Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
في غمرة حزننا على غزة المنكوبة اتى هذا الفيديو ليثلج قلبنا ولو لدقائق ويظهر مساعدة منزلية من الجالية الاثيوبية في رحلة عودتها الأخيرة من #بيروت الى #اثيوبيا حيث عملت لثلاثين سنة. والمفاجأة التي كانت بإنتظارها وجود ابنها الذي ما هو الّا كابتن الطائرة❗️ نعم يا سادة عملت هذا المُلهمة... show more
228,902 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

mary saadeh🇱🇧3 yıl önce
شكرا على مشاركتنا هذا الفيديو الرائع والمؤثر جدا 🤍.. كل الحب والتقدير لهذه الام الملهمة ❤️

Khawarizmi993 yıl önce
It would be nice to know what the kids of the people she served all these years had accomplished .

Mona Tayeh3 yıl önce
واو شو هالتضحية فعلا سيدة عظيمة انشالله هلق ترتاح ويعوضلها إبنها تعبها وتضحياتها

إيناس كريمة3 yıl önce
ليه هي كانت هالقد بعيدة عن ابنها حتى بتعرف انو صار كابتن طيارة؟ مشاعرنا "مناديل" والله🤦🏼♀️ في غمرة حزننا على #غزة … لا فرح ولا حزن ولا مفاجأة!!

Aida Sabra3 yıl önce
كل التقدير 🙏❤️

zeiنa 🇱🇧3 yıl önce
شو هالتواضع ❤️ كل الاحترام للسيدة 🙏

LARA.Bent Maria.Em Amir3 yıl önce
يا الله اديه اشتغلت بالبيوت ٣٠ سنةوتعبت كرمال ابنها اديه هي فخورة بأبنها

Mustafa...3 yıl önce
فخور جدا بالمرأة في بلادي 🙏🏾

Dareen Daabous🇱🇧3 yıl önce
إنّها الأمّ.....

Ritachebib ام كريستيان Live love Lebanon 🇱🇧🫶3 yıl önce
❤️❤️
