Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
في ذاكرة هذا اليوم، مشهد إصابة صديق الطفولة محمود أبو حجر. كنا في مدرسة الزيتون الإعدادية على خط شارع الثلاثيني مقابل الجامعة الإسلامية، حيث تمر عربات الاحتلال العسكرية والإدارة المدنية من مجمع السرايا إلى مستوطنات جنوب القطاع. اعتدنا في طريق الذهاب والإياب أن ننتظر قدوم تلك العربات، إلى أن... show more
48,600 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
1:58
Sensitive content
هذا جهادي مصري متواجد في سوريا اسمه محمود داوود، منذ أيام أعطى كلمة في إدلب حذر فيها من مشاهدة أفلام عادل إمام وشرح رحلته إلى السلفية الجهادية ثم القتال في سوريا... أنا لا أعلم أن كان حصل على الجنسية السورية أم مازال مصريا مطلوبا
ماهر فرغلي
27,328 Aufrufe • vor 3 Monaten
23:32
Sensitive content
حنان الميداني.. الناجية التي اغتصبها أمجد يوسف.. 7 سنوات ونصف من الاعتقال والتعذيب والاغتصاب #زمان_الوصل تروي حنان محمود الميداني، التي أمضت نحو سبع سنوات ونصف في سجون النظام، رحلة اعتقال بدأت بخطفها في السيدة زينب على يد مجموعة مسلحة، حيث تعرضت للتعذيب والاغتصاب، وشهدت تصفية شاب من عائلة أبو الذهب، قبل أن تنجو من قرار تصفيتها. لاحقاً، اعتقلها أمجد يوسف وعناصر معه في حي التضامن، وتعرضت للاغتصاب داخل منزلها، قبل اقتيادها مع طفلها البالغ 13 عاماً إلى مسجد علي بن أبي طالب في منطقة زليخة، حيث تعرضت للاغتصاب مجدداً أمام طفلها، ثم نُقلت إلى فرع فلسطين. وتتحدث حنان عن التعذيب في الفرع، وعن رؤيتها أعداداً كبيرة من الجثث مجمعة في ساحته، قبل وضعها في أكياس ونقلها إلى برادات، ثم إلى ما وصفته بـ«الفرامة»، بحسب ما سمعته من أوامر أحد الضباط. وتنقلت لاحقاً بين عدة فروع أمنية وصولاً إلى الأمن القومي، حيث أُدرج اسمها ضمن صفقة تبادل، قبل أن تعتقل مجدداً وتوضع في صفقة تبادل الراهبات دون أن يُفرج عنها. وحُوكمت حنان وأُفرج عنها عام 2019. وقبل خروجها بساعة، حُقنت بمادة وصفتها بأنها «جرثومة قاتلة»، وتؤكد أنها لا تزال تعاني من آثارها حتى اليوم، وتربطها بتأثيرات على كريات الدم.
ZAMANALWSL - زمان الوصل
82,138 Aufrufe • vor 12 Tagen


