Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في فبراير 1978، حدثت واحدة من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية على مر التاريخ وتسببت في فضيحة كبيرة وخسائر جسيمة للجيش المصري. اغتيل يوسف السباعي وزير الثقافة المصرية حينها وتم احتجاز رهائن بطائرة في مطار لارنكا بقبرص. كانت القوات القبرصية تحاصر الطائرة وتتفاوض مع الخاطفين، إلا أن القيادة المصرية المعتادة...

96,830 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#فيديو من عام 1978 أنور السادات يشارك في تعزية وتشييع وزير الثقافة المصري يوسف السباعي، الذي تم اغتياله على يد مسلحين فلسطينيين في قبرص ورئيس قبرص يدعوا السادات إلى التهدئة!!! لكن ما لا يُقال في مشهد الجنازة، القرار المتعجّل، والاستعراضي،الذي تحوّل لاحقًا إلى ما يمكن وصفه بلا مبالغة بأنه واحد من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية في التاريخ الحديث وتسبب بسقوط 15 جندي من قوات الصاعقة المصرية في حادثة مطار لارنكا بقبرص في نوفمبر 1977، قرر أنور السادات الذهاب إلى القدس وفتح باب السلام مع إسرائيل. خطوة واحدة كانت كافية لعزل مصر عربيًا، ونقل مقر جامعة الدول العربية من القاهرة إلى تونس. ضمن الوفد كان يوسف السباعي، كصحفي ورئيس تحرير الأهرام، ومقرّب من السادات. بعدها بأشهر، سافر السباعي إلى لارنكا لحضور مؤتمر منظمة التضامن الأفريقية الآسيوية، التي كان أمينها العام. هناك، في قاعة مؤتمر، اقترب منه مسلحون من جماعة ابو نضال المنشقة عن منظمة التحرير الفلسطينية وأطلقوا عليه ثلاث رصاصات في الرأس. مات في مكانه. قيل وقتها إن الاغتيال رسالة سياسية، بسبب زيارته للقدس. لكن القصة لم تنتهِ عند الاغتيال. المسلحون احتجزوا رهائن من المؤتمر، وهددوا بتفجير المكان وقتل الجميع إن لم تُوفَّر لهم طائرة للهروب. قبرص حاصرت الموقف وتفاوضت. الأمور كانت متوترة، لكنها تحت السيطرة… إلى أن دخلت القاهرة على الخط. بدافع الغضب والرغبة في “الرد السريع”، تقرر إرسال قوة خاصة مصرية إلى قبرص، دون تنسيق حقيقي أو إذن واضح من قبرص قرار متعجّل، واستعراضي، تحوّل لاحقًا إلى ما يمكن وصفه بلا مبالغة بأنه واحد من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية في التاريخ الحديث. داخل مطار لارنكا، تحركت القوة المصرية، فاعتبر الجيش القبرصي ما يحدث انتهاكًا صريحًا للسيادة. لم تمر دقائق حتى تحوّل المطار المدني إلى ساحة قتال. النتيجة كانت كارثية: 15 جنديًا مصريًا من قوات الصاعقة قُتلوا، أكثر من 20 جريحًا، والبقية أُسروا. لا رهائن تحرروا، ولا خاطفين قُبض عليهم في تلك اللحظة، فقط دماء وخسارة وفضيحة. بعدها تبادل الطرفان الاتهامات: مصر قالت إن قبرص قصّرت في حماية وفدها، وقبرص قالت إن مصر أدخلت قوات مسلحة إلى أراضيها بلا إذن. وفي النهاية، القت قبرص القبض على الجناة ولكن الضرر والفضيحة كانت قد وقعت

PIC | صـور من التـاريخ

32,760 просмотров • 5 месяцев назад

🔴▶️مشاهد مصورة لاستهداف وحدات حماية المرأة و قوات سوريا الديمقراطية لفصائل الجولاني الإرهابية في مسكنة بعد تقدمهم خلافاً للاتفاق الموقع. 📌الاتفاق كان ينص على انتشار قوات الجولاني في مسكنة ودير حافر بعد 48 ساعة من بدأ انسحاب قسد من المنطقتين والذي كان يبدأ في سابعة من صباح اليوم، أي من المفترض أن انتشارهم كان يوم الاثنين. 📌دبابات قوات الجولاني وسيارات تابعة له ظهرت في اقتحامها لدير حافر على الهواء مباشرة على عدة وسائل إعلامية رسمية اليوم السبت 17 كانون الثاني/يناير، قبل الموعد المحدد صباح يوم الاثنين 19 يناير. 📌بسبب اقتحام عناصر الجولاني للمنطقة أثناء تواجد قوات قسد أطلقت عناصر الجولاني النيران على قوات قسد داخل دير حافر مما أدى لوقوع عدد من الشهداء. 📌 الآن نظام الجولاني الإرهابي قرر عدم الالتزام بالاتفاق وتوسيع عملياته لأن قوات قسد اشتبكت مع قواته داخل بلدة مسكنة والتي كان من المفترض أن يدخلوها يوم الاثنين.

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

25,946 просмотров • 7 месяцев назад