الاستنتاح الأخير… بل في المنهجية التي تجعله يبدو صحيحا. ---------- [ ... اتفرجت علي ريال مدريد كتير شوفت لاعيبة كتير سوبر سوبر مع الريال ، في حياتي لم أجد لاعب قادر علي إحداث الضرر علي الخصوم بقدر فينسيوس جونيور. أعلي من زيدان مش كلاعب بتكلم في نقطة إحداث الفارق لاعب تسلمه الكورة من أي مكان في الملعب ينتج منها حاجه مشوفتهاش في مدريد، مش بقولك تديله كورة في منطقة الجزاء لا في اي مكان فالملعب. بأختصار شديد لاعب يشيل الماتش علي كتفه كده حواليا 10 أو 9 لاعيبة مستواهم واقع. ستايل ميسي ... كل حاجه حواليا خـراب هنزل اعمل حاجه هو مش مستوي ميسي و فالعموم هو مش مستوي زيدان لكن بتكلم في نقطة إنه لوحده يقدر يعمل حاجه و يشيل الماتش و يعدي بيه .. جوهرة • مبابي سرعه و حالياً أفضل مسدد في العالم من اللمسة الأولي أو التانيه فالبعيدة أو الضيقه ، أفضل واحد لكن يتعوض .. فينسيوس ميتعوضش...] ------- 1⃣- أولاً : توصيف المنهج قبل نقده. ما نحن بصدد مقاربته لا ينتمي إلى التحليل الفني بمعناه الدقيق، بل إلى صنفٍ معرفي مختلف يمكن توصيفه بالتضخيم الانتقائي (Selective Amplification) المبنيّ على انحياز البروز الإدراكي (Salience Bias). أي احتفاء الذاكرة باللقطة المُبهرة على حساب المعطى التراكمي، فتتشكّل سردية مُضخَّمة (Inflated Narrative) تُقدَّم بوصفها حكمًا فنيًا، وهي في جوهرها انطباع بصري مُعاد تدويره داخل سياق حِجاجي استمالي. جوهر هذا الانحياز أن الذاكرة تُعطي وزنًا غير متناسب للّقطة المُبهرة بصريًا — المراوغة الجريئة، سقوط المدافع، الانفجار الحركي — بينما تُهمل تلقائيًا القاعدة الإحصائية التراكمية التي تصنع الأداء الفعلي. فحين يُوصف فينيسيوس بأنه "الأكثر تدميرًا"، لا يكذب المحلل بالضرورة، بل يُقارن ذاكرة اللقطات لا البيانات البنيوية. أي أنه يستبدل ما يُقاس إحصائيا بما يُتذكّر ذهنيا. 2⃣- ثانياً : التمييز الذي تُخفيه السردية. المشكلة الأولى في هذا الادعاء أنه يخلط بين مفهومين مختلفين جذريًا ولا ينتميان أصلًا إلى نفس الفئة التحليلية : اللاعب الأكثر إبهارًا ≠ اللاعب الأكثر تأثيرًا وإيذاءً للخصوم. الأول يُقاس بالأثر في العين، والثاني يُقاس بالأثر في النتيجة. الأول ينتمي إلى السينما الرياضية، والثاني ينتمي إلى التحليل الفني. فينيسيوس قد يكون من الأكثر إبهارًا بصريًا — وهذا لا يُنكر — لكنه ليس الأكثر تأثيرًا لا رقميًا ولا تكتيكيًا (كما كان كريستيانو رونالدو أو بنزيمة.) والخلط بين المفهومين هو بالضبط المساحة التي يعمل فيها Salience Bias : يسرق هيبة "التأثير" ويمنحها لـ"الإبهار".

إليان

64,601 views • 5 months ago

في ولاية #قريات.. البحر حين يحزن يشحب الأفق قليلاً، والموج يأتي صامتاً يلامس الشاطئ بلطفٍ حزين، كأنه يودّع شيئاً لن يعود. من هناك جاء سعادة #عبدالله_بن_خلفان_البلوشي.. يحمل في صدره تلك الروح الوادعة التي نشأت بين صخور هادئة وأمواج تذهب وتعود في صمت، فالتقت روحه بروح المغفور له السيّد #فهد_بن_محمود آل سعيد في وزارة #الإعلام، حيث كانت الأيام بسيطة، والكلمات قليلة، والثقة بينهما عجينةُ سنواتِ عملٍ وصمتٍ مشتركٍ وإخلاصٍ لوطنٍ واحدٍ. ثم جاءا معاً إلى #مجلس_الوزراء، يعيشان اليوميّ من القرارات الثقيلة، توجيه نافذ من هنا أو رأي صائب من هناك. كان سعادته قريباً دائماً، يمين سموّه، يفعل ما يجب بهدوء وبسمتٍ عُماني أصيل تجاه الرجل الذي آمن به، وفي تفاصيل الأيام، كان يخطّ بيده وبجمالية الخطّ العربي ما يريد سموّه قوله، كأنّه يعرف ما في قلبه قبل أن يُقال. بعد الرحيل.. يسكن الأسى في قلبه برفق، كأنّه ضيف عرف الطريق ولم يحتَج إلى استئذان.. يتذكّر نظرة عابرة، أو تلك اللحظة حين كان يمسك القلم ليكتب ما يريد السيّد فهد أن يقوله في شأن لا يُؤتمن عليه إلا من عرف صاحبه، وكأنّ بين يديه وبين روحه خيطاً لا يُرى، ينقل ما لم يُقَل بعد.. ويتذكّر القمم التي حضراها معاً، حين كان سموّه يمثّل السلطان في مجالس تُرسم فيها خرائط المنطقة، وكان سعادته في الظل القريب يسمع ما بين الكلمات، ويحمل ما بعد الاجتماعات.. تلك اللحظات الفارقة صارت اليوم ذاكرة وطن قبل أن تكون ذاكرة رجل. تستيقظ كلّ اللحظات معه، يمشي معها في الممرات، وترافقه حين يحنّ إلى البحر خلف تلال القرم.. حيث الموج الصامت الذي يعود، يلامس القدم برفق، ثم ينسحب تاركاً في الروح شيئاً لا اسم له!

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

65,823 views • 6 months ago