Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في فيلم Nymphomaniac (2013) امرأة تروي اعترافًا صادمًا عن حياتها المليئة بالإدمان والرغبات الخارجة عن السيطرة، تتحول فيه المتعة إلى هوس نفسي يقودها لأسوأ قرارات حياتها…

16,057 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قبل أسبوعين، كتبتُ عن منى خليل. كتبتُ عن امرأة كرّست حياتها لا للسياسة، ولا للحرب، ولا للسلطة، بل لحماية الحياة نفسها. امرأة أمضت عقوداً تراقب شواطئ جنوب لبنان، وتحمي السلاحف البحرية المهددة بالانقراض، وتدافع عن الطبيعة، وتذكّرنا بأنّ الإنسانية يمكن أن تكون أيضاً شكلًا من أشكال النضال. عندما استهدفت الغارة الإسرائيلية منزلها، نجت. أمّا اليوم، فقد رحلت. ثمة شيء مؤلم للغاية في رحيل امرأة كرّست حياتها كلها لحماية الضعفاء. لم تحمل منى سلاحاً يومًا، بل حملت رسالة. لم تبنِ جدراناً، بل بنت الأمل. لم تسلب حياة، بل أمضت حياتها في الحفاظ عليها. البحر الذي أحبّته سيواصل ملامسة الشاطئ غداً. والسلاحف ستعود إلى أعشاشها. والأمواج ستواصل أنشودتها الأبدية. لكن منى لن تكون هناك لاستقبالها. بعض الوفيات تترك وراءها صمتاً. أما استشهاد منى فتترك سؤالًا: أيّ عالم هذا الذي يسمح لمن يكرّسون حياتهم لحماية الحياة أن يصبحوا ضحايا للحرب؟ وداعاً منى 💔 #منى_خليل #جنوب_لبنان #لبنان

Ricardo Karam ريكاردو كرم

54,110 görüntüleme • 3 ay önce

بعد تصوير فيلم "غريبة في مدينتها" عام ٢٠٠٥، أجبر والد نجمة الحقيقي ابنته على ارتداء النقاب، وسحبها من المدرسة بعد سبعة أشهر فقط، منهيًا بذلك حياتها المستقلة والمرحة التي ظهرت في الفيلم. ويعود ذلك إلى الضغوط الاجتماعية والثقافية في المجتمع اليمني المحافظ، حيث تفرض العائلات في كثير من الأحيان معايير جنسانية صارمة، وتؤمن بضرورة التزام الفتيات بالحجاب ومنعهن من الظهور العلني. وبحلول عام ٢٠١٩، تمكن صحفي من الوصول إليها بعد أكثر من عقد من تصوير الفيلم الوثائقي الأصلي. وفي هذا اللقاء، ظهرت نجمة محجبة، ورفضت تصوير عينيها، في تناقض صارخ مع الفتاة المتمردة التي ظهرت أمام الكاميرا عام ٢٠٠٥. وأعربت عن حزنها العميق لعدم إكمالها تعليمها، وقالت إنها تشعر بأنها لم تنضج حقًا، ثقافيًا وشخصيًا، لأن حياتها والتغيرات التي شهدتها صنعاء قد حدّت من خياراتها. وأعربت عن ندمها لارتداء النقاب، لكنها شعرت بالعجز عن خلعه لأنه أصبح، على حد تعبيرها، "جزءًا من طبيعتها. (بعد كل هذا الظلم يظهر لنا من يقول ان الحجاب لا يمنعكِ من الحياة فقط لانه يصدر من ابواق السلطة والنساء التي يتم توظيفها كأبواق لهذه الاجندة)

دينا الأيوبي

295,415 görüntüleme • 8 ay önce

أكد المايسترو هاني فرحات أن الفنانة #انغام مثال للفن والموهبة، مشيرًا إلى أنها تمثل نموذجًا يُحتذى به للمواهب الجديدة، قائلًا: «تجبلهم صورة أنغام وتشرح لهم ازاي دي وصلت لكده، وإزاي دي بقت صوت مصر» كما أكد أن لقب «صوت مصر» متفصّل عليها، لأنها فنانة مشرّفة وتمثل مصدر فخر لمصر. وأضاف: «لو حطينا شروط للقب صوت مصر، فهي تستحقه» في رأيي، أنغام تستحق أن تُوصف بـ«صوت مصر» عن جدارة، ليس فقط بسبب إمكانياتها الصوتية، وإنما لأنها نجحت في بناء مسيرة فنية متكاملة حافظت عليها لسنوات طويلة. ومن أهم ما يميز تجربتها، برأيي الذي يتفق معه الجميع، أنها استطاعت أن تحافظ على حضورها ونجاحها بعيدًا عن الجدل وإقحام حياتها الشخصية في مسيرتها الفنية. فقد ظل التركيز في أغلب الأحيان على صوتها وأعمالها وحفلاتها واختياراتها الفنية، وليس على تفاصيل حياتها الخاصة، وهو أمر ليس سهلًا في زمن أصبحت فيه الحياة الشخصية لبعض الفنانين جزءًا من صناعة الشهرة. أنغام أيضًا لم تعتمد على نجاح عابر أو أغنية واحدة، بل بنت اسمها على مدار سنوات، ونجحت في مواكبة تغير الأذواق والأجيال مع الحفاظ على هويتها الفنية. لذلك، عندما يُقال عنها «صوت مصر»، فالأمر في رأيي لا يتعلق بقوة الصوت فقط، وإنما بمسيرة كاملة، وحضور فني، واستمرارية، واحتراف، وقدرة على إبقاء الفن في الواجهة بعيدًا عن ضجيج الحياة الشخصية.

📡 𝕏 رادار

103,923 görüntüleme • 20 gün önce

بنت مغربية طلعت في بث مباشر تحكي قصتها مع زوجها بعد انتقالها لأوروبا، وكيف غيّرت جائحة كورونا حياتها بالكامل. قالت ناري إنها من البداية كانت متفقة مع زوجها إنها تسافر معه فقط عشان تخلص أوراقها الرسمية، وبعدها ترجع للمغرب تكمل دراستها، ثم يقيمون حفل الزواج. لكن بسبب كورونا أُغلقت الحدود واضطرت تجلس في أوروبا. وأضافت إنها بالبداية سكنت مع أم زوجها، لكنها واجهت مشاكل مع أمه وأخته لأنهم كانوا يعتقدون إنها جاية تطمع في أموال العائلة، وبعدها انتقلت مع زوجها لبيت مستقل. وقالت إنها قررت تكمل حياتها هناك، وبدأت تتعلم اللغة وتكمل دراستها، مؤكدة إن زوجها كان يدعمها ويوفر لها كل احتياجاتها، وكان بينهما احترام كبير، لكنه ما كان يهتم كثير بالجوانب العاطفية. وأوضحت إنها بعد ما واجهت صعوبة في تعلم اللغة قررت تشتغل، وكان زوجها يتحمل جميع مصاريف البيت وما عمره سألها عن راتبها أو تدخل فيه، وكانت ترسل راتبها كامل إلى أهلها في المغرب. وختمت حديثها بأنها بعد سنوات تعلمت اللغة واندمجت في المجتمع، واستمرت تدخر وترسل المال إلى المغرب، بينما كان زوجها يوفر لها كل احتياجاتها، حتى إن أقارب العائلة كانوا يشوفونها مثال للزوجة اللي تعيش حياة مستقرة ومرفهة.
3:58

Sensitive content

بنت مغربية طلعت في بث مباشر تحكي قصتها مع زوجها بعد انتقالها لأوروبا، وكيف غيّرت جائحة كورونا حياتها بالكامل. قالت ناري إنها من البداية كانت متفقة مع زوجها إنها تسافر معه فقط عشان تخلص أوراقها الرسمية، وبعدها ترجع للمغرب تكمل دراستها، ثم يقيمون حفل الزواج. لكن بسبب كورونا أُغلقت الحدود واضطرت تجلس في أوروبا. وأضافت إنها بالبداية سكنت مع أم زوجها، لكنها واجهت مشاكل مع أمه وأخته لأنهم كانوا يعتقدون إنها جاية تطمع في أموال العائلة، وبعدها انتقلت مع زوجها لبيت مستقل. وقالت إنها قررت تكمل حياتها هناك، وبدأت تتعلم اللغة وتكمل دراستها، مؤكدة إن زوجها كان يدعمها ويوفر لها كل احتياجاتها، وكان بينهما احترام كبير، لكنه ما كان يهتم كثير بالجوانب العاطفية. وأوضحت إنها بعد ما واجهت صعوبة في تعلم اللغة قررت تشتغل، وكان زوجها يتحمل جميع مصاريف البيت وما عمره سألها عن راتبها أو تدخل فيه، وكانت ترسل راتبها كامل إلى أهلها في المغرب. وختمت حديثها بأنها بعد سنوات تعلمت اللغة واندمجت في المجتمع، واستمرت تدخر وترسل المال إلى المغرب، بينما كان زوجها يوفر لها كل احتياجاتها، حتى إن أقارب العائلة كانوا يشوفونها مثال للزوجة اللي تعيش حياة مستقرة ومرفهة.

إيلي Ellie

907,929 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🇩🇿غليزان تخرج عن السيطرة: الفيضانات تعري فشل النظام والشارع يطالب برحيل العسكر. بينما تنشغل شاشات "البروباغندا" الرسمية بتلميع الصور وتصدير الأوهام، وتصرف الملايير على حروب الوهم، تقف غليزان اليوم عارية أمام الحقيقة. حقيقة أننا نعيش في "قوة ضاربة" تعجز عن حماية مواطنيها من قطرات مطر، وفي بلد "البترول و الغاز" الذي يعامل فيه الشعب معاملة "الغرباء" في وطنهم. ⚠️​أين ذهبت ميزانيات التهيئة؟ لماذا تتحول "بلاد المحروقات" إلى "بلاد الغرقى" عند أول اختبار للطبيعة؟ الشوارع غارقة، البيوت منهارة، والمواطن يقايض حياته بحبل لعبور واد جارف.. أهذه هي الإنجازات التي تتبجحون بها؟ ⚠️ ​الاعتقال لن يغطي "العار": بدلا من إرسال فرق الإغاثة والتعويضات، أرسلتم سيارات الأمن لتعتقل الشباب الذين وثقوا خيبتكم! هل تخيفكم "كاميرا الهاتف" ؟ إن اعتقال "المواطن الصحفي" هو اعتراف صريح بالفشل، وخوف ممن يفضح "دولة الورق" التي بنيتموها. ​إلى إعلام كهنة المورادية الموجه: تراقبون المغرب بعدسات مكبرة وتتجاهلون "تسونامي" الغضب في غليزان؟ كفاكم استحمارا للعقول.. فالشعب الذي يرى ثرواته تتبخر في صفقات مشبوهة بينما يغرق أولاده في الأوحال، لن توقفه بياناتكم الخشبية.

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

470,402 görüntüleme • 8 ay önce

أكدت الفنانة #الهام_شاهين انها تعتز بفنها وبكل الأدوار التي قدمتها حتى التي تتضمن نوع من «الانحراف» ‼️ مؤكدة ان دورها في فيلم «سوق المتعة» الذي دائما ما تُهاجم عليه فيه رسالة مهمة جداً وهي أن الإنسان الذي تعود على القهر عندما يصبح حراً لا يعرف كيف يستخدم الحرية صراحة عندها وجهة نظر ورغم ذلك من المتوقع أن تثير تصريحاتها الجدل، وأن تفتح عليها أبواب الانتقادات والسخرية، خصوصًا عندما تتحدث عن أدوار أثارت جدلًا من قبل، وتؤكد في الوقت نفسه أنها تعتز بها جميعًا. يبقى من حق الجمهور أن يختلف مع الفنان أو العمل، وأن يرى أن بعض الأدوار تجاوزت حدود المقبول فنيًا أو أخلاقيًا. فالجدل حول الفن لا ينبغي أن يتحول إلى تخوين للفنان، كما لا ينبغي أن يتحول الدفاع عن الحرية الفنية إلى مصادرة حق الجمهور في النقد في النهاية، قوة الفن الحقيقي ليست في تقديم شخصيات «مثالية» فقط، بل في قدرته على وضعنا أمام شخصيات معقدة ومتناقضة، تجعلنا نفكر في أسباب سلوكها ونتائجه، حتى لو لم نتفق معها

📡 𝕏 رادار

178,167 görüntüleme • 23 gün önce

إلى من يهمه الأمر أكتب لكم وأنا غارقة في الألم والخوف، بعد أن حاولت التواصل مع هيئة حقوق الإنسان السعودية هيئة حقوق الإنسان للإبلاغ عن انقطاع الاتصال بشقيقتي لأكثر من شهر كامل شقيقتي مناهل العتيبي التي كانت معتقلة بسبب دفاعها عن حقوق المرأة عبر تويتر، سبق وأبلغتنا خلال فترة اعتقالها عن تعرضها لتعذيب وحشي، وإذلال نفسي وجسدي، بل والتحرش الجنسي، بهدف إرغامها على التراجع عن نشاطها الحقوقي. اليوم، ومع انقطاع أي تواصل معها، يساورني خوف عميق بأن ما كانت تتعرض له قد تفاقم إلى أسوأ من ذلك. أخشى أن شقيقتي قد تعرضت للقتل، أو أن التحرش الذي كانت تواجهه قد وصل إلى مرحلة الاغتصاب، كما حدث مع العديد من الناشطات السعوديات في السجون. إن هذا التكتيك الوحشي، الذي تتبناه السلطات بهدف كسر عزيمة المدافعات عن حقوقهن، لن يؤدي إلا إلى زيادة عزيمتنا وقوتنا في فضح تلك الجرائم. عندما لجأت إلى هيئة حقوق الإنسان للإبلاغ عن هذا الوضع المرعب، توقعت أن أجد تعاطفًا جادًا واستجابة مسؤولة، لكنني فوجئت بمحاولات واضحة لتجاهل شكواي وتصريفي وكأن قضيتي لا تستحق الاهتمام. هذا التعامل غير المسؤول يضاعف شعورنا بالخذلان والظلم، ويجعلنا نشعر بأن الهيئة، التي يفترض أن تكون ملاذًا لحماية الحقوق، قد تخلت عن دورها الأساسي. إنني أطالب جميع المنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل الفوري لإيقاف الانتهاكات التي تتعرض لها شقيقتي وضمان سلامتها. لا أريد أن تتحول شقيقتي إلى ضحية أخرى تُحمل آثار الانتهاكات الوحشية، كغيرها من الناشطات اللواتي تعرضن للاغتصاب والتعذيب النفسي والجسدي داخل السجون السعودية. لن نصمت. سنواصل كشف الجرائم والممارسات الوحشية التي يرتكبها هذا النظام بحق البطلات اللواتي يدافعن عن حقوقهن الأساسية. هذه الانتهاكات لن تسكت أصواتنا، بل ستزيد من عزيمتنا وإصرارنا على المطالبة بالعدالة وحقوق الإنسان. نناشدكم العمل فورًا لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، ومتابعة حالة شقيقتي والتحقق من أوضاعها، وضمان حمايتها من أي اعتداء أو انتهاك إضافي. إن هذه المعركة ليست فقط من أجلها، بل من أجل كل امرأة تُحرم من حقوقها وتتعرض للاضطهاد بسبب شجاعتها اقسم ثم أقسم ان الفضايح القادمة #freemanahel هيئة حقوق الإنسان د. هلا بنت مزيد التويجري

فوز العتيبي

7,619,619 görüntüleme • 1 yıl önce

تخيلي أن تقضي سنوات من عمرك في التدريب الشاق، تقطعين المسافات الطويلة يوميا لمجرد الحصول على فرصة بسيطة لتحقيق حلم يراه الأغلب صعب أو غير قابل للتحقق. تخيلي أن تتعرضي للإصابة، وتخوضي رحلة تعاف مريرة، ثم تعودي بشغف أكبر ورغبة أشد، رغم كراهية المحيطين ونظراتهم المشككة، لتواصلي المحاولة رغما عن كل شيء. تخيلي أن تولدي في مجتمع يفرض عليك القيود منذ البداية تحرم عليك ممارسة كرة القدم بدعوى أنها غير مناسبة لك كامراه ، وتستبعدين من كرة السلة بذريعة افتقارك لبنية جسدية معينة، بل وحتى الركض والتنس وكثير من الرياضات تختلق لها الأعذار وتحاط بالرفض لمجرد كونك امرأة. تخيلي كم امرأة عانت وقدمت تضحيات جسيمة لتصل إلى قمة الهرم في رياضة كانت محظورة عليها، وكم من امرأة خسرت سنوات من حياتها وهي تقاتل لنيل فرصة عادلة يسهل على غيرها الحصول عليها. وبعد كل هذه العقود من النضال والتضحيات، تطل علينا شخصية فارغة مثل سيدني بإعلان رخيص، لتنسف كل هذا التاريخ ، وتصوّر المرأة وكأنها مجرد جسد وأداة للإغراء... تفو عليكي وبس ♥️.

BASHAYER..

659,804 görüntüleme • 20 gün önce

جواريب من مجلس الوزراء... آخر ما جادت به عبقرية الحكومات❗️ ابو بكر ابن الأعظمية. في بلدٍ يئن تحت وطأة البطالة والفقر وتراجع الخدمات وتآكل البنى التحتية، ينتظر المواطن العراقي قراراتٍ تعالج أزماته الحقيقية، فإذا به يفاجأ بأخبار ومقترحات تجعل الناس تتساءل: هل هذه هي أولويات الدولة فعلاً؟ فبدلاً من البحث عن حلول لارتفاع الأسعار وتحسين الخدمات وخلق فرص العمل، يتداول العراقيون بسخرية خبراً عن مقترح توزيع زوج من الجوارب لكل امرأة عراقية مع المواد التموينية. وهنا لا يتعلق الأمر بقيمة الجوراب بحد ذاته، بل بالسؤال الأهم: هل أصبحت مشاكل المرأة العراقية تُختصر بزوج جوارب؟ المرأة العراقية التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وصحية وتعليمية تستحق مشاريع تنموية وفرص عمل وضماناً اجتماعياً وخدمات حقيقية، لا أن تتحول إلى مادة للتندر بسبب قرارات تبدو بعيدة عن همومها اليومية. ولسان حال المواطن يقول ساخراً: إذا استمرت هذه الإنجازات بهذا المستوى، فقد يأتي يوم ينزع فيه الشغب العراقي الأحذية. ويبقى الناس يتجولون بالجوارب فقط، باعتبارها آخر ما وصلت إليه خطط التطوير والإصلاح! إن الشعوب تقيس نجاح الحكومات بما تقدمه من حلول للأزمات الكبرى، لا بعدد الجوارب الموزعة أو العناوين التي لا تلامس واقع الناس ومعاناتهم.

AHMED

44,339 görüntüleme • 3 ay önce

اسمعوا هاي القصة منيح، لأنها بتورجيكم كيف شركات التكنولوجيا الكبرى ما كانت بعيدة عن الحرب على غزة زي ما ناس كثير بتحب تتخيل. الاسم: صفرا كاتز Safra Catz، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Oracle، واليوم نائبة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، وهي بالمناسبة إسرائيلية الأصل، مولودة في حولون، وواحدة من أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا الأمريكي. طلع إلها مؤخرًا تسجيل قديم أُعيد تداوله بشكل واسع، بتحكي فيه عن الأيام اللي إجت بعد 7 أكتوبر، وبتقول إن أوراكل عندها تكنولوجيا وصفتها هي نفسها بأنها profoundly scary technology، يعني حرفيًا: تكنولوجيا «مخيفة بشكل عميق»، وإنهم حرصوا إنها تكون متاحة للمجهود الحربي الإسرائيلي. خد بالك هنا احنا مش بنحكي عن شركة باعت كمبيوترات أو برامج محاسبة لمؤسسة حكومية. بنحكي عن واحدة من أكبر شركات قواعد البيانات والحوسبة السحابية في العالم، ورئيستها السابقة بتحكي بنفسها إن عندهم تكنولوجيا شديدة التطور، وإنهم أرادوا وضعها تحت تصرف إسرائيل بعد 7 أكتوبر. أما ما هي هذه التكنولوجيا تحديدًا وكيف استُخدمت عملياتيًا، فكاتز ما شرحت التفاصيل في المقطع المتداول، وعشان هيك أي كلام محدد عن استخدامها في الاستهداف أو القصف لازم يظل بحاجة لدليل مستقل. بس القصة ما وقفت هنا كاتز حكت عن زيارتها إلى الكِرياه في تل أبيب، مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، وقالت إنها شافت موظفين من أوراكل هناك لابسين الزي العسكري الإسرائيلي. وتعرفوا شو قالت عن المشهد؟ قالت إنه كان واحدًا من أكثر اللحظات فخرًا في حياتها. يعني تخيل المشهد من غزة: الناس تحت القصف، بيوت بتنهدم، عائلات بتنمسح، مستشفيات بتتعطل، والناس بتدور على أولادها تحت الركام.. وفي الجهة الثانية، رئيسة واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم واقفة في مقر قيادة الجيش، شايفة موظفين شركتها بالزي العسكري، وبتحكي بفخر عن التكنولوجيا اللي وفروها للمجهود الحربي. وبعدين بيجيك حدا يحكيلك: التكنولوجيا محايدة. التكنولوجيا بتكون محايدة وهي على الرف. بس أول ما شركة تقرر مين تعطيه التكنولوجيا، ومتى تعطيه إياها، ولأي غرض، وتعتبر مشاركتها في المجهود الحربي مصدر فخر.. هنا القرار صار سياسي وأخلاقي قبل ما يكون تقني. والأهم إنه موقف أوراكل ما كان سر أصلًا. بعد 7 أكتوبر، كاتز زارت إسرائيل أثناء الحرب وصرحت علنًا بدعمها لها، وقالت في مقابلة إسرائيلية إن زيارتها أعادت لها الابتسامة بعد أحداث 7 أكتوبر. كما تحدث مسؤولون في أوراكل لاحقًا بصورة صريحة جدًا عن دعم الشركة لإسرائيل، وعن مساعدات لموظفيها الإسرائيليين وتبرعات مرتبطة بالمجهود الإسرائيلي أثناء الحرب. ووصل الأمر في تصريحات منسوبة إلى كاتز في الإعلام الإسرائيلي إلى خطاب شديد الوضوح تجاه موظفي الشركة: إن لم تكن مع أمريكا أو إسرائيل، فربما أوراكل ليست المكان المناسب لك. وفي المقابل، تحدث موظفون داخل أوراكل عن خوفهم من التعبير عن مواقف مؤيدة للفلسطينيين، ووقّع عشرات الموظفين لاحقًا رسالة تنتقد علاقة الشركة بإسرائيل. وهنا لازم نفهم إشي مهم جدًا: حرب غزة ما كانت حرب طيارات ودبابات وبس. كانت كمان حرب بيانات، وسحابة، وذكاء اصطناعي، وقدرات حوسبة، واتصالات، وتحليل معلومات. والحرب الحديثة أصلًا بتعتمد على بنية تكنولوجية هائلة خلف كل طيارة وكل مركز قيادة وكل منظومة استخبارات. عشان هيك السؤال الأخلاقي اليوم لازم ما يكون بس: مين صنع القنبلة؟ السؤال كمان: - مين وفّر السيرفر؟ - مين وفّر السحابة؟ - مين وفّر قواعد البيانات؟ - مين وفّر أدوات التحليل؟ - ومين كان واقف في مقر القيادة شايف كل هذا وبيقول: أنا فخورة؟ الصفرة (صفرا كاتز) بالنسبة إلها المشهد كان واحد من أكثر لحظات حياتها فخرًا. أما بالنسبة إلنا في غزة، فالفترة نفسها كانت من أكثر لحظات حياتنا وجعًا. وهنا يمكن اختصار الحكاية كلها: نفس التكنولوجيا اللي تُقدَّم للعالم باعتبارها مستقبل البشرية، ممكن تتحول في لحظة إلى جزء من آلة حرب وإبادة. وعشان هيك، بعد غزة، ما عاد كفاية نسأل شركات التكنولوجيا: شو بتصنعوا؟ لازم نسألهم كمان: ولمين بتصنعوه؟ ووين بتستخدموه؟ وعلى حساب دم مين ياولاد الهِرمة؟

Khaled Safi خالد صافي

15,126 görüntüleme • 1 ay önce

في محاولة استعراضية بائسة لاسترضاء الذائقة العامة أطلت علينا "ريهام عياد "وهي تدير حوارا مع الكاتب أحمد مراد يحاول أن يدفع المشاهد دفعا إلى الاقتناع بأن فيلم " الست" هو تحفة فنية مؤثرة وإن نزع الهالة عن الفنانين وكشف جوانبهم الشخصية هو قراءة جريئة لا تمس القيمة بل تعمقها.. هكذا قيل وهكذا روج للفكرة باعتبارها وعيا جديدا وتحررا من القداسة و علق الكاتب أحمد مراد بقوله إنه فى رواية ١٩١٩ أبرز ما يفيد بأن سعد زغلول كان خمورجى و بتاع قمار و الناس زعلت منه لما كتب ده.. وكأن تفكيك الرموز لا يتم إلا عبر الغوص في العيوب الخاصة وتحويلها إلى مادة جذب.. هنا يفرض السؤال نفسه بقسوة : هل اُختزل دور الكاتب في التنقيب عن النقائص وتقديمها بوصفها كشفا شجاعا للحقيقة ؟ وهل أصبح الطريق الوحيد لترسيخ انسانية الشخصيات العامة هو فضح حياتها الخاصة؟ وهل إهتمام السيد أحمد مراد بزيجات أم كلثوم يليق به أن يقول إن من يتزوج أم كلثوم كان يكفيه لقب "زوج الست!؟!" غاية تختزل تاريخا وتجربة و هكذا تتحول القامات إلى تفاصيل جانبية وتتحول السيرة الى حكايات صالونات بينما يغيب الفن والانجاز والسياق النتيجة ان محاولة الترويج للفيلم جاءت عكسية تماما فبدت السردية مرتبكة والحجج واهية والطرح مثقلا باستسهال صادم في الحقيقة أن ريهام عياد حاولت بقدر الإمكان ترغيب المشاهد في رؤية الفيلم ..و لكن انطبق عليها و على ضيفها القول المأثور: جه يكحلها..عماها.. في الفيديو بعض الردود على الحقائق المغلوطة التي حاولوا أن يثبتوها في عقل المشاهد.

Dr/Amir

29,773 görüntüleme • 9 ay önce

" نساء المتعة في الحرب العالمية الثانية " !! سبتمبر 1944 وخلال الأيام الأخيرة من معارك مقاطعة يونان جنوب غرب الصين، انتهت واحدة من أعنف المواجهات بين القوات الصينية واليابانية في موقع يُعرف باسم “ماتسوياما” أو سونغشان. كانت هذه المعركة جزءًا من حملة أكبر لاستعادة الطريق بين الصين والهند، وكانت المواقع اليابانية هناك محصّنة بشكل غير عادي، مليئة بالأنفاق والتحصينات، ما جعل القتال طويلًا وقاسيًا. القوات الصينية هاجمت الموقع بعد أشهر من القتال، وعندما سقطت التحصينات، تبيّن مقتل حوالي 1290 جنديًا يابانيًا من أصل قوة تُقدّر بنحو 1300، وهو رقم يعكس شدة القتال ورفض الاستسلام في صفوف الجيش الياباني آنذاك. لكن ما صدم الجنود أكثر، كان ما وجدوه داخل المواقع… كان هناك عدد من النساء الكوريات، يُعتقد أنهن كنّ محتجزات داخل تلك المواقع العسكرية. ووفق الروايات، كان عددهن 12 امرأة. وقبل وصول القوات الصينية إليهن، أقدمن جميعهن على الانتحار. هذه الحادثة ترتبط بما عُرف لاحقًا بقضية “نساء المتعة”، وهي شبكة واسعة من النساء والفتيات، كثير منهن من كوريا، إضافة إلى الصين ودول أخرى في آسيا، تم تجنيدهن بالقوة أو تحت الضغط، ووُضعن في ما سُمّي بـ“محطات الراحة” التابعة للجيش الياباني خلال الحرب، وتعرّضن لانتهاكات مستمرة التقديرات تختلف، لكن يُعتقد أن أكثر من 100 ألف امرأة خدمت بهذه الطريقة . المشهد كان صادمًا حتى لجنود المعركة أنفسهم… القصة ليست فقط عن معركة عسكرية، بل عن جانب مظلم من الحرب غالبًا ما يُنسى أو لا يُذكر كثيرًا

PIC | صـور من التـاريخ

163,813 görüntüleme • 5 ay önce