Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في زمن كنت أبحث فيه عمَّا يُلملم شتات قلبي، وقعت على هذه التلاوة العتيقة وبهذا الترتيل الذي يأسر القلب!

241,868 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

رَوان profil fotoğrafı
رَوان1 yıl önce

التلاوة كاملة للشيخ ياسر الدوسري أنصحكم بسماعها:

Parroted Words profil fotoğrafı
Parroted Words2 yıl önce

If the fear of Yahweh is the beginning of wisdom, then what is its end? Cut through the abundant nonsense, empty platitudes, and conventional musings of the world and get straight to the heart of what it means to be wise.

إبتسام. profil fotoğrafı
إبتسام.1 yıl önce

واسمعوا التلاوة ذي:.

رَوان profil fotoğrafı
رَوان1 yıl önce

هذي عجيبة عجيبة😢💔💔

Lakhdar profil fotoğrafı
Lakhdar1 yıl önce

هذا الوصف ينطبق على كل تلاوات الشيخ ياسر حفظه آلله ورعاه الصوت الافضل

فهد الرشيد (💙70🤍) profil fotoğrafı
فهد الرشيد (💙70🤍)1 yıl önce

الله المستعان كنت اصلي معه بالسويدي وما ابالغ اذا اذن العشاء وانت برى المسجد مايمديك تصلي داخل المسجد فكنا نفطر ونصلي المغرب ونروح نصلي معه الله ينفع به ويوفقه ويحسن نيته ويجعلها خالصه لوجهه

N🪞 profil fotoğrafı
N🪞1 yıl önce

روان من وين المصحف اللي صورتيه سناب ؟

عمر القرشي 🇸🇦 profil fotoğrafı
عمر القرشي 🇸🇦1 yıl önce

اللهم اجعلنا من اهل الجنه

أسمـــىٓ نايس ون VC708 profil fotoğrafı
أسمـــىٓ نايس ون VC7081 yıl önce

دموعي عيت توقف

شيّـوخ ♥️‏ profil fotoğrafı
شيّـوخ ♥️‏1 yıl önce

تلاوات جامع الدخيل لاتُنسى♥️✨

Benzer Videolar

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 görüntüleme • 1 yıl önce

في مثل هذا اليوم مساءً بهذا التوقيت تحديداً ، كنت في بيتي في مدينة غازي عنتاب . ءوأذكر بالتحديد أين كنت أجلس وما ذا كنت أقرأ وانا أشرب الشاي الساخن المعد (على الطريقة السورية) .. لقد مر عام كامل ! كانت فكرة الأمل بتحرير سوريا ، والتي لم تفارق قلبي للحظة واحدة ، تقفز بين قلبي المتعلق بالأمل وعقلي الذي يتساءل كيف .. وحده الله يخذل العقول ، التي لا تفهم لحظات عظمته ، وينصر القلوب المتفاءلة المتعلقة به سبحانه جل في علاه .. حتى ولو كان القلب والعقل موجودان في جسد واحد .. في هذا الوقت كان المجاهدون الذين أدين لهم بحياتي ، يتحضرون لتحرير حلب ويضعون اللمسات الأخيرة لاجتياح المركز الرئيسي لإدارة قوات الاحتلال الإيراني التي تهيمن على حلب الروح لم أنم بعد هذه الليلة لمدة أحد عشر يوما .. سوى ساعات متفرقة .. كنت كجسد تمشي الروح في أوصاله فتعود إلى الحياة كلما كانت قوات التحرير تتقدم على الأرض السورية نحو دمشق بارك الله بمن لا ينسى عظمة هذا الشعب الخالد وثورته المجيدة إياكم والنسيان لحظة الدخول وتحرير حلب يوم 27/11/2024 #ردع_العدوان #سوريا_حرة

عمار آغا القلعة | Ammar

67,195 görüntüleme • 10 ay önce

ستُحذف .. في تلك الليلة الباردة .. حين اقتربت ساعات الفجر كان القلب مثقلاً بالحزن والفراغ الكبير، كنت أقف على مشارف وداع غالٍ على قلبي، جدي الحبيب الذي كان رجلاً طيب القلب حنونًا على الجميع معطاءً بلا حدود،كان سندًا لنا في كل لحظة، ويده لا ترد من طلب، رحيله كان ألمًا عميقًا شعور لا يمكن وصفه بالكلمات، في تلك اللحظة حين ودعته شعرت بثقل الفقد وكأن العالم كله توقف عن الحركة وكان القلب يئنّ من شدة الحزن والوحشة .. لكن هدأت نفسي في وسط ذلك الألم، بفضل الله ورحمته ومشيئته اولاً و بتلاوة الشيخ أحمد بن طالب، كانت هذه أول مرة أستمع فيها إلى صوت الشيخ وكانت تلاوته في ذلك اليوم منبع سكينة تنساب بهدوء في أرجاء المسجد النبوي، فملأ المسجد بالطمأنينة والهدوء التي تلامس القلب، وعندما بدأ يتلو سورة المعارج كأن الآيات تُرتل على أوتار قلبي تدفقت مشاعر مختلطة من الأسى والسكينة، مع الرجاء واليقين بمشيئة الله وعظيم حكمته، ومع بداية سورة المزمل، تبلورت في قلبي مشاعر أعمق؛ كل آية كانت تحملني إلى عالم آخر، عالم من السكينة التي تنبع من التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره. لطالما رغبت في كتابة هذه الذكرى لكنني لم أكن أملك القوة الكافية، والتعبير كان صعبًا، والقلم يثقل، أما اليوم برغم بقاء الشعور، وجدت في نفسي مساحة تسمح لي بالكتابة رغبةً في أن أُبقي له أثر من الدعاء والذكر الطيب لكل من وصل هنا، أرجو أن لا تنسوا جدي -رحمة الله- من دعائكم الطيب، فالدعاء من أنبل القربات وأصدق العبادات التي تقربنا إلى الله وتُرفع بها الدرجات. "وإليكم التلاوة، طيّبوا مسامعكم بها".

‎طُوبَىٰ

154,436 görüntüleme • 1 yıl önce