Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في عام 2018، بدأ يتردد اسم غامض داخل عالم الجريمة المنظمة: (أنوم). لم يكن هاتفاً عادياً يُباع في المتاجر، بل جهازاً يُهرَّب عبر السوق السوداء مقابل آلاف الدولارات. الهاتف بدا بسيطاً للغاية… لا كاميرا، لا بريد إلكتروني، لا خرائط، ولا أي تطبيقات معروفة. فقط تطبيق “آلة حاسبة”. لكن عند...

10,477 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في أغسطس 2021، شهد العالم واحدة من أخطر عمليات الاختراق السيبراني التي استهدفت منشأة أمنية شديدة الحساسية: سجن إيفين في طهران – إيران. الجهة المنفذة أطلقت على نفسها اسم: “عدالة علي”. الهدف لم يكن موقعاً إلكترونياً عادياً، بل خوادم نظام المراقبة المركزية داخل السجن، وهو النظام المسؤول عن إدارة الكاميرات والتحكم بغرف المتابعة الأمنية. الاختراق منح المهاجمين وصولاً كاملاً إلى مئات الساعات من التسجيلات الحية والأرشيفية، بل وحتى التحكم المباشر في شاشات غرفة المراقبة نفسها. لاحقاً، تم تسريب مقاطع صادمة أظهرت ما يحدث داخل السجن، لتتحول العملية إلى قضية دولية أثارت ضجة واسعة. لكن الأخطر في الحادثة لم يكن التسريب بحد ذاته… بل ما كشفه الاختراق من وجود ثغرات خطيرة داخل الأنظمة التي تعتمد عليها المؤسسات الأمنية الحساسة. حادثة أثبتت أن أقوى الأنظمة الالكترونية قد تسقط بثغرة رقمية واحدة.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

10,555 views • 4 months ago

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 views • 5 months ago

🚨 البيتكوين يتم التلاعب به ولديّ الدليل. لقد شاهدتم للتو $BTC يرتفع من 62.5 ألف دولار إلى 79.5 ألف دولار دون وجود أي أخبار كبيرة تقريبًا. نفس السيناريو. مرارًا وتكرارًا. 63 ألف دولار → 70 ألف دولار → 65 ألف دولار 65 ألف دولار → 73 ألف دولار → 63 ألف دولار 62 ألف دولار → 79 ألف دولار → 58 ألف دولار؟ هذا اصطياد للسيولة. وهذا الارتفاع الأخير جعل الأمر أكثر وضوحًا. تمت تصفية أكثر من 3.1 مليار دولار من صفقات بيع العملات الرقمية خلال 24 ساعة. واحدة من أكبر عمليات تصفية صفقات البيع في تاريخ الكريبتو. لكن الجميع يراقب الشموع. أنا أراقب التدفقات. خلال ثوانٍ، كانت Wintermute وBinance وCoinbase ومحافظ مرتبطة بصناديق ETF جميعها نشطة. بدأت كميات ضخمة من العملات بالتحرك. عمليات شراء ضخمة ضربت دفاتر أوامر ضعيفة السيولة. تم تدمير صفقات البيع. رأى المتداولون الأفراد الاختراق وبدأوا فورًا في الدخول مجددًا في صفقات شراء بدافع الخوف من تفويت الفرصة (FOMO). هذه هي المصيدة. لأن السيولة الآن انقلبت بالكامل. ولا تزال هناك أكثر من 12 مليار دولار من عمليات تصفية صفقات الشراء أسفل السعر. وهذا بالضبط ما أراقبه الآن. → رفع السعر وتصفية صفقات البيع → إيقاع المتداولين الأفراد في صفقات شراء جديدة → خفض السعر وتصفية صفقات الشراء إنهم يستنزفون الطرفين. لا حاجة إلى أي خبر كبير. فقط الرافعة المالية، والسيولة الضعيفة، وعدد كافٍ من المتداولين المتمركزين في الاتجاه نفسه. ارتفاع 62 ألف دولار → 79 ألف دولار لم يكن بالنسبة لي بداية سوق صاعدة جديدة. لا يزال هدفي للهبوط حول 50 ألف–58 ألف دولار. وهناك سأبدأ في البحث عن القاع الحقيقي. لقد درست الاقتصاد الكلي لمدة 10 سنوات وتوقعت تقريبًا كل قمم السوق الرئيسية، بما في ذلك القمة التاريخية للبيتكوين في أكتوبر. تابعني وفَعّل الإشعارات. سأنشر التحذير قبل أن تبدأ موجة التصفية التالية.

آل باتشينو العملات الرقمية👑

164,205 views • 1 month ago

#الإنسان #أولًا... تأمّلت هذه العبارة طويلًا، وبين كل ما نعيشه من صخب، وتصارع، وسباقٍ لا ينتهي... أدركت أن كل شيء يفقد معناه إن لم يكن "الإنسان" في المركز. ما قيمة القوانين إن لم تصُن كرامة إنسان؟ وما معنى التقدّم، إن دهس في طريقه قلبًا يشعر؟ وما جدوى العدالة، إن لم تكن عادلة بحق الضعفاء؟ الإنسان أولًا، لأنه يتألّم بصمت، ويفرح بأشياء صغيرة لا تُرى، ويحمل في داخله قصصًا لا تُروى، فهل نتذكّر ذلك حين نمرّ ببعضنا مرور العابرين؟ أن تضع الإنسان أولًا، يعني أن تتوقّف للحظة، أن تُنصت لما لا يُقال، أن ترى النور وسط التعب، والروح وسط الزحام. كل شيء يبدأ من الإنسان... من قلبه، من فكرته، من حاجته لأن يُحتَرم فقط لأنه إنسان. فليكن ذلك مبدأنا في الحياة: أن نرى الإنسان… قبل كل شيء، وقبل كل حُكم. (صوت داخلي...) "أحتاج أن أُعامَل كإنسان، لا كحالة، ولا كرقم، ولا كعنوان. أحتاج أن تُفهم صمتي، لا أن يُساء تفسيره، أن يُنظر في عيني، لا من فوقي أو دوني. أحتاج فقط... أن يراني أحدهم حقًا، لا ظاهرًا، بل عمقًا. ألا يكفي أنني إنسان... #لأُحتَرم؟" 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

115,360 views • 1 year ago

مشهد يظهر الشهيد قاسم سليماني في لحظة صامتة وثقيلة يُشاهد فيها خطاب تنحي مسعود البارزاني عن رئاسة إقليم كردستان في أواخر أكتوبر ٢٠١٧ لكن هذه لم تكن لحظة تأمل عادية… بل كانت لحظة قائد يُراقب نتائج واحدة من أعقد العمليات السياسية والأمنية التي أدارها خلال مسيرته في عينيه لمعة رضا لا تصدر عن نصر عسكري بل عن نجاح في إعادة تشكيل المشهد العراقي من وراء الستار كان يعلم جيدًا ما يعنيه أن يشاهد رئيسًا كرديًا يُجبر على التنحي، لا بالضغط المباشر بل عبر سلسلة من الرسائل الاتفاقات الانشقاقات والانهيارات المدروسة التي دارت بين السليمانية وأربيل وكركوك وبغداد في عملية استمرت قرابة شهر القصة تعود الى بداية ٢٠١٧، مع وصول ترامب الى البيت الأبيض. حينها، زار مسرور البارزاني واشنطن ليأخذ نبض الإدارة الجديدة. الرسائل التي تلقاها كانت واضحة: لا تدخل مباشر لا التزام بالوضع العراقي وحرية للميدان لصياغة المعادلات الرسالة تحولت فورًا في أربيل الى مشروع استفتاء انفصال اعتمد الأكراد على مروحة من العلاقات دعم غير معلن من بعض عواصم الخليج اتصالات مباشرة مع إسرائيل وتقاطع مصالح مع روسيا. وفوق هذا كانت هناك خلافات مع بغداد حول الموازنات النفط والمناطق المتنازع عليها تُستخدم كغطاء سياسي للمضي في خطوة الاستقلال. في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ أُجري الاستفتاء ليس فقط في إقليم كردستان بل حتى في كركوك والمناطق المتنازع عليها جاءت النتائج بما هو متوقع أغلبية ساحقة لصالح الانفصال وفي بغداد وجد رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه في وضع بالغ الحرج. فبعد أن خرج منتصرًا من معركة الموصل لم يكن مستعدًا لخسارة كركوك سياسيًا وهو على بعد عام من الانتخابات. الأمريكيون قدموا له حلًا توافقيًا بقاء كركوك ضمن سلطة الإقليم انتشار جزئي للجيش وتقاسم للنفط. لكن العبادي الباحث عن نصر داخلي صريح رفض الطرح. وعندها لم يجد أمامه سوى ورقة واحدة "قاسم سليماني" بعد الاستفتاء التقى العبادي بالشهيد أبو مهدي المهندس وألمح الى رغبته في استعادة كركوك بالقوة لكنه لم يكن يملك الخطة ولا الغطاء. الرسالة وصلت للشخص المعني وسرعان ما تحرك الشهيد سليماني الى السليمانية وبدأ في إرسال رسائل مباشرة الى الأطراف الكردية محذرًا من أن الاستفتاء “طائش” وأن الرد سيكون حازمًا. في ٣ أكتوبر توفي الرئيس السابق جلال طالباني جنازته تحوّلت الى لحظة استراتيجية. في التشييع اقترب الشهيد المهندس من بافل طالباني وهمس له بما يشبه الأمر: “عليكم بعقد صفقة مع بغداد قبل فوات الأوان.” وبعد أقل من ٢٤ ساعة كان بافل في بغداد يلتقي العبادي اللقاء كان شكليًا بلا روح. فالتفاهم الحقيقي كان لا بد أن يتم مع سليماني. وبالفعل عاد الأخير ليعقد صفقة حاسمة مع عائلة طالباني انسحاب من كركوك مقابل ضمانات. أمهلت بغداد الإقليم ٤٨ ساعة لسحب قوات البيشمركة. خلال تلك الساعات، كان سليماني يزور عائلة طالباني لتأكيد جدية بغداد، بينما كان المهندس يضع اللمسات الأخيرة على الخطة الميدانية. وفي فجر ١٥ أكتوبر، انسحبت قوات الطالباني "الاتحاد الوطني" من مواقعها. دخلت القوات العراقية كركوك من دون مقاومة حقيقية، تخلّت البيشمركة عن مواقعها. المحافظ التابع للبارزاني، نجم الدين كريم، فرّ. المدينة عادت للمركز، وانهارت معها أوهام الانفصال. البارزاني، الذي فوجئ بصفقة عائلة طالباني مع سليماني، وجد نفسه معزولًا سياسياً، خاسرًا عسكريًا، ومخذولًا من الداخل أكثر من الخارج. وبعد أسبوعين، ظهر على الشاشة، في خطاب ثقيل، ليعلن تنحيه عن رئاسة الإقليم. هذا المشهد لا يُستحضر كحدثٍ عابر بل كدرس عميق في هندسة النفوذ. إنه يذكّر بأن من يُقيّم الفاعلين من زاوية التأثير، لا من منظور الولاءات العاطفية سيعترف بأن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لم يكونا مجرّد أدوات نفوذ إقليمي، بل عقلين استثنائيين فهما تضاريس السلطة العراقية كما هي في واقعها المضطرب لا كما تُرسم في خرائط النوايا أو خطابات المؤتمرات. وهنا فقط يدرك المنصفون بعض الأدوار لا تُمنح، بل تُنتزع.

علي الشمري

56,680 views • 1 year ago