Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في شهرِ شعبانَ ضريحُ المُرتضى يلمعُ في أرجائِهِ نورُ الذهبْ

10,590 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خَبرٌ غير عاديِ، بل عِقدٌ من نورٍ عُلِّق في جيد الزمان، ووسامٌ عظيم يُرصَّع جبين عُمان. 800 حافظةٍ لكتاب الله اجتمعن في رحاب تكريمٍ يليقُ بمقام القرآن، وكلنا فخر بهنّ فهُنّ فخرٌ للأمة، والعز بهنّ عزٌّ للوطن. وقد تشرّفت بأن أضع بصمتي في هذا المقام؛ فكتبتُ وأنشأتُ نشيد المناسبة، قائلة: نورُ البصائرِ طَلَّ في وضَحِ النَّهارْ واللَّيلُ مِن إشراقهِ كشَفَ السّتارْ . نورٌ تجلَّى مُشرِقًا بتَمامِهِ كالبَدرِ في غسَقِ الدُّجى دونَ اقتِصارْ . بالحافِظاتِ الذّاكراتِ الطَّاهراتْ كلآلئِ العِقدِ الفِريدِ مع انبِهارْ . سُبحانَ من أهدَى لهنَّ هِدايةً لِيَكُنَّ في الحُسنى من اقتطَفَ الثِّمارْ . هذا جزاءُ الفائزينَ بسَعِيهِمْ ولهُم مِنَ الإحسانِ فَضلٌ واقتدارْ . طُوبى لكنَّ أيَا مَنِ احتسبَ الهُدى نِعمَ الغِراسُ ونِعمَ مَنْ بَذَرَ البِذارْ . يا قدوةً بينَ الخَلائقِ كُلِّها بالحِفظِ للقُرآنِ عَزمًا وانتِصارْ . من يَحظَ في هَذي المَكارِمِ إنَّهُ بين الثُّريا في الضّياء كما المَنارْ . ودَلالُهُ زَهرٌ تَجمَّلَ في العَبيرْ ولهُ بما ملكَتْ يَمينُهُ الاختِيارْ . طِبْتُنَّ في المَسعَى وطَابَ المُشتَهى ولِكُلِّ مُجتَهِدٍ نَصيبٌ وافتِخارْ ~ أمَانِي الرَاسبية #سلطنة_عمان

أماني الراسبية🍃

21,748 views • 1 year ago

ليلة القدر ظهرت في السودان ليلة أمس..!! قبل عامين كان الرئيس السوداني ورجال دولته محاصرون من قبل الاتقلابيين في القصر الجمهوري بالخرطوم.. نجا بإعجوبة بعد معارك طاحنة لكنه لم يذهب للفنادق في بلاد الناس بل ذهب للخنادق..!! نجا بإعجوبة لكنه لم يأخذ ثروات الشعب ليتقاسمها مرتبات بالدولار مع مسؤوليه بل ذهب بها لشراء الذخائر ..!! نجا بإعجوبة لكنه لم يذهب لبيع الوهم بالتحجج بوقوف امريكا او الامم المتحدة او الامارات ضده بل واصل النضال والكفاح في الجبهات ذودآ عن شعبه ووطنه فانتصر عليهم جميعا..!! نجا بإعجوبة لكنه لم ياخذ اطفاله واطفال المسؤولين ويهربوا خارج الوطن ويتركوا الشعب تحت رحمة الانقلابيين بل وقفوا في صف شعبهم وشاركوه الالم والامل والنصر والهزيمة والافراح والاتراح والضحك والبكاء وكل شيء.. نجا بإعجوبة فكتب التاريخ من جديد وبعد عامين من الانقلاب هاهو وقواته يعودون للسيطرة على القصر الجمهوري بالعاصمة.. السودان كلها اليوم خلف القائد تنشد:- دم الثوار تعرفه الأعادي وتعرف أنه نورُ وحق وللحرية الحمراء بابُ بكل يد مضرجة يُدق

سمير الصلاحي Samer Alsalahi

96,429 views • 1 year ago

القائد #أبو_عبيدة الثاني (رضي الله عنه) ————————— حكى فأصغيتُ في شوقٍ وفي لَهَفِ إلى حديثٍ له كالدرِّ في الصَّدَفِ أُصغي وبي سَيلُ أفكارٍ مبعثرةٍ فما أبِيتُ على خوفٍ ولا أسفِ يُنبيكَ عن أمّةٍ بالفتح قد بُعثت كالغيثِ في البيدِ أو كالصبحِ في السُّدَفِ طارت إليهِ فلم تقعدْ على طللٍ تبكي الديارَ التي احتُلّت، ولم تقفِ هو الملثّمُ في عينيهِ مؤتلقٌ نورُ البصيرةِ والإيمانِ والشغَفِ أبو عبيدةَ صوتُ الحقِّ، هيبتُهُ عالي الجنابِ، وحيدُ المجدِ كالألِفِ! شماغُهُ الحرُّ لا شُمْغُ الذين جثَوا على الرؤوسٍ فداءَ العرشِ والعَلفِ إذا الشعوبُ إلى أخبارِهِ فزِعتْ أتى بأسرعَ مِن سَهمٍ إِلى هَدَفِ صوتُ الذينَ من القسّامِ قد نهلوا عزَّ الجهادِ، فكانوا منتهى الشرفِ ينبيكَ بالقينُقاعيِّينَ يومَ لقُوا موتَ القذائفِ محمولاً على الكتِفِ لمّا رمتْهم يدُ الرحمن ذاتَ ضحىً بالرعبِ من طرفٍ يمشي إلى طرفِ لا عاصماً يومَها، الطوفانُ باغتهم فَكانَ هُلْكاً عليهم غيرَ منصرِفِ وآخرينَ وراءَ البحر روّعَهم صوتُ النذير: ملوكِ النِّفطِ والترفِ يا أمّةً سلبت صهيونُ سؤدَدَها كلّي يقينٌ بإذن الله بالخلفِ عمّا قريبٍ من الأنذال خاليةٌ أرضُ النبوّاتِ، من كفرٍ ومن صلفِ بعسقلانَ التي باهى الرسولُ بها خيرُ الرباط، وسرٌّ بالخلاص حفي ولّى اليَبَاسُ، وهذا النبعُ منهمرٌ من كفِّ قسّامَ فاطوي الأرضَ واغترفي واستقبلي فارسَ البشرى بكلِّ وفا أبا عبيدةَ، والحرُّ الكريمُ وفي أقري السلامَ على أهل الثغورِ فهم بقيّةُ الأنبيا والآلِ والسلفِ #LoveLibertyPoems

أحمد بن راشد بن سعيّد

37,898 views • 1 year ago

مجدّد التوحيد ———— في مرور ستين سنة على استشهاد الإمام #سيّد_قطب قضى وعاشَ، وإنْ تسألْ عن السببِ فبالشهادةِ بدءاً، ثمَّ بالكُتُبِ المنقذُ الناسَ بالتوحيدِ في زمنٍ عادتْ تلوّثهُ أيدي أبي لهبِ الماهِدُ الدربَ للأحرار يوم غدتْ كلُّ الدروبِ جحيماً من أذى النُّوَبِ الشاعرُ الناقدُ الفذُّ الذي امتثلتْ لهُ القوافي، ودانتْ دولةُ الأدبِ من كلِّ معنىً بروح العزِّ ممتلئٍ في كلِّ لفظٍ أنيقِ الشكل مُنتخَبِ ما زال يُهدي إلينا أحرفاً سُبكت من فكرِهِ الرحْبِ، من فَهمٍ ومن تعبِ المقتدي بالألى للدينِ قد عمِلوا والناسُ في غفلةٍ كبرى وفي لعِبِ للحقِّ أخلصَ، والأجيالُ شاهدةٌ ما كان ينشُدُ غيرَ الحقِّ من طلبِ كانت شجاعتُهُ في الناس مدرسةً قف يا زمانُ معي بالله واكتسبِ كابنِ الجُبير وقد أودى بقاتلِهِ وأحمدٍ هازئاً من سَورةِ الغضبِ والعزِّ عبدِ السلامِ، الدينُ عزَّ بما نهى السلاطينَ عن جورٍ ولم يَهَبِ وابنِ المباركِ لبّى الغزوَ حين دعا ولم يُرِقْ في المصلّى دمعَ منتحبِ وكابن تيميةٍ، قلْبَ التتارِ رمى خوفاً، فمنسحبٌ في إثر منسحبِ مواعظٌ بالفعال البيضِ ناطقةٌ بهنَّ يُفرَقُ بينَ الجدِّ واللعِبِ ….. يا ثائراً كلُّ من ساموهُ فتنتَهم غابوا، وظلَّ مدى التاريخِ لم يغِبِ “معالمٌ في طريق” الخلدِ هاديةٌ يلقى السكينةَ فيها كلُّ مضطربِ رسمتَها بدمٍ زاكٍ وتضحيةٍ حتى لتسطعُ مثلَ الأنجمِ الشُّهُبِ عاشت، كما قلتَ، والأجيالُ تذكرُها بالشكرِ والحبِّ والإكبار والعجَبِ ليس الذي صُغتَهُ من فكرةٍ ودمٍ “عرائسَ الشمع”، بل إرثاً لخيرِ نبي الفوزَ نلتَ، ولم تحفَلْ بما مكروا وحُسنُ ظنِّك بالرحمن لم يَخِبِ الحاكميةُ أصلٌ أنتَ باعثُهُ به جلوتَ ظلامَ الشكِّ والرِّيَبِ الحكمُ لله، قل للقوم تُنكرُها سَلُوا الشواهد في قرآنِهِ تُجِبِ أفئْ علينا “ظلالاً” منكَ، أزعجَنا حرُّ الهجيرِ، وبتْنا منهُ في سَغَبِ وهاتِ من ثقةٍ بالله راسخةٍ لديكَ، بعضَ العزا في هذهِ الكُرَبِ واشمخْ كما كنتَ في سجنٍ لتُبطلَ ما حاكت يهودُ لنا والحاكمُ العربي لبيتِ واشنطنٍ لبّى وطاف بهِ -من فرط إشفاقِهِ- جثواً على الرُّكَبِ السامريُّ بشركٍ عادَ يُخرجهُ عجلاً من الناس، لا عجلاً من الذهبِ ظنّوا بقتلِكَ يخبو نورُ دعوتنا فزادَ، فاشكرْ عطاءَ الربِّ واحتسبِ ومن يُرِدْ فتنةً بالمصلحينَ يخِبْ وعداً من الله يلقى شرَّ منقَلَبِ ….. يا خيرَ داعيةٍ علمّتَ أمّتَنا درساً بليغاً يزكّيها مدى الحِقَبِ تبقى المبادئُ ما ترجمتَها عملاً وفي الشهادةِ سرُّ النصرِ والغلَبِ يا قطْبُ أنتَ لهذا الجيل رائدُهُ وهل تدورُ رَحى جيلٍ بلا قُطُبِ؟ قد نلتَ بالبذل للإسلامِ من شرفٍ ما لم ينَلْهُ ذوو الألقابِ والرُّتَبِ ستّونَ عاماً وحكّامٌ تُهيلُ على قلاعِكَ الشُمِّ أرتالاً من الكذِبِ الراهبونَ لفتحٍ قد رُزقتَ بهِ والذلُّ في الأرض أولى منهُ بالرَّهَبِ الكارهونَ لما خلّدتَ من أثرٍ حتى من الكرهِ أغروا فيكَ كلَّ صبي الرافضونَ هدى الشورى فبينهمو وبينَ فرعونَ أقوى من عُرى النسبِ لهم قناةٌ لإسرائيلَ وُجهَتُها ترميكَ من كيدِها حمّالةَ الحطبِ لا زالَ يرميهمُ الجبّارُ في عَطَبٍ كما رموكَ، وليَّ الله، بالعطَبِ شرُّ السلاطينِ من جهلٍ ومن سَفَهٍ وهل يسيءُ إلى الأحرار غيرُ غبي؟ طابت لهم بمتاع الأرض عيشتُهم وأنتَ من غير “هذا الدين” لم تَطِبِ همُ العبيدُ كما حدّثْتَنا زمناً ويرقُبونَ رضا الأسيادِ عن كَثَبِ بأعينِ الشعبِ في ذلٍّ وإن ظهروا في عزّةٍ وبأثوابٍ لها قُشُبِ واللهُ إن يُهِنِ الأقوامَ ينحدروا إلى القرارةِ بينَ التُّرْبِ والحصَبِ … بكتْكَ مشنقةٌ قد علّقوكَ بها! قالوا: وخرّت على جَنْبٍ ولم تَثِبِ في لحظةٍ وقف التاريخُ مندهشاً أمام وقفةِ شيخٍ بالثباتِ، أبي سبّابةٌ بهدى التوحيد شاهدةٌ لن تطلبَ العفوَ من عالٍ ومغتصِبِ رأيتَ أسْراً لأجل المبتغى وأذىً أعزَّ شأناً من استرحامِ منقلِبِ ما أضيقَ العيشَ في ركبِ العبيدِ، وما للحرِّ يوماً بظلِّ النذلِ من أربِ علوتَ فوقَ لذاذاتِ الحياةِ وهم في “ثُقْلةِ الأرضِ” بين الرقصِ والطربِ معنى رسالتِكَ الكبرى وجوهرُها: لم يحظَ بالنصر من لم يحظَ بالتعبِ! كم متعبينَ لقُوا في ظلِّها سكناً فأيُّ قلبٍ بما أُوذيتَ لم يَذُبِ صلّى عليكَ ببيتِ الله من عرفوا قدرَ الرجال وقدرَ السادةِ النُّجُبِ حيّاً تُنَعَّمُ في الجنّاتِ لا نَصَبٌ وفي الشقاوةِ من عادَوكَ والنَّصَبِ #LoveLibertyPoems

أحمد بن راشد بن سعيّد

38,029 views • 25 days ago

كعبة المضيوم ———— قصيدة مهداة إلى #قطر، التي وقفت مع #غزة حين خذلها الناس، وصدّقتْها حين كذّبها الناس، وواسَتْها حين حَرَمَها الناس، وانتصرت لها حين ظلمها الناس، واحتملت من أجل ذلك كلّه الأذى والبغي والعدوان. يا كعبةَ المضيومِ ألفُ سلامِ من كلِّ حرِّ في الوجودِ مُضامِ من كلِّ منقطعٍ وقد بدّلتِهِ من خوفِهِ أمناً وحقَّ ذمامِ من كلِّ مفتقدٍ ديارَ جدودِهِ وهوى الديارِ يفوقُ كلَّ غرامِ زحزحتِ عنهُ أذى النوى فكأنّهُ ما ذاقَ قبلُ مرارةَ الأيّامِ أنتِ التي بالعدل أرسيتِ البِنا والعدلُ أعظمُ حائطٍ ودعامِ شرفُ العروبة أنتِ من أبقيتِهِ حرّاً، وغيرُكِ باعَهُ بحطامِ لولا جزيرتُكِ التي أسّستِها ما هبَّ شرقٌ من طويل منامِ في كلِّ حاضرةٍ وكلِّ مدينةٍ مستمسكٌ من فضلها بزمامِ علّمتِ أجيالاً فقامت رغبةً بصناعةِ الإعلامِ خيرَ قيامِ وأمطتِ عن وجه الدعايةِ برقعاً وهزمتِ في الآفاق كلَّ ظلامِ في ذمّةِ التاريخ ما أبرزتِهِ من منطقٍ، ومحوتِ من أوهامِ أهلُ الحجى قد توّجوكِ منارةً سيّانِ من عربٍ ومن أعجامِ في كلِّ أرضٍ منكِ نورُ هدايةٍ وظلالُ سنبلةٍ وقطرُ غمامِ لم يحتملْ ما نلتِهِ متصهينٌ ألِفَ النفاقَ، وما أحبّكِ جامي وسمَوتِ فوق صغائرٍ وسفاسفٍ وعلوتِ فوق تطاحنٍ وخصامِ يا دوحةَ العربِ التي ما ساوَمَتْ في حقِّ أخوالٍ ولا أعمامِ ثبَتَتْ خطاكِ برغم ألفِ أذيّةِ جلَّ العزيزُ مثبّتُ الأقدامِ شغَفُ الكرامةِ فيكِ أقوى رادعٍ لبلاءِ دجّالٍ وبغيِ حرامي قل للحوادثِ ما رماها معتدٍ إلا وشلّ الله يمنى الرامي هوَ، عزَّ في سلطانِهِ، من شاءها للصبرِ عنواناً وللإقدامِ وبني تميمٍ شاءهم درعاً لها خيرُ الرجال وصفوةُ الحكامِ سارت بهم قطرٌ إلى عليائها وهوتْ ممالكُ في حضيضِ رَغامِ لاقُوا الخطوبَ فما تحيّرت النُّهى ولرُبَّ خطبٍ مُذهبِ الأحلامِ الوارثونَ هدى صلاحَ بغزّةٍ والحافظونَ أميّةً في الشامِ الباسطونَ يدَ العطاءِ، وغيرُهم عدَّ العطيّةَ غايةَ الإجرامِ ويعظّمونَ مقاومينَ هم الأُلى بذلوا النفوسَ لنصرةِ الإسلام في غزةٍ كتبوا فصول بطولةٍ وشهادةٍ عسُرَتْ على الأفهام الكفرُ مرعوبٌ، ومن عربِ الخنا من راحَ يدعوهم إلى استسلامِ! وهمو كما وقفَ الزمانُ بطارقٍ ما بين أعداءٍ وبحرٍ طامي من ليسَ بالإقدامِ كرَّ مقاتلاً فليبقَ تحتَ مواطئِ الأقدامِ شرفاً تميمُ، عرفتَ قدرَ جماعةٍ عن أمّةٍ ردّت كثيرَ سهامِ وفّيتَهم وصلاً ووفَّوكَ الثنا يا واصل الإخوانِ والأرحامِ آويتَ مظلومينَ فاغتاظَ العدا في عالمٍ يمشي بغيرِ نظامِ فرمَوكَ من أحقادِهم قصفاً فما نال الكلابُ شجاعةَ الضرغامِ لم تلتفتْ لذوي الجوار وشاشةٍ شَرِبَتْ على دمِنا كؤوسَ مُدامِ دارٌ تخيّرتِ التصهينَ ملّةً ولحىً لها منقوعةٌ بحرامِ أعليتَ صوتَ موحّدٍ في أمّةٍ لمّا تَزَلْ تجثو لدى الأصنامِ بالصدق في الأفعال جئتَ حقيقةً وجميعُ ما فعلوهُ محضُ كلامِ ما زلتَ تروي بالثباتِ حكايةً بلَغَتْ من الإدهاشِ كلَّ تمامِ يا سيّدَ القومِ الكرامِ تحيّةً من شاعرٍ حُرٍّ، سليلِ كرامِ منّي لكَ البُشرى بنصرٍ قادمٍ ومفاخرٍ تبقى على الأعوامِ ولوالديكَ تَجِلّةٌ ومودّةٌ ولكعبةِ المضيومِ، ألفُ سلامِ #LoveLibertyPoems

أحمد بن راشد بن سعيّد

14,599 views • 1 year ago