Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في زيارة سابقة لوزير الخارجية الصيني إلى إسرائيل عرض نتنياهو تعاون إسرائيل والصين في مجالات وقطاعات معينه ، بالإضافة لجعل إسرائيل منصة التقاء ما بين الشرق/الصين و دول أوروبا والغرب…

135,593 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

نتنياهو يشن هجوم عنيف جداً على أوروبا ويصف مايحدث فيها هو ضعف اخلاقي وأنها نسيت الكثير وعدم التمييز بين الخير والشر ويدعوها للتعلم من اسرائيل وقال نحن نحمي أوروبا. أوروبا التي نسيت الكثير من الأشياء منذ المحرقة يمكنها أن تتعلم منا الكثير، وخاصة الأمر الأساسي . التمييز الواضح بين الخير والشر، والذي يتطلب في لحظة الحقيقة الخروج للحرب من أجل الخير، ومن أجل الحياة. أوروبا التي أقسمت بعد الحرب العالمية على حماية الخير، مصابة اليوم بضعف أخلاقي عميق. أوروبا تفقد السيطرة على هويتها، وعلى قيمها، وعلى التزامها بالحفاظ على الحضارة ضد الهمجية. لكن هذا الالتزام الأبدي، لا تنساه إسرائيل. مع الولايات المتحدة ومع دول إضافية، دول ننسج معها تحالفات سيتم التحدث عنها لاحقاً، نحن نحمي أنفسنا، وفي الواقع نحن نحمي العالم كله. ناجو المحرقة الأعزاء، مواطني إسرائيل، لا يوجد أي شعب آخر كان سينجح في فعل ما فعلناه نحن، في إحداث التحول الكبير من المحرقة إلى النهضة، نهضة مليئة بالإنجازات التي تذهل عائلة الأمم. دولة إسرائيل المزدهرة ستستمر في أن تكون منارة للحرية، والتقدم، والازدهار. مقاتلو إسرائيل الذين يقفون بعزة على حرس الوطن سيستمرون في إلهامنا، وكما قيل في السفر : "جبابرة البأس رجال جيش للحرب، الصافون المجن والرمح، ووجوههم كوجوه الأسود"

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

42,424 views • 4 months ago

وزير الخارجية غدعون ساعر يدحض الافتراءات حول أوضاع المسيحيين في إسرائيل، ويكشف بالأرقام كيف تضاعفت أعدادهم أكثر من خمس مرات، فيما تراجعت الجاليات المسيحية في دول الشرق الأوسط بشكل حاد قال وزير الخارجية غدعون ساعر إن المسيحيين يتمتعون بكامل الحقوق في إسرائيل، ولهم حضور وتمثيل في مختلف مجالات المجتمع الإسرائيلي. وأوضح أن عدد المسيحيين في إسرائيل ارتفع من نحو 34 ألفًا عام 1950 إلى أكثر من 180 ألفًا اليوم، في مؤشر واضح على الأمن والاستقرار والازدهار الذي يتمتع به المكوّن المسيحي في الدولة. وأضاف أن الصورة في الشرق الأوسط مختلفة تمامًا؛ ففي العقد الأخير تراجعت أعداد المسيحيين في لبنان بنحو 6%، وفي مدينة حلب السورية انخفض عدد أبناء الجالية المسيحية من نحو 250 ألفًا إلى حوالي 50 ألفًا فقط. أما في العراق، فقد تراجع عدد المسيحيين من نحو مليون ونصف المليون إلى أقل من 150 ألفًا. وفي بيت لحم، التي كان المسيحيون يشكّلون نحو 85% من سكانها، انخفضت نسبتهم إلى حوالي 10% فقط تحت حكم السلطة الفلسطينية. وأكد ساعر أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يشهد فيها المكوّن المسيحي نموًا وازدهارًا، رغم محاولات بعض وسائل الإعلام الأوروبية الترويج لادعاءات مغايرة للواقع. وشدد على أن المسيحيين يعيشون بأمان وحرية في الأرض المقدسة، وأن كل من يعتدي عليهم سيُحاسَب ويُعاقَب بحزم.

إسرائيل بالعربية

10,914 views • 3 months ago