Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في عيده الخالد… الجيش العراقي ليس مجرد قوة، بل عقيدة وطن لا تُهزم! رجالٌ كتبوا المجد بالدم، وحموا العراق حين تراجع العالم، وثبتوا حين اهتزت الأرض. أنتم سيوف العراق المشرعة، ودرعه الذي لا يُكسر، وقَسَمُه الذي لا يُخان. المجد لكم… والنصر رفيق رايتكم دائمًا 🇮🇶🔥 #عيد_الجيش_العراقي #جيش_العقيدة #العراق #بغداد

11,788 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

حلم وطن 🇦🇪 اليوم… لا نكتب مجرد كلمات، اليوم نُشعل نبض وطن. ننتظر لحظة لا تُشبه سواها، لحظة يرفع فيها الأبيض راية الإمارات عاليًا، ويُعيد للتاريخ صفحة يكتب فيها مجدًا جديدًا باسم هذا الوطن. لا حديث الآن يعلو فوق صوت المنتخب… فهو اليوم لا يلعب مباراة، بل يحمل سيرة وطن، وقلوب شعب، وأمنية جيل كامل يريد أن يرى علم الإمارات في سماء كأس العالم. نترقّب المشهد… وكلنا نردد في سرّنا: يارب… ارزقنا الفرح الذي يليق بنا. لا أجمل من علمٍ يرفرف… ولا أصدق من دمعة فخر تنتظر لحظة الانتصار. يا رجال الأبيض… أنتم اليوم أكثر من لاعبين، أنتم رسل الفخر… أنتم القصيدة التي يكتبها الوطن في أبجديات المجد. قاتلوا من أجل الشعار، من أجل النشيد، من أجل اللحظة التي تهتف فيها الملاعب: هنا الإمارات… وهنا يصنع المجد. ثقتنا فيكم كبيرة… والفرحة بكم قريبة. من “التسعين” التي صنعتم فيها المجد، إلى “ التاريخ” الذي ينتظر توقيعكم من جديد. اكتبوا لنا إنجازًا… يليق بالأبيض الذي لا يعرف المستحيل. منى بوسمرة Muna Busamra

مُنَـى بُـوسَمْرَهْ 🇦🇪

15,155 görüntüleme • 10 ay önce

«المغرّد الوطني السعودي» لا يكتب من هامشٍ إلكتروني .. بل من مركز ثقلٍ يعرفه العالم . كلمته ليست حروفاً .. بل قراراً يتقدّم بخطوةٍ محسوبة .. لا يدخل الساحة ليُجادل .. بل ليرسم حدودها .. لا يرفع صوته .. بل يرفع مستوى المواجهة . حين يشتعل الضجيج .. يبقى ثابتاً كقطعةٍ لا تُزاح .. و حين تتشابك السرديات .. يلتفّ حول موقفه نور يقين . هو ليس طرفاً في لعبة .. بل سيّد الرقعة .. لا يتحرّك بعشوائية .. بل بحساب بوصلةٍ وطنيةٍ تصنع الاتجاه . في زمن الفوضى الرقمية .. هو طاقةٌ ملهمة .. و وعيٌ لا يُخدع .. و حضورٌ لا يُختزل في شاشة . لا تُربكه العناوين .. و لا تشتريه الضوضاء .. يرى ما وراء الحملات .. و يقرأ ما بين السطور . ليس صدىً لأحد .. و لا تابعاً لموجة .. هو موجةٌ حين يشاء .. و صمتٌ حاسمٌ حين يجب . إذا كتب .. اشتعل المعنى .. و إذا حسم .. انتهى الجدل . لأنه لا يكتب باسمه فقط .. بل باسم وطنٍ .. إذا وقف .. تلاشت الحدود عند حدّه.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

12,874 görüntüleme • 6 ay önce