Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
في عام 2000، توجّه قائد فيىلق القىدس في الحىرس الثىوري الإيراني، "قىاسىم سىليىماني" إلى كردستان العراق، للقاء رئيسها مسعود بارزاني. مسعود بارزاني وقتها كان حليف ستراتيجي مهم وكبير للأمريكان، خصوصاً بعد إنشاء منطقة الحظر الجوي عام 1991، والتي سمحت للأكراد بإقامة إدارة ذاتية.
13,709 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

اثنينهم فرس

بل انه كان كلب للجميع لايران وامريكا و الكيان وحتى عند صدام ومازال حتى الان كلب مسعور اليطزاني

البرزاني حليف تاريخي و استراتيجي ل لولاية الفقيه و إيران... علاقات قديمة... تجارة، تهريب، نفط... العلاقة بينهم حميمة و غريبة...

ههه حليف استراتيجي هههه هاي قويه ولك قول كلب مرتزقه يا اخو 🫏

😂

نعم ولما تعاونوا على الغوغائية من هناك دخل عدد كبير من الكويتيين عددهم 6,000 دخلوا من الجنوب والشمال وهذا نقلا عن محمد الفجي وناصر الوعلان الكويت أطلقت عليها الانتفاضة الكويتية في العراق. وصار اللي صار 1991 كلهم اجتمعوا بالحلف عاصفة الصحراء والغوغاء

اكل تبن

احسنت النشر

2002 يعني كان صدام حسين رئيس وقاسم سليماني دخل بهذا سيارات للعراق ؟؟؟؟؟

نعم الاقليم كان خارج سيطرة الهدام

الكل يحملون نفس الحقد والكره للعرب. خونة بالفطرة أهل غدرا ومكر وخداع.




