Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في سياق شعر المحاورة "القلطة" بيت خليف بن دواس المطيري لم يكن مدحاً بل صنف في فتل المعاني هجاء مبطنا مبنيا على نسب مستنكر وهو قوله «ما نجهل إنك يماني من شواهد تل خولان» لم يقصد المدح أو العراقة في عرف المحاورات الحجازية والنجدية القديمة كلمة «يماني» هنا تلميح...

36,172 Aufrufe • vor 16 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#صالح_المشنوق.. الصوت الذي أربك حزب الله إعلاميًا لم يكن صالح المشنوق مجرد إعلامي أو كاتب سياسي عابر، بل كان ظاهرة أربكت حزب الله وكشفت زيف رواياته أمام الرأي العام. بأسلوبه الجريء وقلمه الحاد، لم يتوانَ عن فضح تناقضات الحزب، من شعارات المقاومة التي تحولت إلى أدوات للسيطرة، إلى تورطه في ملفات الفساد والاغتيالات السياسية. واجه المشنوق حملة شرسة من الأبواق الإعلامية التابعة لحزب الله، لكنه لم يتراجع. كان يدرك أن المعركة ليست مجرد سجال إعلامي، بل صراع على الحقيقة في مواجهة ماكينة التزييف والتخوين. لم يعتمد على الخطابات العاطفية، بل على الحقائق والأرقام، وهو ما جعل تأثيره مضاعفًا وأحرج الحزب أمام جمهوره قبل خصومه. استطاع صالح المشنوق أن يكون شوكة في حلق حزب الله، ليس فقط بجرأته، بل بقدرته على تحويل المعركة الإعلامية إلى محاكمة علنية، حيث وجد الحزب نفسه في موقف الدفاع، محاصرًا بالحقائق التي طالما سعى إلى طمسها. وفي زمنٍ تحاول فيه المليشيات فرض روايتها بالقوة، يبقى صوت الحقيقة أقوى سلاح.

شبكة أخبار سوريا

47,720 Aufrufe • vor 1 Jahr

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 Aufrufe • vor 1 Jahr

قبائل خولان الطيال في مارب بحضور الأشقاء في قوات التحالف العربي من السعودية اخوان الصدق والمله والعقيدة ..... تؤكد خولان الطيال على ضرورة استعادة اليمن من يد أدوات إيران وشيعة الشوارع المشردين سابقا الحوثه المتخلفين عقليا؟؟؟ أؤكد لكم ان اجتماع خولان الأخير في صرواح كان رسالة للحوثيين وان اكثر من حضر يكره عيال المقذيات واعرف كثير حضروا ولكن تجمع خولان ليعلم الحوثي ان خولان شوكة في حلوق من تطاول عليها قبل فتره سارق الجولات ابو علي الحاكم تطاول على بعض مشايخ خولان ؟؟ حضورة في صرواح كان مثل السارق حتا كلمة ما ألقاها حضر اخر شي اخذ صورة وفحط حتا اكثر مشايخ حضروا يكرهون الحوثي وساعة الصفر بتعرفوا خولان الطيال هي واقفه معا الوطن وضد التشيع والكفر ونحذر اي فرد من خولان يؤيد حمير صعدة وحوث وسفيان أيامهم قريبه سوف يكون ضحية لهم والله من وراء القصد #نساء_في_سجون_الحوثي #الحوثي_بعد_زميره #الحوثي_عدو_اليمنيين #الحوثي_جماعه_ارهابيه #الحوثي_منظمة_ارهابية #الحوثي_يجلب_الدمار_لليمن #الحوثي_الخبيث_يختبى_خلف_اليمني_الشريف

شبل خولان 🇾🇪

10,540 Aufrufe • vor 1 Jahr