Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في زمنٍ أصبح فيه الكثير يطلب الدنيا بالدين كان أمامنا #الشهيد الامام القائد السيد اية الله العظمى علي الحسيني الخامنئي رضوان الله عليه من يتحمل ضيق الدنيا ليحيي مجالس الإمام الحسين (عليه السلام) #قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين #تشييع_القائد_المعظم #لبيك_يا_خامنه_ای‌

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

صورة للمحراب الذي استشهد فيه الامام علي عليه السلام في مسجد الكوفة أي شخص ينظر إلى هذا المحراب الذي استشهد فيه الامام علي عليه السلام في زمن قريب من العهد النبوي في العام ٤٠ للهجرة ويستذكر أنه قتل في محرابه وسط عاصمة دولته وبسيف محسوب على الاسلام. بعيدا عن الحالة العاطفية التي تنتاب الانسان. لكنه حتما يصل إلى يقين أن الانحراف بدأ في مرحلة متقدمة منذ غادر النبي هذه الدنيا. ويدرك أن أخطر أنواع الإنحراف هو الضلال بإسم الدين. فابن ملجم أحد الخوارج الذين كفّروا وصي رسول الله وتقربوا إلى الله بدماء أول الناس إسلاماً وشكلوا نواة التكفير الذي امتد في واقع الأمة إلى يومنا هذا ولا نزال نعاني من عشرات الآلاف من تلك النوعية الضالة الغبية التي تستغل من قبل أطراف سياسية أخرى باسم الدين. أما الامام علي فقد أعلن قائلاً فزت ورب الكعبة واعتبر الشهادة فوزاً لأنه يثق بموقفه والمنهج الذي يتحرك على أساسه كما يقول الشهيد القائد رضوان الله عليه ( لأنه سار على منهجية يفوز من سار عليها).

محمد الفرح

80,357 views • 1 year ago

♦️تصريحات هامة لآية الله الكعبي حول اختيار القائد الجديد ماذا كان رأي الإمام الشهيد السيد الخامنئي 🔹قم، صرح آية الله عباس الكعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، اليوم الجمعة ، بمجموعة نقاط مهمة جدًا حول اختيار القائد الجديد وآراء الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره، وجاء فيها ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم 🔹لجنة التحقيق في مجلس خبراء القيادة زارت الإمام الشهيد، آية الله العظمى السيد الخامنئي، عدة مرات. 🔹في إحدى الجلسات، شدد الإمام بشكل خاص على استخراج معايير القيادة والعمل بناءً عليها. في البداية، شكّلت لجنة التحقيق لجنة خاصة لهذا الغرض، وكان أعضاؤها المرحوم آية الله السيد محمود شاهرودي قدس سره، والشهيد آية الله السيد إبراهيم رئيسي، وآية الله السيد أحمد خاتمي، وآية الله محسن قمي، وأنا عضو فيها. 🔹قمنا باستخراج الضوابط والمعايير، وفي اللقاءات التالية قدمنا تقريرًا عن سير العمل والضوابط والمعايير للإمام الشهيد. 🔹وقال الإمام: «من بين كل الصفات، النزاهة المالية أي تقوى القائد ماليًا تحتل المرتبة الأولى في الأهمية، لأنه بالنظر إلى السلطات والمسؤوليات المهمة للقيادة، فإن الانحراف المالي يؤثر على كل الأمور الأخرى. يجب إيلاء نزاهة القائد المالية اهتمامًا أكبر». 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، أكد الإمام الشهيد على أن القيادة المستقبلية يجب أن تكون متجذرة في مبادئ الثورة الإسلامية، وعلى وعي ومعرفة الأعداء والفتن، وبشكل خاص مقاومة الاستكبار والإيمان بالنضال والمقاومة ومواجهة الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني . 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، في أواخر الدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة، طلب السيد كازرون، ممثل البرز في المجلس، من الإمام الشهيد أنه إذا لم يرغب بالإشارة إلى قائد مستقبلي معين، فعلى الأقل أن يقدّم دلائل أو إشارات تمكّن الخبراء من معرفة الطريق، مثل إشارة الإمام الخميني قدس سره إلى الإمام الخامنئي. 🔹أجاب الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد الخامنئي: «ليس هناك حاجة لذلك. لا تقلقوا. الله سيعينكم على إيجاد الطريق». ثم قال: «بعد وفاة الإمام الخميني، كنا في نفق مظلم، لكن الله ساعد، ولطف الإمام المنتظر عجّل الله فرجه الشريف جعل الطريق واضحًا. الوضع الآن ليس كذلك، وهناك دلائل. ستجدون الطريق، والله يهدي القلوب». 🔹قبل ذلك بوقت طويل، في اللجنة الثلاثية وفقًا للمادتين 107 و109 بحضور الآيات المرحوم يزدي وشبستري وآية الله وافي، أصروا على أن يشير الإمام الشهيد إلى قائد محدد، لكنه رفض تحديد شخص معين وقال: «هذا واجب المجلس». وعندما أرادت اللجنة تقديم أسماء محددة، لم يكن الإمام مستعدًا لسماعها. 🔹لذلك، وبالنظر إلى كل الأدلة والشواهد، فإن رأي الإمام الشهيد آية الله العظمى الخامنئي هو أن مجلس خبراء القيادة يتخذ قراره بناءً على المعايير والمؤشرات والواجبات القانونية والدينية، ولم يترك أي وصية خاصة أو إشارة إلى خيار معين للقيادة المستقبلية. والله ولي التوفيق

نجاح محمد علي

40,740 views • 5 months ago