Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في فيلم التايتانك، وفي آخر لحظات غرق السفينة، لم يستوعب عدد من العاملين فيها ما كان يجري، ومنهم أعضاء الفرقة الموسيقية الذين قرروا الاستمرار في العزف حتى غرق السفينة بالكامل.. Nearer, My God, to Thee

117,046 views • 16 days ago •via X (Twitter)

2 Comments

ابو بدر's profile picture
ابو بدر16 days ago

@oamaz7 وهذا الحيوان 👇🏻 الي اغرق السفينة

بودكاست الشعب's profile picture
بودكاست الشعب16 days ago

هذا يخاف من الصواريخ بس مضطر يظهر الابتسامه 🤣🤣🤣

Related Videos

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

19,065 views • 5 months ago

عام 1985.. في هذه العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً فتحولت إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس المخابرات الفرنسية تفجر سفينة في نيوزيلندا تابعة لمنظمة «Greenpeace» راسية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، استعداداً للمشاركة في حملة احتجاجية ضد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ، وتحديداً في جزيرة موروروا. قبل أن تتمكن السفينة من الإبحار، تسللت عناصر من جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE) إلى الميناء، وزرعت عبوتين ناسفتين في هيكل السفينة تحت خط المياه. وقبيل منتصف الليل، وقع الانفجار الأول، ثم أعقبه انفجار ثانٍ أدى إلى إغراق السفينة. وبينما كان أفراد الطاقم يحاولون النجاة، كان المصور البرتغالي فرناندو بيريرا لا يزال داخل السفينة، فعاد إليها لجلب معداته، لكنه حوصر ومات غرقاً، ليصبح الضحية الوحيدة للعملية. في البداية، نفت الحكومة الفرنسية بشكل قاطع أي علاقة لها بالحادث، لكن الشرطة النيوزيلندية بدأت التحقيق، وتمكنت من القبض على عميلين فرنسيين هما دومينيك بريور وألان مافار، كانا يتنكران في هيئة زوجين سويسريين يقضيان شهر العسل. ومع استمرار التحقيقات، بدأت خيوط العملية السرية بالظهور، واتضح أن الهجوم كان جزءاً من عملية منظمة شارك فيها أكثر من عشرة عناصر من المخابرات الفرنسية، بعضهم جمع المعلومات عن تحركات «Greenpeace»، بينما تولى آخرون الدعم اللوجستي، في حين نفذ فريق من الغواصين عملية زرع القنابل. استمر الإنكار الفرنسي لأسابيع، بل إن تحقيقاً رسمياً في فرنسا حاول في البداية نفي مسؤولية الحكومة عن تفجير السفينة. لكن الضغوط الإعلامية والسياسية تصاعدت، واستقال وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو، وأُقيل رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيير لاكوست. وفي 22 سبتمبر 1985، اضطر رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس إلى الاعتراف علناً بأن عملاء من جهاز المخابرات الفرنسية هم من نفذوا العملية، وأنهم تحركوا بناءً على أوامر. في نيوزيلندا، تحولت القضية إلى فضيحة كبرى، ليس فقط بسبب مقتل شخص وإغراق سفينة تابعة لمنظمة دولية، بل لأن دولة حليفة مثل فرنسا نفذت عملية تفجير سرية على أراضي نيوزيلندا نفسها. حُكم على العميلين الفرنسيين اللذين اعتُقلا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتهما بالقتل غير العمد والتخريب. لكن الأزمة لم تنتهِ هنا. تدخلت الأمم المتحدة للتوسط بين البلدين، وفي عام 1986 وافقت فرنسا على الاعتذار لنيوزيلندا ودفع تعويض قدره 13 مليون دولار نيوزيلندي، مقابل نقل العميلين لقضاء عقوبتهما في جزيرة هاو أتول في بولينيزيا الفرنسية. لكن المفاجأة أن كليهما عاد إلى فرنسا قبل إكمال مدة العقوبة، وهو ما أثار غضباً واسعاً في نيوزيلندا. أما «Rainbow Warrior» نفسها، فلم تتوقف قصتها عند الغرق. فقد أصبحت رمزاً عالمياً للاحتجاج السلمي ضد التجارب النووية، وبعد انتشالها ونقلها، أُغرقت لاحقاً عام 1987 في خليج ماتاوري شمال نيوزيلندا، لتصبح شعاباً اصطناعية ونصباً تذكارياً تحت الماء. والأهم أن العملية حققت عكس الهدف الذي أرادته فرنسا تقريباً؛ فقد أرادت إسكات احتجاجات «Greenpeace» ومنع السفينة من الوصول إلى موروروا، لكن تفجيرها أدى إلى زيادة التعاطف مع المنظمة وتسليط اهتمام عالمي أكبر على قضية التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ. وفي عام 1987، أُمرت فرنسا أيضاً بدفع أكثر من 8.1 مليون دولار أمريكي لمنظمة «Greenpeace» تعويضاً عن إغراق سفينتها. وهكذا تحولت العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس في تاريخ ما بعد الحرب،

PIC | صـور من التـاريخ

25,464 views • 2 months ago

الفديوا مهم لتعرفون ما حصل حتى الاسماء المخا لم تسقط.. بل سُلّمت تسليم مفتاح! في سقوط صنعاء انتفاضة ديسمبر أما ما حدث في المخا فهو شيء آخر تماماً! لكم أن تتخيلوا اختفاء ثلاث فرق عسكرية تضم نحو 15 لواءً من "حراس الجمهورية"، بالإضافة إلى مجاهد حزورة، وأمن الساحل، والشرطة العسكرية! أين تبخر كل هذا العتاد والعدد؟ لم يرَ الناس سوى عدد قليل جداً من الأطقم التي شوهدت عند مدخل عدن وظهرت في الفيديوهات المتداولة. المخا لم تقاتل أساساً لكي يُقال إنها "سقطت"، والحوثيون حتى هذه اللحظة يواصلون نقل الأسلحة من المخازن بكل أريحية. المشهد لم يكن سوى هياط على التلفزيون؛ فقائد قوات المؤتمر في "الثنية" هو نفسه قائد قوات "حراس الوهم" في المخا، لأنه بات معيباً أن نكتب " حراس الجمهورية" بعد هذا المشهد. كل شيء كان مجرد هيلمان وفنتازيا وإخراج هزيل على طريقة "غالب القاضي". والآن، دعوهم يستريحوا قليلاً؛ فالقوم عادهم تعبانين من الهروب ومشقة الطريق. انتظروا فقط عدة أيام حتى يصحوا وتبدأ صناعة القصص والأفلام الوثائقية والبطولات الوهمية! ستسمعون كيف كان طارق عفاش يطلع المدرعة ويقتحم المواقع بنفسه، وكيف كان ابنه "عفاش" يتصدى للصواريخ البالستية، وكيف كان صادق دويد يمسك الطائرات المسيرة بيده من الجو! وكيف استطاع محمد محمد عبدالله صالح تدمير زورقين بحرية بمسدسة الشخصي . انتظروا المسرحيات القادمة.. سيفيقون قريباً ليشرحوا لكم كيف "صنعوا" تلك النضالات المتخيلة، وكيف "انتصروا" في معركة لم نرَ فيها معركة أصلاً!

عبدالمجيد زبح

133,840 views • 19 days ago

لأكثر من خمسين عاماً، كانت قلوب اللبنانيين تهتزّ كلّ يوم جمعة عظيمة مع صوت فيروز. عاماً بعد عام، كانت تحيي هذا اليوم المقدّس بحضورها، ولم تتخلَّ عن أهلها حتى في أحلك أيام الحرب.في ذلك اليوم، كان المؤمنون يتوافدون باكراً إلى الكنيسة، طمعاً بمقعد يقرّبهم من السيّدة التي يحبّون. ينتظرون ساعاتٍ طويلة في الخارج، يملأون الشوارع المؤدية إلى الكنيسة، وما إن تُفتح الأبواب حتى يبدأ التزاحم.لكن بمجرد أن تظهر فيروز، يتبدّل المشهد: يسود الصمت، يعمّ الخشوع، وتبدأ الصلاة.أما الذين لم يجدوا لهم مكاناً، فيفترشون الأرض، ويرفعون صلواتهم في وحدة صامتة مع صوت فيروز. اليوم، لم تعد فيروز تغنّي، لكن صدى صوتها وحضورها واتحادها في الصلاة ما زال حيّاً، لا يضاهيه مشهد آخر، لا اليوم ولا في الغد. في هذا الجمعة العظيمة، لا نستذكر فقط آلام المسيح، بل أيضاً تلك اللحظات المقدّسة التي منحتنا إياها… لحظات تجاوزت الزمان والخوف والحزن 🕯️🕯️🕯️🙏🙏🙏 #الجمعة_العظيمة #فيروز

Ricardo Karam ريكاردو كرم

28,690 views • 1 year ago

في نهائي كأس العالم الماضي أصبحت البطل بتصديك التاريخي في الدقيقة 123. كيف تستعد ذهنيًا للحظات كهذه التي قد تقودك إلى المجد أو إلى الخسارة؟ وماذا تتوقع من النهائي أمام إسبانيا؟ إيميليانو مارتينيز: "في ذلك النهائي كنا أفضل من فرنسا طوال 80 أو 90 دقيقة، حتى احتُسبت ركلة الجزاء. في النهاية استقبلت ثلاثة أهداف، وعادةً عندما يستقبل حارس المرمى ثلاثة أهداف في نهائي، يكون أقرب إلى الانتقاد منه إلى الإشادة. لكن لم يكن عليّ التدخل إلا في الدقيقة 123، في كرة انفرد فيها المنافس تمامًا، بعدما كنا متقدمين طوال المباراة. أحيانًا تتصدى لتلك الكرة، وأحيانًا تدخل المرمى. أمام الأردن لمست الكرة لكنها دخلت، وفي المباراة الماضية مرت الكرة بين قدمي. والحمد لله، في نهائي كأس العالم لم يحدث ذلك. لكن كما قلت، حتى لو استقبلت هدفًا أو هدفين أو ثلاثة، ففي اللقطة التالية أبقى الشخص نفسه، ديبو نفسه. الضغط لا يؤثر عليّ. كل ما أفعله هو أن أرتدي قفازي، وعندما تأتي الكرة أقول لنفسي: لدي فرصة أكبر للتصدي لها. أملك هذه الثقة، سواء كانت مباراة ودية أو نهائي كأس عالم. ما زلت أحتفظ بداخلي بروح ابن الحي؛ فمهما كان اللاعبون الذين أمامي، فأنا الشخص نفسه، ديبو الذي كان يلعب في حي خاردين بمدينة مار ديل بلاتا."

Messi World

93,829 views • 2 months ago

الصحفي: "أهلاً أيها الرئيس، سيرجيو كيرانتي من DAZN (دازون). بيريز: "ماذا؟ دازون؟ أعرف كيم دومينيتش، بلّغه سلامي." الصحفي: "سأفعل ذلك. أردت أن أسألك، من خلال الـ 26 عاماً التي قضيتها كرئيس، هل هذه هي اللحظة التي شعرت فيها بأكبر قدر من الغضب أو 'غلى فيها الدم في عروقك'؟ ولعقد هذا المؤتمر الصحفي، ما هي القشة التي قصمت ظهر البعير لتجعلك تقول 'عليّ أن أتحدث'؟ بيريز: "لا، لا.. دعنا نرى، أنا أتابع ما يفعلونه.. تلك المؤامرة الموجودة بين وسائل الإعلام، هؤلاء الـ 'سيبورولاس' (Segurolas)، والـ 'ريلانيوس' (Relaños)، وكل أولئك الذين يعتقدون أنهم مثل 'خوسيه ماريا غارسيا' وأنهم هم من اخترعوا كرة القدم. نحن في مدريد نسميهم 'مثقفي النظام'. لماذا يريدون إلحاق الضرر بالنادي؟ بالنسبة لي، لن ينجحوا، خوسيه ماريا غارسيا لم يستطع النيل مني، ولن يستطيع أي منهم ذلك. إذا قمت بعمل سيء، سيتعين عليهم طردي، ولكن ليس هم، بل (أعضاء النادي) 'السوسيوس'. لكن بينما نقوم بعمل جيد، ونحن الفريق الأكثر تقديراً في العالم، ونحن الأفضل في العالم.. لماذا عليّ أن أتحمل هؤلاء الذين يقولون إن ريال مدريد في حالة فوضى؟ سيعرفون من هم الذين في حالة فوضى! وأولئك الذين يختبئون في الخلف ويقولون 'أريد أن أترشح للرئاسة'.. حسناً، تقدم وترشح! لقد عقدت هذا المؤتمر لكي يتقدموا، لأنني أدافع عن الأعضاء، ليس لدي أي مصلحة شخصية سوى الأعضاء. أنا، اعذروني، أملك ما يكفي من المال دون الحاجة للقيام بأمور غريبة، لكن آخرين قاموا بأمور غريبة وجئت للدفاع عنهم (الأعضاء). لا يمكن لصحفي أو أي شخص آخر أن يكون مالكاً لريال مدريد، الملاك هم الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك، نسيت أن أقول لكم، أريد أن أسلم 'ممتلكات النادي' للأعضاء، كما قلت من قبل إنني سأفعل. إذا كان النادي يساوي 10 مليارات يورو، فسأوزعها بحيث يحصل كل عضو على 100 ألف يورو.. لأنها ملكهم! أنا لست من تلك الأندية التي استولى فيها الرؤساء السابقون على الملكية وأصبحوا هم الملاك. لقد جئت إلى هنا لكي يكون أعضاء ريال مدريد هم الملاك الاقتصاديين أيضاً للنادي، ولن أرحل حتى أحقق ذلك. لأن الأعضاء هم من يصوتون لي، وليس الصحفيين، ولا الـ 'ألتراس سور'، ولا أي أحد آخر.. لذا لن أرحل.

محمود مجيد

34,020 views • 4 months ago

#مواكب_البحرين لا تسألني عن المواكب؛ فنحن لا نقيمها، بل نحيي المناسبات بطريقة خطابية فحسب. وحديثي الليلة عن المواكب البحرينية التي هدد وزير الداخلية بمنعها، وبمعاقبة من يشارك فيها. وفي المقابل، خرج بعض العلماء لمعارضة هذا القرار الجائر، ودعوا الناس للنزول؛ والليلة... الليلة خرج أطهار البحرين وأقمارها ليحيوا ليلة استشهاد الإمام الجواد عليه السلام. لقد أراد وزير الداخلية البحريني وأد المواكب، وإشغال الليلة بحفلات المراقص، واستقدام المغنين لهذا الغرض الساقط، فسقط مراده، وخرج أشبال العزة والإرادة. ويعلم الله أن ما يجري في البحرين يشبه تمامًا ما جرى في اليمن العظيم؛ فقد كان علي محسن "الرجل الثاني في نظام صالح" يمنع أشبال اليمن من ترديد الشعار، وقال كلمته المشهورة: "ممنوع ترديده ولو تحت البطانية". وما هي إلا أعوام قليلة حتى بات الشعار يملأ سمع العالم وبصره، وبات ذلك الجاهل الأحمق لاجئًا ذليلًا في الفنادق، يُؤوى إلى فراشه مع الغروب، ويذله أصغر ضابط. فسلام الله على رجال الله، حتى يأتي وعد الله. "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين" صدق الله العلي العظيم.

د.أمين الشامي

21,488 views • 4 months ago

بلطجي لندن! ما أن رددتُ على محمد حجاب حتى سعى لمنافسة محمّد رمضان في أفلام البلطجة وهو يهدد ويتوعد، وقال بأنَّه سأل عني الذكاء الاصطناعي وهذا المتوقع منه فليس لديه آلة تمييز يستعملها تحت جمجمته، ولربما كان اشتراك حسابه في برنامج الذكاء الاصطناعي مدفوع الثمن [على نفقة فاعلي الخير] بحجة نشر الإسلام في لندن، فهذا البلطجي في كل موضع يضع روابط للتبرع له، ولم يترك قضية إلا وسعى للاستفادة المالية منها، وما ترك محاولة للفت الانتباه إلا فعلها كالتمثيل في مسلسل، وفي تهديده كتب يتفلت بأشعار وشاهدوا الوقاحة وهو يقول: [طلقتك زوجتك!] فهذا (داعية لندن وأخلاقه!) أما الكوميديا السوداء ففي قوله [وخجل منك بنوك] فكدتُ أقرأها بُنوك لكثرة حساباته التي يتسول فيها، ولا غرابة فيما يصنعه الحمق بأهله، إذ يجعل من الجبان فارسًا خلف الشاشات، وقد شاهده الجميع وهو ينزع ملابسه مقلدًا استعراض مصارعي WWF حين كان يهدد دولة كاملة وهي الصِّين فيما لم يخطر على بال ترامب! لكنَّ حجاب يحتمي خلف كاميرا في لندن وجيشه بعض حمقى المعجبين الذين يعتمد على تبرعاتهم آخر الليل!

د. عبدالله الجديع

287,357 views • 3 months ago

👤: رغم كل الشجار بينكم، كيف استطعتم كسوبر جونيور الاستمرار دون أن تتفكك الفرقة؟ هيتشول: في البداية، كان لدعم الشركة دور كبير، وهذا أمر لا يمكن إنكاره. في الماضي، عندما كان يسألنا أحد: "كيف استمرت سوبر جونيور معاً لكل هذه المدة؟"، ونجيب: "لأننا في نفس الشركة"، كانوا يكرهون هذه الإجابة! كانوا يريدون إجابة نمطية مثل: "بسبب صداقتنا القوية...". لكنني أقول: إن كنتم لا تريدون هذه الإجابة، فلماذا تسألونني من الأساس؟ كان هذا تفكيري حينها ولكن صحيح أن تواجدنا في شركة SM هو ما حافظ على الفرقة في البداية، وهذا واقع. أما الآن، فقد اصبحنا نفهم بعضنا البعض جيداً. وحتى بعد خروج كيوهيون من الشركة، وتأسيس دونغهي و هيوك لشركتهما الخاصة، ما زلنا نجتمع عندما يتعلق الأمر بنشاطات "سوبر جونيور". لأننا معاً منذ أكثر من 20 سنة، فأصبحنا أصدقاء حقيقيين وكنا معاً منذ الصغر. 👤: أنا أحسدكم على ذلك حقاً. لقد قمت بالعديد من التصوير مع شيندونغ هيونغ وأحبه كثيراً، وحين اتيت لبيته وسألته عما سيفعله غداً، قال لي: "سألتقي بأصدقائي"، فقلت له: "أوه، لديك أصدقاء مشاهير من هم؟"، فرد علي: "لا، سألتقي بأعضاء سوبر جونيور لنأكل ونتحدث فقط". هيتشول: في عشرينياتي، كنت أعتبر أعضاء "سوبر جونيور" مجرد "زملاء عمل"، وكانوا يقطعون هذا التصريح في المونتاج! لأنني كنت أراهم كذلك حقاً؛ ففي المدرسة لا نعتبر جميع طلاب الفصل أصدقاءنا، فهناك من لا نتواصل معهم. ولكن مع مرور الوقت، وبعد كل الشجارات والمصالحات والضحك والدموع، أصبحوا أصدقائي المقربين بحق. حتى وإن لم نكن نعمل معاً، نلتقي أحياناً ونأكل ونشرب، وهذه علاقة رائعة جداً.

نيمورينو ALIVE#

34,539 views • 1 month ago

في وقت يلتزم فيه معظم مشاهير لبنان الصمت حيال ما يشهده جنوب لبنان من اعتداءات، اختارت النجمة اللبنانية العالمية #رزان_جمال أن تعبّر عن وجعها وغضبها، واصفةً ما يحدث في الجنوب بـ«المجزرة»‼️ رزان لم تكتفِ بالتعبير عن حزنها لما يجري، بل توقفت أيضًا عند مشهد الكراهية والانقسام بين اللبنانيين، متسائلةً بمرارة: «إذا نحنا عنا الكراهية بقلوبنا، شو الفرق بينا وبين عدونا؟» وشددت على أن تنوّع لبنان هو مصدر قوته، معتبرةً أن اختلاف اللبنانيين وتعدّدهم هو «أحلى شي في الشعب اللبناني». برأيي، وهنا يجب قولها بصراحة: في زمن يُفترض أن يكون فيه صوت المشاهير حاضرًا إلى جانب الناس في لحظات الألم، يصبح الصمت أكثر من مجرد خيار؛ يتحوّل إلى موقف بحد ذاته. والمؤسف أن معظم مشاهير لبنان، الذين لا يترددون في مشاركة تفاصيل حياتهم وآرائهم أمام جمهورهم، اختاروا الصمت عندما كان الجنوب ينزف، وكأن الحديث عن وجع الناس أقل أهمية من صورة أو إعلان أو منشور ترويجي. ما فعلته رزان جمال يستحق التقدير، لأنها استخدمت صوتها في لحظة كان يمكنها فيها أن تصمت مثل كثيرين. أما الذين يملكون ملايين المتابعين ويستخدمون منصاتهم يوميًا، ثم يختفون عندما يتعلق الأمر بوجع وطنهم وأهله، فعليهم أن يسألوا أنفسهم: ما قيمة الشهرة إذا غاب الصوت حين يحتاج الناس والوطن إليه؟ الصمت في بعض الظروف قد يكون حيادًا، لكن أمام الألم الإنساني، قد يبدو الصمت تخليًا عن أبسط مسؤوليات الشهرة، أن تكون حاضرًا عندما يكون حضورك مهمًا😏

📡 𝕏 رادار

38,013 views • 15 days ago

أولًا: هذا فيديو يا مسكينة، وليس صورة يا توكل كرمان. ومن يظهر في الفيديو، الذي تزعمين أنه مخبر مدسوس على الثورة، كان يقودك في المسيرة حاملًا المايك، وأنت ترددين الشعارات خلفه، وتارةً يرددها خلفك. أم ستقولين إن علي البخيتي سرق الميكروفون كذلك بعد أن التقط صورة وأجبرني على الصياح بعده؟ 😎 أشفق على حال توكل كرمان؛ فالأنا لديها متضخمة إلى حدٍّ مرضي، حتى في تعاملها مع حدث فشل في تحقيق أهدافه، وأعني بذلك 11 فبراير 2011. تريد حتى احتكار الفشل، المهم أن تُرضي الأنا المريضة لديها. وفي سبيل ذلك لا ترى غير نفسها والمجلس الذي أسسته بتمويل من قطر، متناسية أنها ومجلس «شباب الثورة» مجرد مكوّن داخل الساحات. وكنتُ أنا ومجموعة أخرى لدينا مكوّن آخر، والنائب أحمد سيف حاشد لديه مكوّن آخر، وهكذا عشرات المكوّنات. فقط لم نجد لنا الدوحة لتموّلنا، ولا تفتح لنا قناة بلقيس الفضائية، ولا تركب لنا حتى ابتسامة هوليوود. ومع ذلك، عشرات بل مئات اللقاءات التلفزيونية وثّقت ما قمنا به، بما فيها قناة BBC وقناة الجزيرة التي ظهرتُ فيها باعتباري المتحدث باسم الملتقى العام للقوى الثورية، وفي برنامج الاتجاه المعاكس لمرتين، بل وحتى في قنوات تابعة للرئيس السابق صالح، مثل قناة سبأ وغيرها. من الجيد أن توكل كرمان -زميلتي في الحوار الوطني كذلك- خرجت لتهاجمني مباشرة بعد استئجارها للكثيرين لهذا الغرض، ويبدو أنهم فشلوا في المهمة، فتقدمت هي بنفسها. هذا «المخبر» يا مسكينة كان معك في مساحة قبل فترة نظمتها قناة بلقيس على حسابك في تويتر، وقدمه مدير المساحة من منصتك أنت وحسابك الشخصي باعتباره أحد أهم رموز فبراير 2011، وواجهك بكل ما حدث في ساحة التغيير في 11 فبراير 2011 وما بعده من كوارث وفضائح، وسجون داخل الساحة تم فيها تعذيب الناس، واعتداءات على النساء، وعلى رأسهن أروى عثمان ووداد البدوي وغيرهن، بتهمة الاختلاط، وكذلك إعلان قيام الخلافة الإسلامية على لسان الشيخ الراحل عبدالمجيد الزنداني، وغيرها من الفضائح التي تتناقض مع كل شعارات فبراير 2011. ومع ذلك لم تنبسي ببنت شفة ردًا عليه في تلك المساحة، ولم تقولي إنه مخبر، بل سعيتِ لمراضاته ومداعبة عاطفته تجاه حدث شارك في صنعه ليردد الشعارات الزائفة التي تبيعينها للبعض. والمساحة منشورة قبل ساعات من هذه المشاركة، وسأضع رابطها في تعليق. المهم، أتمنى لك الخير. فقط أريد منك أن تتخلي عن أحقادك وإساءاتك والتهم الجاهزة والغبية لكل من يختلف معك. حتى الأموات لم يسلموا من تجريحك، وعلى رأسهم الرئيس السابق الزعيم علي عبدالله صالح، وحديثك المسيء أنت ومن تدفعين لهم مرتبات من أجل ترديد عبارة "المرجوم في الثلاجة".

علي البخيتي

55,145 views • 7 months ago

مازن حمادة هو ناشط سوري من مدينة دير الزور الواقعة في الشمال الشرقي من سوريا. اشتهر بمشاركته الفعالة في الحراك الشعبي ضد نظام الأسد في بداية الثورة السورية. كان مازن في البداية أحد المدنيين العاديين الذين لم يكن النظام يعيرهم أي اهتمام، إلا أن تحركاته الثورية ورفضه الاستسلام للظلم جعلاه هدفًا للنظام. الاعتقال والتعذيب في سجون النظام تم اعتقال مازن حمادة في أكثر من مرة خلال سنوات الثورة السورية، وكان أول اعتقال له في عام 2011. إلا أن اعتقاله الأخير في سجن المخابرات الجوية بدمشق في عام 2012 كان الأكثر قسوة. مكث في هذا السجن حتى عام 2014، وخلال تلك الفترة، تعرض لأشد أنواع التعذيب، حيث وصف مازن في العديد من مقابلاته مع وسائل الإعلام والمحققين الحقوقيين كيف كانت عمليات التعذيب تتنوع بين الضرب المبرح، الحرمان من النوم، الصدمات الكهربائية، والمعاملة اللامعقولة من قبل عناصر الأمن السوري، لقد كان مازن شاهدًا على العديد من الانتهاكات المروعة في سجون الأسد، حيث عايش الموت والدمار الذي خلفه النظام وراءه في سجونه المظلمة. وتُعد شهادة مازن من الشهادات الهامة التي وثقت الواقع القاسي في السجون السورية منذ بداية الثورة. النجاة واللجوء إلى ألمانيا بعد سنوات من التعذيب والمعاناة، نجح مازن في الهروب من قبضة النظام السوري، وكان ذلك بعد خروجه من سجن المخابرات الجوية. ومن هناك بدأ رحلته إلى اللجوء في ألمانيا، حيث تمكّن من الحصول على اللجوء السياسي بسبب ما تعرض له في السجون. وفي ألمانيا، تمكّن مازن من بناء حياة جديدة، ولكنه لم ينسَ أبدًا ما مر به في سوريا، حيث استمر في تقديم شهاداته حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام. العودة المفاجئة إلى دمشق وفي خطوة غير متوقعة، فاجأ مازن الجميع بعودته إلى دمشق في فبراير 2020. كانت عودته موضع تساؤلات كثيرة، حيث لم يعرف سبب عودته في تلك اللحظة. وبعد عودته الخبر المفجع: تصفية مازن حمادة في يوم الاثنين 9 ديسمبر 2024، ظهرت جثة تشبه مواصفاة وجه مازن حمادة بشكل واضح، وعليها علامات تعذيب شديدة، حيث عثر على عدد من الجثث داخل أحد الغرف في مشفى حرستا العسكري بريف دمشق، وتم نقل هذه الجثث بعد تصفيتها داخل الأفرع الأمنية والسجون التابعة للنظام السوري الساقط هذا حساب مازن حمادة على منصة انستغرام

أرشيف الثورة السورية Syrian Revolution Archive

39,094 views • 1 year ago

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 views • 10 months ago

أسطورة اليوفي وايطاليا، يودّع الأسطورة باريزي .. ويختتم التغريدة، شكرًا لك 39 مرة، سيفهم اليوفنتيني هذا .. هل تعلم سر هذا السطر؟ إليك القصة : - في 1985 لُعب نهائي كأس أوروبا بين يوفينتوس وليفربول، في ملعب هيسيل بالعاصمة البلجيكية بروكسل .. قبل ساعة واحدة من اللقاء، وفي القسم Z من المُدرج القسم الذي كان مختلطًا من جمهور الفريقين بدأت بعض المشاحنات، ولاحقًا انهار سياج القسم Y (المخصص لجمهور ليفربول) وأدى كل ذلك لمأساة انتهت بوفاة 39 مشجعًا (معظمهم مشجعي اليوفي) ومئات الاصابات من المشجعين . لاحقًا في 1990 ميلان اتجه لبروكسل لمواجهة ميشيلين وعلى نفس الملعب .. وكان أول فريق ايطالي يلعب هناك منذ الكارثة، قدم ميلان طلبًا سابقًا ليُكرم فيه ذكرى ضحايًا المأساة بطلب دقيقة صمت أو شارات سوداء على الذراع .. لكن الطلب رُفض من السُلطات البلجيكية والاتحاد الأوروبي لذلك وقبل اللقاء قرر باريزي القيام بمبادرة وتوجّه إلى القسم Z -مكان الكاثة- حاملًا باقة ورد مكونة من 39 وردة حمراء .. وردة لكل ضحية منهم، حينها لم تتوقف الفرقة الموسيقية عن العزف، لم يتوقف جمهور الخصم عن الهتافات، حتى أنه ألقى بعض الأشياء أثناء سيره وكأنه لم يسبق وأن حدثت كارثةٌ هنا . هذه القصة هي السبب في أن لقطة فرانكو باريزي مع 39 وردة حمراء أصبحت من أكثر الصور الإنسانية والرمزية في تاريخ ميلان وكرة القدم الإيطالية، لأنها لم تكن مرتبطة بفوز أو بطولة، بل باحترام ذكرى 39 إنسانًا فقدوا حياتهم في كارثة هيسيل لاحقًا بعد أسابيع بسيطة واجه ميلان يوفينتوس، هناك وعلى المدرج تلقى باريزي تحية خاصة من جمهور اليوفي .. مع لوحةٍ كبيرة وبرسالة :" باريزي .. شكرًا لك 39 مرة " ♥️ * لاحقًا في يورو 2000 قائد المنتخب الايطالي باولو مالديني قام بنفس المُبادرة

عبدالله 🇸🇦

54,234 views • 2 months ago

بعد الفيتو الأميركي..#الجزائر تُسمع كبار العالم " ما لايقال " السفير #عمار_بن_جامع الممثل الدائم للجزائر لدى بالأمم المتحدة إن اليوم هو "يوم حزين" للمجتمع الدولي بأكمله حيث فشل المجلس في اعتماد مشروع قرار كان ينبغي أن يكون "الحد الأدنى" الذي يوحده وأن يخدم "فقط لكسر صمته المطبق" بعد خمسة أشهر من اعتماد القرار 2735. وقال إن الدعوات لوقف إطلاق النار جاءت من كل أرجاء العالم، "لكن شيئا لم يوقف آلة القتل الإسرائيلية".وأضاف: "رسالة اليوم واضحة: إلى قوة الاحتلال الإسرائيلية، أولا، يمكنكم الاستمرار في الإبادة الجماعية. يمكنكم الاستمرار في عقابكم الجماعي للشعب الفلسطيني مع إفلات تام من العقاب في هذه القاعة، فأنتم تتمتعون بالحصانة. وإلى الشعب الفلسطيني، رسالة واضحة أخرى، بينما تقف الغالبية العظمى من العالم متضامنة مع محنتكم، من المؤسف أن الآخرين لا يزالون غير مبالين بمعاناتكم". وقال السفير بن جامع إن غزة "التي كانت تُعرف ذات يوم بأنها مدينة الأطفال، أصبحت بشكل مأساوي مدينة للأيتام"، وأشار إلى مقتل ما لا يقل عن 326 عامل إغاثة - وهو "أعلى رقم مسجل على الإطلاق في التاريخ" - وأكثر من ألف عامل صحي. كما أكد أن إسرائيل "قتلت عددا من الصحفيين في عام واحد يفوق عدد الذين فقدوا في الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام مجتمعين". وتساءل: "أين أولئك الذين يزعمون أنهم مدافعون عن حقوق الإنسان وحرية التعبير؟ لماذا يصمتون في مواجهة مثل هذه الفظائع؟". وقال إن هذا الفشل ستكون له "عواقب مدمرة على النظام الدولي"، إلا أنه شدد على أن الجهود للمطالبة بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة ستستمر حتى يتخذ المجلس إجراءات حاسمة، "وهذه المرة بلغة أكثر حزما، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

109,517 views • 1 year ago