Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في دولة الإمارات، القيادة هي نبض البيت وروح المجلس؛ فنحن لا ننتظر لقاء قادتنا، بل تأتي القيادة إلينا لتشاركنا لحظات الفرح والاحتفاء بالمناسبات المباركة.. حضور سمو الشيخ منصور بن زايد مأدبة الإفطار التي أقامها الوالد معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد، يجسد تلاحماً استثنائياً يتجاوز حدود الرسميات إلى...

17,451 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عندما تعمل القيادة بعقل واحد، يصبح الإنجاز مساراً طبيعياً لا استثناءً.. حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" احتفالية حكومة دولة الإمارات بمناسبة مرور 20 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رئاسة الحكومة يجسد الالتحام الفريد بين الرؤية الملهمة والإدارة الاستثنائية.. احتفالية تعكس طبيعة الأداء في دولة الإمارات: قلب قيادي واحد، وعقل حكومي متناغم، تلتقي فيه طموحات ورؤية رئيس الدولة مع عبقرية التنفيذ، فتترسخ مكانة الدولة مرجعيةً عالمية في كفاءة الحكم بعد أن تجاوزت مفهوم الريادة الإقليمية.. الإمارات اليوم تصنع مستقبلاً يبادر إلى اغتنام الفرص لا انتظارها، ويصدر الحلول لا يستوردها، مستقبلاً يقوم على تمكين الإنسان، وجاهزية المؤسسات، ومرونة الاقتصاد، وموثوقية التشريعات، لتغدو الدولة رقماً صعباً في المشهد الدولي، ويصبح المركز الأول هو الهوية الوطنية.. صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يقدم بوفائه للوزراء دستوراً أخلاقياً يرسخ قيمة الإنسان في منظومة العمل.. وحرصه على توجيه الشكر لسمو الشيخ منصور وسيف وعبدالله بن زايد هو تقدير لأعمدة الاستقرار والتأثير والذين ساهموا في جعل "اللا مستحيل" واقعاً معاشاً.. نحن أمام نموذج يثبت أن الأوطان لا تُبنى فقط بالموارد، بل بتراكم الحكمة وروح الفريق الواحد.

Abdulla M Alhamed

21,940 views • 8 months ago

تشرفنا اليوم بزيارة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» للوالد الشيخ محمد بن بطي آل حامد في منزله في أبوظبي.. زيارة تتجلى فيها فلسفة قيادتنا، فسموه لا ينسى مَن أعطوا عمرهم لخدمة الوطن، فيزورهم في منازلهم، يستمع لحكمتهم، ويُكرم تاريخهم الحافل بالعطاء.. هنا تُبنى الأوطان الحقيقية: حين يكون القائد قريباً من شعبه، يشاركهم مناسباتهم ويحفظ لرجالاتهم مكانتهم، لا حواجز، لا مسافات، بل قلوب متصلة بجسور المحبة والود والاحترام.. في حضرة «بو خالد»، يتحول المجلسُ من فضاءٍ للاجتماع إلى محرابٍ للقيم ودروس في الحكمة والعظمة، حيثُ يطغى الدفءُ الإنساني وتسود المحبة.. ونحن نتأمل هذا المشهد، نتساءل بزهو: من مثل قياداتنا في تواضعهم الذي يعانق السماء؟ إنها فلسفة حكمٍ فريدة، لا تؤمن بالحواجز، بل تشيد جسوراً من الود والولاء الفطري؛ حيث القرب من الناس هو البوصلة، والمحبة هي العهد الذي لا ينفصم.. إنها الإمارات، وطنٌ يُدار بقلبِ الأب وحكمةِ القائد.

Abdulla M Alhamed

134,627 views • 8 months ago