Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
في صباح اليوم الأول للحرب كانت هنالك فصيلة من قوات الدعم السريع بجوار مقر "الإستراتيجية" ، تعرضت للغدر بالقصف بالطيران و الدبابات قال هذا الضابط الإخونجي مقولته (دا أمن يا جن) ثم بعد أيام وصل الجنجويد الطالبين للثأر و طرقوا أبواب الخرطوم و وصلوا ذات المكان،فهرب صاحب المقولة !
11,178 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)
15 Yorum

ومنذ صباح اليوم الاول للحرب الي هذه اللحظه والسودان يفقد الكثير من اولاد الضيف والملاقيط ومجهولي النسب والنهابه نتمني عدم وقوف الحرب الي ان يفنو من افريقيا خدمه للانسانيه ومستراح منهم (بل بس )

في النهاية الهرب منو؟؟

اعرفوك كيف م سوداني

وعندك نفس تتكلم يامرتزق !!تعال شيل باقي عضام أهلك الهلكي كان تقدر

لايوجد انسان وركز على كلمة انسان يؤيد الجنجويد

انت قايلو دا لعب!؟

وبعدها عاد ونكح امكالقحبة وطردهم الي سهول دارفور

واسي انتو وين وصاحب المقوله وين 😌

زوط ، جغمناهم رسلو تاني

لا أعتقد،، فمعظم الشباب الذين ظهروا في هذه المعركة هم ذاتهم ظهروا في معارك الفاشر و ظهروا أمام قيادة فرقة الفاشر بعد طرد الجيش منها

اسي أمن يا جن وين و الجنجويد وين يا حمار 🤣🤣🤣 الحرب رجعت دوامرهم من أول وجديد

بالله .....الرجل السوداني البطل يقاتل في اطراف دارفور...وهمي انت كييف

عشان تعرف انك إماراتي طايره ليه ، الاستراتيجية وين و القيادة وين .. جنجويدكم مهاجمين الكتيبة الاستراتيجية تقول لي غدر ؟؟ إسمه متك .

كل الشعب السوداني يعرف بأن جوار الاستراتيجية بشارع الغابة كانت هنالك نفطة تجمع صغيرة لقوات الدعم السريع بجوار الإستراتيجية عبارة عن مبنى هيكلي قيد الإنشاء خاص بقوات شرطة الانضابط التابعة للدعم السريع

قالوا العبرة بالخواتيم يا جنجويدي وين ملاقيطكم الآن الآن الآن
