Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في خبرٍ تلقّته القلوب قبل العيون يجري والدنا الغالي الملك / سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.. اليوم فحوصاتٍ طبية.. فارتفعت الأكفّ بدعاء الأبناء لأبيهم ودعاء شعبٍ لقائدٍ سكن قلوبهم قبل أن يقودهم. هو والدٌ لوطنه،وسندٌ لأهله.. لم يكن يومًا بعيدًا عن شعبه.. بل حاضرًا بحكمته ومحبته .. نسأل الله...

16,437 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الملك سلمان بن عبدالعزيز وقصته الإنسانية مع والده المؤسس – طيب الله ثراه في عام 1373هـ، وقبيل وفاة الملك عبدالعزيز – قدس الله روحه – بشهر تقريبًا، كان يرقد على فراش المرض في مدينة الطائف، وذلك في شهر صفر. وفي تلك الفترة، قامت الأميرة حصة بنت أحمد السديري – رحمها الله – بإبلاغ الملك عبدالعزيز بأن بعض أبنائه قد تمّت الخطبه لهم ، ومن بينهم الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله-وعندما أخبرته بذلك، أضافت قائلة إن الأمير سلمان، بعد أن تمّت الخطبه له، قال: “لن أتزوج ووالدي مريض.” فرد الملك عبدالعزيز – وهو على فراش المرض – بدعاء مؤثر، قال فيه: “الله يبارك فيه، الله يوفقه، الله يبارك فيه.” وقد روى لي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – هذه القصة، وقال: “إن دعوة والدي تلك هي أجمل دعوة تلقيتها في حياتي، وتاج على رأسى ،وما وصلت إليه من توفيق وفضل كان ببركة تلك الدعوة التي لن أنساها أبدًا.” فقلت لمقامه الكريم: “بررت بوالدك حيًا وميتًا، فبرّ بك أبناؤك وأسرتك وشعبك.” نسأل الله أن يطيل في عمره، ويحفظه، ويمتّعه بالصحة والعافية، ويجعله ذخرًا لبلادنا والمسلمين

د . راشد بن محمد بن عساكر

229,152 просмотров • 1 год назад

في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقبل انطلاق مواجهة المنتخب الأردني مع نظيره الأرجنتيني، ارتفع صوت الأذان من قلب المدرج الروماني في العاصمة #عمّان، فتوقفت الضوضاء، وسكنت القلوب، وتعالت كلمات التوحيد فوق كل هتاف. كان مشهدًا يختصر هوية أمة؛ فقبل أن تُرفع رايات المنافسة، ارتفعت راية الإيمان، وقبل أن تتجه الأنظار إلى المستطيل الأخضر، اتجهت القلوب إلى السماء، ملبّية لنداء الله تعالى. إن الرياضة الحقيقية لا تُعارض القيم، بل تسمو بها. وما أجمل أن تجتمع المنافسة الشريفة مع تعظيم شعائر الله، ليبقى الإيمان حاضرًا في كل ميادين الحياة، وفي مقدمتها الميادين التي تجتمع فيها الشعوب. ذلك الأذان لم يكن مجرد إعلان لدخول وقت الصلاة، بل كان رسالة حضارية تؤكد أن المسلم يحمل هويته أينما كان، وأن ذكر الله لا تحجبه الملاعب، ولا تطغى عليه أصوات الجماهير. نسأل الله أن يديم على #الأردن وأهله الأمن والإيمان، وأن يبارك في كل مشهد يُعظَّم فيه دينه، وأن يجعل الرياضة بابًا للمحبة والأخلاق والوحدة، وأن يرزق الجميع التوفيق والسداد، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾

أحمد بن خليفة البنعلي

18,621 просмотров • 2 месяцев назад