Loading video...
Video Failed to Load
في عام 2014، كانت فتاة هندية تُدعى مانغلي موندا، وتبلغ من العمر 18 عامًا، قد أُجبرت على الزواج من كلب ضال ضمن أحد الطقوس. كان كبار القرية يعتقدون أنها مصابة بلعنة، وأن زواجها من كلب سينقل اللعنة إليه، لتتمكن بعد ذلك من الزواج من رجل دون أن تحل بها... show more
49,656 views • 10 days ago •via X (Twitter)
17 Comments

العلماني العربي لا مشكلة لديه من اللحية الهندوسية له مشكلة مع اللحية الإسلامية لا مشكلة لديه من أجراس الكنائس له مشكلة مع أصوات المآذن لا مشكلة لديه من تعدد الخليلات له مشكلة مع تعدد الزوجات باختصار لامشكلة لديه مع أي دين مشكلته مع الإسلام ..!!

اي حد ملحد مهما بلغ من المراتب العلمية فهو غبي غباء مستحكم ومختوم علي عقله بالغباء وقلبه بالكفر والعياذ بالله لا الايمان ولا الفهم يدخل ولا الكفر والغباء يطلع منهم فهم وجهان لعملة واحده لدي الملحد

المراحيض مثل الضال بالضبط

الملاحدة و العلمانيين خاصة العرب منهم تخصصهم الإسلام و المسلمين فقط

شعب متخلف

من هذه القذاره جاؤو بالخميني

العريس شوي خجلان😐

جملةكنت وساقولها داءما لم ارى في حياتي شعب لعبه به الشيطان اكثر من الهندوس.

في ذمتك اللي بيقول لم يتحدثوا قرا اصل الموضوع؟ القصة كانت حديث العالم سنة ٢٠١٤ وكل الاعلام العالمي غطاها وقتها. طقس قبلي في جاركاند والزواج رمزي والبنت اتجوزت بعدها طبيعي. تعودنا كده، سردية جاهزة والمصادر مش مهمة

ببساطة لان كلاب العلمانيه لا ينبحون الا ضد الإسلام لانه يعري جهلهم وشهوانيتهم

حتى الممثله اشواريا تزوجت شجرة اسبوع قبل عرسها عشان تشيل الحظ السى على قولتها

مجانيين الهندوس قمة القذارة

الهنود جهلة للاسف

انا في نضري الهندوس بصفة عامة لا اعتبرهم بشر . وسخين قذرين لدرجة لا توصف مثل الجرذان والقاذورات. ياكلون فضلات الأبقار ويشربون بولها .يطاردون المسلمين وينكلون بهم .لهم كره للإسلام وانا اكرهم لو يموت واحد منهم افرح .نرتاح من جرذ 🐁

مراحيض العلمانية هدفهم المسلمين فقط

اي حاجه فيها اسلام في كراهيه لديننا ونبينا من حكامنا الخونه اللي بيقولوا لحكام الغرب انتبهوا من المساجد ويخوفوهم مننا حتي حجاب بناتنا البدايه من امتنا في التخويف ومحاربته قبل الغرب إنما عندما يشوفوا اغرب أعمال يقولوا هم احرار هذا هو العالم المنافق يتقبل الجميع إلا الإسلام زي واح

فعلا، مصابة بلعنة؛ وهي أبوها والناس المحيطين بها.
Related Videos
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,744 views • 1 month ago
