Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في زمن قلت فيه الرجال نعم التربيه نعم الاخلاق والحياء رحم الله اثنين جابوك وربوك واحسنو تربيتك

1,698,486 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بالمناسبة هذا الخطاب الديني سيتكرر كثيرا ببساطة تاريخيا كلما حُشر الإسلامويون بالزاوية حولوا معاركهم الخاصة (لجهاد فضيلة ) أو معركة وطنية لخلق حالة شعبوية مناصرة ،،ربنا موجود وفوق الجميع نعم ولكن دون أن تنسى شلة بورتسودان دعوات مئات الألاف من الذين أبعدوهم عن مفهوم المواطنة قسرا بالحرق والإضطهاد والإستعلاء المضحك والإبادة العرقية في دارفور وفي الجنوب وفي شرق السودان وفي الخرطوم والجزيرة وكل السودان ،، دعوات ألاف الأمهات اللاتي حرقهم الطيران الحربي وحرق أطفالهن وقوتهن ،، دعوات الألاف من المشردين الذين تلاحقهم البراميل المتفجرة أينما كانوا وكأن ظلم التاريخ لا يكفيهم وعليهم إكمال سداد فواتير متوهمة من تنظيم شيطاني يلاحق المستقبل قبل الحاضر ،، قد يغفر التاريخ جهلك مرة لكن إن لم تتحرر من ما طبع في ذهنك من صورة عنصرية مقززة تبيح الدم طالما هو بعيد عنك أو تضمن أوهام تفوقك العرقي على أبناء جلدتك وسحنتك و بقاء ثروة الوطن والمواطن في جيبك لا في خزينة دولة تحترم الجميع على أرضها دون مفاضلة فهنا سيصبح الغفران مستحيلاً ومزبلة التاريخ مكانك الملائم ،،، الإنسانية لا تتجزأ ومعيب لمن ينشر الكراهية والجهوية إستدعاء الخطاب الديني والرباني في وقت حول فيه هو بنفسه دوائر السلطة إلى حلقات من الفساد المالي والأخلاقي والمجتمعي ومساحة لكل التجاوزات ،،، ربنا موجود نعم والدعوات ستستجاب هذا وعد الله إن كان الله حاضراً في قلوبكم نعم،، لكن تصوير صراع بقاء (تنظيم) في السلطة أنه معركة إلهية أو وطنية أخرى لن يغير من طريق هذه الدعوات نحو السماء ولن تمنحك التبريرات والتسويف راحة ضمير أو بال وأنت تسبح في برك من دماء أبناء شعبك ،،، الحساب قادم وفي الطريق و (الديّان لا يموت)

🦅تسابيح مبارك

34,471 Aufrufe • vor 10 Tagen

***** [الجار قبل الدار] ————- يقولون قديمًا: «الجار قبل الدار»، وهي مقولة ما زالت تنبض بالحياة في قلوب الرجال الأوفياء .. فحين فكّر رجل الأعمال الأستاذ : ((جابر بن فايع آل دميح القحطاني)) بالانتقال من منزله القديم إلى حي الحمراء شرق الرياض، لم يكن همه فقط الفخامة ولا الاتساع، بل سأل المكتب أول ما سأل: «كيف الجيران؟» فأجابه : «والله نعم الرجال، من خيار أهل الحي». ابتسم وقال: «هذا المطلوب». -كان من بين جيرانه الشيخ : (( بادي بن دبيان السبيعي )) أحد وجهاء قبيلة سبيع ورجال أعمالها المعروفين .. -التقاه وسأله عن الجيران فبادره الشيخ بادي بكلمات لا تُشترى بثمن : «حياك الله يا جار عزيز وغالي أشتر البيت والناقص نوفيه قحطان وسبيع جيرتهم من مئات السنين، توكل على الله والجيران عليّ مسؤوليتي ونعم فيهم كلهم شرواك». -لم يتردد جابر لحظة، واتجه مباشرة إلى مكتب العقار، وسدّد المبلغ الكبير وكأنه يسدد دين وفاء قديم، فقد وجد ضالته في جيرة الكرام قبل جدران الأسمنت والحديد .. - وليلة قبل أمس رد الأستاذ جابر جميل كرم جاره ، فأقام على شرفه حفلًا بهيجًا وكرامة وافية حضرها الجيران وعدد من رجال الأعمال والوجهاء من القبيلتين وجماعة المضيف (آل خلف بني بشر الكرام)، تبادلوا فيها مشاعر الود والوفاء، في مشهد يجسد أسمى معاني الجيرة والمحبة .. - دامت المودة والمحبة في بلد الخير والعطاء والنماء بقيادة (سلمان ومحمد) .

ابو ناصر

16,887 Aufrufe • vor 10 Monaten

أنا كردي ولست سوري" حوار لمترجم في ألمانيا ، رافق "سورياً" أثناء تقديمه طلب لجوء ، هذا هو نص الحوار : الموظفة الألمانية : من أين أنت سيدي؟ -- المترجم : إنه سوري. -- اللاجئ : الله يخليك إنت ترجم اش اللي بدي أقوله بالظبط. -- المترجم : بس ياعيني أنا لسه ماحكيت شي. -- اللاجئ : عم تقلها سوري وأنا مو سوري، قلها كردي إذا ممكن. -- المترجم : طيب تكرم ، كردي مو سوري. -- الموظفة : يعني من كردستان العراق ؟ --اللاجئ : لا، أنا مو عراقي أنا من الحسكة . -- المترجم : بس الحسكة بسوريا !! -- اللاجئ : هاد احتلال ، الحسكة كردية ، ونحن شعب لنا تاريخ ولغتنا كردية ، والنظام السوري قمعنا . -- الموظفة : إذاً أنت كردي من الحسكة ؟ -- اللاجئ : نعم . -- الموظفة : هل معك مستندات تثبت ذلك ؟ -- اللاجئ : نعم معي مستندات سورية. -- الموظفة الألمانية : أنت تقدم لي مستندات من سورية التي لا تعترف بها !؟ -- اللاجئ : نعم للأسف ماعندي مستندات كردية ، ولكن لا أريد أن يتم اعتباري سوري أبداً أبداً . -- الموظفة : طيب أنت كردي مقيم بالحسكة ، لغتكم هي الكردية ، مضطهد من النظام السوري ، سأطبع لك نص القانون باللغة الكردية لتتطلع عليه قبل أن توقع . -- اللاجئ (مبتسماً) : أنا ما بعرف أقرأ اللغة الكردية ، قل لها تطبعها باللغة العربية . -- المترجم : رجاء طباعة القانون باللغة العربية ، لأنه لا يستطيع القراءة باللغة الكردية . -- الموظفة : ولكنه قال أن لغته الأم هي الكردية !؟ -- المترجم : نعم ولكنه يقرأ العربية فقط . -- الموظفة (بعد أن احمر وجهها ، وأعادت طباعة القانون باللغة العربية) : هل قاتلت ضد النظام السوري الذي اضطهد حقوقكم الكردية ؟ -- اللاجئ : لا سيدتي ، قاتلت مع النظام لأن داعش والنصرة وعصابات الجيش الحر هاجمونا ، لذلك نحن قاتلنا الإرهابيين مع النظام. -- الموظفة : كيف سأكتب أنك هارب من النظام وتقاتل معه بنفس الوقت؟ -- اللاجئ : هذا في البداية أما فيما بعد فأصبحت لنا قواتنا الخاصة الكردية لندافع عن أرضنا . -- الموظفة : إذاً أنت كنت مقاتل مع النظام ، ثم صرت مقاتل مع القوات الكردية؟ -- اللاجئ : نعم . -- الموظفة : هل ارتكبت جريمة أو عمل غير إنساني وأنت تحمل السلاح؟ -- اللاجئ : لا سيدتي ، إسألي عنا ، حتى أسرانا يستغربون معاملتنا الإنسانية ، نحن لدينا أخلاقنا . -- الموظفة : إذاً أنت تريد اللجوء في ألمانيا خوفا من داعش والنظام السوري والمعارضة السورية؟ -- اللاجئ : نعم . -- الموظفة : هل أصدر أحد بحقك مذكرة اعتقال تدعو للخوف عليك؟ -- اللاجئ : أنا اعتقلت فعلا سيدتي . -- الموظفة : من هي الجهة التي اعتقلتك؟ -- اللاجئ : القوات الكردية وعاملوني بوحشية شديدة أثناء الاعتقال . -- الموظفة (تدفع كرسيها وتشبك يديها خلف رأسها لتتمالك أعصابها) : كيف اعتقلوك وانت تقاتل معهم ؟ -- اللاجئ : لقد حصل خلاف بين الفصائل الكردية فزجونا بالسجن وهربنا لتركيا . -- الموظفة : هربت من السجن لتركيا خوفاً على حياتك ولم تجد مكان تلجأ له إلا تركيا ، لماذا لم تبق في تركيا ؟ -- اللاجئ : لأن الأتراك يعتبروننا إرهابيين ويلاحقوننا . -- الموظفة (مبتسمة) : فهمت ، أنت من الحسكة ، ولا تعترف بالنظام السوري الذي حاربت معه ، ولا تقرأ الكردية وتريد إنشاء دولة كردية بالحسكة بالقيادة الكردية التي هربت من قواتها ، هل هناك شئ آخر ؟ -- اللاجئ : ماذا عن دورات اللغة المجانية للسوريين؟ -- الموظفة : عفواً ولكنك قلت أنك لست سوري ، ولاتريد أن تعامل مثل السوريين ! -- اللاجئ : لدي بطاقة هوية سورية ، ألم أقدمها لك؟ -- الموظفة ترمي القلم من يدها وتصرخ بالألمانية : Scheiße منقول. للاسف هذا الواقع ونفس المشكلة عندنا في العراق. يسافر بجواز عراقي ويأكل من خير البصرة ويقول انا لست عراقي!

Cliff Captain

11,745 Aufrufe • vor 7 Monaten

***** #زواجنا_في_بيوتنا_أبرك { حفل الزواج المختصر له وما عليه } ————————- -أتصل بي أحد الأصدقاء مازحاً وهو يقول : «متى زواج الأبن الثاني؟» ضحكنا معاً وكان واضحاً مقدار سروره بحضوره زواج الأبن (حسام) في المنزل وحيث وعدتكم سابقًا (ووعد المؤمن ديناً عليه) بأن أشارككم خلاصة التجربة، بإيجابياتها وسلبياتها، بعد أن اخترنا أن يكون فرح الزواج في البيت حتى في مسألة الطبخ وحمل الصحون على رؤوس الشباب المتواجدين من باب التعاون والمشاركة .. -إليكم ما رأيته : السلبيات لا تكاد لا تُذكر أمام الإيجابيات وإن وُجدت سلبية واحدة فهي عدم القدرة على دعوة عدد كبير من الأصدقاء والأحباب. لكن ما يخفف ذلك ويهوّنه أن الجميع يتفهم ويقدّر حين يعلم أن الزواج كان مختصرًا؛ فيباركون ويقولون: «لا عليك يا أبا ناصر، الزواج المختصر لا يُلام صاحبه». -أما الإيجابيات فكثيرة جداً بل كله إيجابي وذلك ما لمسته من وجوه الحاضرين وتعليقاتهم بعد إنتهاء الفرح وفي وسائل التواصل .. قال لي أحدهم والذي كان يشغل منصب كبير بدرجة معالي : «يا أخي العزيز ،،منذ سنوات إذا حضرت زواجاً في قاعة كبيرة أو فندق لا أبقى أكثر من عشر دقائق ..أبارك ثم أخرج وأحيانًا وأنا واقف ففي الصالات غالياً لا يُراعى سنّ الإنسان ولا مكانته، ويتسابق الصغار قبل الكبار حتى على المائدة. إلا من رحم الله، ويصعب التنظيم الجيد وإن وجد فهو نادر.» -ومن أجمل الإيجابيات أيضًا العودة إلى الماضي الجميل؛ رائحة الطبخ في فناء البيت، وذكريات “زواج زمان”. كان الضيوف يدخلون وهم يرون القدور تغلي في طرف الحوش فيسألون بدهشة: «الله! الله !! الطبخ هنا ؟» مستغربين ذلك خاصةً في العاصمة !! فأقول: نعم، أحاول أن نقترب من الصورة القديمة قدر الإمكان .. - بالمختصر زواج البيوت… أبرك، أبرك، أبرك .. نعم، ندرك أن بعض المنازل صغيرة أو شقق لا تتسع، وهنا يمكن التعويض باستراحات صغيرة ومناسبة تتسع لثمانين أو مئة شخص بتكلفة معقولة جداً .. -كما أود هنا توضيح الفرق بين : •الزواج المختصر .. •والزواج العائلي .. فالزواج العائلي جميل جدًا، خصوصًا إذا كان عدد العائلتين كبير. أما إذا كان العدد محدود ، فالزواج المختصر مع الأصدقاء والجيران والأقارب خيار موفق ومبارك بحيث لا يتجاوز 100 شخص حيث أربعة خرفان تكفيهم وتكفي سواقينهم وسواقين الحارة وهذا ما حصل عندي .. والتكلفة الإجمالية لن تتعدى 20 الف بالكثير ووفر الباقي للعريس أبرك وعف الناس من المعونه ( الرفد) ترى والله بعضهم يتسلفها أعرف ذلك جيداً .. -وفي الختام: ألف مبروك لعريسنا الله يوفقهما، ولكل أبناء المسلمين.. وعقبال كل عازب وبارك للمتزوجين، وارزقهم الذرية الصالحة، واجعل بيوتهم عامرة بالمودة والرحمة .. ——— وأخيرا تقبلوا تحيات أخوكم : أبو ناصر (عبدالله العدواني) عفا الله عنه وعنكم .. الرياض 1447/6/25 من الهجرة

(عبدالله العدواني)

71,555 Aufrufe • vor 8 Monaten

شايفين الصورة؟ التقط المحتل المجرم مشهدًا لأسيرٍ أنهكه الجوع، وسرعان ما حوّله إلى بروباغندا وقلب السردية أمام العالم، ليتّهم المقاومة بأنها تُجَوِّع الأسرى وتسيء للإنسانية! وهنا يبدأ سيلُ الاتهامات المبطنة من البعض: "خلاص، احنا مش قد إسرائيل.. سلّموا الأسرى، انهوا الملف، ارموا السلاح" أي مهزلة هذه؟ وأي منطق سقيم؟ من قال إن الحق يُقاس بميزان القوة والنفوذ؟ نعم، إسرائيل تملك الإعلام العالمي وتتحكم بمفاتيح القرار السياسي والتجاري، لكن متى كان صاحب الحق بحاجة إلى تبرير صموده أمام القاتل؟! نحن اليوم بعد 22 شهرًا من الإبادة والتجويع لسنا بحاجة لأن نثبت أي شيء لأحد. الحق صار ناطقًا بالصورة، بالصوت، بجثث الأطفال، بهياكل الرجال العظمية، بدموع الجائعين، بركام البيوت. من لم يفهم حتى الآن فهو لا يريد أن يفهم. ومن أنكر بعد هذا كله، فقد اختار الباطل منذ اليوم الأول، ولن يُقنعه لا دم ولا جوع ولا دمار. لا المعركة ضبابية، ولا الصورة بحاجة لتحسين. بل إنّ الاصطفاف قد بان: فريقٌ آمن بالمقاومة لأنه عرف معنى الكرامة، وفريقٌ ارتمى في أحضان المحتل لأن ثمنها كان أغلى من طاقته. وما ينبغي لأهل الحق أن يتكدروا لقلة السائرين معهم، فهذا هو درب الصادقين دائمًا.. صعبٌ في القرار، عسيرٌ في الاختيار. ألم يقل النبي ﷺ في غزوة الخندق، لما أحاطت بهم الأحزاب، وبلغت القلوب الحناجر، واشتد الجوع والخوف: "اللهم إنهم قد جاؤونا بغيّهم وعدوانهم، يقاتلوننا ويجوعوننا، فارُدّ كيدهم يا رب"؟ فثبت المؤمنون رغم الجوع، رغم التآمر، رغم الحصار، حتى نصرهم الله دون أن يرضخوا أو يسلموا. هكذا تُقاس المواقف. وهكذا تُعرف معادن الرجال. فدعوا عنكم تبريرات الانكسار فقد ارتفعت راية الحق، ولن تنزل حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

Khaled Safi خالد صافي

256,862 Aufrufe • vor 1 Jahr

**** #من_سوالف_ابو_ناصر [ كانوا جداتنا ] ————- قبل أكثر من (70) عاماً ونيف كان وقود المنازل في أغلب قرى منطقة عسير كغيرها من هجر ونواحي المملكة يعتمدون في الطبخ والتدفئة على الحطب من بقايا الأشجار اليابسة وعملية الاحتطاب وحمله تقوم بها النساء غالباً وسالفتنا هذه عن قصة إمرأة (من الأقارب) تعيش في قرية مجاورة من قرى (بني مالك عسير) متوفاه منذ أكثر من عشرين عاماً تقريباً (يرحمها الله) عن عمر يقارب التسعين تقول لنا وهي تحكي معانتها أثناء الشباب وخاصةً مع الاحتطاب : تقول الجدة (أم محمد) : -كنت في مدة زمان الفقر الله لا يعيده حامل أظن في السابع ، وكنّا لازم نطلع يوم كل أسبوع لنحتطب من الشعايب المجاورة لأن كل شجر القرية والوادي أخضر ما معنا إلا الجبال البعيدة وبما إني حامل ما كنت أبتعد كثير…(ولما وصفت لنا المكان إذا هو يبعد حوالي (3) كم عن قريتها .. -تقول : وذاك اليوم، بين الظهر والعصر حسّيت بالطلق (ألم النفاس) في علو الشعب فجلست تحت شجرة أستظل بها وربطت الحمارة في طرفها والحطب هنا وهناك علشان إذا خلصت أحط الحطب على ظهرها وأسوقها قدامي .. -لكن الألم زاد عليه ولاحولي أحد وجلست وقصّيت من ثوبي – كنت لابسة ثوبين من البرد – قصّيت لي خرقة زينة علشان ألفّ بها المولود إذا جاء وأنا في الطريق .. -وبينما أنا جالسة أتألم، شفت راعي غنم في السفح المقابل، راجع للقرية المجاورة لنا أعرف أسمه ناديته الله يوفقه حي ولا ميت ( من قبيلة حدودية)…طبعاً هو ما يقدر يترك الغنم ويروح ينادي أحد قلت له لما قرب شوي وهو صاد بنظرة كانت العفة والسحى (الخجل) تملأ وجيه الرجال تكفى وأنا أختك : (حمّل الحطب ذاك وذاك على ظهر الحمارة، وعد بها ذاك الريع وهي بتعرف دربها) فإنها إذا وصلت القرية بالحطب وأنا ماني معها… بيعرفون إني طايحة ولا نفاس وبيفزعون .. -وفعلاً… نجحت الخطة وما مرّت ساعة إلا وهون الله عليه وجات ذيك المولودة (بنت) مثل البدر لفّيتها بالخرقة البالية من طرف الثوب ، وجلست أذكر الله وأسلم عليها وقطعت سرها على حيد حولي وإلا بصوت البندق يدوي بين الجبال عرفت إن الفزاعة في الطريق أقبلوا على رأس زوجي وولدي الكبير محمد راكب (على ظهر الحمارة) عمره حوالي عشر سنين واثنين من الجماعة وأربع نسوان ولما قربوا مني، اجتمعوا الحريم حولي يساعدوني، وزوجي واللي معه جلسوا بعيد شوي يستعرض ابو محمد بالبندق مرة يطلق، ومرة يرقص من الفرح بسلامتي وحملوني أنا وضناي على ظهر الحمارة وعدنا للقرية تقول ضيفان الرجال في المقدمة وحنا وراهم… -ولما قربنا من القرية، طلعوا النساء والأطفال والرجال في ساحتها مرحبين ومستبشرين وفرحانين (الدعوى فيها عصيد ومرق ذاك الليل) الذي يحصل نادراً أيامها .. -وكان (حسن) أحد أبناء عمومة الزوج قد ذبح الذبيحة من يوم دقلنا وولم القدور وشب النار من (حطب النفاس) ويطبخون الرجال قدّام بيت زوجها .. -ولسان حال الجميع يقول (اليوم بنأكل لحم) -والفرحة ذاك اليوم كانت كبيرة ، ولكن الفرحة للأسف ما تمت فقد ماتت تلك المولودة بعد شهرين ،وعوضها الله بعدها بثلاث بنات أحياء يرزقون (الكبيرة منهم شارفت الثمانين) رحم الله الجدة (أم محمد) وزوجها وجعل تلك المولودة شفيعة لهما يوم القيامة .. - وأخيراً نحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ومنها نعمة هذه البلاد الطاهرة وأن يحفظ لنا قيادتنا (سلمان ومحمد) ويرحم الموحد الملك/عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود .. ودمتي يا بلادي . ملاحظة : (المقطع والصورة المصاحبة أدناه للمماثلة ومحاكاة واقع السالفة) -وإلى سالفة أخرى بحول الله . ———————- *من سوالف أخوكم : عبدالله العدواني (ابو ناصر) *عفا الله عنه وعنكم . *الرياض 1447/4/22 هجري . #السعوديه_العراق

ابو ناصر

24,819 Aufrufe • vor 10 Monaten

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

30,973 Aufrufe • vor 1 Monat

#أنا_سلفي_وأفتخر .. لأن السلفية ليست شعاراً يُرفع.. بل منهجُ هدايةٍ و التزام ، و لأن «السلف الصالح» ليسوا رموزاً تُستدعى في الجدل.. بل هم الجيل الذي زكّاه الله و رسوله من الصحابة و التابعون و أتباعهم حَمَلةُ الدين كما نزل بلا زيادة و لا تحريف و بلا أفكارٍ مستوردة تُجمَّل تحت مسمى «الإنسانية» أو غيرها. السلفية في جوهرها وضوحٌ في التوحيد .. صدقٌ في الاتّباع .. فهمٌ للنصوص على ما جاءت عليه.. و تجرّدٌ من الأهواء التي تُحرّف المقاصد و تُربك العقول. ولهذا بالذات أصبحت السلفية هدفاً في المعارك الفكرية والسياسية .. فالحرب عليها ليست بحثاً عن تصحيحٍ ديني .. بل مشروعٌ سياسيّ قديمٌ يتكرر عبر العصور، حربٌ دعمتها دولٌ، و تبنّتها جماعاتٌ، و روّجتها منابر.. و مع ذلك ظلّت محاولة فاشلة كل مرة لأن منهج السلف قائم على أصلٍ لا يُهزم: النصّ المعصوم و الفهم المبني على الدليل، لا على الأهواء. فمن بُني خطابه على التمثيل و التزييف يضيق ذرعاً بصفاء السلفية.. لأنها تكشف زيف الشعارات التي لا تستند إلى أصل ، و تفضح الخطابات التي تُحاول صناعة دينٍ بلا تكاليف .. و شرعٌ بلا شريعة. و هنا تتجلّى الحقيقة الراسخة في هذا الوطن .. إذ أن النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية يجعل الشريعة الإسلامية «القرآن و السنة» مرجعيةً عليا و حاكمة ..و هذا هو ذات الأساس الذّي قام عليه منهج السلف الصالح. السلفية ليست تضييقاً كما يروّج البعض ، هي توحيدٌ صافٍ يحفظ هوية الإنسان ، و ليست كذلك تشدّداً كما يصوّر الجاهلون .. بل هي التزامٌ بمنهجٍ يحمل الرحمة و العدل و الحكمة، و ليست تحزّباً أو انغلاقاً .. بل هي اتباعٌ لخير القرون الذين لو حادوا عن الحق لحاد العالم من بعدهم. يبقى الضجيج ضجيجاً .. و تبقى السلفية أصلاً ثابتاً لا تهزّه الأصوات العابرة كمنهجٌ يعلّم الناس دينهم .. و يصون مبادئهم .. و يحفظ لهم طريقهم في زمنٍ تكثر فيه الفلسفات و تقلّ فيه البصائر. و نحن أبناء هذا الإرث .. لا نُعرّف أنفسنا أمام من يجهل الحقيقة .. فالحقّ لا تزيده الخصومات إلا وضوحاً .. و المنهج لا تزيده الأصوات إلا ثباتاً. نعم أنا سلفي و أفتخر .

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

29,652 Aufrufe • vor 9 Monaten