正在加载视频...

视频加载失败

في ردّها على الانتقادات والهجوم المتكرر الذي تتعرض له بسبب أدوارها الجريئة، أكدت إلهام شاهين أنها تعتز بكل دور قدمته في مسيرتها الفنية، حتى تلك التي تناولت شخصيات أو موضوعات تتضمن «انحرافًا»‼️ وتحدثت الهام بشكل خاص عن دورها في فيلم «ىىوق المتعه»، مؤكدة أن العمل يحمل أبعادًا فلسفية، ولا...

95,721 次观看 • 1 天前 •via X (Twitter)

1 条评论

لوليتا 的头像
لوليتا17 小时前

ايامها مافيه سوشل ميديا يبهدلوها الفيلم هذا ما شفته لكن صار عندي فضول اشوفه واضح لهابعاد فلسفيه ليه السجين رفض المتع الحسيه

相关视频

أكدت الفنانة #الهام_شاهين انها تعتز بفنها وبكل الأدوار التي قدمتها حتى التي تتضمن نوع من «الانحراف» ‼️ مؤكدة ان دورها في فيلم «سوق المتعة» الذي دائما ما تُهاجم عليه فيه رسالة مهمة جداً وهي أن الإنسان الذي تعود على القهر عندما يصبح حراً لا يعرف كيف يستخدم الحرية صراحة عندها وجهة نظر ورغم ذلك من المتوقع أن تثير تصريحاتها الجدل، وأن تفتح عليها أبواب الانتقادات والسخرية، خصوصًا عندما تتحدث عن أدوار أثارت جدلًا من قبل، وتؤكد في الوقت نفسه أنها تعتز بها جميعًا. يبقى من حق الجمهور أن يختلف مع الفنان أو العمل، وأن يرى أن بعض الأدوار تجاوزت حدود المقبول فنيًا أو أخلاقيًا. فالجدل حول الفن لا ينبغي أن يتحول إلى تخوين للفنان، كما لا ينبغي أن يتحول الدفاع عن الحرية الفنية إلى مصادرة حق الجمهور في النقد في النهاية، قوة الفن الحقيقي ليست في تقديم شخصيات «مثالية» فقط، بل في قدرته على وضعنا أمام شخصيات معقدة ومتناقضة، تجعلنا نفكر في أسباب سلوكها ونتائجه، حتى لو لم نتفق معها

📡 𝕏 رادار

94,297 次观看 • 3 天前

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

18,478 次观看 • 1 个月前

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

278,094 次观看 • 1 个月前

" هل وجدت السعادة في حياتك ؟ هل جلبت حياتك السعادة للاخرين " The Bucket List 2007 ما الذي يجعل الحياة ذات معنى أو قيمة ؟ هل هي الإنجازات العظيمة أم اللحظات البسيطة؟ وهل الاقتراب من الموت يجعل الإنسان أكثر تقديرًا للحياة؟ الفيلم الأمريكي The Bucket List للمخرج روب راينر، هو فيلم درامي كوميدي يجمعفي بطولته بين النجمين العملاقين جاك نيكلسون ومورغان فريمان في كوميديا تأملية فلسفية تستكشف معنى الحياة والموت، لتمنح المشاهد تجربة إنسانية مؤثرة ومليئة بالمغامرة. تدور القصة حول رجلين مسنين، إدوارد كول (نيكلسون)، المليونير المتغطرس، وكارتر تشامبرز (فريمان)، الميكانيكي المثقف، اللذين يلتقيان في المستشفى بعد تشخيصهما بمرض السرطان . اثناء اقامتهما في المستشفى يضعان قائمة للأمنيات التي لم يتمكنا من تحقيقها طوال حياتهما، بما في ذلك القفز بالمظلات، وزيارة الأهرامات، والسفر حول العالم.لذا يقرران الهروب من المستشفى لكي يخوضا مغامرة أخيرة معًا. هذه الكوميديا الممتعة والمميزة تأخذ المشاهد في رحلة تتجاوز حدود المكان والزمان، حيث لا يتعلق الأمر بالموت بقدر ما يتعلق بالحياة التي يعيشها الإنسان قبل أن يحين الوداع. إنه فيلم عن الجرأة في مواجهة الحقيقة، عن الصداقة التي تنشأ في أكثر اللحظات غير المتوقعة ، وعن اكتشاف أن العمر لا يقف عائقًا أمام تحقيق الأحلام. هذا العمل يذكّرنا بأن الحياة ليست بعدد السنوات التي نقضيها، بل بكمّ اللحظات التي نشعر فيها أننا أحياء حقًا.من خلال شخصيتيه المتناقضتين، يعكس الفيلم كيف يمكن للإنسان أن يعيد تعريف ذاته حتى في أكثر الظروف يأسًا، وكيف أن الفرح الحقيقي يكمن في مشاركة الرحلة مع من يفهمونك، حتى لو كانوا غرباء عند نقطة البداية. هذا العمل يطرح سؤالًا بسيطًا لكنه بالغ الأثر: هل عشنا حياتنا كما ينبغي؟ ومن خلال مغامراته الكوميدية المضحكة ، لا يدعونا فقط إلى تحقيق الأحلام المؤجلة، بل يحثّنا على التصالح مع الذات، وإعادة اكتشاف المعنى وسط التفاصيل الصغيرة التي أهملناها. إنه احتفاء بالشجاعة في مواجهة المجهول، وتذكير بأن السعادة ليست وجهة، بل لحظات نصنعها على طول الطريق. في النهاية، لا يتعلق الأمر بعدد الأشياء التي أنجزناها، بل بمدى عمق الأثر الذي تركناه في قلوب الآخرين، ومدى الفرح الذي منحناه ووجدناه في حياتنا.

Mohammed Abd Alhadi

10,948 次观看 • 1 年前

#السودان | أعلن المليشي المنشق عن مليشيا الدعم السريع الإرهابية، علي رزق الله الشهير بـالسافنا، أن الحرب التي تخوضها المليشيا تحولت إلى حرب عبثية لا تستند إلى مشروع وطني أو قضية عادلة، مؤكداً أن جوهر الصراع داخل المليشيا يدور حول السلطة والثروة وخدمة مصالح عائلة وطبقة محددة. وقال السافنا، في تسجيل صوتي متداول، إن مقاتلي المليشيا يُدفعون إلى الموت دون هدف واضح، متسائلاً عن طبيعة القضية التي يُطلب منهم القتال من أجلها، ومؤكداً أنهم لا يقاتلون دفاعاً عن وطن أو مشروع جامع، بل في معركة مرتبطة بمصالح السلطة والمال. وشدد السافنا على أن ما يجري ليس ثورة ولا مشروعاً لبناء دولة، بل صراع مصالح، قائلاً إن القضية التي تروج لها قيادات المليشيا أصبحت في واد، بينما تتحرك القيادات لحماية مصالحها الخاصة. وأضاف أن بعض القيادات تتحرك في الخارج، بينما يبقى المقاتلون في الداخل عرضة للموت والإصابات دون مقابل حقيقي. ووصف السافنا الحرب بأنها عبثية وطويلة الأمد، محذراً من أن استمرارها قد يقود السودان إلى سيناريوهات شبيهة بما حدث في العراق وسوريا واليمن وليبيا. ودعا المقاتلين والقبائل والمجتمعات المحلية إلى مراجعة موقفهم والخروج من دائرة القتال، مؤكداً أن الصراع لا يخدم عامة الناس، بل يغذي مصالح ضيقة. كما اتهم السافنا مليشيا الدعم السريع بممارسة القتل والاعتقال والانتهاكات داخل مناطق سيطرتها، مشيراً إلى وجود معتقلات في عدد من مدن دارفور، وقال إن من لا يملك سنداً داخل المليشيا لا يجد قانوناً يحميه أو يخرجه من السجون. وأكد في ختام تسجيله أنه لم ينشق طمعاً في مال أو منصب، ولم يحمل معه سلاحاً أو عربة أو أموالاً، وإنما خرج بقناعته، مشدداً على أن المصلحة الحقيقية يجب أن تكون في وطن ومشروع يسع جميع السودانيين بعيداً عن القبلية والاستغلال والحروب العبثية.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

13,153 次观看 • 4 个月前

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 次观看 • 2 个月前

في هذه المداخلة، يتناول سالم عبيد المزروعي عددًا من القضايا المتعلقة بدور #الإمارات في اليمن، ويرد على مجموعة من الطروحات التي تناولت هذا الملف، مستندًا إلى وقائع وأحداث وأسماء شهداء وأمثلة ميدانية يرى أنها تُسهم في توضيح الصورة . ومن أبرز ما طرحه في هذه المداخلة : ▪️يؤكد أن دور الإمارات لا يمكن اختزاله في أعوام 2015 و2016 و2017، مشيرًا إلى استمرار وجودها الميداني وتقديمها شهداء خلال عام 2018، ومنهم علي بن هاشل المسماري، وخليفة الخاطري، وغيرهما . ▪️يوضح أن الإمارات شاركت بقوات على الأرض، وقدمت شهداء في الميدان، ويرى أن ذلك يمثل جزءًا أساسيًا من دورها في العمليات العسكرية داخل اليمن . ▪️يشير إلى أن مشاركة الإمارات لم تتوقف بعد إعلان إعادة انتشار قواتها عام 2019، مستشهدًا باستمرار سقوط شهداء إماراتيين في الحد الجنوبي . ▪️ينتقد اختزال دور الإمارات في معركة الحديدة بالدعم الجوي فقط، ويستشهد بأسماء شهداء سقطوا في الحديدة وفي البحر الأحمر، باعتبار ذلك دليلًا على وجود قوات إماراتية شاركت ميدانيًا . ▪️يتناول اتفاق ستوكهولم والضغوط الدولية التي رافقت معركة الحديدة، معتبرًا أن تلك التطورات لا تلغي الدور العسكري الذي قامت به القوات الإماراتية خلال تلك المرحلة . ▪️يدعو إلى الرجوع إلى المصادر والوقائع الموثقة، والاطلاع على الأحداث الميدانية قبل تبني أي رواية أو إصدار أحكام حول دور الإمارات في اليمن . ▪️يطالب بعدم الخلط بين الخلافات السياسية اللاحقة وبين الوقائع التي جرت خلال سنوات القتال، مؤكدًا أن اختلاف المواقف السياسية لا ينبغي أن يؤدي إلى تجاهل أو إنكار ما قدمه المشاركون في تلك المعارك . ويبين المقطع المرفق كامل التفاصيل والأمثلة والوقائع التي استند إليها سالم عبيد المزروعي في عرضه، لمن أراد الاطلاع على سياق حديثه كاملًا . #دور_الإمارات_في_اليمن

الهدف

15,317 次观看 • 1 个月前

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 次观看 • 1 年前

كل شيء في مصر أصبح مسخًا... في 2012، كنا نشارك مع منى الشاذلي في برنامجها العاشرة مساءً، وكانت الحوارات تدور حول الانتخابات، والدستور، والرئاسة، ومستقبل البلاد. نختلف أو نتفق مع منى، لكن لا ننكر أنها كانت تقدم برنامجًا يناقش الشأن العام، ويستضيف الفاعلين في السياسة والفكر والثقافة. واليوم... ماذا بقي؟ ساعات طويلة مع لاعب كرة، أو ممثل، أو راقصة، أو شخصية تسرق تصاميم الآخرين، لا لشيء إلا لملء الهواء، وصناعة ضجة مؤقتة، وإبقاء الناس بعيدًا عن الأسئلة الحقيقية. لا ألوم إمام عاشور، ولا أي لاعب آخر. لقد نجحوا في مجالهم، ومن حقهم أن يفرح بما حققوه. وإذا عُرض على أحدهم ملايين الجنيهات ليجلس ساعتين أمام منى الشاذلي يجيب عن أسئلة غيرة زوجته عليه، فمن الطبيعي أن يقبل. هذا عالمه، وهذه حدود اهتماماته، ولا يُطلب من لاعب كرة أن يقود الوعي العام. لكن اللوم كل اللوم على من قرر أن تتحول الشاشات من منابر تناقش الاقتصاد والسياسة والتعليم والعدالة والحريات، إلى مسارح للإلهاء الدائم، وكأن الوطن لم يعد يواجه أزمة تستحق النقاش.

Mourad Aly د. مراد علي

181,307 次观看 • 2 个月前

الفلسفة التشائمية كيف ترى الحياة من منظور الضعيف قاصر الفلسفة التشاؤمية ترى أن السعادة ليست إلا غيابًا مؤقتًا للألم، وأنها حالة عابرة سرعان ما تزول مع عودة المعاناة التي تُعتبر جوهر الحياة. أولًا، الفلسفة التشاؤمية تختزل مفهوم السعادة، إذ تتجاهل التجارب الإيجابية الحقيقية التي يعيشها الإنسان، مثل الحب، الإبداع، أو الشعور بالإنجاز، والتي تُعد مصادر حقيقية وعميقة للسعادة، وليست مجرد غياب للألم. كما أن هذه الفلسفة تهمل تنوع مصادر السعادة وقدرة الإنسان على خلق معنى للحياة، كما طرح فيكتور فرانكل في فلسفة البحث عن المعنى، حيث يمكن للبشر العثور على السعادة حتى وسط المآسي من خلال الإرادة والهدف. ورغم أن التشاؤمية تركز على المعاناة، إلا أنها تفرط في هذا التركيز، متجاهلة دور التحديات التي يواجهها الإنسان في تعزيز السعادة؛ فالإنسان غالبًا ما يشعر بالرضا بعد التغلب على المصاعب، مما يجعل المعاناة جزءًا من التجربة التي تقود إلى السعادة. علاوة على ذلك، فإن الفلسفة التشاؤمية تتجاهل الاكتشافات العلمية والنفسية التي تؤكد أن السعادة ليست مجرد استجابة مؤقتة، بل يمكن تحقيقها عبر تطوير الذات، بناء العلاقات الإنسانية، والشعور بالإنجاز. هذا التجاهل يجعل التشاؤمية رؤية غير متوازنة، تنحاز إلى الجوانب السلبية من الحياة وتغفل الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها الإنسان لتجاوز الألم وصنع حياة مليئة بالمعنى والرضا.

Reto

67,183 次观看 • 1 年前