正在加载视频...

视频加载失败

في رسالة من الصحفي الشهيد حسام شبات! لم يبح صوته فقط بل قتل اليوم أيضاً وفقدته غزة كلها!! لا حياة لمن تنادي! شباب زي الورد بترتقي كل ساعة بتطول فيها الحرب بنخسر فيها أرواح ولا عمرنا بنقدر نعوضها!

29,448 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

11 条评论

Heba 的头像
Heba1 年前

في الجنه في مقعد صدق عند مليك مقتدر

Nachamu 🇺🇸🇮🇱 的头像
Nachamu 🇺🇸🇮🇱2 年前

Honoring the Memory of Steven Sotloff, of Blessed Memory Today, we remember Steven Sotloff, a courageous Jewish journalist whose life was tragically taken by ISIS a decade ago. His bravery and dedication to truth continue to inspire us. The greatest tribute we can offer is to ensure that terrorist groups like ISIS, Hamas, Islamic Jihad, Hezbollah, the Houthis, and their ilk are eradicated. Our mission is clear: to make this world safer for all—except those who seek to destroy it through terror. Who stands with us in this fight?

🇴🇲🇵🇸🦋Dec Soul🦋🇵🇸🇴🇲 的头像
🇴🇲🇵🇸🦋Dec Soul🦋🇵🇸🇴🇲1 年前

لاا حول ولا قوة الا بالله انّا لله وانّا اليه راجعون😔

جنة الخلد 的头像
جنة الخلد1 年前

رحمة الله عليه

Ali Abidi 的头像
Ali Abidi1 年前

تقبله في من عنده من الشهداء الأبرار

Sara Elgaidy🇵🇸🇪🇬 的头像
Sara Elgaidy🇵🇸🇪🇬1 年前

صوتك عند الله السميع البصير فالله اصطفاك للشهادة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا الف رحمة عليك

Jalelah Nagee 的头像
Jalelah Nagee1 年前

💔💔💔

Mona Baly 的头像
Mona Baly1 年前

اللهم تقبله في الشهداء

يا خيل الله اركبي 🐎🐎 的头像
يا خيل الله اركبي 🐎🐎1 年前

كم أنا أخجل أمام مكونات شعب غزه الأُسود جعلتموني أكره هذه الدنيا إلا ذكر الله عزوجل والدار الآخرة شعب غزه تخجل قواميس اللغه عن كتابة رسائل الاعتذار أمام عظمتكم يا رب مالهم غيرك انصرهم احقن دماءهم ارحم امواتهم وزلزل عروش أعداءهم والخوNهه من أنظمةالعرب الفجره ائتهم من حيث لايحتسبون

Senda Triki 的头像
Senda Triki1 年前

رحمه الله شهيدا عند ربه إلى يوم الدين. يا رب لطفك بأهل غزة .

Noureddine Noureddine 的头像
Noureddine Noureddine1 年前

رحمة الله عليه و أسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

相关视频

في ذكرى استشهاد الصحفي إسماعيل الغول، يلحّ السؤال: من الذي أوفده لإعداد تقرير عن الشهيد إسماعيل هنية من منزله؟ إسماعيل، الذي سبق أن هددت إسرائيل بتصفيته، وادّعت انتماءه للمقاومة، كيف يُرسل لتغطيةٍ ميدانية في موقع تعلم المؤسسة جيدًا أنه تحت مجهر الاحتلال في ذلك اليوم خاصة؟ وإن كانت المبادرة قد صدرت منه، فأين كان الرادع الإداري؟ ولماذا لم يُمنع؟ ثمّة مسؤول يتحمّل وزر هذه الدماء، بسوء تقديره وفشله الإداري، ولا يليق به أن يتصدر موقع القيادة. منذ اللحظة التي أدرجت فيها إسرائيل بعض مراسلي الجزيرة ضمن قوائم الاستهداف ووصمتهم بالانتماء للمقاومة، كان الواجب يقضي بإبعادهم عن الميدان، والاكتفاء بالبث الصوتي أو التغطيات الآمنة، لا أن يُتركوا هدفًا مكشوفًا تحت مرمى القصف. وإن كان هذا القرار قد اتُّخذ لاحقًا، فقد جاء بعد فوات الأوان، وبعد أن دفعنا أثمانًا باهظة من أرواح خيرة الصحفيين، نتيجة استهتار مسؤول واحد بأمانهم. منذ بداية الحرب، تغزو الكاميرات كل زاوية في غزة، توثق كل مشهد، وتروي كل قصة. لم تعد الحاجة ملحّة لوجود المراسل في خط النار. الأولوية كانت هي لحماية الصحفيين، لا المجازفة بهم .

Tamer | تامر

96,566 次观看 • 1 年前

قبل أسبوعين، كتبتُ عن منى خليل. كتبتُ عن امرأة كرّست حياتها لا للسياسة، ولا للحرب، ولا للسلطة، بل لحماية الحياة نفسها. امرأة أمضت عقوداً تراقب شواطئ جنوب لبنان، وتحمي السلاحف البحرية المهددة بالانقراض، وتدافع عن الطبيعة، وتذكّرنا بأنّ الإنسانية يمكن أن تكون أيضاً شكلًا من أشكال النضال. عندما استهدفت الغارة الإسرائيلية منزلها، نجت. أمّا اليوم، فقد رحلت. ثمة شيء مؤلم للغاية في رحيل امرأة كرّست حياتها كلها لحماية الضعفاء. لم تحمل منى سلاحاً يومًا، بل حملت رسالة. لم تبنِ جدراناً، بل بنت الأمل. لم تسلب حياة، بل أمضت حياتها في الحفاظ عليها. البحر الذي أحبّته سيواصل ملامسة الشاطئ غداً. والسلاحف ستعود إلى أعشاشها. والأمواج ستواصل أنشودتها الأبدية. لكن منى لن تكون هناك لاستقبالها. بعض الوفيات تترك وراءها صمتاً. أما استشهاد منى فتترك سؤالًا: أيّ عالم هذا الذي يسمح لمن يكرّسون حياتهم لحماية الحياة أن يصبحوا ضحايا للحرب؟ وداعاً منى 💔 #منى_خليل #جنوب_لبنان #لبنان

Ricardo Karam ريكاردو كرم

54,110 次观看 • 3 个月前

أغنية "بيلا تشاو"، وتعني بالعربية "وداعًا أيتها الجميلة"، لم تولد في خنادق المقاومة، بل في طين الحقول، على ألسنة عاملات الأرز في شمال إيطاليا أواخر القرن التاسع عشر. كانت نشيدًا صامتًا للاحتجاج ضد قسوة العمل وسلطة أرباب الأرض، ثم تحوّلت في منتصف القرن العشرين إلى نشيد للمقاومين ضد الفاشية والاحتلال النازي، وتجاوزت بعدها حدود الجغرافيا لتُغنّى في كل ساحةٍ تطلب فيها الكرامةُ صوتًا. من الريف الإيطالي إلى شوارع تشيلي وكييف وساحات مدريد، فقد حملت الأغنية روحًا واحدة: لا وداع بلا كرامة، ولا حياة بلا مقاومة. وفي جوهر هذا اللحن البسيط يكمن درس إنساني هائل: أن الصوت أحيانًا يُخلِّد أكثر مما تفعل البنادق، وأن من لا يملك شيئًا، يمكنه أن يمنح كل شيء إن امتلك الكلمة. "بيلا تشاو" لا تُنشد بطولية مزيّفة، بل تنبع من عمق الجراح اليومية، من الحنين إلى الحرية ليس كترف، بل كحقّ. لهذا بقيت الأغنية حيّة، لأن الشعوب لا تحفظ الأناشيد الجميلة فقط، بل أيضا تلك التي قالت الحقيقة في لحظة يأس.

Mohammed Abd Alhadi

93,904 次观看 • 1 年前

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

32,369 次观看 • 5 个月前

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 次观看 • 6 个月前

#انتهاء_العلاقة #حب_ذات_لامشروط لا تركض خلف من تركك.. لو كان خيرًا لبقى!! رحيله لا يعني إنك بلا قيمة، رحيله يعني أنه ما عاد له قيمة في حياتك.. ليس إضافة، بل فائض… حرّري قلبك وطاقتك ، وركّز ي على نفسك، على تطورك، وعلى اللي يرفعونك ويستحقون مكانك. كل من يغادر حياتك، يفسح لك المجال لأشخاص وأشياء أفضل تدخل حياتك، وتضيف لك قوة وفرح ونمو. 🕊️في يوم ما بتقولين لنفسك 🕊️ عرفّت أني تشافيت من #جرح_الرفض لما وعيت أن الي صار معي ما يعكس قيمتي ولا يعكس أي نقص فيني، بل كان فعل من شخص ناقص ومهزوز ومغلق عاطفياً ،، يخاف من طاقات نظيفة مثل طاقتي.. خاف من حبي ومن صدقي ومن اهتمامي، فاختار أن يبتعد بدل أن يواجه نفسه. أرى رفضه اليوم كهدية أزاحت من طريقي من لا يقدّرني، وأفهم أن من يخاف من نوري وصدقي لا يستحق العبور إلى أعماقي. أنا اليوم أحتضن ذاتي، وأعرف أن نوري لا ينطفئ، وأن قلبي لا يفتح إلا لمن يرى في حضوري نعمة، وفي طاقتي شرف، وفي صدقي أمان. أمشي اليوم بخطى ثابتة نحو حياة أوسع، أختار فيها من يختارني بصدق، وأحب فيها من يفرح لفرحي، وأبني حولي دائرة من النور والحب الناضج، حيث لا مكان للخوف ولا للأقنعة. رحيل البعض مو خسارة، بل فرصة لتكون أقوى، أكثر إشراقًا، وأقرب لتحقيق ذاتك واستحقاقك لكل شيء أفضل. 🧚🏼الحياة قصيرة، فلا تضيعها على اللي ما يضيف لك شيئ🧚🏼 #كُن_واعي #الاستحقاق #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

74,550 次观看 • 1 年前

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 次观看 • 1 年前

🟥 تحركات النهاية 🔥 بنغازي ليست محطة بروتوكول… بل غرفة إعادة ضبط الإقليم لقاء الجنرال حسن رشاد مع المشير خليفة حفتر في Benghazi لم يكن زيارة مجاملة… بل رسالة أمنية ثقيلة في توقيت بالغ الحساسية.. حين يتحرك رئيس جهاز المخابرات المصرية خارج الحدود..فالمسألة تتجاوز ليبيا إلى عمق المتوسط والصحراء الكبرى والحدود السودانية..نحن أمام إعادة تثبيت معادلة الشرق الليبي..وإغلاق ثغرات الإمداد..وربط الأمن الليبي بالأمن القومي المصري في لحظة يعاد فيها رسم توازنات الإقليم رسالة بنغازي: الطوق يكتمل… والوكيل الأخير تحت المجهر 🔥 حفتر يدرك أن الشرق الليبي لم يكن مجرد جغرافيا..بل عقدة عبور في شبكة معقدة من الإمدادات والتحالفات..واليوم تغيّرت الحسابات: الطرق تُراجع..القواعد تُدقق..وخطوط الحركة لم تعد كما كانت الحساب تغيّر: السعودية أغلقت الأجواء مصر قطعت الطرق والضغط ترك حفتر بين خيارين لا ثالث لهما: الانفكاك عن المشروع الإماراتي.. أو دفع الثمن رسالة القاهرة اليوم: (الوقت انتهى..إما مع محور الاستقرار.. أو تحت الأنقاض مع من راهنوا على الفوضى) حفتر يفاوض اليوم من موقع الضعف.. لا القوة الرسالة القادمة من القاهرة واضحة لمن يفهم الجغرافيا السياسية:لا تحرك بردّ فعل… بل إعادة ترتيب للمسرح قبل اشتعال الفصول القادمة بنغازي اليوم ليست مدينة فقط…بل نقطة ارتكاز في معركة أوسع تمتد من الساحل الليبي إلى القرن الإفريقي ومن يقرأ التوقيت… يفهم أن مرحلة إعادة الفرز بدأت بالفعل ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #StopUAEWarCrimes #Darfur #Sudan #UAE_تقتل_السودانيين #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

179,550 次观看 • 7 个月前

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 次观看 • 8 个月前

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 次观看 • 1 年前

شاهدوا المصيبة! ماذا يحدث في الكويت؟ لماذا لا تقوم ثورة اليوم في الكويت لإسقاط هذا الأمير المختل، وأنتم تزعمون الاهتمام بأهل السنة ورفع الظلم عنهم؟ انتم تكذبون لا يهمكم اهل السنة. يهمكم امريكا فقط! ما الذي يختلف في هذا الإجرام عن إجرام بشار من حيث المبدأ؟ ولو قامت ثورة يقودها شيعي عادل في حكمه ويحكم الكويت، أتقفون ضده أم معه؟ أما الشيخ الكويتي الذي خرج ليقول إن بوصلته المسلمون وإن فلسطين ليست البوصلة، ليبرر التحالف مع أمريكا في قتل المسلمين في صنعاء واليمن، فبوصلته اليوم أمريكا. هو لا يهتم حتى بالمسلمين في الكويت، فيصمت عن الظلم الواقع عليهم ويحاضر فقط بالأخلاق والمزايدة على ابناء غزة، خوفًا من بطش السلطان وسحب جنسيته. ولا يُسمح له إلا بالحديث ضمن سقف أدبيات الذباب مع صديقه ادهم شرقاوي: أن فلسطين لم تعد قضيته، وترويج كلام حق يُراد به باطل ضد المسلمين في أرض فلسطين، فيظلم أهلها بكلامه، ويبرر خذلانهم اليوم وهم يتعرضون للإبادة، كما يظلم المسلمين في الكويت بصمته عن الظلم الواقع عليهم. كانت الكويت منارة للثقافة حتى حكمها أمير مختل ظلم المسلمين فيها وأذل بعض الرجال من نخبها وجعلهم ذبابًا لا قيمة لهم اليوم، وصدّر ذبابًا لم يكن له قيمة من قبل.

خالد منصور

331,415 次观看 • 15 天前