Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في غزة يقوم الجيش الاسرائيلي بإسقاط اجهزة تجسس عبر المُسيَّرات على ركام المنازل ، ولكن يقظة المقاومة والمواطنين موجودة ، وتم الكشف عن الكثير منها

14,122 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

علي الزيادنة بدوي من النقب كان يتواجد في مجلس الامن لدعم جهود الاحتلال الاسرائيلي في استمرار الحرب على غزة ، على اعترض مندوب فلسطين في مجلس الامن وسأله ماهو ذنب عائلته من اربع اشخاص ان يتم اعتقالها من المقاومة الفلسطينية رغم انهم مسلمين وكان يعملون داخل كيبوتس حوليت في غلاف غزة يوم 7 من أكتوبر ، المقاومة اطلقت سراح اثنين منهم في اول ايام الهدنة ، واحتفظت بالاثنين الاخرين ضمن قوائم المجندين بالجيش " يعمل في الجيش او خدم سابقاً في الجيش" . حضوره للمشاركة في مجلس الامن لدعم الاحتلال في استمرار الحرب على غزة وقتل المدنيين والتدمير والتهجير هو أكبر جواب على سؤاله التي تظهر طريقة تفكير العائلة ، واعداد القتلى من الجنود الاسرائيليين المشاركين في حرب غزة من المسلمين هو جواب اخر على سؤاله . عندما قال له مندوب فلسطين لا تدع الاحتلال يستغلك ،غادر على بسرعه ، فهو يعلم ذلك جيداً انه بوق ووسيلة للاحتلال لا اكثر . رغم حديثه المسموم والداعم للاحتلال تعرض على لانتقادات لاذعة من الجمهور الإسرائيلي بسبب عدم حديثه عن اليهود الاسرى ، وطرح الجميع نفس السؤال هل اليهود له ذنب اذا بالاعتقال لانه غير مسلم.

Tamer | تامر

692,366 views • 2 years ago

لم تترك المقاومة شيء للعبث والحظ كل شيء مدروس ومحسوب بأدق التفاصيل ،حتى في اختيار الضباط الذي يتم قتلهم ، يتم اختيارهم بناءً على معلومات استخباراتية مرتبطة برتبتهم العسكرية ودورهم في تنفيذ المهام وارتكابهم للمجازر . المقاومة لم تقتل الضابط يتسهار هوفمان لانه ضابط في الجيش الاسرائيلي بل لانه الضابط يستهار هوفمان قائد فصيل في وحدة شيلداغ " الوحدة الخاصة الاكثر مهارة وتدريباً في الجيش الاسرائيلي " وهو قائد عملية حصار واقتحام مستشفى الشفاء ، كان السبب في استشهاد الاطفال الخدج والجرحى في العناية المركزة ، وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها وتنفيذ احزمة نارية على منازل المدنيين . لذلك رصدته المقاومة الفلسطينية على فترة زمنية وانتظرت الوقت المناسب واطلقت رصاصة من قناص اخترقت راسه وقتلته هذا ما أظهرته لنا مشاهد جديد للقسام حصلت عليها قناة الجزيرة . مع العلم في عام 2002، قتل ابن عمه كوهين في مستوطنة غوش قطيف المحررة في قطاع غزة فقرر ان يلتحق مستقبلاً بالجيش وقوات النخبة للانتقام لمقتل ابن عمه والثأر لدمه . ليتم اغتياله من المقاومة الفلسطينية وارساله للجحيم

Tamer | تامر

418,920 views • 2 years ago