Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في خضمّ ربيع عام 2011، هبت رياح التغيير على العالم العربي، ولم تكن ليبيا استثناءً. ففي 15 فبراير، اندلعت مظاهرات احتجاجية في مدينة بنغازي، سرعان ما امتدت إلى باقي المدن الليبية، لتُعلن عن بداية ثورة 17 فبراير ضد نظام العقيد معمر القذافي الذي حكم البلاد لأكثر من أربعة عقود....

324,409 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في الوقت الذي كان فيه #عبدالحميد_الدبيبة عبدالحميد الدبيبة Abdulhamid AlDabaiba يهرب من مدينة مصراتة، كان القائد العسكري النظامي العقيد #سالم_جحا يقف بشجاعة إلى جانب ثورة 17 فبراير. واليوم، في الاجتماع الأقوى في #مصراتة منذ تولي الدبيبة السلطة، عبّر جحا عن موقفه الصريح حول الحكومة الحالية، منتقدًا بشدة حكومة الدبيبة التي انتهت ولايتها. وصرّح بأن هذه الحكومة أفسدت حياة الليبيين وجلبت لهم الفرقة والاختلاف، مشددًا على ضرورة التخلص منها لبناء الدولة الليبية التي يحلم بها الجميع. وأكد جحا أن هذه الحكومة هي العائق الأكبر أمام الليبيين في مسار بناء دولتهم، مشيرًا إلى أن مدينة مصراتة قد دفعت ضريبة كبيرة لتمكين هذه الحكومة من السيطرة على البلاد، وهو ثمن أكبر مما دفعته أثناء ثورة 17 فبراير. وأوضح أن سلوكيات الحكومة الفاسدة نُسبت ظلمًا إلى مصراتة، رغم أن المدينة كانت دائمًا في صف الوطن. كما أكد جحا أن كل منطقة في ليبيا تعاني الآن من الخلافات والانقسامات بسبب حكومة الوحدة الوطنية، التي أصبحت حكومة "العائلة" – وهو الاسم الذي أطلقته عليها، في إشارة إلى عائلة الدبيبة التي أفسدت البلاد في مختلف المجالات. ودعا في ختام كلمته إلى ضرورة تشكيل حكومة جديدة موحدة تمثل جميع الليبيين، بهدف بناء دولة قوية ومستقرة تجمع الجميع تحت رايتها.

Osama Alshhoumi

37,297 views • 1 year ago