Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في حين يتهم قادة حماس وأبواقهم الإعلامية الإخوانية الاجرامية إسرائيل بالتجويع الكاذب، تظهر هذه اللقطات لعناصر التنظيم وهم يتباهون بوجباتهم داخل الأنفاق. كيف لبطنٍ منتفخ بالشَبع أن يتحدث عن المجاعة؟ من أين جاءت هذه الكروش، وأنتم تزعمون تمثيل الجائعين؟ وأليس ما يحصل في غزة من دمار ومعاناة هو ثمن...

70,257 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#خاص وثائق داخلية لحماس تكشف كيف سمح حزب الله للحركة بالتموضع داخل الأراضي اللبنانية "السيادية" دون إذن من الدولة اللبنانية وبتنسيق ايراني! 🔸تكشف وثائق داخلية لحماس تم العثور عليها في قطاع غزة كيف حصلت الحركة على موافقة حزب الله للتمركز في مناطق مختلفة داخل لبنان وذلك بتعاون كامل من حزب الله وبتوجيه من إيران. 🔸وتكشف الوثائق عن اجتماع عُقد بين مسؤولين كبار في حماس وحزب الله بحضور قائد فرع فلسطين السابق في فيلق القدس، المدعو سعيد إيزدي، بهدف إقرار المشروع المشترك. في إطار هذه التفاهمات، وافق حزب الله على مساعدة حماس في تخزين ونقل المعدات إلى المناطق التي ستتمركز فيها، إضافة إلى تقديم دعم مالي. 🔸كما ويتضح من الوثائق أن حماس خططت، بموافقة ودعم حزب الله، لشراء أسلحة متقدمة، وتوسيع كادر عناصر جناحها العسكري في لبنان وتعزيز أدائهم، وتحسين وتطوير البرنامج الصاروخي وقوات المدفعية التابعة لها. 🔸وفقًا للوثائق، فإن الساحة اللبنانية يمكن أن تساعد حماس في مواجهة محتملة مع إسرائيل، كما وتتيح لها السيطرة الفعلية على مناطق داخل لبنان. 🔸تمنح هذه الوثائق لمحة عن تموضع حماس وحزب الله داخل لبنان وتثبت مرة أخرى أن حزب الله قرر، دون التشاور أو الحصول على موافقة الدولة اللبنانية، إخراج مناطق من السيادة اللبنانية وتسليمها فعليًا لعناصر إرهابية تابعة لحماس. 🔸حزب الله، كما يتضح أيضًا من الوثائق، يتصرف في جنوب لبنان كدولة داخل دولة دون التردد في تعريض مستقبل لبنان للخطر خدمةً لمصالح خارجية.

افيخاي ادرعي

131,024 görüntüleme • 5 ay önce

#خاص وثائق داخلية لحماس تكشف كيف سمح حزب الله للحركة بالتموضع داخل الأراضي اللبنانية "السيادية" دون إذن من الدولة اللبنانية وبتنسيق ايراني! 🔸تكشف وثائق داخلية لحماس تم العثور عليها في قطاع غزة كيف حصلت الحركة على موافقة حزب الله للتمركز في مناطق مختلفة داخل لبنان وذلك بتعاون كامل من حزب الله وبتوجيه من إيران. 🔸وتكشف الوثائق عن اجتماع عُقد بين مسؤولين كبار في حماس وحزب الله بحضور قائد فرع فلسطين السابق في فيلق القدس، المدعو سعيد إيزدي، بهدف إقرار المشروع المشترك. في إطار هذه التفاهمات، وافق حزب الله على مساعدة حماس في تخزين ونقل المعدات إلى المناطق التي ستتمركز فيها، إضافة إلى تقديم دعم مالي. 🔸كما ويتضح من الوثائق أن حماس خططت، بموافقة ودعم حزب الله، لشراء أسلحة متقدمة، وتوسيع كادر عناصر جناحها العسكري في لبنان وتعزيز أدائهم، وتحسين وتطوير البرنامج الصاروخي وقوات المدفعية التابعة لها. 🔸وفقًا للوثائق، فإن الساحة اللبنانية يمكن أن تساعد حماس في مواجهة محتملة مع إسرائيل، كما وتتيح لها السيطرة الفعلية على مناطق داخل لبنان. 🔸تمنح هذه الوثائق لمحة عن تموضع حماس وحزب الله داخل لبنان وتثبت مرة أخرى أن حزب الله قرر، دون التشاور أو الحصول على موافقة الدولة اللبنانية، إخراج مناطق من السيادة اللبنانية وتسليمها فعليًا لعناصر إرهابية تابعة لحماس. 🔸حزب الله، كما يتضح أيضًا من الوثائق، يتصرف في جنوب لبنان كدولة داخل دولة دون التردد في تعريض مستقبل لبنان للخطر خدمةً لمصالح خارجية

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

15,077 görüntüleme • 5 ay önce

سوف نقول كلام يضيق صدر كثير من المتابعين لكن الحق أحق أن يتبع وإن كنت وحدي ، 1-أين داعش عن غرة! 2-أين القاعدة عن غزة! 3-أين حزب الشيطان عن غزة! 4-أي جميع الأحزاب عن غزة! جميعهم اختفوا فإن هدف الأحزاب وشرهم على المسلمين فقط كذلك #حماس من الحزبية وشرها على المسلمين فقط لا تستعجل وأكمل القراءة وهذه بعض نتائج الحرب دون تفكير 1- قتل أكثر من 13.000 ألف شخص من المسلمين 2- فقدان أكثر من 23.000 ألف مسلم تحت الأنقاض 3- دمار أكثر من 60% للبُنية التحتية في #غزة 4- تهجير وتشريد أكثر من مليون مسلم ثم يقولون انتصرنا وحققنا الأهداف قد صدقوا بهذا الكلام وحققوا أهداف اليهود بتدمير وتهجير أهل غزة الضعفاء ثم ماذا أكمل القراءة 1- دعم وتأييد لإيران وحزب الشيطان والحوثي 2- محاولة زعزعة شعوب الخليج والمسلمين بالمظاهرات والثورة على حكامها 3- عدم الدعوة للمظاهرات في إيران وتركيا وإنما فقط دول الخليج 4- طلب الدعم المادي من دول الخليج الآن ركز معنا فيما سوف نقوله ولو كان ذلك يتضايق منه البعض 1- هل يمكن لدولة قتلت 3 مليون سني في العراق وسوريا ولبنان أن تدعم أهل السُنة في غزة (أين عقولكم) 2- هل يمكن لدولة احتلت 4 عواصم عربية أن تساهم في تحرير دولة عربية (أين عقولكم) 3- هل يمكن لدولة تريد دمار دول المسلمين أن تساهم في إعمار دولة عربية (أين عقولكم) والله وبالله وتالله أن حزب الإخوان هو شر على الإسلام والمسلمين مثل داعش والقاعده وغيرهم لا تنظر لإعلام الإخوان وانهم انتصروا في هذه الحرب ولكن انظر لأهل غزة وتعرف الجواب اعلام الاخوان الآن يجعل كل من لم يقف مع حماس فهو متصهين وكافر وعدو للإسلام والمسلمين نحن مع فلسطين وأهل فلسطين الضعفاء ولكن ضد حماس واليهود وايران شاهد الفيديو للآخر وانصف نفسك كيف لمسلم أن يتعاون مع ايران ويطوف حول قبور ساداتهم أن يساهم بتحرير المسلمين (قليل من المنطق)

صحيح البخاري ومسلم

1,310,290 görüntüleme • 2 yıl önce

#مُفبرك | صحفي قناة روسيا اليوم داخل أنفاق المـ.قاومة درجة الإيكاد: ❌مفبرك❌ @msbb7y كيف تحققنا؟🔍 ✔تداولت حسابات عربية وأجنبية في 31 أكتوبر 2023، مقطعًا يُظهر أحد صحفيي قناة روسيا اليوم داخل نفق تابع للمقاومة بعد أن سمحت لهم حركة حماس زيارة شبكة الأنفاق خلال الحرب الجارية. ✔تبين أن المقطع نشره موقع روسيا اليوم عام 2021 بعنوان "فريق RT يدخل أنفاق سرايا القدس تحت أرض غزة". ✔وأشارت القناة إلى أن فريق " RT دخل أنفاق سرايا القدس في غزة ورصد من عمق 60 مترًا تحت الأرض طبيعة عمليات الحفر وترميم ما دمرته الحرب الأخيرة". ✔الخلاصة أن الفيديو قديم وغير مرتبط بالأحداث الجارية، وأيضًا غير متعلق بأنفاق حـ.ماس، بل تابع لسرايا القدس. ✔وتأتي هذه التداولات بعد زيارة وفد من حماس إلى موسكو في 27 أكتوبر، بدعوة من وزارة الخارجية الروسية، والتي أخذت طابعًا إيجابيًا خاصة في موضوع الإفراج عن الرهائن الروس في قطاع غزة. #فيديو #إيكاد

EekadFacts | إيكاد

84,608 görüntüleme • 2 yıl önce

#مرصد_هاوي اعتراف أم سيف.. وسقطت مسرحية “ما لنا علاقة”! سنوات وهم يحاولون إقناع الناس أن عناوين مساحات #منير_الماوري Munir 🇺🇸 تُكتب بعفوية، وأنهم مجرد مستمعين لا علاقة لهم بما يُنشر. ثم جاءت #ام_سيف_الاماراتيه 💫ام سيف 💫Viking وبكل بساطة، لتنسف هذه الرواية باعترافها في المقطع بأنهم هم من يضعون عناوين تلك المساحات. إذن أين اختفت أسطوانة: “ما لنا دخل”؟ هذا الاعتراف لا يفتح باب التساؤلات فحسب، بل ينسف أيضًا أي محاولة للتنصل من المسؤولية أو الادعاء بأن تلك العناوين تُكتب باجتهاد شخصي من صاحب المساحة. إذا كنتم من يختار العنوان، فأنتم من يحدد الرسالة، وأنتم من يرسم اتجاه النقاش، وأنتم تتحملون مسؤولية ما يُبنى عليه من إساءة أو تحريض. المضحك أنهم كانوا يهاجمون كل من يقول إن هناك تنسيقًا خلف هذه المساحات، ويصفونه بالمبالغ أو صاحب نظرية مؤامرة، ثم خرج الاعتراف من داخل الصف نفسه! أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى خصم يفضحه… يكفي أن يتحدث أحد أفراد فريقه. مثل هذه الاعترافات تستحق التوثيق، لأنها تكشف للرأي العام كيف تُصنع بعض الحملات الإعلامية، ومن يقف خلفها. ويبقى السؤال الذي ينتظر الناس إجابته: كم مساحة أخرى تُدار بالطريقة نفسها، وكم عنوانًا كُتب في الغرف المغلقة ثم قُدم للناس على أنه رأي مستقل؟ عنايتكم النيابة العامة وزارة الداخلية رئاسة أمن الدولة وزارة الداخلية 🇸🇦 السفارة في الإمارات اعتدال | ETIDAL وزارة الإعلام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام سلمان الدوسري

احمد العتيبي

18,104 görüntüleme • 1 ay önce

مر أيام على رقص النظام السوري الجديد في استقبال محمد بن زايد، ولم يصدر عن الهيئات العلمائية أي بيان يدين هذا الاستقبال كما كانوا يفعلون لسنوات ضد حماس والملثم مع اي تصريح شكرا ايران او كما حدث منهم حين التقى بشار الاسد بقادة حماس في دمشق. ولم نسمع حرفًا واحدًا من العلماء والمشايخ في قطر وإسطنبول والأردن وسوريا وغيره يتحدث عن حرمة دماء المسلمين التي سفكها بن زايد في بلاد المسلمين، أو عن خطورة تلميع بن زايد في سوريا اليوم. ولم نسمع عبارة مثل "ان قضية سوريا اصبحت صنم يعبد من دون الله" ولم نسمع أصوات أساتذة الأخلاق إلا في تشويه المجاهدين في غزة قبل طوفان الأقصى وشتم هنية والسنوار والملثم، وفي المساهمة في صناعة رواية أفيخاي، والمساهمة في الحصار المادي على المجاهدين. وأنا هنا لا أتحدث عن الذباب الإلكتروني، فهؤلاء تافهون ولا وزن لهم، بل أتحدث عن قطاع واسع من نخب التيار الإسلامي والاخوان، وعن قطاع عريض من المعارضة العربية ومنصاتها، وعن بعض شخصيات محسوبة على حماس. هؤلاء الذين ظلوا لسنوات طويلة يحرضون على المجاهدين في غزة بحجة كذبة الدم السوري، ثم التزموا الصمت التام اليوم لأنه المخرج عايز كدا. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا سؤالاً حقيقيًا: إذا كانت قضيتهم المال فقط وافترضنا "حسن النية"، وتم استخدامهم بجهل ودروشة لصالح الكيان ضد أهم قضية للأمة وهي القضية الفلسطينية فما قيمة هؤلاء؟ وكيف يتصدرون الحديث باسم الأمة؟ وكيف نثق بهم حين يعارضون بن سلمان والسيسي او حتى بن زايد نفسه ؟ أوليس من الخيانة لأنفسنا ولأبنائنا وأحفادنا في هذه المنطقة أن يساهم في صناعة وعيهم هؤلاء؟ وأنا هنا لا أصفهم بـ"مرتزقة" أو "عملاء" أو غير ذلك، فالأحكام والتسميات لا تعنيني. أتحدث فقط عن حقيقة حدثت بتفاصيلها: هؤلاء تم احتواؤهم داخل مصالح إعلامية (منصات وغيرها)، وكان يُطلب منهم "انتقاد" إخوانهم في غزة، ولا يُسمح لهم بغير ذلك. ومن يعترض يُعاقب بحرمانه من هذه الامتيازات أو تمويل هيئاتهم او منصاتهم، او منع من يستنكر هذا السلوك من كتابة المقالات المدفوعة. ومع مرور الأيام والسنوات، أصبحوا صوت أفيخاي ضد المجاهدين، وساهموا في تنفير كثير من المتبرعين والداعمين، وشنوا أكبر الحملات الإعلامية تحت غطاء دعم قيادي في حماس يعيش في الخارج ضد كل حماس في غزة.

خالد منصور

13,059 görüntüleme • 3 ay önce

ما يحفظ ماء وجهك يا هنية.. بعدما كانوا يقولون أن عملية السنوار ستحرر الأقصى وتعيد كل الأسرى صار الهدف هو إيقاف العدوان وانسحاب الاحتلال مقابل مرونة في تحرير المختطفين الاسرائيليين.. تأكيد عملي من #حماس أن ما حدث في السابع من أكتوبر مغامرة غبية من مختل خدمت كل مخططات المحتل الذي لم يحلم بفرصة لتحقيق مآربه التي صنعها في دهاليز أجهزته.. أين شعارات #طوفان_الاقصى المدغدغة لمشاعر الجماهير؟ أين صمود المقاومة الأسطوري وتحديها للعالم؟ أين فشل القوات المحتلة في غزو غزة وهي التي صارت الآن محتلة ولم يبق غير رفح فقط؟ أين مفاجآت القسام من غير فيديوهات الجزيرة تحت دعوى المسافة صفر وتحليلات محتال العصر؟ أين الأسرى الذين يقبعون في السجون منذ عقود؟ ماذا بعد الدمار وطوفان الدماء والدموع؟ لماذا صار هم الحمساويين هو وضع تنظيمهم ما بعد الحرب فقط بأي طريقة كانت؟ لماذا لم تتحمل #حماس مسؤوليتها وتعلن للفلسطينيين أنها أخطأت التقدير وفي أقل الأحوال أن مغامرة السنوار غلطة وورطة؟ لماذا لا يعتذر قادة حماس للضحايا الذين سلموهم لوحشية وفاشية بحماقة غير مسبوقة؟ إلى متى هذه المتاجرة بهذه المآسي التي يشيب لها الولدان؟ لماذا لا يعترفون أن فيلق القدس وملالي طهران غدروا بهم إن لم يكون كل شيء مرتب في مكتب وليهم السفيه خامنئي؟ في كل خرجة لإسماعيل هنية من قصره العاجي إلا ويؤكد ما حذرنا منه في البداية وهجم علينا المتحمسون للكرنفالات الحمساوية بالتخوين والتضليل والتكفير أيضا.. ما يحفظ وجهك يا هنية أمام ضحايا عبثكم ليس أناقتك أمام الشاشات ولا لحيتك المرتبة بالليزر ولا وجهك الذي يخضع للمتابعة الطبية حتى يظل يشع بنور إيمان بل أن تعتذروا لشعبكم وتعتزلوا المشهد وتتركوا الفلسطينيين يقررون مصيرهم بعيدا عن أجندات الفنادق وحكايات الأنفاق.. للحديث بقية #انور_مالك

أنور مالك

279,550 görüntüleme • 2 yıl önce

✍️🔴🎥 تاريخ الإخوان مع سرقة التبرعات… فضيحة لا تزال تفوح أمرٌ ليس بالجديد… فسرقة التبرعات عند الإخوان المسلمين ليست انحرافًا طارئًا بل تاريخ ممتد منذ أن رفعوا شعارات “الجهاد” و“الإغاثة” في حرب فلسطين 1948 غطاءً لجمع الأموال، بينما كان الجزء الأكبر يُوجَّه لبناء التنظيم وتمويل أنشطته السرّية وتوسيع نفوذه. الاستيلاء على التبرعات لم يكن يومًا خطأ فرديًا، بل جوهر الاستراتيجية الإخوانية: نهب الأموال تحت ستار الدين والعمل الخيري، ثم توظيفها في المشروع الحزبي بعيدًا عن الفقراء والمحتاجين. الإخواني لا يتورّع أن يتاجر بكل شيء: بالدين، بالمعاناة، بالكوارث، وحتى بقضايا الأمة الكبرى… فكلها بالنسبة له وسيلة للمال والسلطة. وما يجري اليوم مجرد تكرار لما عرفه الوطن العربي منذ عقود؛ من خطب تُختم بعبارات من نوع: "وستجدون على الأبواب من يجمع التبرعات لإخوانكم". إلى حملات عاطفية تُسوّق إعلاميًا باسم غزة والأقصى، ثم تختفي الأموال في دهاليز التنظيم. حتى حين انفجرت الفضيحة الأخيرة المرتبطة بحملات جمعت ما يقارب نصف مليار دولار باسم غزة، لم تكن صدمة جديدة… بل دليل إضافي على أن المتاجرة بالقضية أصبحت نظامًا عند هذه الجماعة المارقة. وفي الأردن عام 2025، تأكّد المشهد من جديد: تقارير كشفت أن 1% فقط من الأموال التي جمعها الإخوان وصلت لجهات إغاثية، بينما ذهب الباقي إلى أنشطة الجماعة، في تكرار فاضح لحقيقة تاريخية: هذه الجماعة لم ولن تكون وفية إلا لمصالحها، ولو كان الثمن دموع الأرامل وصراخ الأيتام. 🔻 احتفظ بالنص في المفضلة، فسيفيدك عند الحديث عن: تسييس العمل الخيري عند هذه الجامعة المارقة. المتاجرة بقضايا ومعاناة المسلمين.

د. محمد الحصين

17,607 görüntüleme • 9 ay önce

بالنظر إلى ما يجري في مدينة سبتة من تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين المغاربة، هناك شيء غامض وجانب خفي وسري للغاية لم يتطرق إليه أحد. قبل كل شيء، لا يختلف اثنان أن سبتة هي أراضٍ مغربية ما زالت محتلة من قبل الإسبان، لكن دعني هنا أوضح لك عدة نقاط .. 1/ لماذا في هذا التوقيت بالذات بدأ تدفق المهاجرين المغاربة بهذه الكثافة ؟ 2/ هل الأمر يتعلق بزيارة رئيس الحكومة الإسبانية سانشيز إلى الجزائر وغضب الحكومة المغربية من ذلك ؟ 3/ هل الأمر يتعلق بمواقف إسبانيا المشرفة من القضية الفلسطينية ودعم أهالي غزة وعدم السماح للسفن الإسرائيلية بالرسو في موانئ إسبانية ؟ 4/ هل ما رأيناه هو بدعم إسرائيلي وتواطؤ مغربي للضغط على الحكومة الإسبانية ومحاولة استرداد سبتة للسيطرة على مضيق جبل طارق بعد حصار الكيان في هرمز وباب المندب ؟ هذه النقاط الأربع وغيرها أثيرت كلها بسبب ما رأيناه من مشاهد صادمة لتدفق عشرات الآلاف من المغاربة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب، حتى المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ؟؟ كيف تجمعوا في الحدود بهذه الكثافة واخترقوا النقاط الأمنية ؟ ومن سمح لهم بالتجمع أساساً ؟ وكيف في لحظات تم دخولهم مدينة سبتة ؟ إياك أن تخبرني أن ما حدث كان صدفة، فكيف لعشرات الآلاف من الأشخاص أن يتواجدوا في نقطة ما دون أن يكون هناك تنسيق ما بينهم ؟؟ وبغض النظر عن كل هذه النقاط، هناك جانبان أحدهما جانب إنساني مبكٍ، والآخر جانب هزلي مضحك، ولنبدأ بالجانب المضحك .. إسرائيل التي تحتل فلسطين تطالب الحكومة الإسبانية بالخروج من مدينة سبتة وتصفهم بالغزاة ! إسبانيا المحتلة لأرض سبتة كان لها مواقف مشرفة بالدفاع عن أرض فلسطين وإدانة الاحتلال ! المغرب الذي يدعم الكيان قلباً وقالباً وهو أحد المطبعين معها وأحد المدافعين عن الاحتلال الإسرائيلي يمثل دور الضحية ويطالب إسبانيا بالخروج من مدينة سبتة ! مفارقات هزلية عجيبة لا تجدها إلا في هذه المنطقة المنكوبة . الجانب الإنساني المبكي .. عند مشاهدة هذه المقاطع يحق لنا أن نتساءل .. ما سرّ هذه الفرحة على وجوه الآلاف وهم يدخلون مدينة سبتة الأوروبية ؟ يمضون إلى المجهول بأقدام حافية وجيوب فارغة ووجوه لا تعرف الخوف، كأنهم على يقين بأن المجهول مهما كان قاسياً فلن يكون أقسى من الوطن الذي تركوه خلفهم، ولا من الحياة الموجعة في المغرب التي دفعتهم إلى الرحيل للبحث عن حياة أفضل ومستقبل أجمل، في لحظة يندى لها جبين العروبة ! فلعنة الله على كل حكام سايكس بيكو الخونة ولا سبيل لنا في الدول العربية للتخلص من هذا الكابوس الجاثم علينا المتمثل بهؤلاء الحكام سوى بالقوة ولا شيء غير القوة . ✍️ فاتن ? #المغرب #اسبانيا #سبتة

فاتن ?

28,285 görüntüleme • 1 ay önce

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,663 görüntüleme • 2 yıl önce

بعد الفيتو الأميركي..#الجزائر تُسمع كبار العالم " ما لايقال " السفير #عمار_بن_جامع الممثل الدائم للجزائر لدى بالأمم المتحدة إن اليوم هو "يوم حزين" للمجتمع الدولي بأكمله حيث فشل المجلس في اعتماد مشروع قرار كان ينبغي أن يكون "الحد الأدنى" الذي يوحده وأن يخدم "فقط لكسر صمته المطبق" بعد خمسة أشهر من اعتماد القرار 2735. وقال إن الدعوات لوقف إطلاق النار جاءت من كل أرجاء العالم، "لكن شيئا لم يوقف آلة القتل الإسرائيلية".وأضاف: "رسالة اليوم واضحة: إلى قوة الاحتلال الإسرائيلية، أولا، يمكنكم الاستمرار في الإبادة الجماعية. يمكنكم الاستمرار في عقابكم الجماعي للشعب الفلسطيني مع إفلات تام من العقاب في هذه القاعة، فأنتم تتمتعون بالحصانة. وإلى الشعب الفلسطيني، رسالة واضحة أخرى، بينما تقف الغالبية العظمى من العالم متضامنة مع محنتكم، من المؤسف أن الآخرين لا يزالون غير مبالين بمعاناتكم". وقال السفير بن جامع إن غزة "التي كانت تُعرف ذات يوم بأنها مدينة الأطفال، أصبحت بشكل مأساوي مدينة للأيتام"، وأشار إلى مقتل ما لا يقل عن 326 عامل إغاثة - وهو "أعلى رقم مسجل على الإطلاق في التاريخ" - وأكثر من ألف عامل صحي. كما أكد أن إسرائيل "قتلت عددا من الصحفيين في عام واحد يفوق عدد الذين فقدوا في الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام مجتمعين". وتساءل: "أين أولئك الذين يزعمون أنهم مدافعون عن حقوق الإنسان وحرية التعبير؟ لماذا يصمتون في مواجهة مثل هذه الفظائع؟". وقال إن هذا الفشل ستكون له "عواقب مدمرة على النظام الدولي"، إلا أنه شدد على أن الجهود للمطالبة بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة ستستمر حتى يتخذ المجلس إجراءات حاسمة، "وهذه المرة بلغة أكثر حزما، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

109,517 görüntüleme • 1 yıl önce

مرة أخرى … أنصفك التاريخ يا مرسي يقول الجولاني: "اخوان مصر رضخوا لإرادة الغرب، هاهو مرسي رضي باتفاقيات كامب ديفيد، ودخل في منظومة الامم المتحدة، ولم يحكم بشرع الله وترك الجهاد، وقبل بالبرلمانات والانتخابات، وقبل بكل ما تريده أمريكا" مرسي الذي عاشت غزة افضل فترة بعهده، رفع الحصار عنها وأغرقها بالسلاح القادم من ليبيا وأرسل رئيس وزرائه على رأس وفد إلى غزة وجعل منهم دروع بشرية لإيقاف حرب ٢٠١٢ التي بدات باغتيال الشهيد الجعبري أحد أهم اسماء قيادات غزة، كانت إسرائيل تريد استئصال المقاومة الفلسطينية وكسر شوكتها، ولكن مرسي قال "لن نترك غزة وحدها! أهل غزة منا ونحن منهم، ولن نخذلهم"، وقال وفعل وأوقف الحرب رغماً عنهم ودفع ثمن هذا الموقف لاحقاً. اليوم اثبتت الايام أن كل ما قاله الجولاني عنه (كذباً) يطبقه الشرع بنفسه تحت عنوان "السياسة"، ويعتقل قادة مقاومة فلسطينية رضوخاً للغرب والأمريكان وبحثاً عن المال والمساعدات. الأهم، بأي حق كان احمد الشرع يتهم مرسي رغم انه كان رئيس مصري جاء بانتخابات ولم يعتذر منه واليوم هو يفعل ما لم يفعله الرئيس المصري السابق، بنفس السياق لا أفهم منطق أن علينا نسيان ما قاله في الماضي، ألم يتضرر اخوان مصر في هذه الفترة من هذا الخطاب؟ ألم يشكك في عقيدتهم وصناعة دواعش ضدهم؟ ألم يكن هذا التحريض له ثمن عليهم في نزع شرعيتهم وصولاً إلى اعتقالهم والتنكيل بهم وخروج بعضهم إلى المنافي؟ رحم الله الشهيد محمد مرسي ولا نامت أعين الجبناء.

خالد منصور

201,240 görüntüleme • 1 yıl önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,903 görüntüleme • 10 ay önce

هذه المنصة التي تتبع خالد مشعل مباشرة، وهي لنفس المجموعة التي أصدرت بيان ضد خالد منصور شاهدوا بأنفسكم: تحريضٌ صريح، واستعلاء واستحقارٌ موجَّه ضد يحيى وضد القادة الشهداء الأطهار، وإدانةٌ ضمنية لعملية طوفان الأقصى نفسها وتبرير غير مباشر للاحتلال ان ما حدث في صباح الطوفان هو سبب كل ما جرى من ابادة. يتحدثون عن يحيى وعن شهداء قضوا في ساحات الجهاد كأنهم مجموعة من الأغبياء الحالمين، ويروجون للرواية الفتحاوية في إدانة الطوفان، ثم يدَّعون أن هذا "نقد بناء" وليس عملاً مشبوهًا! لأن الشهداء غزاوية فيجوز للجميع أن يزدريهم ويُهين دماءهم، خاصة أن المذيع خير الدين جابري والضيف محمد الهامي لهما تاريخ ضد يحيى السنوار قبل الطوفان، اتهماه واتهموا إخوانه بأنهم "تيار إيراني" مقابل مشعل، ورددوا بجهل او علم روايات أفيخاي وروايات أجهزة مخابرات عربية، ولم يعتذر أي واحد منهم بحرف واحد حتى هذه اللحظة. خالد مشعل يريد أن نتقبل فكرة أن يحيى السنوار والقادة الشهداء "محتوى بودكاست" يحق للجميع أن يتسلى بهم وينتقص منهم. فشرت يا مشعل! أما الحديث عمَّن خذلهم وهم تحت الإبادة، وعمَّن حرض عليهم وتركهم يُذبحون، فهذا عند مشعل وجماعته "عمل مشبوه" وتجاوز للخطوط الحمراء! هذا هو منطق جماعة مشعل بالضبط: حفنة عنصريين سفلة يستحقرون أهل غزة وقادتها، لا تنفع معهم مبادرة ولا تهدئة ولا أمل في إصلاحهم. فيهم من الوضاعة والدناءة ما لم تعرفه العرب. حريديم تافه متخاذل جبان يملك ميزانية توازي ميزانية غزة، لم يجاهد يوماً واحداً في أرض فلسطين، قضى عمره على فراش زوجته، يرى أن من حقه أن ينتقد المجاهدين في غزة ليل نهار ويقيمهم، لكنه لا يقبل حرف نقد واحد على "الخارج" الذي خذل الطوفان وترك غزة تُباد! يبكي كالاطفال في كل مجلس من خالد منصور. هش لا يتحمل النقد أصلا. وهذا الكلام لا يشمل الضيف الهامي لانه جاهل أصلا في طبيعة الصراع وشكل التنظيم خصوصا حين يقول إن يحيى أخطأ لأنه "لم يُجهز جبهات لحماس في الخارج"، وهو لا يعرف أصلاً مَن رئيس حماس في الخارج على الجميع ان يعرف، سأعتبر هذا المقطع تصعيداً مباشراً من خالد مشعل وان هذا رده على مبادرتي، وسيكون له ثمن باهظ عليه وعلى عبدالرحمن مدير ولد البودكاست وعلى كل مَن يقف خلفه. هذا الاستحقار الرخيص لأهل غزة ولدم الشهداء سأكسره مهما كلفني الأمر، حتى لو أصدر مشعل ضدي عشرة بيانات أخرى. سفلة، أوباش، حريديم تافهين. ستندمون والله.

خالد منصور

90,861 görüntüleme • 9 ay önce

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 görüntüleme • 8 ay önce

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

49,956 görüntüleme • 11 gün önce