Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
في ظل الخنوع العربي المخزي قام جيش الاحتلال الإسرائيلي باعتقال مئات الفلسطينيين خلال الأيام الماضية، من حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، من بينهم عشرات النساء اللواتي تم اقتيادهن إلى ملعب اليرموك وجرى نزع الحجاب عن رؤوسهن، وتفتيشهن من الجنود، وتعرضت العديد منهن للتحرش الصريح والضرب والتنكيل”. كما جرى... show more
970,999 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

اطمئن هذه المقاطع والصور هي من ستبهج صهاينة العرب، لأنهم يتلذذون برؤية أعراض العرب والفلسطينيين يتم انتهاكها، هم الآن يهاجمون من يحمي أعراض ونساء أهل غزة. نسأل الله أن يفضحهم ويكشف ستره عنهم كما حصل لأهل غزة . ولكن ابشرك هناك رجال سيردوا الثأر أضعاف.

كيف لحالٍ مثلُ ذا الحال أن يُلَخَّص؟! ولكن لعَلَّ القادِمَ أجمل! كلما تأملت في الحال الذي وصلت له الأُمّة، شعوبٌ طيّبة توارثت أنظمة قمعية متعددة الاشكال والألوان، ولكن في الجوهر كلها في الخُبث والمَكرِ واحدة، شعرت بالحزن العميق. فَرَّقونا فَسَادوا علينا. أصبح حالنا محزنٌ لدرجة أننا أدْمَنَّا ما نحن فيه واعتدنا عليه، ومن يَهُن في هذه الحياةِ يسهُل الهَوانُ عليه. لقد تَفنَّنت الأنظمة السيادية على مختلف مستوياتها بالتلاعب بنا، بتاريخنا، معتقداتنا، مُسَلَّماتنا، هويتنا وحتى بتفاصيلِ يومياتِ حياتنا. احتلوا عقولنا أولاً وفرضوا عليها الحصار المشدد، فلا ترى ولا تسمع الا ما هم له راغبون مُعلنون، والويل كل الويل لمن يحاول ان يفهم ويسأل او يتساءل. أصبحوا يتجَمَّلوا علينا حتى بحياتنا! وحتى يتأكدوا من أن يتحقق لهم ذلك وأن نبقى على ما نحن فيه ونرضى بكل ما يأتون به، قاموا بزرع التفرقة والعنصرية والفتنة في مجتمعاتنا (والتي تترافق جميعها بالبديهة مع شتى انواع الكره ورفض الاخر. تغلغلت التفرقة فينا حتى وصل الحال بنا بأن يُفرق الناس بين الاخ واخوه، الأب وابنه، الاخت والام ...الخ ابتدأوا بالتفرقة على اساس العرق ثم اللون ثم الدين فالمذهب فالعقيدة الى الانتماء، حتى اصبحنا اينما ولَّينا وجوهنا لا نرى الا احد مظاهر تلك التفرقة ولا نشتم الا رائحة الكُره في كل مكان ولا نسمع الا التشكيك في الغير ومهاجمته وكأنّه عدوٌ لدود، بل عند البعض يصل الأمر للسب والقذف، كل ذلك الاختلاف أحياناً قد تصل تفاهته لأن يكون ناتجاً عن اختلاف على فريقين او لاعِبَيّ كرة قدم من قارةٍ أُخرى بل وربما من زمانٍ آخر. وصل الحان بنا أرذله عندما أصبح أخٌ يُجاهد ويُعاني في اقناع أخيه بأنه ليس من العدل ولا الإنسانية ومن المعيب بل من الكُفر أن نرى لنا اخاً او اختاً من بني جنسنا يُقتل أو يُعامل بوحشية يبكي لها الحجر من قومٍ مُنعدمي الرحمة والإنسانية، ثم نقبل ذلك ونسكت عنه مُتَعَلّلين بأعذارٍ او حُججٍ أقل ما يُقال عنها أنها واهية، وفي مثل هكذا امور انسانية تعتبر اعذاراً وحُججاً وضيعة. فكيف يمكن لمن يقبل قتلَ انسانٍ بريءٍ (طفلاً، امرأةً أو شيخاً أو أيّاً يكون) لا حيلة لهُ ولا قوة، بدمٍ باردٍ، بأن يكون إنساناً سوِيّا؟! ولأن الحال الذي نحن عليه ليس بالجديد، فكم مات الكثير من المفكرين والادباء والمقاومين الاحرار والشرفاء على مدار عقود من الزمن وهم يناضلوا في سبيل تحرير الأُمة من طلاسم سحر التغييب التي اُلقِيَت عليهم وإزاحة الغشاوة عن اعينهم، وما زال الكثير منهم يُقدم ويفعل المزيد في ايامنا هذه. لكنني صراحةً (ومثلي الكثير) كنت وصلت الى مرحلة فقدتُ فيها الأمل من التغيير، بل بِتُّ أرى أنه من المستحيل ان يتغير الوعي الجمعي في مجتمعاتنا وان تستفيق من سُباتها، ليس على المدى المنظور على الأقل، ليس في زماني، ويكون الحظ قد اسعفنا بالكثير ان أدرك حتى تلك الاستفاقة ابناؤنا من الجيل القادم. لكن فجأة عاد بريق الامل من حيث لم احتسب ولم يحتسب غيري الكثير. فبعد التداعيات التي سببها طوفان الاقصى على المستوى العالمي، بالتأثير الواضح على الرأي العام الدولي، وكيف رأينا أشراف وأحرار العالم من كل حدبٍ وصوبٍ يَنتفِضون من اجل تطبيق العدالة ومُطالبين بالإنصاف لإخوانٍ لهم في الإنسانية ليس أكثر. حرَّك ذلك في نفسي الكثير، وكم من الدموع ذُرِف لتلك الصور العظيمة من الوحدة والتلاحم والتعاضد من بني البشر في شتى بقاع الأرض لأجل قضية شعب مظلوم، وحققوا مقولتنا بأن قضية فلسطين ليست قضية شعب، بل قضية الإنسانية. يبقى الامل موجود ولعل القادم أجمل. النصر قريب بإذن الله هي حرب وجود لا حرب حدود ~~~~~~~ أشرف قاحوش

الكيان يقف عاجزا أمام اسود المقاومه .. وهزيمته في غزه أصبحت مؤكده.. وهو يحاول تحقيق أي انتصار زائف فيركتب جرائم بحق شعب أعزل لكنه في الميدان يسحقون كالفئران أمام ضربات المقاومه التي فرضت واقعا جديدا في غزه... والنصر قادم لا محالة باذن الله

"مَّلْعُونِينَ ۖ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا"

'' فلسطين والقدس ليست بضاعه" هكذا يكون الرجال..

رحمة الله عليك...

حسبي الله ونعم الوكيل

🔻🇵🇸من اقوال أبو عبيدة حفظه الله🇵🇸🔻 والله لو هرب الصهاينةَ الى السحابِ لأَمطرهم اللهُ على غزةَ ليذوقوا بأسها ، ولو ألقوا بأنفسهم في البحر لقذفهم اللهُ إلينا لِنسوءَ وجوههم ؛ فأنتم أيها المجاهدون قدرُ الله الغالب إذ قال تعالى ( وإذ تأذّن ربُّك ليبعثنَّ عليهم إلى يومِ القيامة مَن يسومهم سوءَ العذابِ إنَّ ربَّكَ لسريعُ العقاب ) 🔥💚

ويسألونك عن فلسطين! عندما اكتب عن حال أُمَّتي يشتكي قلمي من عُمقِ الجُرحِ وكثيرِ الألم في كلماتي. لو كانت الحروف تنطق، لتجمَّعت جميعها وصرخت بصوتٍ صاخبٍ كلمةً واحدة فقالت "فـــلســــطــين". فلسطين وان كانت اسماً وإن كانت كلمة، ففي حروفها احتوت تاريخ كل ما كتبته حروف الأبجدية عبر الزمن عن الصمود والصبر والفداء والولاء والثبات ورسوخ العقيدة. فلسطين تاريخ ابتدأ من طفلٍ يواجهُ دبَّابَةً وما في يديهِ سوى حجر، واستمرت بشبلٍ يُفجِّرُ بولَّاعةٍ دبَّابَةً من نُقطةِ صفرٍ ويصرخ فَرِحاً بعدها "ولَّعَت"، ومن ورائهِ شابٌّ وفتاةٌ صَنَّعوا سلاحهم بأيديهم ودكُّوا به عروشاً لدولٍ وليسَ عَرشاً واحدا. فلسطين تعني العروبة، فلسطين الاسلام والمسيحية ومن قبلها ومعها اليهودية. فلسطين أُمٌّ ما نامَ يوماً صغيرُها على صدرها الا كان آخرَ ما سمعهُ منها "اوعى تنسى القضية برضاي عليك يَمَّا". فلسطين عالِماتٌ وعلماء، اطباء، ومهندسين، ومثقفين، ومثقفات. فلسطين عاشت في صميم الذَّاتِ في ابنائها حتى وهم يعيشون في أرضِ الشَتات. فلسطين وطنٌ بحجمِ الكوكب، ولأجلها تجمَّعت شعوبٌ من شتى بقاعِ الأرضِ يهتفون لِحَياتِها وحُرِّيَتِها. فلسطينُ رمز. فلسطينُ عقيدة. فلسطينُ امتحانٌ لضميرِ البشرية. فلسطين ليست قضية شعب، فلسطين قضية الإنسانية. فلسطينُ جدٌّ أوصى أولادهُ وأحفادهُ فقال: الأرض النا، حرثناها بأظافرنا، زرعناها بنواظرنا، رويناها دم الشُهدا حتى أصبحت تُشبه الحِنّا. الأرض النا ولا نساوم على خطوة. الأرض النا ولا نفاوض على النخوة. الأرض النا الأرض النا. النصر قريب بإذن الله هي حرب وجود لا حرب حدود ~~~~~~~ أشرف قاحوش

والله ياستاذ احمد اقترب من الوصول لقناعة ان فضح جرائم الاحتلال كان مضيعة للوقت على حساب تضحيات الصحفين والمصورين . فلن يتحرك احد وان توقفت تلك الحرب فهو بفضل المقاومة لاغير .




