Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في روسيا، تحوّل مزاح بين شاب وفتاة إلى موقف غير متوقع، بعدما قام الشاب بحركة مفاجئة تجاهها، فردّت عليه الفتاة بتصرف سريع، لتتحول المزحة خلال لحظات إلى موقف أثار جدلًا واسعًا.

409,382 Aufrufe • vor 2 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ظنت أنه يطاردها بنية سيئة، فهربت منه إلى سيارة صديقتها وهددته بالشرطة… لكن الي صار غير متوقع. !😨 وثقت فتاه موقف لصديقتها عند خروجها من متجر قام رجل اسمر بمطاردتها قامت تجري اتجاه صديقتها وبعد دخولها السيارة اقترب الرجل من النافذة محاولاً التحدث معها، لكنها وصديقتها رفضتا فتح النافذة، وبدأتا في الصراخ عليه واتهامه بمطاردتها، وهددتا بإبلاغ الشرطة وتصويره. وبينما كانت المرأة تبحث في حقيبتها عن هاتفها للاتصال بالشرطة، أظهر الرجل لها هاتفاً من خلف زجاج السيارة، لتكتشف المفاجأة: الهاتف كان هاتفها هي، وقد سقط منها دون أن تنتبه. عندها اتضح أن الرجل لم يكن يطاردها لإيذائها، وإنما كان يلحق بها حتى يعيد إليها هاتفها الذي فقدته. ورغم اعتذارها بعدما فهمت ما حدث، بقيت متخوفة منه ورفضت فتح النافذة بالكامل، وطلبت منه إدخال الهاتف من فتحة صغيرة، وهو ما أثار استياء الرجل بسبب سوء فهمها لموقفه رغم محاولته مساعدتها.

إيلي Ellie

3,846,110 Aufrufe • vor 21 Tagen

مع احترامي الشديد لرأي الأستاذة عائشة الملا، إلا أن لدي تساؤلًا: أي أسرة ستقبل أن يخضع ابنها لأربع مقابلات خارج المنزل، ثم إذا اجتازها يُسمح له بالنظرة الشرعية؟ وهل، بالمقابل، يحق لأسرة الشاب أن تقابل الفتاة خارج منزلها للتأكد من فكرها وأخلاقها ومنهجها ومدى توافقها مع ابنهم؟ أفهم أن المقترح ينطلق من الحرص على الفتاة وحمايتها، وهذا حقها بلا شك، لكن الزواج ليس قرارًا يخص طرفًا واحدًا. كما يحق لأسرة الفتاة أن تطمئن إلى الرجل الذي سيدخل عائلتها، يحق لأسرة الشاب أن تطمئن إلى المرأة التي ستصبح جزءًا من عائلتهم. ثم ماذا لو اجتاز الشاب المقابلات الأربع، ووصل أخيرًا إلى «النظرة الشرعية»، ثم لم يحصل القبول ورفض الفتاة؟ ألا نكون قد صنعنا سلسلة طويلة من التقييم والانتظار، ثم انتهت بإحراج ربما كان يمكن تجنبه من البداية؟ لذلك أرى أن الفكرة بمجملها صعبة التطبيق، وقد تضع الطرفين في موقف أقرب إلى الاختبار والتأهيل منه إلى مشروع زواج يقوم أساسًا على القبول والتوافق. ومن خلال متابعتي لقضايا الزواج ومشاهدتي لتجارب كثير من الأسر، أجد أن الزواج التقليدي، حين يُبنى على الكفاءة والتوافق وقبول الطرفين ومباركة الأسرتين، لا يزال من أفضل الطرق. فالزوج لا يتزوج فتاة منفصلة عن أهلها، كما أن الفتاة لا تتزوج رجلًا منفصلًا عن أهله؛ كلاهما يدخل إلى عائلة الآخر، وتتشكل بالزواج شبكة جديدة من العلاقات والحقوق والمودة. وهذا لا يعني أبدًا إجبار شاب على فتاة، أو فتاة على شاب إرضاءً للعائلة؛ بل يعني قبول الزوجين بمباركة العائلتين، بحيث لا تنفصل الأسرة الصغيرة التي ستنشأ عن محيطها الأسري الكبير. وأختلف هنا مع العبارة التي ترددها بعض الأمهات لبناتهن: «أنتِ بتتزوجين الريال، مب أهله». في واقعنا الاجتماعي، أنتِ تتزوجين الرجل، نعم، لكن أهله سيصبحون جزءًا من حياتك، وهو كذلك يتزوجك وتصبح أسرتك جزءًا من حياته. وحين يتربى الطرفان منذ البداية على أن الزواج وصال لا عزل، ومودة لا منافسة، واحترام متبادل بين الأسرتين دون تدخل في خصوصية الزوجين؛ تكون فرص بناء بيت مستقر أكثر وأقوى. الزواج ليس مقابلة توظيف ينجح فيها أحد الطرفين ويُرفض الآخر؛ بل قبول متبادل بين رجل وامرأة، وتوافق يباركه أهل الطرفين، ثم حياة يصنع نجاحها الجميع بحسن الخلق والحدود والاحترام.

د. هيفاء خليفة السويدي

48,581 Aufrufe • vor 9 Tagen

بالفيديو: مصري يضبط زوجته مع شاب داخل سيارته.. والأخير يبرر: «كانت جعانة وجبت لها فطار لوجه الله» ***** صحيفة المرصد: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو غريبًا، يوثق مشادة بين زوج وشاب، بعدما فوجئ الأول بوجود زوجته داخل سيارة الشاب أثناء تناولهما وجبة إفطار. وظهر الزوج في المقطع وهو يفتح باب السيارة ويوجه أسئلة للشاب عن سبب وجود زوجته برفقته، فيما نفى الأخير معرفته بها، قائلًا: «والله العظيم ما أعرفها»، قبل أن يبرر وجودها معه بأنها كانت جائعة، فاشترى لها وجبة إفطار «لوجه الله». وخلال المشادة، سأل الزوج زوجته عن هوية الشاب، قبل أن يتصاعد الخلاف بينهما، فيما واصلت الزوجة تناول الطعام داخل السيارة وسط حالة من التوتر والمشادات. وتطور الموقف لاحقًا إلى مشادة جديدة بين الزوج والشاب، فيما أثار المقطع تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل. وبحسب تقارير محلية، تفحص الأجهزة الأمنية الفيديو المتداول للوقوف على حقيقة الواقعة وملابساتها.
1:43

Sensitive content

بالفيديو: مصري يضبط زوجته مع شاب داخل سيارته.. والأخير يبرر: «كانت جعانة وجبت لها فطار لوجه الله» ***** صحيفة المرصد: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو غريبًا، يوثق مشادة بين زوج وشاب، بعدما فوجئ الأول بوجود زوجته داخل سيارة الشاب أثناء تناولهما وجبة إفطار. وظهر الزوج في المقطع وهو يفتح باب السيارة ويوجه أسئلة للشاب عن سبب وجود زوجته برفقته، فيما نفى الأخير معرفته بها، قائلًا: «والله العظيم ما أعرفها»، قبل أن يبرر وجودها معه بأنها كانت جائعة، فاشترى لها وجبة إفطار «لوجه الله». وخلال المشادة، سأل الزوج زوجته عن هوية الشاب، قبل أن يتصاعد الخلاف بينهما، فيما واصلت الزوجة تناول الطعام داخل السيارة وسط حالة من التوتر والمشادات. وتطور الموقف لاحقًا إلى مشادة جديدة بين الزوج والشاب، فيما أثار المقطع تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل. وبحسب تقارير محلية، تفحص الأجهزة الأمنية الفيديو المتداول للوقوف على حقيقة الواقعة وملابساتها.

صحيفة المرصد

46,461 Aufrufe • vor 25 Tagen

دعم قوات الدعم السريع في السودان (شاهد الوثائقي المرفق) شكّل النزاع الدموي الأخير في السودان اختبارًا جديدًا كشَف تداعيات السياسات الإماراتية. فمنذ سقوط عمر البشير في 2019، انخرطت أبوظبي بعمق في المشهد السوداني، عبر علاقة وثيقة بنائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد قوات الدعم السريع. دعمت الإمارات – لأسباب جيواستراتيجية واقتصادية – قوات حميدتي بالاستثمارات وشراء الذهب السوداني، وحتى بتزويده بالعتاد بشكل غير مباشر. بيد أن اندلاع الحرب بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في أبريل 2023 وضع أبوظبي في موقف حرج. فالصراع تحوّل إلى كارثة إنسانية، إذ تشير تقديرات مستقلة إلى مقتل ما يصل إلى 150 ألف شخص خلال الشهور الأولى من الحرب – رقم يفوق بكثير الأرقام الرسمية المعلنة . ووجّهت أصابع الاتهام إلى داعمي حميدتي الخارجيين، وفي مقدمتهم الإمارات: وصلت الاتهامات حدّ قيام حكومة الخرطوم برفع قضية ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية بتهمة انتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية عبر دعم مليشيات متورطة في فظائع بدارفور. ورغم نفي أبوظبي أي دعم عسكري لأي طرف، اعتبر خبراء أمميون ونواب أمريكيون تلك الاتهامات ذات مصداقية . النتيجة أن صورة الإمارات تضررت في السودان وخارجه. هكذا وجدت أبوظبي نفسها متورطة في صراع فوضوي جديد، يدفع كلفته الباهظة الشعب السوداني وسمعة الإمارات الإقليمية

.

119,531 Aufrufe • vor 1 Jahr

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 Aufrufe • vor 26 Tagen

🔴 أزمة جديدة للداخلية في جنوب سيناء. بعد تعرضه للضرب من ضابط بكمين طابا.. هل أجبرت الداخلية شيخ قبيلة المزينة على التنازل عن شكواه ؟! شهدت مدينة طابا مساء الخميس 11 سبتمبر 2025 واقعة مثيرة للجدل، بعدما تعرض الشيخ محمد صبيح، شيخ قبيلة المزينة بنويبع، لاعتداء داخل أحد الأكمنة الأمنية بالمدينة. ووفقًا لما ذكره الشيخ في شكوى رسمية تقدم بها إلى وزير الداخلية، فإن أحد ضباط المباحث قام بالاعتداء عليه بالضرب والإهانة أمام المارة وأفراد الكمين، ما تسبب في إصابته وألحق به أضرارًا نفسية بالغة انعكست على مكانته وسط أبناء قبيلته. وطالب الشيخ في شكواه بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤول عن الواقعة. الواقعة أثارت موجة غضب واسعة بين أبناء القبائل في جنوب سيناء، حيث نظم أفراد من قبيلة المزينة اعتصامًا على طريق دهب – نويبع احتجاجًا على الاعتداء الذي طال شيخهم داخل كمين طابا. وأكد الشيخ محمد صبيح أن المعتصمين يطالبون بحضور مدير أمن جنوب سيناء إلى موقع الاعتصام للاستماع إلى مطالبهم، مشيرًا إلى أن التحرك سيستمر “حتى حضور مدير الأمن” والاستجابة لمطالبهم في المقابل، تقدم الضابط المتهم ببلاغ مضاد ضد الشيخ محمد صبيح. وبعد ساعات من تداول الواقعة، ظهر مقطع فيديو للشيخ من داخل مكتب مدير أمن جنوب سيناء يعلن فيه الصلح مع الضابط. غير أن انتشار الفيديو أثار تساؤلات واسعة حول ما إذا كان الشيخ قد تعرض لضغوط دفعته إلى إعلان هذا الصلح. #جنوب_سيناء #سيناء #قبيلة_المزينة #وزارة_الداخلية

Ali Bakry

11,078 Aufrufe • vor 11 Monaten

"الله لا يسامحك " بالفيديو.. ردة فعل شاب بعدما تفاجأ بشخص مسح الغبار عن زجاج سيارته! ….. صحيفة المرصد: وثق شخص مقطع فيديو عبر خلاله عن استيائه بعد اكتشافه قيام أحد الأشخاص بمسح جزء من الغبار المتراكم على زجاج سيارته، قبل أن يترك المنديل فوق المركبة ويغادر المكان. استياء من التصرف وأظهر الفيديو سيارة متوقفة وقد بدت عليها آثار الغبار، فيما أشار موثق المقطع إلى الجزء الذي تم مسحه من الزجاج والمنديل المتروك على السيارة، معبرًا عن انزعاجه من هذا التصرف. تعليق صاحب السيارة وقال صاحب السيارة خلال الفيديو: "يعني تتعب على ماتورك وتسوي حاجات كثيرة عشان يطلع منظره حلو، وبالأخير تحصل عليه فاين ومسح الغبار". وأضاف: "ما أدري إيش أقول، أنا مو موقف قدام بيتك ولا ضار أحد، وكافي خيري شري، وموقف في موقف رسمي، الله لا يسامحك". وأثار المقطع تفاعلاً بين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق مغرد قائلاً: "يعبي سيارته تراب يعني كشخة وكذا؟ والله عقليات ما تحصلها في أي مكان بالعالم، ودك هذه السيارات يتم مصادرتها، تلوث بصري". وأضاف مغرد: "هذول الوحيدين اللي عمري ما أفهمهم، إيش يستفيدون إذا خلوا السيارة مغبرة؟ ولا يداعون كأن واحد سرق مال أبوهم. نفسي أشوف إيش في عقولهم".

صحيفة المرصد

62,774 Aufrufe • vor 3 Monaten

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 Aufrufe • vor 1 Monat

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

18,478 Aufrufe • vor 1 Monat